الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

إن لم ينتشر بالسيف . . . فبالسيف هو باقيا !!

جرجس جودة جرجس - 21 يوليو 2014

فى فيلم للفنان القدير دوريد  لحاّم  حيث كان يعمل محاسبا للشركة ، قدّم له إحد اعضاء مجلس الإدارة  إستمارة بدل السفر فى المهمة التى عاد منها ، وكان يطلب بدلات سفر لمدة خمسة عشرة يوما ، بينما جواز السفر يحدّد تاريخ المغادرة والعودة بسبعة أيام فقط ، وعندما اعترض المحاسب ، قال عضو مجلس الإدارة غاضبا " أتصدّق جواز السفر وتكذّبنى ، وفعلا تم تصديق تزوير عضو مجلس الإدارة وتم طرد المحاسب من العمل . هكذا تعامل الأكاذيب فى بلادنا !
   ولقد وصل تزوير المؤرخين العرب إلى مداه ، حيث أغمضوا عيونهم وراحوا يتخيلون فى رومانسية عمياء أن الأربعة آلاف مقاتل الذين هاجموا مصـر بقيادة عمرو بن العاص كان بأياديهم أغصان الزيتون ، هكذا تخيّلوا .. وهكذا أصرالكثيرون أن  الغزاة لم يكونوا غزاة ، وإنما أتوا لفتح مصر ونشر الإسلام ، وتناسوا الأربعة آلاف سيف التى قد أتوا بها لقطع رقاب المصريين .
ناهيك عن نهب خيرات مصر وإرسالها لعمر بن الخطاب  فعلى ماذ يدل  هذا إذاً ؟؟؟
 أن الذى يأتى لنشر دين ، يأتى بألخيرات ، يأتى وفى يده كتاب  ،  وليس فى يده سيف لقطع الرقاب  ، لكن الذى يأتى لينهب ويستنزف خيرات البلد ، فما الفرق بينهم وبين المغول .  
ليكن.. ليكن ..... ودعونا نغمض عيوننا ، ونغفل ضمائرنا وما أظن أن هذا بمستطاع .. دعونا نقول ولو للحظة انه لم ينتشر بالسيف ، ولكنه يقينا انه باق .. بالسيف باق ، فقد طلعت علينا وكالات الأنباء من مختلف أرجاء المسكونة عن السيدة ميريام إبراهيم.

المرأة السودانية التى حكمت عليها السلطات السودانية بالإعدام بحجة انها تركت الإسلام  وإعتنقت المسيحية .
هل الأمر يحتاج الى تعليق ،  أم أن الحقيقة واضحة .
والسؤال الذى لا يحتاج إلى إيجابة !! هو ماذا يضير المسلمين بتعدادهم الهائل ، ان تترك إمرأة الإسلام وتعتنق دين آخر ؟؟؟
والإجابة قد تكون واحدة من تلك الإجابات التالية :
1 - هل هذة السيدة هى حجر الزاوية  ، أو عامود الإرتكاز ، وبتركها         الإسلام    
     سينهار الإسلام .                                                                                       2 -  هل إذا تركت بحرية فى ترك  الإسلام 

سيتبعها مئات الملايين  من المسلمين ، فلهذا                 يجب ان تعدم   كى يخاف الكل ولا يجرؤ أحد على ترك الإسلام ، وهل لهذا السبب  يظل المسلم مسلما  طالما   يبقى السيــف مسلطاً  على عنقه .أم ألأفضل أن يبقى مسلما عن قناعة وإيمان .             
3 - أترك الإجابة لغيرى ، لعل آخرين قد يأتوا بالإجابة الصحيحة ، ولعل بعض مؤرخى التاريخ الإسلامى ، أن يقدمّوا لنا بعض الحقائق التاريخية ، غير مغلوطة وغير مزوّرة ، ولا أقول علماء المسلمين ، لأن هذا الموضوع لا يتعلّق بالدين الإسلامى ، من أى زاوية أو أى منطلق دينى ، وألاّ كنت قد تركت الإجابة لفضيلة الإمام الأكبر الشيخ الطيب / أحمد الطيب .

وهناك أسئلة كثيرة تطرح نفسها ، ولعل أبرزها ، هو ما نراه عندما يترك إنسان الإسلام ويعتنق المسيحية تقوم الدنيا ولم تقعد ، ويحكم على ذلك الإنسان بالإعدام ، وفى أفضل الأحوال ، يلقى ذلك الإنسان فى المعتقل وأذكر أن صديق لى قضى فى معتقل الواحات 4 سنوات  لأنه إعتنق المسيحية وآخرون اُلقىّ بهم فى مستشفيات الأمراض العقلية مع توصية أن يلازموا أكثر المرضى شراسة وعنف .
    ومن السخرية بمكان ، ان لجنة تقصى الحقائق عام 1972 برئاسة السيد / جمال العطيفى جاء فى تقريرها إن إحد أسباب الفتنة الطائفية " ومن الدراسة التى قامت بها اللجنة , إستخلصت المقدمات التى أدت إلى تزايد هذه الحالة من التوتر :- ففى خلال عام 1972 ، وقع بمدينة الاسكندرية حادث فردى خاص بإعتناق شابين من المسلمين للمسيحية تحت تأثير ظروف مختلفة ، وقد سرت أخبار ذلك بين الناس وكانت موضع التعليق ونقد بعض إئمة المساجد إستنكارا للنشاط التبشيرى , وقد أعدت مديرية الأوقاف بالاسكندرية وقتنئذ تقرير قدمه الشيخ إبراهيم عبدالحميداللبان وكيل المديرية لشئون الدعوة بنتيجة بحثه لموضوع الإنحراف العقائدى لبعض الطلاب بمنطقة جليم والرمل وقد ذكر فيه المخاطر التى تهدد بعض الشباب نتيجة حملات التبشير نسبت الى بعض القساوسة " .

 
هذه الثقافة المريضة وهذه الهمجية البشعة، ما مصدرها ؟؟




 



 
الصورة تتحدّث عن نفسها


 
الشهيدة السعودية فاطمة المطيرى
أًعدمت لأنها تركت الإسلام


 
الصورة لا تحتاج الى  تعليق












يالها من مآساة ثقافية وفكرية (إن وجد الفكر أصلاّ )، لجنة على هذا المستوى الرفيع تقول ان إعتناق شابين مسلمين أدت الى زيادة حالة التوتر وبالتالى الى الفتنة الطائفية . بينما تجاهلت اللجنة تماما تحوّل العديد من المسيحين الى الإسلام ، أعلم جيدا من أين أتت هذه العقلية وهذه الثقافة المريضة ، ولابد من كلمة هنا ، فليس هناك أدنى إعتراض على ان يتحول اى مسيحى إلى الإسلام ، طالما ذلك بكامل إرادته الحرة . فهذا شأنه وحده .. بينه وبين خالقه .
   وتذكر اللجنة أيضا ، أن التبشير المسيحى (وهو لم يوجد أصلا) يستفز الائمة المسلمين ، وأسقطت اللجنة من عقلها المغيّب ما تحويه الكتب المدرسية من تبشير إسلامى ، وما يذاع وما يشاهد على وسائل الإعلام ، وكذلك الآذان وخطب الجمعة التى تبث على مكبرات الصوت  ، والتى غالبا  ما تسُب وتلعن وتحرّض على المسيحيين .
  ولعله لا يخفى على أحد أنه لا خطورة من التبشير الإسلامى بين المسيحيين إطلاقا ، ولذلك لابد من القول  انه لا يجب ان يبقى أحدُُ فى المسيحية على الإطلاق رغم أرادته ، فالمسيحية تنأى أن تكون معتقل روحى الذى يدخله ، سيواجه الإعدام إن اراد الخروج منه .
أعتقد ان حد الردة هو إساة للإسلام ومهانة كبير لإخوتنا المسلمين ، على علماء المسلمين  مراجعة حساباتهم .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

داعش وحبوب منع الحمل للمسلمين
للبناء نحتاج إزالة الأنقاض الفاسدة
عرض السيسى للمصالحة ..!!؟؟؟؟
.....الفريق مهاب مميش.....
جُهَّالٌ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مؤتمر مكافحة الإدمان بحضور وزير التضامن الاجتماعي والبابا تواضروس
حقل الغاز الجديد ومدى تأثيره على مستقبل مصر الاقتصادي
إبراهيم عيسى يرد على أكاذيب شيخ الأزهر أحمد الطيب
تدريبات القوات الروسية لهزيمة العصابات الارهابية في سوريا
الشهيد بولا أحرقه الإخوان على طريقة داعش

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان