الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

نهج العصور الوسطى بزمن الألفية الثالثة ..

مصرى100 - 1 أغسطس 2014

نهج العصور الوسطى بزمن الألفية الثالثة .. (1) تفريغ الموصل من مسيحييها .
    لأول مرة في تاريخ العراق ، تفرغ الموصل  من المسيحيين" ، حيث "العائلات المسيحية تنزح باتجاه دهوك وأربيل" في إقليم كردستان العراق ، الذي يتمتع بحكم ذاتي

ويستقبل مئات آلاف النازحين .

    وبحسب ماأعلن بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو في تصريح لوكالة فرانس برس ، أن مغادرة المسيحيين لثاني أكبر مدينة في العراق التي تضم نحو 30 كنيسة ،

يعود تاريخ بعضها إلى نحو 1500 سنة ، جاءت بعدما وزعت "الدولة الإسلامية" بيانا يطالبهم بتركها .
    لقد دعا البيان المسيحيين في المدينة "صراحة إلى اعتناق الإسلام ، وإما دفع الجزية من دون تحديد سقفها ، أو الخروج من مدينتهم ومنازلهم بملابسهم دون أية أمتعة ، كما

أفتى أن منازلهم تعود ملكيتها منذ الآن فصاعدا ، إلى "الدولة الإسلامية" .
    وأشار البطريرك إلى أن عناصر التنظيم الجهادي المتطرف  ، "كانوا في وقت سابق ، قد كتبوا على بيوت المسيحيين حرف النون ، اي نصارى ، كما كانوا قد كتبوا على

بيوت الشيعة حرف الراء أي روافض" . ووجه نداء إلى "أصحاب الضمير الحي في العراق والعالم ، إلى صوت المعتدلين من إخوتنا المسلمين في العراق والعالم ، إلى كل من يهمه

أمر استمرار العراق كوطن لجميع أبنائه (...) .
   هذا  وقد أفاد شهود عيان في الموصل أن بعض مساجد المدينة ، قامت الجمعة بدعوة المسيحيين إلى المغادرة عبر مكبرات الصوت .  [فرانس 24 / أ ف ب - نشرت في :

19/07/2014)]

   فى سياق متصل ، طالبت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، على لسان مديرة فرع المنظمة في الشرق الأوسط سارة ليا ويتسون ، تنظيم "داعش" ،  بوقف "

حملاته الشريرة ضد الأقليات في الموصل ومحيطه" ، وأشارت إلى أن التنظيم "يريد على ما يبدو ، القضاء على أي اثر للأقليات في المناطق التي يسيطر عليها في العراق" .
    وتابعت أن "قادة ومقاتلي (الدولة الإسلامية) ، برروا أعمالهم الشنيعة ، بإخلاصهم الديني . وأكدت العفو الدولية ، بأن أقليات أخرى مثل اليزيدية والتركمان والشيعة

والشاباك في نفس محافظة نينوى ، تعرضوا للتنكيل من جانب التنظيم ذاته أكثر مما تعرض له المسيحيون . [و.ب/ م.س (أ ف ب؛ رويترز) .. 19/7/2014]

**علق المطران سعد سيروب ، رئيس أساقفة بغداد للكلدان ، في تصريحات صحفية على تخيير "الدولة الإسلامية" ، ما تبقى من مسيحيين في مدينة الموصل بين إشهار

إسلامهم ، أو دفع الجزية أو تركها دون حمل أية أمتعة أو مقتنيات ، بالقول "إن الكلام يعجز عن وصف ما حدث ، إننا مذهولون حقًا" .
    وتابع: "المسيحيون يعيشون في الموصل منذ قرون عديدة ، وقد تم فجأة إلقاءهم بعيدًا عن مدينتهم ووطنهم وحياتهم ، ونحن قلقون حقًا بشأن مستقبل المسيحيين في هذا

البلد ، فلم يحدث أبدًا في السابق ، أن طُرد المسيحيون من منازلهم ، كما لو أنهم لا يمتلكون أية حقوق" ، لكن "للأسف هذا هو واقع الحال اليوم في العراق ، وفي الموصل

بشكل خاص".

**  451 عائلة مسيحية نزحت من الموصل :
   أشار الدكتور دريد حكمت زوما ، مستشار محافظ نينوى لشؤون الأقليات ، منسق شؤون المنظمات الدولية في المحافظة ،  أن «451 أسرة ، نزحت من الموصل ، باتجاه

مناطق سهل نينوى (خاضع لسيطرة البيشمركة) ، عدا الأسر التي توجهت إلى محافظات إقليم كردستان» ، وأن «قضاء الحمدانية يؤوي الآن ،  210 أسر من طائفة الكاثوليك

، و77 من الأرثوذوكس ، و56 في دير شيخ متى ، و18 في ناحية برطلة ، و12 في كرمليس و33 في تلكيف ، و36 في ألقوش و8 في الشرفية» .
   وقال زاد: «التقينا الكثير من النازحين ، الجميع تعرض لسلب كل ما يملك ، من أموال وسيارات ، وبقي عدد محدود من الأسر التي قررت البقاء ، لدى بعضها معاقون ،

ويبلغ عددها بين 20 إلى 25 عائلة» ، مشيراً إلى أن «عملية الإيواء ترعاها الكنائس بالتنسيق مع بعض المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية .
   كما وصل اليوم (20/7/2014) وزير الأوقاف في حكومة إقليم كردستان لمعاينة أوضاعهم» ، وزاد «ان نحو 12 عائلة فقط ، صودرت مستمسكاها الرسمية وجوازاتها ،

ومصادرة الأموال كانت حالة عامة ، ونحو 36 سيارة» .

    يذكر أن عدد من الكنائس التي يعود تاريخ بعضها إلى 1500 سنة ، تعرضت للحرق وتحطيم الصلبان والتماثيل والأيقونات» .

    قال سعد متى (52 سنة) وهو من الحي العربي في الموصل : «كنا نزحنا نحو أربيل ، منذ سيطرة داعش على الموصل ، لكن قررت صباح الخميس العودة لمعاينه منزلنا

وممتلكاتنا ، رافقني والداي ، وكان الطريق سالكاً ، ومع وصولنا شاهدت عبارة مكتوبة على جدران المنزل ، تدعي أنه عقار الدولة الإسلامية وحرف نون الذي يرمز إلى النصارى

، وعلى رغم ذلك ، بقينا فيه بضع ساعات ، وزارنا الجيران للاطمئنان علينا ، ثم تلقيت اتصالاً من شقيقي في أربيل ، يدعوني للعودة بأسرع وقت بعد التهديدات التي أطلقها

داعش ضد المسيحيين» .
    وأوضح : «قررنا العودة ، ولدى وصولنا إلى حاجز للمسلحين ، أبلغناهم أن والدي مريض ومسن عمره يتجاوز 85 سنة ، وعلينا إيصاله بأسرع وقت إلى المستشفى في أربيل

، فرفضوا الاستماع ، وأمرونا بالترجل من السيارة . توسلت إليهم دون جدوى وقلت ، إن والدي لا يقوى على المشي ، وإنني سأعود إلى الموصل ، فرفضوا ونصحوني بعدم

العودة ومتابعة عودتي إلى أربيل بسيارة أجرة ، بعد تسليم كل ما لدينا من أموال والسيارة والهواتف . ثم توجهنا إلى قضاء الحمدانية» ، واختتم بالقول «أتمنى في أي لحظة ، أن

أغادر هذه البلاد ، لكن لا نملك أموالاً ، وكنا نعوّل على بيع منزلنا ، لكننا فقدناه هو الآخر» .

    وفي بيان إدانة ، أعربت رئاسة إقليم كردستان ، «عن استعدادها لاستقبال المسيحيين وإيوائهم» ، داعية المجتمع الدولي ، إلى «الإسراع في تقديم المساعدات للتخفيف من

معاناتهم» .

    في الفاتيكان انتقد البابا فرنسيس ، عمليات الاضطهاد التي يتعرض لها مسيحيو العراق الذين «جردوا من كل شيء» . وقال البابا بعد صلاة البشارة الأسبوعية من شرفة

الفاتيكان المطلة على ساحة القديس بطرس : «تلقيت بقلق الأنباء الواردة من الجماعات المسيحية في الموصل ومناطق أخرى من الشرق الأوسط» .

    وأضاف : «تعيش هذه الجماعات منذ بداية المسيحية مع مواطنيها . وهي تتعرض الآن للاضطهاد» . وأردف : «إخوتنا مضطهدون ، يُطردون وعليهم أن يغادروا منازلهم ،

من دون أن يتسنى لهم ، أن يحملوا معهم شيئاً . أؤكد لهذه العائلات ولهؤلاء الأشخاص ، قربي منهم وصلاتي المستمرة من أجلهم . إني أعرف كم أنتم تتألمون ، وأعرف أنكم

جُرّدتم من كل شيء . أنا معكم في الإيمان بمن انتصر على الشر» . (أربيل - باسم فرنسيس - الحياة الأثنين 21/7/2014)

**   داعش تحرق مطرانية السريان الكاثوليك بالموصل :
    قام تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام المسمى بـ"داعش" ، بإحراق مطرانية السريان الكاثوليك في الموصل . فيما قال الأب إسحق يونان بأن التنظيم ، قام بإحراق

المطرانية التي تقع في منطقة الميدان ، وقد أحرقت بكامل محتوياتها ومقتنياتها . (مايكل عادل - الجمعة 18-07 – 2914 )

**    بطريرك الكاثوليك في العراق : داعش" أسوأ من "جنكيز خان وحفيده هلاكو ، الذين اللذين نهبا وخربا بغداد في العصور الوسطى . (رويترز – 21/7/2014)

**  الدكتور نبيل العربي ، الأمين العام لجامعة الدول العربية : إفراغ الموصل من سكانها المسيحيين ، هي وصمة عار لا يجوز السكوت عنها ، وهي بمثابة جريمة بحق العراق

وتاريخه وبحق الدول العربية والإسلام والمسلمين جميعًا . [سارة عادل - (الأحد 20-07 –2014)]

**  استولي عناصر التنظيم علي دير في ناحيه منطقه الخضر جنوب شرق مدينه الموصل ، مساء  الاحد 20/7/2014 ، وطردوا الرهبان والقساوسه منه . حسبما قال رجل

دين مسيحي رفض الكشف عن هويته . و الذي اضاف ان "القساوسه حاولوا اخذ بعض حاجياتهم ، لكنهم منعوهم ، وقالوا لهم تخرجون بملابسكم وترحلون من هنا مشيا

علي الاقدام" .

    قال مسرور برزاني ، مستشار مجلس الامن القومي في اقليم كردستان العراق ، انه يشك في قدره الجيش العراقي علي استرجاع المكاسب التي حققها المتشددون دون

مساعده خارجيه ، لكن العالم لا يبدو جادا في مواجهه المتشددين .
    اضاف برزاني ان اقليم كردستان الذي نجح حتي الان في تحصين نفسه في مواجهه العنف في باقي العراق وسوريا المجاوره ، هو "خط المواجهه مع الارهاب" في الشرق

الاوسط ، وان تقاعس الدول الغربيه ، سيعرضها للخطر .
    واضاف في مقابله مع رويترز يوم السبت (19 تموز/ يوليو) "لديهم خيار : اما ان ياتوا (الغرب) ويواجهوهم هنا ، او ينتظروا عودتهم الي بلادهم ، ليواجهوا الارهاب علي

اعتابهم" . (اخبارك نت 21/7/2014)

**  مجلس الأمن يدين الاضطهاد المنهجي للأقليات في العراق :
   أصدر المجلس بيانا في الساعات الأولي من صباح اليوم ، أعرب فيه عن القلق العميق إزاء تقارير تفيد ، بتهديد الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام ، للأقليات الدينية
    وأكد البيان علي أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره ، يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين ، وأن أي أعمال إرهابية ، هي أعمال إجرامية لا يمكن

تبريرها بغض النظر عن دوافعها ، أينما ، وأيا كان مرتكبوها ".
    وحذر أعضاء المجلس من أن "الهجمات المنهجية واسعة النطاق ضد أية مجموعة من السكان المدنيين بسبب الخلفية العرقية ، معتقداتهم الدينية أو الإيمانية ، قد تشكل جريمة

ضد الإنسانية" ، ودعوا جميع الجماعات المسلحة ، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام والجماعات المسلحة المرتبطة بها ، إلى الالتزام بالقانون الدولي

الإنساني ، وحماية المدنيين الذين يعيشون في المناطق التي يسيطرون عليها .
    ورحب البيان بالجهود التي تبذلها الحكومة العراقية ، بالتعاون مع الأمم المتحدة ، لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للنازحين بسبب النزاع الحالي ، وناشد جميع الكيانات

السياسية ، التغلب على الانقسامات والعمل في إطار عملية سياسية شاملة وعاجلة ، من أجل تعزيز الوحدة الوطنية ، وسيادة العراق واستقلاله . (أ ش أ - الثلاثاء 22-

07-2014)

**  فصائل عراقية مسلحة تثني «داعش» عن تهجير مسيحيي الموصل :  
    لا تقل صدمة تهجير مسيحيي الموصل عن صدمة سقوطها بيد جماعات مسلحة منها تنظيم «داعش» ، الذي تدخلت لديه قيادات الجماعات والفصائل المسلحة التي تتقاسم

السيطرة على الموصل ، وأبلغته بخطورة قيامه بإبعاد المسيحيين عن المدينة ، التي خلت من مكون اصيل ضارب بالقدم لأول مرة منذ 14 قرناً ، بعدما قرر عناصر «داعش»

المتطرفة ، تهجيرهم بجرة قلم بشكل ، أثار غضباً شعبياً وإقليمياً ودولياً واسعاً .

    وبهذا الصدد دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العالم الى الوقوف صفاً واحداً لمواجهة عمليات تنظيم «داعش« ضد المسيحيين في مدينة الموصل الشمالية ، وقال في

بيان صحافي ، إن «جريمة عصابات داعش ضد المواطنين المسيحيين ، تستدعي وقوف العالم صفاً واحداً لمواجهتهم» .
    وأشار المالكي الى أن «هؤلاء يؤكدون بهذه الجرائم وأمثالها ، هويتهم الحقيقية ، ويكشفون عن زيف الادعاءات التي تصدر هنا وهناك بوجود ما يسمى بالثوار أو غيرهم بين

صفوفهم» .

    فى هذا السياق قال اوميد صباح المتحدث باسم رئاسة إقليم كردستان في بيان ، أشار فيه الى أنه «بعيداً من قواعد ومبادئ حقوق الإنسان والدين كافة ، وفي آخر محاولة

للجماعات الإرهابية التي تسيطر على مدينة الموصل ، قامت تلك الجماعات بتهديد وطرد الإخوة المسيحيين ، وقتل العديد منهم ، وإجبارهم على ترك مناطقهم وبيوتهم واللوذ

بكردستان» .

    فيما اكد المطران بطرس موشي رئيس اساقفة الموصل ، أن مركز المدينة بات خالياً تماماً من المسيحيين بعد تهديد داعش . واضاف المطران موشي أن «مسلحي داعش ،

وجهوا نداء إلى المسيحيين ، للاجتماع معهم ، ولكن لم يلب أحد نداءهم» ، مشيراً إلى انه «لا مطران ولا قس ، سيلبي دعوتهم ، لانهم خدعونا وقالوا لنا اول مرة ، لا يوجد اي

شيء عليكم وبعدها اعتبرونا كفاراً» .

    وعن اوضاع الكنائس في الموصل اوضح ، ان المسلحين دخلوا مطرانية السريان ، وازالوا الصور وأشياء أخرى ، وأحرقوا مستلزماتها وأغلقوا أبوابها» ، لافتاً الى أن»

مسلحي «داعش» ، ارسلوا لهم منذ مساء الجمعة الماضي ، رسالة تبلغهم للحضور وبحث أمور المسيحيين ، ومنذ مساء أمس أرسلوا لنا رسالة للتباحث معهم ، ولكن لن

نذهب فكل شيء متوقع من هؤلاء الوحوش» .

   هذا وقد وأعلنت جمعية الهلال الاحمر العراقي عن نزوح اكثر من 350 عائلة مسيحية من الموصل الى أطرافها ، وأن «المسلحين سلبوا ممتلكات هذه العوائل أثناء هروبها

من الموصل» .

    على صعيد آخر قال أمير قبائل العبيد في العراق والوطن العربي الشيخ أنور العاصي من مقر إقامته بالسليمانية في تصريح صحافي ، إن «مسلحي داعش ، فجّروا منزلي في

قرية الرمل امس ، من خلال زرع مواد متفجرة ، مما اسفر عن تدمير المنزل بالكامل والذي يضم مضيفاً يتسع لألف زائر» ، مبيناً أن «التفجير جاء بعد نحو ثلاثة اسابيع من

مغادرتي القرية ، ورفضي مبايعة «داعش» ، أو إعطائهم موافقة على قتل الشيعة ، او دعم محاكمهم الشرعية» . (المستقبل – بغداد – على البغدادى - الإثنين 21 يوليو 2014

)

**هيئة علماء المسلمين تدين تهجير المسيحيين والحكومة تخصص اموالاً لمساعدة النازحين :
    أعلنت محافظة بغداد في بيان أمس أنه «تم الإيعاز بتشكيل لجنة من قسم شؤون المواطنين ، للتنسيق مع جمعية الهلال الاحمر لإيصال المواد الاغاثية ، وتوفير أماكن

لإيواء العائلات النازحة من مدينتي تلعفر وطوزخرماتو الى بغداد» .  
    واوضحت ان «المحافظة عمدت خلال هذه الفترة ، إلى إنشاء مجمع سكني لإيواء العائلات النازحة ، حيث تم تهيئة أرض خاصة بهذا المجمع في النهروان ، وبدأ العمل به وهو

الآن على وشك الانجاز ويتكون من 400 كرفان مجهز بكل سبل الراحة ، من أثاث واسرة وأجهزة منزلية ، فضلاً عن مركز صحي خاص بهذا المجمع وسيارة اسعاف للحالات

المرضية الطارئة» .

    إلى ذلك ، قال الناطق باسم الوزارة ستار نوروز ، ان «ما فاقم مشكلة النازحين في البلاد وجعلها بهذا الحجم ، هو نزوح الاهالي بأعداد لم تتوقعها الوزارة او اي جهة من

قبل ، ووصلت التقديرات لنزوح اكثر من مليون شخص داخل البلاد» . وبيّن أن «الحكومة الاتحادية ، رصدت مبلغاً كبيراً جداً بصورة غير معهودة ، لتقديم المساعدات إلى

النازحين داخل البلاد ، وهذه المبالغ ستعمل على تفعيل عمل القطاعات المسؤولة عن ملف المهجرين ، خصوصا وزارة الهجرة التي ستنهض وتنمو بشكل اكثر مهنية وجدية» .
    وتابع أن «الوزارة والجهات ذات العلاقة ، فضلاً عن المنظمات المحلية والدولية المختصة ، لم تواجه في العراق مثل هذه الحالة من قبل ، لذلك كان الجميع مربكين في بادئ الأمر

بسبب حجم الكارثة ، لكن سرعان ما استعادت تلك الجهات زمام المبادرة ، وبدأت السير وفق خطط مدروسة لاستيعاب تلك الاعداد» .

    فى ذلك كانت مفوضية حقوق الانسان قد اعلنت وصول عدد النازحين داخل العراق إلى مليون و250 الف نازح . في هذه الاثناء ، طالبت كتلة «الرافدين المسيحية» ،

بحملة وطنية لإغاثة العائلات النازحة . وقال رئيس الكتلة يونادم كنا : «هناك ضرورة لإطلاق حملة وطنية عاجلة لتقديم المساعدات إلى العائلات المسيحية النازحة من الموصل

وتوفير المكان المناسب لها ، خصوصا بعد نزوحها الى مناطق تفتقر الخدمات الأساسية» .
    واوضح كنا أن «حكومة الإقليم غير قادرة على استيعاب الاعداد المتزايدة ، في ظل ازمتها المالية منذ سبعة اشهر وعدم المصادقة على الموازنة الاتحادية» . وشدد على

ضرورة ان «يتولى المجتمع الدولي توفير الحماية اللازمة للمكونات الدينية التي تتعرض للإبادة ، على ايدي الجماعات المسلحة في الموصل ، بعد ان خرجت تلك المناطق ، عن

سيطرة الحكومة الاتحادية» .

    بدورها ، أعلنت هيئة «علماء المسلمين» السنّية أمس أن « قيام تنظيم الدولة الإسلامية بإخراج المسيحيين من مدينة الموصل ، يعدّ تجنياً على الأبرياء وخروجاً عن السبل

المعتبرة التي أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم» .
    وأضافت الهيئة في بيان «لا يحق شرعاً لأي جهة ، أن تتخذ مثل هذه الإجراءات ، وإن ما جرى من سلب البيوت والأموال والمقتنيات ، تجري عليه أحكام الغصب في

الشريعة الإسلامية» . ودعت إلى «إصلاح هذا الخطأ الكبير ورفع الظلم عن هذا المكون والسماح لأبنائه ، بالرجوع إلى ديارهم» .

    كما دان أيضاً زعيم عشائر الدليم في الانبار الشيخ علي الحاتم ، تهجير المسيحيين من الموصل ، وقد طالب جميع العراقيين «بالوقوف مع أصحاب الديانات الأخرى ،

والتصدي لكل من يحاول الاعتداء عليهم ، وتهجيرهم ، والمساس بممتلكاتهم» ، معتبراً «ما يتعرض له المسيحيون وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى في الموصل ، دعوة واضحة

وصريحة للعالم اجمع للوقوف ضد ثورتنا» .
    واوضح أن «ما حصل في الموصل ، يتناقض مع مبادىء الثورة واهدافها القائمة ، على التعامل مع الجميع ، وفق مبدأ المواطنة الذي اعتمده الرسول في دولة المدينة» ، داعياً

الجهات المسؤولة عن هذه التصرفات ، إلى «اعادتهم الى منازلهم ، وعدم المساس بهم ، وتوفير الحماية لهم ، كون ثورتنا شعارها ، رفع الظلم عن المظلومين ، لا ترويع الآمنين» .

(الحياة 22/7/2014)

**    نعم بالفعل هذة هي حقيقة الدواعش
https://www.youtube.com/watch?v=YB_PTZnqJ40
**   ذبح طفل عراقي من قبل داعش امام امه
https://www.youtube.com/watch?v=lLCydgLUpoU#t=15
**   جرذان داعش القذرة تفجر كنيسة مريم العذراء في الموصل 27 تموز 2014
https://www.youtube.com/watch?v=LXfYAy9jxv8
**   لحظة تفجير قبر النبي يونس في الموصل مع الصور
https://www.youtube.com/watch?v=xHqh6VeEx_w

**   بعد تفجير قبر النبي يونس وأضرحة الصوفية والكنائس بالعراق .. علماء الأزهر : هادمو قبور الأنبياء والأولياء .. خوارج العصر . (اهرام 30/7/2014)
**   فتوى جديدة بختان كل النساء اللاتى تتراوح أعمارهن بين 11 و 46 عاما .

وفى الختام كلمــــــــــــة :    
    سلفت الإشارة أحبائى الى أن هناك عدد من الكنائس التي يعود تاريخ بعضها إلى 1500 سنة ، قد تعرضت للحرق وتحطيم الصلبان والتماثيل والأيقونات ، مايعنى أنها

أنشئت قبل ظهور الإسلام  ، بما يؤكد بدرجة لا تقبل ثمة أى شك أو جدل ، على أن أصحاب تلك الكنائس ، هم أصلاء الوطن العراقى .. فكيف يأت هؤلاء الغوغاء والحال

كذلك ، ليقدموا على طرد مسيحيى الموصل من أرض أجدادهم ؟

    لقد كشف هذا الفعل الشاذ ، أن هناك أناس بيننا ، لايزال يحيون الحاضر بعقلية القرون الوسطى ، حيث الرجعية والعنصرية والتخلف ، قد جاءوا ، ليطبقوا هذا النهج

غير السوى .. ومتى ؟ بالقرن الحادى والعشرين ، والألفية الثالثة من الميلاد ، حيث الحرية والتحضر وإعلاء سيادة ومفهوم حقوق الإنسان .

    لاشك أحبائى على أن هناك الكثير من الإخوة المسلمين الذين يأبون الظلم الواقع على أشقائهم مسيحيى الموصل ، وذاك النهج الشاذ التى أتبع بحقهم ، مؤكدين على أنه لا

يتفق وسماحة وعدل الإسلام ، ثم يسوقون فى ذلك ، أدلتهم عليه من آيات القرآن الكريم وأحاديث السنة .
    غير أن مايربك الإنسان العادى ، ويجعله يضرب أخماس فى أسداس ، عندما يأتى الفريق الآخر من الإرهابيين المتطرفين ، فيسوقون هم أيضاً فى المقابل ، على أدلتهم على

صحة فعلهم ، ومايتفق مع القرآن والسنة ، بما يؤكد أنهم ، وبحسب مايزعمون .. يطبقون صحيح القانون ، وهو ماسبق وأكدت عليه مديرة فرع منظمة العفو الدولية لحقوق  

الإنسان في الشرق الأوسط  ، بأن "قادة ومقاتلي (الدولة الإسلامية) ، برروا أعمالهم الشنيعة ، بإخلاصهم الديني ، الأمر الذى يجعل هناك حاجة ماسة لدى الكثيرين ، فى

الذهاب بأنفسهم ، للتحرى والبحث بكتب التراث والقرآن ، للوقوف على صحيح الدين ، وعن أى الفريقين ينحاذ اليه .. وتكون الطامة الكبرى ، لو جاء إنحياذه بصف الطرف

الأصولى الإرهابى ، عندها سوف يغدو الإسلام ، معادياً للبشرية وماوصلت اليه من حضارة وتقدم ، بما سينعكس عليه بالسلب ، بقادم الأيام .

    فى محاولة بحث جادة عن الحقيقة ، دون دفن الرءؤس بالرمال ، تطفو على السطح أسئلة جادة :
**  هل هناك علاقة بين ما تقوم به داعش والإسلام ؟ .. ما هي الأدلة على هذه العلاقة ؟ .. كيف نحدد العلاقة بين دين معين ومجموعة تتصرف باسمه ؟ .. هل هناك في

الإسلام أمثلة لما تقوم به داعش اليوم ؟ .. هل يمكن الفصل بين داعش والدين الإسلامي ؟ -:
http://islamexplained.com/UVG_0_ar/UVG_video_player_0_ar/TabId/89/VideoId/1404/language/ar-JO/364--.aspx

الرب يحفظ مصرنا الغالية وشعبها ، من كل شر وشبه شر .
مصرى100 (1/8/2014)


** فقد صدرت فتوى جديدة بختان كل النساء اللاتى تتراوح أعمارهن بين 11 و 46 عاما .
**  أصابنى غثيان شديد وقرف لا حدود له وأنا أطالع تقريرا لصحيفة «ديلى ميل» البريطانية تضمن صورا لمن يزعم أنه أحد قادة تنظيم داعش واسمه الحركى «محمد العمر»/

وهو استرالى الجنسية ويحمل رأسين مقطوعتين فى يديه لاثنين ممن وصفهم بالكفار المناصرين لبشار الأسد، وقالت الصحيفة البريطانية فى معرض تقديمها له أنه أقرب صديق

للجهادى الاسترالى «خالد شروف» الذى أثار اشمئزاز الرأى العام العالمى قبل عدة أسابيع بعد أن نشر صورا له وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعى وبجواره صور رءوس

جنود سوريين مقطوعة ويحمل اثنين منها وهو مبتسم للكاميرا، فضلا عن مجموعة صور أخرى لمجموعة رءوس مقطوعة لجنود سوريين آخرين معلقة على درابزين سلم

معدني./أى بشر هؤلاء.. هل هناك مرضى نفسيون يمكن أن يفعلوا مثل ذلك باسم الدين... هل امتلأت عقولهم بالجهل وتضخم الغل فى قلوبهم وضاقت صدورهم بما فيها من

كراهية وشماتة إلى هذا الحد؟
**
**
**


**مهم
من ينقذ المسيحيين العرب ؟
اهرام 28/7/2014 - احمد عبدالتواب
بعد جريمة داعش على مقابر المسيحيين فى الموصل وتدمير شواهدها وتكسير صلبانها، وقبلها كانوا أجبروا المسيحيين على اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو المغادرة بعد ترك

كل أموالهم ومتعلقاتهم، وقاموا بتخريب عدد من الكنائس وأحرقوا النيران فى كنيسة أثرية تأسست قبل ظهور الإسلام بأكثر من قرن. وبعد أن تردد أن الجريمة لم تكن مقصورة

على إرهابيى داعش وإنما شارك فى النهب أيضاً بعض السكان المسلمين، لم يعد من الممكن بعد كل هذا الاكتفاء بالكلام عن أن الإسلام براء من هذه الجرائم، وأن السماحة

الإسلامية تدينها، وأن هذا يسئ إلى الإسلام والمسلمين..إلخ، لأن هذا الكلام يُقال منذ عقود عندما كان إجرام الإرهابيين المتطرفين تحت راية الإسلام فى بداياته، ولكن الكلام

لم يمنع استفحال جرائمهم، بل إنهم يزدادون غلواً، بل إن الجرائم فى كل بلد تبدأ من قمة التصعيد الذى وقع فى بلد آخر، وكأنهم يخشون أن يوصموا من “إخوانهم” بأنهم

متقاعسون!/انتهى إخوان مصر وحلفاؤهم إلى العدوان على أكثر من 60 كنيسة فى يوم واحد، فجاءت داعش فى العراق وأضافت اختراع تخريب المقابر! وليس هناك ما يُرجِّح

أن يكون المستقبل أفضل للمسيحيين. لقد انحدرنا إلى درك صار فيه التهاون مع الجرائم التى تحدث تواطؤاً فى الجُرْم، ومن التهاون الشديد أن يَطرح أحدٌ الآن حلولاً من عينة

إرسال قوافل للتوعية أو تأسيس مواقع على الإنترنت أو برامج فى التليفزيون تقوم بعرض الفقه الحنيف، أو أن تُعقَد جلسات حوار مع هؤلاء الإرهابيين لإقناعهم بصحيح الدين!

لقد استغرقت هذه الثرثرة سنوات تبددت دون إنجاز، بل لقد استغلها الإرهابيون فى لم شملهم وجمع سلاحهم وتحصيل الدعم القادم لهم من قوى معادية تسعى لوأد أى إمكانية

لتطور هذه البلاد!/وقد تجاوز هذا الموقف ما يمكن أن يقوم به الأزهر والمؤسسات الدينية الأخري، بل إنه تخطى جدل السياسيين الذى يبدد الطاقات ويُضيِّع الممكنات، لأن

القضية صارت أوضح من أن يناقِش أحد مبدأ استخدام القوة ضد من يرفع السلاح ولا يتردد ثانية واحدة فى استخدام أقصى عنف ضد العزل وضد عقيدتهم وضد رموزهم

الدينية وضد دور عبادتهم، بل إنه يلغو بعقيدة مُفَبرَكة يخلط فيها السياسة بأقوال مستمدة من خارج الزمن، ولا يحترم الدستور والقانون وانجازات البشر فى حقوق الإنسان

وتطورات ذلك فى الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية!/ما هذا الصمت الرهيب من جامعة الدول العربية فى وقت يتأكد فيه كل يوم أن بعض دولها متورطة

فى تمويل هذا الإرهاب؟ هل وُضِعت هذه القضية على جدول أعمال الجامعة؟ هل هناك نية أن تُوضَح؟ ما هى الأسباب المانعة لذلك؟ هل صارت الجامعة غطاءً لمثل هذه

الجرائم؟ أليس المسيحيون العرب مواطنين لهم حق أن توليهم الجامعة بعض الاهتمام؟ لماذا لم يفكر الأمين العام للجامعة أن يقود مظاهرة، مع رؤساء الوفود والسفراء فى

الجامعة، يعلنون إدانتهم لهذه الجرائم وتضامنهم مع الضحايا المسيحيين؟ ألم يستلهم الفكرة وهو يرى ملك السويد فى مظاهرة تضامن مع الشعب الفلسطينى فى غزة؟ ألا يشعر

بالحرج أن الجامعة مُكَبَّلة أكثر من عرش السويد؟ هل نستكين إلى أن الجامعة صارت تابعة للقرار الخارجى من الدول العظمى حسب مصالحها كما حدث عند الغزو العراقى

للكويت وفى الحالة السورية؟ لقد صمت الجميع طوال الاضطهاد المنظم الذى تعرض له المسيحيون فى السودان تحت حكم الإسلاميين حتى لم يكن هنالك مفر من الانفصال؟

فهل يصير انفصال المسيحيين فى الدول العربية هو الخلاص الوحيد تحت نظم متطرفة أو فاشلة أو عاجزة وفى ظل هذه السياسة التى تتبناها الجامعة؟ حتى إن الجامعة لا

تبدى جهداً جاداً فيما يتعرض له المسيحيون فى ليبيا هذه الأيام، وكان منهم ضحايا مصريون جرى قتلهم على الهوية بدم بارد!/طيب، القوى العظمي، فى هذه اللحظة، ولحسابات

تخصها، صامتة عما يحدث للمسيحيين فى العراق وسوريا وليبيا وفى غيرها، فلماذا تسكت الجامعة؟ وما هى حساباتها؟ أليس هناك احتمال أن تغير هذه القوى موقفها عندما

ينضج الموقف ويجأر المسيحيون بطلب النجدة؟ هل تلحق الجامعة بذيل الركب عندئذٍ؟ وماذا إذا كان موقف القوى الخارجية غير معلن كما حدث فى السودان؟ إذا كانت

الجامعة تسعى ولا يصيبها النجاح لكان لها عذر، لكنها لا تتحرك!/الغريب أن الأقليات خارج العالم العربى هي، غالباً، التى تنتفض وقد ترفع السلاح لتحقيق مصالحها أو لرفع

الظلم عنها، أما لدينا فإن العدوان يأتى دائماً من الأغلبية ضد الأقلية، ومن أجل أن يجردوهم مما تبقى بعد أن صمتت الأقليات طوال السنين على القهر! بل ومن الغرائب

الأخرى أن ممثلين للأغلبية يتحدثون عن النعيم الذى تعيش فيه كل فئات وطوائف الشعب، ويرفضون وصف “الأقلية”، ويحدثونك عن مؤامرات إسرائيل والغرب

الاستعمارى فى زرع التطرف!/فهل ننتظر حتى ينجح المتآمرون فى زرع فتنة التطرف فى صفوف المسيحيين برفع السلاح أو بالمطالبة بالانفصال؟ أم أن الرهان قائم على مثل

حكمة البابا تواضروس الذى عَلَّق على جريمة العداون الهمجى على الكنائس المصرية بأن الإصابة كانت فى الحجر وأن المسيحيين لا يضيرهم أن يُصَلِّوا فى الشارع؟ طيب، للبابا

تواضروس شخصيته وفكره الخاص، كما يحكمه تاريخ وطنى طويل للكنيسة التى يرأسها، كما أن لديه تراثاً وطنياً جامعاً مع الأغلبية الساحقة من المسلمين، فهل هذا متاح فى كل

الدول العربية؟
**
**

**

    على صعيد آخر ..
**    الأمم المتحدة تتهم "داعش" بانتهاك حقوق الإنسان في العراق
    اتهمت وكالات تابعة للأمم المتحدة تنظيم "داعش" ، بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في غاية الخطورة وممنهجة ، تصل إلى جرائم ضد الإنسانية .
    كما خرقت قوات الحكومة العراقية حقوق الإنسان وارتكبت جرائم حرب ، بحسب تقرير مشترك لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة لإعادة بناء

الهياكل المدنية العراقية .

    أفادت الوكالتان بأن 5600 مدني قتلوا في العراق حتى الآن العام الجاري . وجاء في التقرير الذي صدر في جنيف اليوم الجمعة (18 تموز/ يوليو 2014) ، أن متمردي داعش

، هاجموا واختطفوا مدنيين عمدا ، ونفذوا إعدامات واستهدفوا جماعات سكانية معينة ، ودمروا بشكل ممنهج ممتلكات خاصة .

    قالت نافي بيلاي ، المفوضة السامية لحقوق الإنسان : "نتلقى يوميا روايات عن انتهاكات مريعة لحقوق الإنسان ، ترتكب في العراق بحق الأفراد العاديين ، من أطفال

ونساء ورجال ، حرموا من الأمن وسبل معيشتهم ومنازلهم والتعليم والرعاية الصحية وخدمات أساسية أخرى" .

 
**   إنصاف بعد عشرين عاما - فهمي هويدي
الشروق نشر فى : الأحد 20 يوليو 2014 - 6:15 ص | آخر تحديث : الأحد 20 يوليو 2014 - 6:15 ص
أمرت محكمة فى لاهاى الحكومة الهولندية بتعويض عائلات أكثر من 300 مسلم بوسنوى من ضحايا المذبحة التى قام بها الصرب قبل نحو عشرين عاما .

    كان هؤلاء البوسنويون ، قد احتموا بالقوات الهولندية التى كانت ضمن القوات الدولية ، إلا أنها لم توفر لهم الحماية ، وسلمت بعضهم إلى الصرب الذين أبادوهم ، ضمن ثمانية

آلاف مسلم بوسنوى من أبناء سريبرينتسا ، تم قتلهم فى المذبحة البشعة التى لم تعرف أوروبا لها مثيلا منذ الحرب العالمية الثانية .

    الجريمة وقعت فى عام 1995 أثناء حرب البلقان الشهيرة ، التى قام خلالها الصرب بالهجوم على البوسنة ، بعد تفكيك الاتحاد اليوغوسلافى واتجاه أقاليمه إلى إعلان

استقلالها ، إثر انهيار الاتحاد السوفييتى . وربما يذكر كثيرون أن أوروبا وقتذاك لم تكن سعيدة بظهور دولة مسلمة جديدة فى قلبها ، كما انها كانت منزعجة من الاقتتال الدائر

بين الصرب والكروات والبوسنويين فى محيط القارة ، وحين وصلت فظائع الصرب إلى كل الأسماع ، فإن مجلس الأمن أصدر قرارا بإرسال قوات تابعة للأمم المتحدة لإقرار

السلام فى البلقان آنذاك ــ عام 1993 ــ أعلنت الأمم المتحدة مدينة سريبرينتسا الواقعة فى وادى درينا فى شمال شرق البوسنة منطقة آمنة .
    وكانت الكتيبة الهولندية هى التى كلفت بحراسة المدينة . ولكى تؤدى مهمتها ، فإنها طلبت من المتطوعين المسلمين فيها ، ان يسلموا أسلحتهم ، وهو ما حدث . إلا أن

القوات الصربية اقتحمتها فى عام 1995 ، وقامت بعزل الذكور بين 14 و50 عاما عن الشيوخ والنساء ، ثم نقلت الأولين إلى أماكن أخرى حيث أبادتهم جميعا ، وتركت الشيوخ

والنساء بعدما اغتصب رجالها بعضهن .
    بعد الاقتحام احتمى 320 بوسنويا بمبانى القوات الهولندية . إلا أن هؤلاء اضطروا إلى الخروج ، حين أعلن الصرب عن ضرورة تسليم كل الرجال أنفسهم . ومن بقى منهم فى

مقر القوات الهولندية ، قامت عناصر من ضباطها وجنودها بتسليمهم إلى الصرب ، ومن ثم فإنهم أبيدوا مع الآخرين .

    الجريمة كان لها دويها فى مختلف أنحاء العالم . وثمة لغط حول دور الولايات المتحدة فى طمس آثارها ، بعدما تبين أن أقمارها الصناعية ، قامت بتصوير المقابر الجماعية التى

دفنت فيها تلك الأعداد المهولة من البوسنويين . الشاهد ان أهالى الضحايا لم ينسوا ولم يسكتوا . وظلوا يطرقون كل الأبواب ، لفضح الجريمة وإثبات حقهم فى التعويض عما

فقدوه . وتولت العملية مجموعة باسم «أمهات سريبرينتسا» قادتها سيدة فقدت أباها وزوجها ، هى منيرة سوباسبتش . كان من نتيجة تلك الجهود ، ان محكمة العدل وصفت فى

حكم لها المذبحة بأنها «إبادة جماعية» . وفى العام الماضى قضت إحدى المحاكم الهولندية ، بأن الحكومة ، يجب ان تتحمل المسئولية ، عن مقتل ثلاثة فقط من البوسنويين . إلا

أن الحكم الأخير الذى أمر الحكومة الهولندية ، بدفع تعويضات لعائلات 320 شخصا من الضحايا ، كان الأكبر والأول من نوعه ، الذى صدر حتى الآن .
    ذكرت المحكمة أن الكتيبة الهولندية ، «تصرفت بشكل مناهض للقانون ، من خلال تعاونها فى ترحيلهم» ، وانه «ما كان للجنود الهولنديين ، أن يسمحوا لأولئك الرجال ،

بمغادرة مبانيهم حتى لا يتعرضوا للإبادة» .

    الحكم كانت له أصداؤه المختلفة فى الساحة الهولندية ، إذ أيدته أغلبية القوى السياسية التى قالت إن الحكومة الهولندية كان ينبغى ، أن تعتذر لأهالى الضحايا ، وان تقوم

بتعويضهم رغم ان ذلك ، لن يعيد أيا من الضحايا إلى الحياة . كما رحبت أمهات سريبرينتسا بالحكم وقال بيان باسمهن ، إنهن لن يتوقفن عن ملاحقة حكومة لاهاى ، دفاعا عن

حقوق بقية الضحايا الذين لم توفر لهم الكتيبة الهولندية الحماية الكافية .

    كنت أحد الذين تابعوا اعتداء الصرب على البوسنة فى تلك المرحلة ، ولدى الكثيرين الانطباعات عن تلك التجربة المثيرة. من بينها المعلومات التى كانت منتشرة بين

البوسنويين الذين كانوا يقاتلون دفاعا عن بلدهم ووجودهم حول تواطؤ بعض كتائب القوات الدولية مع الصرب . وكان أكثر ما سمعته متعلقا بالكتيبة الفرنسية التى مارست

خيانات كثيرة للمسلمين البوسنويين. لدرجة ان بعض ضباط وجنود تلك الكتيبة كانوا يخلون المواقع لكى يتقدم فيها الصرب ويعززون كفتهم فى مواجهة البوسنويين. وكان مطار

سراييفو أحد تلك المواقع التى حال الفرنسيون دون وصول البوسنويين إليه، فى حين مكنوا الصرب منه.
    رغم التواطؤ فإن العدالة الأوروبية مكنت أولئك النسوة الشجعان من بعض الانصاف الذى سعين إليه ، بعد مضى نحو عشرين سنة من المذبحة . وقد أثار لدى ذلك

عديدا من الأسئلة حول المدى الزمنى الذى نحتاجه لكى ننصف أهالى ضحايا المذابح التى وقعت فى مصر خلال العام الأخير ، والذين قدرتهم المراكز الحقوقية المستقلة بأكثر من

ثلاثة آلاف شخص ، لا يزال أمرهم مسكوتا عليه حتى الآن فى الدوائر الإعلامية والقضائية . وفى حدود علمى فإن الجهد الذى بذل حتى الآن لم يتجاوز المساعى الهادئة والحذرة

التى يقوم بها كيان باسم «أسر شهداء الحرية» يضم مجموعة من السيدات فى مختلف محافظات مصر لتوفير البيانات الخاصة بالضحايا ، إلى جانب ما قامت به بعض المراكز

الحقوقية المستقلة التى بذلت جهدا موازيا فى الحصر والتوثيق . هذا عن ملف القضية ، أما دور العدالة فى الإنصاف ، فإن أُفقه لا يزال مغلقا ، لأنه ارتبط بالسياسة ، والباقى

بعد ذلك معروف .
تعليق من قارئ :
تلفت نظرنا الى حرب ابادة وقعت للمسلمين هناك وتتباهى بان محكمة انصفتهم ولاترى حرب الابادة التى يقوم بها مجرمى داعش فى العراق وقتل المسيحيين وهم كنائسهم

واجبار من لايدفع الجزية او يسلم او يقتل او يرحل الم يسمع كاتبنا المنحاز للدقون القاتلة وفى مصر لايرى افعال وجرائم الدقون الارهابية الاخيرة والتى خلفت اكثر من عشرون

جندى مصرى قتلوهم غدرا فى رمضان ولم يتحرك ضمير كاتبنا ليعلن عن موقفة هل هو مع او ضد افعال الدقون الارهابية من قتل المصريين فهل سنراة يفعل لنرى
**
العراق يعد ملفا عن جرائم داعش تمهيدا لمقاضاته دوليا :
    (بدأت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق (مستقلة) إعداد تقرير مفصل عن «الجرائم» التي اقترفها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في مدن الموصل

وتكريت والأنبار وديالى لتقديمه لاحقا مرفقا بشكوى للمحكمة الدولية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بجنيف والادعاء العام العراقي.
    وقال رئيس ملف المهجرين في المفوضية هيمن باجلان إن «مفوضية حقوق الإنسان التقت بالعديد من النازحين من المحافظات التي تخضع أجزاء منها لسيطرة داعش ودونت

شهاداتهم، إضافة لتدوين شهادات ذوي الضحايا وتوثيق الجرائم التي ارتكبت من قبل داعش بالمدن العراقية، والمفوضية لا تزال في طور استكمال إجراء المقابلات مع ضحايا

داعش».
    وأوضح باجلان أن «الجرائم التي دونت حتى الآن تتعلق بسجن الموصل، وتهجير الشيعة الشبك، والمسيحيين، وسرقة الممتلكات الخاصة، والتهجير بصورة عامة في بعض

المحافظات، واضطهاد النساء في المناطق التي تخضع تحت سيطرة المجاميع المسلحة».
    وأضاف أن «المفوضية العليا لحقوق الإنسان سترفع خلال الأيام القادمة شكوى ضد داعش أمام المحكمة الدولية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والادعاء العام العراقي

مرفقة بالملف الخاص بالجرائم التي ارتكبها عناصر التنظيم ضد المدنيين».)
http://www.makkahnewspaper.com/makkahNews/politics/63620#.U9XYeUC0wis
**
**
**
**



الرب يحفظ مصرنا الغالية وشعبها ، من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الدستور والشعب ..
عن نفسية الذمي أتحدث !
لماذا يستشهد المسيحيون؟
الاسلاميون والارهاب
نـــار مبــارك ... ولا جنــة الأخــوان

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

نجاة ابنة قس من الذبح .. ودينا فاروق تسخر من تصريحات مديرية أمن سوهاج
الولايات المتحدة والغرب مزقوا العراق وفرنسا تدفع الثمن
كلمة م. إبراهيم محلب خلال فعاليات اليوم الختامي لمؤتمر دعم وتنمية الإقتصاد المصري
احتفال الكاتدرائية باستقبال بطريرك إثيوبيا أبونا متياس الأول
أمريكا ما بين دعم داعش ومحاربتها

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان