الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هل تحالف الرئيس السيسى مع جماعة الإخوان المسلمين..!!؟؟ الجزء الثالث ..

دكتور سيتى شنوده - 25 يوليو 2014

     مر أكثر من عام على أكبر واعظم ثورة سلمية فى تاريخ مصر – بل فى تاريخ البشرية - وهى ثورة 30 يونية 2013 التى خرج فيها 33 مليون مصرى من الرجال والنساء فى درجات حرارة مرتفعة جداً لإعلان رفضهم لحكم جماعة الإخوان المسلمين , ولتفويض الجيش المصرى ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى للقضاء على إرهاب جماعة الإخوان المسلمين , ولإنقاذ مصر من براثن هذه الجماعة الإرهابية ..

ولكن بعد مرور أكثر من عام على هذه الثورة العظيمة نجد ان كل أهدافها ومطالبها فى الأمن والحياة الكريمة والتصدى للإرهاب قد تم القضاء عليها ومحوها تماماً , و تم دفع الشعب المصرى لنسيانها والتنازل عنها - بوسائل وأساليب عديدة - بل أن الأمور تفاقمت عما كان الحال عليه قبل قيام الثورة .. وتم السماح لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية ب " إستباحة " مصر والشعب المصرى , و البدء فى تنفيذ خطة تدمير وتقويض وإنهيار الجيش المصرى والشرطة المصرية وإرهاب الشعب المصرى , للتمهيد لعودة جماعة الإخوان لحكم وإحتلال مصر ..!!؟؟؟؟؟؟

بل ان جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية حصلت فى هذه السنة على مزايا وحرية حركة فى تنفيذ عملياتها الإرهابية اكثر مما كان يحدث فى السابق .. الى جانب السماح لها بالمظاهرت اليومية المسلحة التخريبية التى تقوم بها فى طول البلاد وعرضها , والتى تقتل وتذبح فيها المصريين , والتى تحمل رسائل دعائية كاذبة للخارج , وتقضى على السياحة فى مصر , وتعيق العمل والإنتاج , وتنشر الفوضى والرعب والإرهاب بين المصريين , بدون أى محاولة من السلطات المصرية للتصدى لهذه المظاهرات او إعتقال منظميها والمشاركين فيها , وبدون تطبيق قانون التظاهر او نص المادة 86 من قانون العقوبات - التى تتعلق بالعمليات الإرهابية - على المشاركين فى هذه المظاهرات المسلحة , الذين يحرقون ويفجرون ويقتلون المصرييين الأبرياء فى الشوارع .. فى الوقت الذى يتم تطبيق هذا القانون على المظاهرات السلمية التى يقوم بها النشطاء و أعضاء النقابات الفئوية , ويتم التصدى لهم وإعتقالهم وصدور أحكام مشددة سريعة ضدهم بالحبس والغرامة التى تصل الى 50 ألف جنيه , كما حدث أخيراً مع بعض المتظاهرين الذين لا ينتمون الى جماعة الإخوان المسلمين ..!!؟؟؟؟؟

ومن الغريب والمريب انه لا توجد أى خطة أو استراتيجية محددة لدى النظام الحالى لمواجة الحرب الإرهابية الدولية التى تُشن ضد مصر من جماعة الإخوان المسلمين الدولية و دول كبرى وأجهزة مخابراتها , ومنها الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وقطر وجماعة حماس فى غزة ودول أخرى عديدة ..!!؟؟

فهل ما يحدث حالياً - وخاصة بعد وصول الرئيس عبد الفتاح السيسى الى الحكم - هو التنفيذ الحرفى لخطة جماعة الإخوان المسلمين لتفتيت وتدمير وإنهيار الجيش المصرى والشرطة المصرية , وبث الخوف و الرعب فى نفوس ضباطها وجنودها , وقتل الشعور بالقوة و الأمان فى نفوسهم بعد عمليات القتل والذبح والتفجير وتقطيع الأطراف والتمثيل بالجثث التى تحدث لهم كل عدة أيام .. وذلك تمهيداً لعودة هذه الجماعة الإرهابية لإحتلال مصر !!؟؟؟؟

هذا ما سوف نتناوله فى هذا الجزء والأجزاء القادمة من هذا البحث :
*******************************************************
اولاً - من الغريب و العجيب اننا لا نرى أى رد فعل من النظام الحالى أمام التفجيرات والإغتيالات والهجمات الإرهابية اليومية التى تقتل المصريين وتحرق مصر , سوى الصمت التام والتواطؤ من كبار المسئولين , وكأن الهدف هو إستمرار تنفيذ هذا المخطط الشيطانى لحرق مصر وتقويض أسس الدولة المدنية فيها , وقتل ضباط وجنود الجيش والشرطة والمواطنين الأبرياء وإرهاب القضاة والإعلاميين والسياسيين ..
فلم تتم طوال أكثر من عام أى محاولة لوقف – او حتى الإقلال – من مسلسل التفجيرات والإغتيالات والأعمال الإرهابية اليومية التى تتزايد يوماً بعد يوم , والتى تقوم بها جماعة الإخوان المسلمين وميليشياتها التى تتخفى وراء اسماء مختلفة , كما لم يتم القيام بأى " عمليات إستباقية " لمنع تنفيذ هذه التفجيرات والإغتيالات .. بل لا نرى او نسمع إلا " ضجيج بلا طحن " فى صورة التصريحات الإعلامية و "الكلام المعسول " من كبار المسئولين عن " النية " للتصدى للإرهاب والثأر للشهداء ووقف العمليات الإرهابية , ولا نجد بعد ذلك إلا الصمت التام حتى موعد المذبحة التالية ..!!؟؟؟؟؟؟

ثانياً - أستمر فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى التدمير المنهجى لجهاز مباحث امن الدولة ( الأمن الوطنى ) الذى بدأ تحت حكم جماعة الإخوان المسلمين , بالرغم من ان هذا الجهاز هو الجهاز الوحيد فى مصر المتخصص فى مكافحة الإرهاب , و القادر على التصدى للعمليات الإرهابية ومنعها , والقيام بعمليات " إستباقية " لمنع تنفيذ التفجيرات والإغتيالات والعمليات الإرهابية , حيث أن هذا الجهاز هو بمثابة " عقل " وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية , و يملك " قاعدة معلومات " ثمينة عن جماعة الإخوان المسلمين وميليشياتها المسلحة وخلاياها النائمة و الجماعات الإسلامية و بقية التنظيمات الإرهابية التى تعمل لحسابها ..

ولكن ما يحدث حالياً من تكليف الجيش المصرى والأمن الجنائى بالتصدى لإرهاب جماعة الإخوان المسلمين الدولية وفصائلها الإرهابية المتعددة , ليس المقصود منه التصدى للإرهاب والقضاء عليه – تنفيذاً لمطالب ثورة 30 يونيو – لأن الجيش المصرى وكل جيوش العالم يتم تدريبها وتجهيزها للتصدى لعدو خارجى وفق أساليب علمية معروفة عالمياً , وليس فى مقدور هذه الجيوش التصدى لجماعات وعصابات إرهابية سرية لا تستخدم أى اساليب محددة او معروفة مسبقاً , ولكن التصدى لهذه العصابات هو وظيفة الأجهزة الأمنية التى تملك قاعدة معلومات عن هذه الجماعات , ويمكنها إختراقها و القيام بعمليات " إستباقية " لمنع هجماتها قبل تنفيذها ..
فهل وضع الجيش المصرى والشرطة المدنية أمام هذه العصابات الإرهابية المسلحة هدفه هو القضاء على الجيش المصرى وجهاز الشرطة المصرية وأنهيارهم وتدميرهم تنفيذاً للأهداف المعلنة لجماعة الإخوان المسلمين ..!!؟؟؟؟؟

وقد أوضحنا فى الأجزاء السابقة من هذا البحث سيطرة جماعة الإخوان المسلمين حتى الآن على وزارة الداخلية وجهاز مباحث أمن الدولة ( الأمن الوطنى ) , وهو ما ذكره الدكتور عبد الرحيم على الباحث فى شئون الحركات الإسلامية ورئيس تحرير موقع البوابة نيوز فى تصريحات خطيرة يوم 20/11/2013 لبرنامج " القاهرة اليوم" الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب , تحدث فيها عن عملية التدمير المنهجى لجهاز مباحث أمن الدولة ( الأمن الوطنى ) التى بدأت منذ حكم الإخوان المسلمين , والمستمرة حتى اليوم بعد ثورة 30 يونيو , وذلك لتدمير وشل الجهاز الأول المسئول عن مكافحة الإرهاب فى مصر و الوقاية من العمليات الإرهابية وحماية الجبهة الداخلية ..!!؟؟؟

وقال الدكتور عبد الرحيم على أنه تنفيذاً لهذا المخطط الشيطانى فقد تم تقليص فرق مكافحة الإرهاب فى جهاز أمن الدولة من 60 فرقة الى 4 فرق فقط , يرأسهم ضابط خريج كلية التربية الرياضية , وما زال هذا الوضع مستمر حتى الآن ..!!؟؟؟

وتحدث عن وجود 254 ضابط شرطة يعملون حالياً فى وزارة الداخلية ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين - التى تخطط لتدمير مصر وحرقها لإعادة الحكم الإخوانى - وأن وزارة الداخلية قامت بإستبعاد 450 ضابط من أكفأ ضباط أمن الدولة و الأمن السياسى فى العالم , ونقلهم الى وظائف فى إدارات المرور ومباحث الآداب .. ..!!؟؟؟؟

كما أشار الدكتور عبد الرحيم على الى وجود تقرير رسمى موجود من عدة أشهر على مكتب الوزير بشأن ضباط الشرطة ال 254 المنتمين الى جماعة الإخوان المسلمين , ولكن رفض الوزير البت فى هذا التقرير حتى اليوم ..!!؟؟؟؟

وقال عبد الرحيم على ان الهدف الأول لجماعة الإخوان المسلمين بعد أن وصلت الى السلطة كان هو تدمير جهاز مباحث أمن الدولة , الذى واجههم وعرف أسرارهم طوال 30 سنة , و ان الإخوان دفعوا الناس يومى 5 و 6 يناير 2011 لحرق جهاز أمن الدولة لتدمير الوثائق الهامة التى تدين الإخوان فى هذا الجهاز ..

وقد تحدى عبد الرحيم على أن يقوم وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم او اى مسئول آخر بنفى أى كلمه أو معلومة مما أوردها عن تدمير الجهاز الأول المسئول عن مكافحة الإرهاب فى مصر و والمسئول عن الوقاية من العمليات الإرهابية , ومتابعة قادة الإرهاب والخلايا الإرهابية النائمة وتنفيذ " عمليات استباقية " للقبض عليهم قبل تنفيذ جرائمهم وتفجيراتهم .... وهو الجهاز الوحيد الذى يملك " قاعدة معلومات شاملة " عن جماعة الإخوان المسلمين و عن الإرهابيين المنتمين اليها و ميليشياتها المسلحة و التنظيمات الإرهابية التى تتخفى تحت أسماء مختلفة وتعمل لحساب هذه الجماعة الإرهابية ..!!؟؟؟؟

ويفسر هذا التدمير المنهجى - المستمر حالياً - للجهاز الأول المسئول عن مكافحة الإرهاب فى مصر حقيقة ما يحدث حالياً من " إستباحة " مصر والشعب المصرى والجيش والشرطة المصرية , وتنفيذ عمليات إرهابية يومية كبرى يتم فيها قتل العشرات من ضباط وجنود الجيش والشرطة والشعب المصرى , بدون القبض على أى من هؤلاء القتلة والإرهابيين , وبدون أى محاولة لمنع المزيد من هذه العمليات الإرهابية الخطيرة ..!!؟؟؟

وقد أعاد وزير الداخلية - بعد التصريحات الخطيرة لعبد الرحيم على - 25 من ضباط أمن الدولة المستبعدين , ولكن مازال المئات من أكفأ ضباط أمن الدولة ومكافحة الإرهاب مستبعدين حتى الآن من مكافحة الإرهاب الذى يحرق مصر كل يوم بالتفجيرات والإغتيالات لرجال الشرطة والجيش والمصريين الأبرياء , وتم رفض عودتهم حتى الآن ..!!؟؟؟؟

https://www.youtube.com/watch?v=bFx2_7ndBU4

ثالثاً – قام نظام مبارك بعد مذبحة الأقصر عام 1997 وبعد إقالة اللواء حسن الألفى وزير الداخلية الأسبق بتقليص سلطات وزارة الداخلية , وتحويلها من وزارة قائمة بذاتها مثل باقى الوزارات , الى إدارة تابعة لرئاسة الجمهورية , تقوم بتنفيذ خطط و تعليمات الرئاسة والإجهزة السيادية ..
فهل تدمير وتفتيت جهاز أمن الدولة وفرق مكافحة الإرهاب – بالرغم من إعلان الحرب الإرهابية الدولية ضد مصر - والتواطؤ مع جماعة الإخوان المسلمين و الإرهابيين الذين يحرقون مصر , يحدث تنفيذاً لسياسة الحكومة المصرية والنظام الحالى – وليس تنفيذاً لتوجهات وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم فقط ..!!؟؟؟؟

رابعاً - بعد أكثر من سنة على هذه الثورة العظيمة لم يتم صدور حكم نهائى واحد على قادة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية الذين خططوا ونفذوا للعمليات الإرهابية التى قتلت المئات من ضباط وافراد الجيش والشرطة والمصرييين الأبرياء , والمتهمين ايضاً بجرائم الخيانة العظمى والتجسس لصالح دول عديدة , وإقتحام السجون المصرية وتهريب قادة الإخوان والآلاف من المسجونيين وقتل العشرات من ضباط وجنود الشرطة والمساجين ..!!؟؟؟؟؟؟
كما تم السماح بهروب كبار قيادات جماعة الإخوان المسلمين لقيادة الحرب الإرهابية والإعلامية على مصر من الخارج ..

بل تم الإفراج عن العديد من قادة هذه الجماعة الإرهابية والمئات من أفرادها وميليشياتها المتهمين بقتل وتفجير وتعذيب المصريين حتى الموت والإنضمام الى جماعة إرهابية تهدف الى قلب نظام الحكم وتقسيم مصر وتدمير الجيش المصرى ..
فقد تم الإفراج يوم 19/7/2014عن القيادة الإخوانى هشام قنديل رئيس الوزراء فى حكومة محمد مرسى , وبدأ على الفور فى التحضير للمصالحة بين نظام الرئيس السيسى وبين جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية , كما تم الإفراج أول أمس 20/7/2014 عن القيادى الإخوانى صبحى صالح والقيادى الإخوانى حمدى حسن بضمان محال إقامتهما ( موقع البوابة نيوز وجريدة الدستور فى 20/7/2014 )

كما لم يتم تنفيذ وتفعيل القرار " الصورى " الذى اصدره المهندس ابراهيم محلب بإعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية , وهو ما يستوجب إعتقال كل أعضاء هذه الجماعة – خاصة ميليشياتها ولجانها المسلحة التى تقوم بصفة شبه يومية بتفجير وقتل ضباط وجنود الجيش والشرطة المصرية والمصريين الأبرياء

ومن الغريب انه يتم التسويف الواضح فى محاكمات قادة وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية , الذين قتلوا وحرقوا وفجروا وتجسسوا , حتى يتم إعلان المصالحة التى يتم التمهيد لها الآن مع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية الدولية , وبعدها سيخرج كل قادة وأعضاء الجماعة , الذين قتلوا وذبحوا وتجسسوا , من السجون الى الوزارات والمواقع القيادية فى مصر ..!!؟؟؟؟؟

خامساً - من الغريب والمريب أيضاً – والذى يكشف حقيقة تحالف النظام الحالى مع جماعة الإخوان المسلمين – ان الكثير من قيادات وأعضاء هذه الجماعة الإرهابية مازالوا يشغلون الكثير من المناصب الكبرى و المراكز الحساسة فى معظم الوزارات المصرية - وخاصة فى وزارة الكهرباء والجهاز المركزى للمحاسبات - , وهو ما يُمكنهم من تنفيذ خطط الإخوان فى إعاقة وتعطيل العمل فى مصر وتدميرها وإختراق كل أجهزتها ..!!؟؟؟

سادساً - ذكرت مصادر عديدة ان الرئيس عبد الفتاح السيسى - الذى قامت جماعة الإخوان المسلمين بتعيينه وزيرا للدفاع بعد مذبحة رفح الأولى - ينتمى منذ صغره الى جماعة الإخوان المسلمين , وانه ينتمى الى أسرة "إخوانية " ..
1 - وهو ما ذكره موقع الجزيرة نت يوم 13/8/2012 .

2 - كما صرح به كذلك يونس مخيون رئيس حزب النور السلفى الذى قال ان جماعة الإخوان المسلمين كانت تقول عن السيسى انه من " خلاياهم النائمة " ( جريدة الدستور فى 22/1/2014 ) ..

3 - و أكد الأستاذ ثروت الخرباوى القيادى السابق فى جماعة الإخوان المسلمين فى حديثه لبرنامج " القاهرة والناس " والذى نشرته جريدة دنيا الوطن الصادرة فى فى 30/10/2012 انتماء السيسى الى جماعة الإخوان المسلمين ..

4 - و ذكرت جريدة الشروق الصادرة فى 31/12/2013 وجريدة فيتو الصادرة فى 30/1/2014 ان الفريق عبد الفتاح السيسى هو " رجل الإخوان المسلمين " فى الجيش ...

5 - كما أكد نادر بكار مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام أن الحزب قرر ان يدعم عبد الفتاح السيسى فى الإنتخابات الرئاسية الأخيرة لأنه " مرشح إسلامى " ( جريدة الدستور الأصلى وأخبار الموجز فى 4/5/2014 ) ..

6 - وصرح الأستاذ وحيد عبد المجيد الباحث السياسى و القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى عقب ترشح السيسى للإنتخابات الرئاسية فى شهر ابريل الماضى , ان جماعة الإخوان المسلمين تريد فوز عبد الفتاح السيسى رئيساً لمصر وليس حمدين صباحى ( جريدة الوطن فى 14/4/2014 )

كما أن كل ما يحدث على أرض الواقع فى مصر حالياً يؤكد حقيقة انتماء الرئيس عبد الفتاح السيسى الى جماعة الإخوان المسلمين فى السابق .. وحتى الآن ..!!؟؟؟؟

ومن الأمثلة الأخرى التى توضح إختراق جماعة الإخوان المسلمين لقيادات عليا فى الجيش المصرى , ان القيادى الإخوانى اللواء عباس مخيمر الذى تم ترشحه فى اول انتخابات برلمانية بعد ثورة 25 يناير 2011 على قائمة جماعة الإخوان المسلمين , و ترأس لجنة الدفاع والأمن القومى فى البرلمان - وهى من اهم وأخطر اللجان فى البرلمان - كان يشغل منصب مدير جهاز الأمن الحربى فى إدارة المخابرات الحربية , المكلف بمتابعة أى نشاط دينى أو سياسى فى القوات المسلحة , ومنع وجود ضباط أو افراد ينتمون الى جماعة الإخوان المسلمين او الجماعات الإسلامية فى القوات المسلحة ......

سابعاً - من الغريب والملفت للنظر والذى يضع امامه الكثير من علامات الإستفهام أن جماعة الإخوان المسلمين التى تغتال وتفجر كل يوم كبار القيادات الأمنية , و ضباط وجنود الجيش والشرطة والمواطنين المصريين الأبرياء , لم تحاول على الإطلاق إغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسى .. سواء بعد توليه رئاسة مصر او قبل ذلك ...!!؟؟؟؟؟؟؟

وبالرغم من الإنتقادات و الشتائم والتهديدات التى تصدر عن جماعة الإخوان المسلمين ضد السيسى , فلم تقوم هذه الجماعة والفصائل الإرهابية التى تتبعها بأى محاولة – ولو صورية – لإغتيال السيسى ..!!؟؟؟؟

اما عن الأخبار و التسريبات الصحفية التى يتم نشرها عن محاولات جماعة الإخوان المسلمين لإغتيال السيسى , فلا تعدو ان تكون نوع من " التقية " والتضليل لخداع الشعب المصرى والعالم كله و التغطية على حقيقة إنتماء و تحالف الرئيس السيسى مع جماعة الإخوان المسلمين , التى يتم التمهيد للمصالحة معها وعودتها الى حكم مصر بعد الإنتخابات البرلمانية القادمة , التى تم تفصيلها على مقاس هذه الجماعة للفوز بالأغلبية الساحقة – مع حزب النور السلفى المتحالف معها – فى البرلمان القادم ..

ومن الغريب ان الرئيس عبد الفتاح السيسى – الذى يقال انه مُعرض للإغتيال بواسطة جماعة الإخوان المسلمين – يتجول فى الشارع المصرى ووسط الناس بحرية تامة وبدون أى حراسة ...

كما ان السيسى قام بجولات عديدة بالدراجة فى الشوارع المصرية وسط الآلاف من المصريين – ومن الإرهابيين - بدون أى حراسة , ووقف لمصافحة الناس والتحدث معهم فى الشارع ..

وهو ما حدث بعد ان تقدم للترشح للإنتخابات الرئاسية يوم 5/4/2014 حيث تجول بالدراجة عدة مرات فى الشوارع بمفرده وبدون حراسة وهو يرتدى الملابس الرياضية ( جرائد الوفد وصدى البلد فى 5/4/2014 – و موقع اخبار الموجز و صدى البلد يوم 6/4/2014 ) وكذلك اثناء إدلاءه بصوته فى الإنتخابات الرئاسية الأخيرة , حيث صافح السيسى المواطنين فى الشارع وتحدث معهم ..
كما قام بعد فوزه فى انتخابات الرئاسة - وسط الآلاف من المصريين -بماراثون رياضى على الدراجات لمسافة حوالى 20 كيلومتر ..( جرائد المصرى اليوم والوفد فى 13/6/2014 , وصدى البلد وأخبار الموجز فى 14/6/2014 ).

وكان بمقدور تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى – لو أراد - إغتيال السيسى فى واحدة من هذه الجولات فى الشارع المصرى , او فى أحد مقاره وقصورة الرئاسية , خاصة ان هذا التنظيم الإرهابى يمتلك جهاز مخابرات يضاهى ويماثل أقوى أجهزة مخابرات الدول الكبرى , كما انه أخترق كل الأجهزة الأمنية المصرية , و يمتلك 254 ضابط شرطة " إخوانى " متغلغلين فى كل أقسام وزارة الداخلية ومباحث أمن الدولة , الى جانب ميليشاته المسلحة المتعددة .. وهو التنظيم الإرهابى الذى استطاع إغتيال الرئيس الأسبق محمد انور السادات وهو فى وسط جيشه ورجاله .. !!؟؟؟
و كل سبق ينفى و يُثبت كذب كل الإدعاءات والتسريبات الصحفية عن محاولات إغتيال الرئيس السيسى ..!!؟؟؟؟؟

وما يقال عن الرئيس السيسى يقال عن الوزراء و رئيس الوزراء السابق الدكتور حازم الببلاوى , ورئيس الوزراء الحالى المهندس ابراهيم محلب الذى يتجول فى المحافظات بدون ان تتم أى محاولة لإغتياله او الإعتداء عليه ..!!؟؟؟؟

اما عن محاولة إغتيال اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية - الذى اختاره مرشد الإخوان لهذا المنصب – والتى تمت العام الماضى , فهل كانت محاولة " مُتفق عليها " خاصة ان وزير الداخلية لم يصاب بخدش واحد من التفجير الخطير الذى تم قبل مرور الوزير , والذى ادى الى قتل وجرح العشرات من المصريين الأبرياء ..!!؟؟؟؟
فهل تمت هذه المحاولة لتضليل الناس و لإبعاد شبهه تعاون وزير الداخلية مع جماعة الإخوان المسلمين وتسهيل عملياتها الإرهابية , وعدم اتخاذ أى اجراءات " إستباقية " لمنع هذه التفجيرات والإغتيالات التى تقوم بها لقتل المئات من المصريين وإرهاب الشعب المصرى , بل وقيامة بتفكيك وتدمير جهاز مباحث أمن الدولة المسئول الأول عن مكافحة الإرهاب " الإخوانى " فى مصر ..!!؟؟؟؟؟؟؟

ثامناً - لكى نوضح " الأساليب الشيطانية " التى تستخدمها جماعة الإخوان المسلمين لخداع وتضليل الشعب المصرى والعالم كله , نذكر هذين المثالين :
1 - يتحدث الأستاذ علي عشماوي القيادي الإخواني السابق والرئيس السابق للجهاز العسكري السري " النظام الخاص " لجماعة الإخوان المسلمين ، في مقال نشر في جريدة روزاليوسف الصادرة في 12/12/2005 العدد 102, ويقول عن أساليب الخداع والكذب والتضليل و " البهلوانيات " التى يستخدمها تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابى منذ أكثر من 80 سنة لخداع الشعب المصرى والعالم كله حتى لا يستطيع الناس رؤية مواقع أقدامهم : } . . أنهم يتحصنون بالمكر والخداع وخطة تمويه كاملة علي أهدافهم ومراميهم . . فهم يقولون شيئاً ويفعلون شيئاً . . حتي لا يعرف خصومهم مواقع أقدامهم . . كما فعلوا من قبل عندما أخفوا تكفيرهم للمجتمع . . فلم يعلنوا عن ذلك قط حينما أعلن عن ذلك سيد قطب . . فقد خالفوه في الظاهر ولكنهم يوافقونه تماماً علي فكرة . . وكان رأيهم أن الإعلان عن ذلك سوف يضر الحركة في الوقت الراهن . . ولكنهم عملياً كانوا يطبقون ذلك . . ومثلاً أنهم أنكروا العنف ولكن عندما حانت الفرصة وقفوا بالسنج والسيوف في الشوارع لحماية موقفهم الإنتخابي . . .{.

2 - نشر العقيد صبرى ياسين رجل المخابرات السابق ورئيس جمعية المحاربين المصريين القدماء فى فيينا على صفحته وعلى مواقع عديدة وثيقة صادرة عن جماعة الإخوان المسلمين تحوى رسالة أرسلها خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين بتاريخ 17/7/2012 الى الأستاذ خالد صلاح رئيس تحرير جريدة اليوم السابع , بشأن أسلوب العمل مع " كتيبة الموالين " من الصحفيين والإعلاميين المصريين , الذين يعملون فى الخفاء لصالح جماعة الإخوان المسلمين ويروجون لها .. وجاء فى هذه الرسالة بعض من اساليب التموية والتضليل التى تستخدمها الجماعة لخداع وتضليل الشعب المصرى .. ويقول الشاطر : { .. تم الإتفاق على وضع بعض السيناريوهات التى تُظهركم أمام الرأى العام بمظهر المختلفين فكرياً وأيدلوجياً , والعمل نحو إرساء روح العداء بينكم , مع إظهار وتوضيح ذلك الأمر من خلال برامجكم وكتاباتكم بالإعلام المرئى والمقروء , مع التأكيد على ميولكم وأهوائكم الليبرالية والعلمانية وحرصكم على مدنية الدولة , وذلك لإبعاد كافة الشبهات عن بعض الأخوة الذين يحظون بثقة الرأى العام حتى هذه اللحظة , مع منح التعويضات المجزية عن أى خسائر قد تلحق بممتلكات البعض منكم ..} ..!!؟؟؟؟

وهى وسائل خطيرة لخداع الشعب المصرى والعالم كله يصل بها مستوى الخداع والتضليل الى الهجوم على بعض الصحفيين والإعلاميين والمسئولين الموالين لجماعة الإخوان , والإعتداء عليهم وحرق مقار صحفهم ومكاتبهم , فى خطوة " شيطانية "لخداع الشعب المصرى , حتى لا يكتشف أحد حقيقة هؤلاء العملاء الذين يعملون فى الخفاء لصالح جماعة الإخوان المسلمين , وصالح خطة التمكين للسيطرة على مصر واحتلالها وتقسيمها ..

******

ولكى نعرف أسلوب عمل الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الشعب المصرى نورد أقوال الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى الذى ذكر ان الرئيس السيسى قال فى اجتماع الحكومة عن إزالة التعديات على النيل : { .. ان من يرفع يده عليكم اضربوه بالنار ..} ..!!؟؟؟؟ ( جريدة الشروق وأخبار الموجز يوم 23/6/2014 )

فهل تكون الإجابة على هذا البحث من نفس النوعية التى يستخدمها الرئيس عبد الفتاح السيسى مع من يختلف معه …….؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*****

{ .. ولكن كان لنا فى أنفسنا حكم الموت .. لكى لا نكون متكلين على أنفسنا , بل على الله الذى يقيم الأموات ..}

دكتور سيتى شنوده
22/7/2014
( يُتبع .. إن شاء الله )

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مَوْكِبُ أحَدِ السَّعَفِ
من الربيع العربى إلى الخراب العربى
الدين بيقول أيه ؟
التمثيل النيابى للمصريين فى الخارج - المشاكل والحلول
ورقة قبطية مقدمة للشعب القبطى لاقرارها وتقديمها للدولة بمطالب قبطية ملحة

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

لماذا ينضم الشباب المسلم الي داعش ؟ | الجزء الأول
إبراهيم عيسى: مصر تستطيع أن تتغلب على الأزمة
متصلة مسيحية: البرلمان من ساعة ما جه وكل المصايب جت علينا
تنظيم داعش مسلمون ولا يمكن التشكيك في إسلامهم
الاخوان كانوا يضربوا الاحزاب الاخري اللي كانت تتظاهر ضد الاحتلال الانجليزي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان