الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

مملكة الزجاج الشيطانية تتهشم

رفعت يونان عزيز - 10 أغسطس 2014

ارتقت الجرائم العدوانية بين الإنسان وأخيه الإنسان إلي كوارث تفوق الكوارث الطبيعية لأنها تخلف ورائها القتل بالتشفي والغل من مجموعة من البشر سيطر وتسيد علي عقولهم الشيطان مبرماً معهم عقد أتفاق  يقدم لهم ممالك ومال وقلب حجري وعيون زائغة وأفكار جهنمية ونفوذ  بين الشعوب  بجعل دول غربية كبري ( أمريكا بلاد الجن وأخري المتحالفة معها  )  وعربية وغيرهم تساندهم مقابل تدمير الإنسانية لمن لايؤمنون بعقيدتهم وسيدهم المال والجاه والسلطة ويخضع لكل فكرهم وسلاطينهم وهم الحاكم الآمر الناهي   فالمصالح تتصالح حتي ولو علي جثث وأشلاء ودماء ضحايا أبرياء أو تهجير وتعذيب لأقليات عددية دينية  في دولهم بالرغم أنهم أصحاب واصل تلك البلاد    لأنهم يختلفون معهم في الإيمان بعقيدتهم  التي وللأسف هذه المجموعات أو تلك القاعدة   ترتدىثوب ديني غريب وبعيد كل البعد عن حقيقة الأيمان بالله الواحد الأحد المحب الحاكم العادل والثوب  مصنوع من  خامات تتلون وتنثني وتشد وتطوع  حسبما يريدونها بالمكان والزمان  مطلقين علي أنفسهم أسم   ا ( داعش ) اختصارا ًلدولتي  العراق والشام لأنهما بداية طريقهم التي رسمته وأعدته أمريكا وحلفائها  لهم لإقامة الخلافة الإسلامية وسيادتها علي منطقة الشرق الأوسط  وجعل تلك المنطقة تؤمن بمعتقداتهم بالقوة  وهذا لابد من تضحية لنوالهم حلمهم المريض فأولا لابد من تجنيد حركات وجماعات وإن كانت جماعة الأخوان  وحركات سلفية هي المؤسس الأول لداعش لمساندتهم في   تخريب شامل بالبلاد وأولهم الشرق الأوسط مصر والعراق وسورية وليبيا وغزه وفلسطين وغيرهم سفك دماء البشر بالقتل سواء بالتفجير أو بالرصاص والذبح وهم يكبرون وكأنهم يذبحون طير أو حيوان والاغتصاب والبلطجة والخطف وسبى النساء ودفعهم بجهاد " النكاح "  ودفع الجزية أو ترك معتقداتهم والإيمان لمعتقد هم وكل الموبقات  ( المهم  يكون فيه غزوات وفتوحات  وجمع الغنايم  من ما تقع أياديهم عليه ومن الواضح أن داعش وكل أتباعها ومقويتها ومسانديها بالدعم المالي والسلاح والخطط  هم المملكة الشيطانية  والشغل الشاغل للشيطان منذ خلق الله الإنسان هو تحطيم هذه الخليقة وزاد فجوره وحروبه بكافة الطرق والأشكال خاصة فداء المسيح للبشرية جمعاء وهنا نجد قيامة داعش بتفريغ الموصل بالعراق من المسيحيين بالتهجير وتجريدهم من كل شيء حتي وسيلة الانتقال والطعام وألبان الأطفال وغيرها والمرضى  والمسنين  أن يدينوا بالإسلام أو يقتلوا القتل هو الأقرب لان هؤلاء متمسكين بمسيحهم ومسيحيتهم والموصل تعد من أعرق المدن ومعرفة لله من الألف السنين وبها نسبة عالية من المسيحيين باختلاف طوائفهم وها هي مصر تراد داعش من خلال أتباعها الغير منظورين في جماعة الإخوان الإرهابية فعل ذلك ونجد هذا في صور مختلفة خطف المسيحيين منع بناء الكنائس تعسف ضد الأقباط لتلبية مصالحهم في الكثير من المؤسسات الحكومية المستشري فيها مرض داعش وكذلك ليبيا والدول المنزرعة بحبوب فيرس داعش  . والعجيب وعجب العجاب من دول داعية للحريات ومنادية بالمواثيق والمعاهدات لحقوق الإنسان هي التي تتبني أفكار الخراب والدمار وقيام دولة المال والسلطان العظمي حسبما تعاهدوا مع الشيطان فالشعوب التي لم تعرف الله بعد تستنكر وتدين ما يحدث لبشر مثلهم ومن يعرفون الله ورسله والمؤمنين يرفضون تماماً ما يحدث فهل مسيحيين الشرق الأوسط والموصل خاصة ليس ببشر وليست لهم حقوق إنسانية هل شهداء غزة وفلسطين والمصابين والجرحى هم خارج حسابات الإنسانية وما يجرى بالشرق الأوسط لايهم المجتمع الدولي لأيهم الدول العظمي الأخرى المنادية وموقعة علي حقوق الإنسان فأين هم سواء كانوا من سياسيين وطوائف دينية تعيش علي أرض مملكة الشيطان الزجاجية  فالضربات الأمريكية لداعش بالعراق ضربات هشة كرتونية لتقول للعالم أنني القوية ومازالت وسأظل موجودة ولا بديل عني وحماية بنتي الشاردة إسرائيل هو من أبرز اهتمامي  فالسؤال الحائر والباحث عن إجابة شافية  هل داعش مجموعة أم قاعدة أم مملكة متحالفة مع من علي شاكلتهم لتدمير العالم ؟ أم أن داعش أصبح فكر مريض سيطر علي عقول كثيرة ببلاد عديدة منها بلاد الفرنجة وكلٌ يحقق مصالحه بطريقته وفكره (فكرة السيطرة وجمع المال وسبى النساء والغنائم والحفاظ علي دولهم وحمايتها في إطار حقوق وتوجيهات الشيطان المطعمة بحقوق الإنسان المخالف للإنسانية والحرية المطلقة دون رابط طالما يكون فيها عبد وسيد فسيد اليوم هو عبد الشيطان ولكن مع كل هذا هناك رجاء وإيمان قوى سليم أن مملكة الشيطان الزجاجية تهشم وتسحق وتداس من الناس المؤمنون بالطريق السليم والحق والحياة الأبدية .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

احداث الكاتدرائية
صَعِيدَةُ صُعُودِكَ إلىَ السَمَوَاتِ
.....غريب.....
هل سمت الاديان بالكود الاخلاقي؟
حِوَارُ السَّامِرِيَّةِ

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مؤلف كتاب " الإخوان فى ملفات البوليس السياسي"
إبراهيم عيسى: مصر تستطيع أن تتغلب على الأزمة
حوار مع سمير غطاس حول الامن القومي المصري
سوريا.. وأسئلة مشروعة عن دعم الخارج للإرهاب
أسرار جديدة لم تنشر من قبل عن جمال عبد الناصر

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان