الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الوصايا العشر للاعلام الثوري

لطيف شاكر - 15 يوليو 2013

يعتبر  الاعلام بوسائله المتطورة ، اقوى ادوات الاتصال العصرية التي تعين المواطن على معايشة العصر والتفاعل معه . كما اصبح للاعلام دور مهم في شرح القضايا وطرحها على الرأي العام من اجل تهيئته اعلاميا ، وبصفة خاصة تجاه القضايا المعنية بالامن الوطني   وفي ظل ثورة الاتصال والمعلومات التي لن تتوقف مع استمرار عملية الابتكار والتغييرادت هذه الثورة الى احداث تطور ضخم في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات .
والواقع ان الاعلام في العصر الحديث ،  اصبح  جزءاً  من حياة الناس  ، كما ان بناء الدولة اقتصاديا ، واجتماعيا  ، وسياسيا  ، يتطلب الاستعانة بمختلف وسائط ووسائل الاعلام ، بل ان مشروعات  التنمية لا يمكن ان تنجح الاّ  بمشاركة الشعوب وهو امر  لا يتحقق الاّ  بمساعدة الاعلام
  وترتبط السياسة الاعلامية بالاوضاع السياسية ، والاقتصادية ، والامنية ، والاجتماعية ، والحربية ،  بمعنى ان الاعلام يرتبط بقوى الدولة  الشاملة ومن ثم فهو يسعى بطريق غير مباشر لتحقيق الامن الوطني ، من خلال  التغطية  الاعلامية ومن خلال الاسهام في بناء المواطن وتحصينه ضد أي غزو اعلامي او فكري معاد .
    كما يقوم الاعلام بدور مهم في تنمية الوعي السياسي لدى المواطنين واستيعابهم لما يدور على الساحة الداخلية ، حيث يتناول القضايا الوطنية التي تؤثر في قدرات الدولة السياسية ، من خلال الشرح والتحليل  لهذه القضايا وتعريف المواطن بأسبابها واسلوب التعامل معها.
 والاعلام الثوري  له دور مهم في بناء الامن الوطني للدولة وفي تخطيط استراتيجيتها ، وهو دور يقوم على اساس التفاعل مع التحديات  والتهديدات الموجهة للامن الوطني ، ومن اجل تأكيد استراتيجية الدولة في مواجهة هذه التحديات ، بل اصبح للاعلام الثوري الشعبي والعسكري  دور مؤثر في مواجهة مشاكل وقضايا المجتمع من خلال الاسهام في مناقشة هذه القضايا وايجاد الحلول المناسبة لها ، بل وله رسالة  مهمة في مواجهة   الغزو الفكري والثقافي المعادي الذي يستهدف النيل من وحدة الوطن .  ويبرز دور هذا الاعلام بشكل واضح ، وقت الاضطرابات  والتظاهرات ضد الوطن   ، من اجل مواجهة الدعاية المضادة والحرب النفسية .
ويبدو ان النخبة المتحدثة في القضائيات  الان  في مصر  اصبحت تعرج بين الفرقتين للحصول  علي الغنائم من الفائز ,  ويغلب عليها الخيانة المقنعة والمؤامرة الناعمة ضد الحراك الثوري العظيم  ناهيكم عن ضحالة الفكر وفقر المعرفة وانعدام الرؤية . ولم اري علي الساحة الفضائية خلال الايام السابقة شخصيات يشار لها بالبنان يملك  فكرا وطنيا  مميزا  او  ايدلوجية ثابتة فهم يتلونون كالحرباء  بكل الالوان حسب المكان  والزمان , يعيشون  بورصة الاحداث بين الصعود والهبوط  وبين الشد والجذب وبين مع او ضد .
وسمعت مناقشات  واحاديث ومناظرات  وردود لاترتقي الي مستوي العقل  او صحيح الفهم او الامانة التاريخية .يبثون السموم  من خلال كلامهم الكثير والرغي الفاضي   ويقدمون اقتراحات هدامة ولهم اجنداتهم المريبة ,  ثم ينقلبون بسرعة  ويسرعون الي خندق الغالب ويزايدوا علي ثورة  الشعب بدون استحياء وكانهم يراهنون كذبا  علي غباء الشعب او فقد ذاكرته وهم المغيبون وغير  الفاهمين لارادة الشعب المصري وثورته .
 
ومن خلال قراءاتي للمشهد الحالي,اضع امام المسئولين  عن الاعلام عامة والفضائيات خاصة  الوصايا العشرة من اجل المساهمة في حل الوضع المتأزم والموقف المتردي علي الساحة المصرية الان :
1- عدم دعوة اعضاء الخلايا النائمة والوجوه المتكررةعلي كل الفضائيات والمملة  والذين لهم انتماءات غير وطنية  في المحاورات الفضائية والتلفزيونية  لانهم يبثون  السموم ويبلبلوا الافكار وهم معروفون  الان بالاسم  اضافة لما اشار اليه بيان التنظيم العالمي والتركيز علي  محسوب وهويدي وسلطان ليقوموا من خلال كتاباتهم وحواراتهم بالاساءة الي الانتفاضة الشعبية ونشر اكاذيبهم الاخوانية لزعزعة ثقة الشعب في الجيش .
2-دعوة الشخصيات الوطنية والمفكرين المحترمين والادباء  والشعراء وهم كثر  في برامج حوارية لبث روح الوطنية في الشعب والتركيز علي المواطنة المصرية للجميع بدلا من الكلامنجية وصناع الكلام بلا جدوي.
3- اعادة ذاكرة التاريخ المصري والتعرف علي  الشخصيات التاريخية الوطنية الرائدة وجهادهم وتضحياتهم من اجل الوطن ووحدة الجيش والشعب .
4--تعرية فكر الجماعات الاسلامية وتوضيح الفكر السليم وتصحيح المفاهيم وفضح اعمالهم المريبة للمشاهد بالنفصيل وتآمرهم علي مصر وابتزاز  ثروة الوطن وسوء الادارة وفساد مرسي والحكومة بالادلة والبراهين  وتوضيح الرؤي المستقلبية والامل في مستقبل واعد بعيدا عن التيارات الاسلامية المدمرة.
5- يجب الرد علي  الاشاعات التي يرددها الاخوان المسلمين وجماعتهم ودحضها مع توضيح الحقائق بالاثباتات  حتي لا يتزعزع ثقة الشعب  ولرفع معنوياتهم,  وتنكشف اكاذيب الجماعة .
6-الكشف علي مايحدث من مؤامرات علي مصر  عن طريق الجماعة بالداخل والتنظيم الدولي للاخوان بالخارج وما يحيك  من الدول المؤيدة لهم والسيئة السمعة علي الوطن .
7-ارجو الابتعاد تماما في الوقت الحالي  عن  موضوع  المصالحة من طرف المسئولين  لانه يمثل ضعف الدولة  امام الجماعة  كما انه ليس المناخ المناسب الان لطرح المصالحة,  ودعوهم يلهثون هم  للمصالحة و يطلبونها بالحاح  علي ان تتم  وفقا لشروط سلامة الدولة وامان الوطن .
8-عدم الالتفات  الي اهازيج بعض المغرضين يدعوة خروج مرسي وجماعته  لان هذا ضد مصلحة الوطن واجزم ان المنادين بهذا هم عملاء  واجراء للعدو  المتربص لنا, وهذه افكار تضعف  الانتفاضة الشعبية .
9- التركيز علي الهوية المصرية والعودة الي مصر المدنية واعلاء قيمة المواطنة المصرية لجميع افراد الشعب
10- لابد من اعداد البرامج بطريقة افضل  علي ضوء  الواقع  والوضع الراهن واختيار الشخصيات الوطنية  والاسئلة الهادفة التي تخدم الانتفاضة الثورية  مع استخدام الكليبات المناسبة, وان يكون مقدم البرنامج  له القدرة علي  ادارة الحلقة  نحو الهدف المرسوم والرد المناسب اذا لزم الامر حتي  تكون المحصلة ايجابية

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

منبال منياويه ومكتب البريد
الحيوان أرحم بالطفولة من الإخوان .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (98)
الساحرة العدوانية احترسوا منها
مشروع مارشال السيسي لإنقاذ مصر
قناة الجزيرة إعارة علمية.. أم دعارة إعلامية؟

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

قطر مبولة الخليج وعار على القطريين يسيبوا موزه تحكمهم
المنظومة الأمنية الأوروبية غير كافية لمواجهة الإرهاب
كيف يساند البرلمان الحكومة فى سياستها الخارجية؟
أسامة كمال وبيع حجارة الهرم والمشروعات الجديدة وكذب الأناضول
بريطانيا استضافت جميع قادة التنظيمات الإرهابية في العالم

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان