الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

ملصقات الصلاة على النبى ..

مصرى100 - 19 يوليو 2014

ملصقات الصلاة على النبى ..  قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (126)    
    بدعة مستحدثة طرأت على حياتنا اليومية ، فحيثما وجهت وجهك تجدها أمامك ، ألا وهى تلك اللافتة التى كتب عليها :
"هل صليت على النبى اليوم؟".
    ويبدو أن إنكار بعض العلماء والمثقفين لهذه اللافتة ، زاد القائمين على تعليقها ، عناداً وإصراراً ، فازدادت اللافتة زيادة ملحوظة ، فما من حائط أو مبنى أو تاكسى ، إلا وتم

تعليق اللافتة عليه ، ظناً منهم وتوهماً ، أن هذا يعد كبتاً  للمشاعر الدينية .
    وإن كان معلقو هذه اللافتات يحتجون بأنها للتذكرة ، إستنادا الى قوله تعالى "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين"، فإن علماء الأزهر ، يؤكدون أن الله الذى حرص على توحيده

بالألوهية والربوبية ونفى عنه أى شريك ، قد ذكر فى عبادة خاصة به وحده ، إثنين من أنبيائه ، آمراً كل مسلم ، بالصلاة والسلام على محمد وإبراهيم فى التشهد ، وهو ركن

أصيل من أركان الصلاة ، لا تجوز إلا به ، فهل نحن بعد فى حاجة إلى التذكير بالصلاة والسلام على رسول الله ، وهو ركن لا تقبل الصلاة من دونه ؟

    السطور السابقة أحبائى ، ماورد بجريدة الأهرام  فى ( 22-6-2014 ) ، عن الظاهرة المؤسفة ، التى إنتشرت بالأونة الأخيرة وسرت ، كالنار فى الهشيم ، وقد إختصت

بملصق  "هل صليت على النبى اليوم؟".
    وهو أمر يجعل ذاكرتنا تستعيد وضع مثيل سابق ، حين إنتشرت على زجاج السيارات ، ملصقات الشهادة بالإسلام والإعتراف برسوله ، مقابل آيات من الإنجيل وصور

قديسين ، ومايدل على إيمان صاحب السيارة المسيحى ، وهو ماأدى الى التعرف وبكل سهولة على الهوية الدينية لصاحب السيارة ، بما جعل الوضع يتفاقم ، وصار ينذر

بالخطر الجسيم ، وتكريس الإنقسام بين أبناء الوطن الواحد ، الأمر الذى دفع باللواء أحمد رشدى وزير الداخلية بذاك الحين ، الى التدخل ومنع تلك الملصقات وتجريم فعل

أصحابها ، ليقضى بذلك على فتنة كادت أن تفتك بالوطن والوحدة بين عنصرى الأمة ، من خلال يافطات ظاهرها الرحمة والتقوى والتدين ، وباطنها العذاب والفرقة والإنقسام .

?   اللافت للنظر أحبائى أنه فى موضوعنا الماثل ، وعلى الرغم من حساسية الموضوع ، وأن مجرد إقتراب أحد منه بزمن سابق وتناوله بالإنتقاد ، كان كفيلاً ، بأن توجه

لصاحبه  ، نيران الإنتقادات الحادة ، والإتهام بالكفر ومحاربة الإسلام .
    رغم ذلك وجدنا الكثيرون ، قد تحلوا بالشجاعة وإنتقدوا الملصق ، ودعوا الى رفعه وإزالته ، قبل أن تصل الأمور الى مالا يحمد عقباه . فى مثال على ذلك ، أورد ماهو على

النحو التالى :

**   يتعين  إزالة الملصقات ، إحتراماً  وصيانة لها من الامتهان والابتذال :
    يؤكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ، أن تلك الملصقات ليست هى التى ستذكر الناس أو تنسيهم الصلاة على النبي ، والنبى يجب أن يكون فى

قلوب المسلمين ، أما عمل لوحات دعائية أو إرشادية أو تعليمية تحض على طاعات وقربات ، فيجب وضعها على لوحة الإعلانات بالمساجد أو فى مؤسسات تعليمية كالمدارس

أو المعاهد أو الكليات ، وماعدا ذلك فممنوع ومحظور ، كالطرقات والشوارع والأسواق وما أشبه ، فهذه المرافق الحياتية للإرشاد على مواقع وعناوين ، هكذا فى الدول المتحضرة

، ولم يعهد فى صدر الأمة من السابقين ، أنهم كتبوا أو علقوا لوحات فى الطرق والشوارع والميادين ، لأنهم فقهوا أن لكل مقام مقالا ، وعرفوا أن الدعوة إلى مكارم الأخلاق ، إنما

فى المساجد ودور التعليم .
    وأكد أن ما يشاهد ، يدل على تدين يفرغ الدين من جوهره ، ومن مضمونه ، ويدل على فراغ فكرى وروحى معا ، لذلك يجب منع هذه الملصقات حماية لها من الابتذال ،

وكذلك عدم تعريض الدين للمتاجرة به ، فوسائل المواصلات ليست مواطن لترديد أذكار وأدعية جماعية ، ولا حلقات ذكر ، ولا حلقات تلاوة للقرآن الكريم ، وإن البلد الذى

أشرق فيه الإسلام  وهو السعودية ، لا يوجد به فى مكة أو المدينة وهى حاضنة الإسلام ، مثل هذه الأعمال التى تدل على العشوائية وعلى مردود سلبي ، لاستخدام ألفاظ

وعبارات ليست فى مجالها أو محلها .
    وأشار إلى أن المسلمين كلهم يعرفون مشروعية الأذكار والأدعية ، ومن بينها الصلاة على النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وليسوا بحاجة إلى أن تقذف فى وجوههم أوراق من

نوافذ السيارات ، فيها مثل هذه الأعمال . والطاعات تستلزم مراعاة حق الطريق ، وآداب المرور وحماية البيئة وعدم إيذاء الآخرين ، وعدم الغش والتدليس ، وهى الأحق

بالتذكرة ، وهذه المظاهر تدل على عدم العمق الإيماني ، وهى ظاهرة صوتية أكثر منها كمنهاج عملي ، ويجب إزالة هذه الملصقات من الشوارع والحوائط والطرقات والميادين

والأسواق ، إحتراماً لها وصيانة لها من الامتهان والابتذال .
    ونفى كريمة أن يكون وراء هذه الشعارات ، أى استغلال سياسي ، لأنها ليست صادرة من أى أحزاب سياسية ، وبالتالى هى بعيدة كل البعد عن أن تكون شعارات

سياسية ، أو أن يستغلها طرف بعينه ، لإقحامها فى العمل السياسي . (الأهرام - 22-6-2014 )

**  الملصقات ، لا تعزز السلم المجتمعي .
 الإفتاء : ملصقات "هل صليت على النبي" لا تعزز السلم المجتمعي .
    أكد مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام ، أن الصلاة على النبي محمد من قواعد الدين الإسلامي ، لأنها تحقق الطمأنينة للمسلم ومأمور بها شرعا .
    وأشار علام  ـ خلال حواره مع برنامج "يحدث في مصر" المذاع على فضائية" إم بي سي مصر" ـ  إلى أنه لا يمكن اتخاذ شعار "هل صليت على النبي اليوم" ، وسيلة

لتحقيق مكاسب معينة ، أو لإحداث خلل مجتمعي في البلاد .
    وأوضح المفتي ، أن أي حكم شرعي يؤدي إلى إحداث خلل اجتماعي ، يمكن التنازل عنه ، لافتا إلى أنه لا داعي لملصقات "هل صليت على النبي اليوم" ، لتعزيز السلم

المجتمعي بين أبناء الوطن .
    وأكد أن الأيام السابقة ، شهدت خللا فيمن يتحدثون في الدين ، مؤكدا أن الفتاوى التي تم رصدها في الأيام السابقة ، مقصود بها ، أهداف محددة ، يقف وراءها أشخاص

بعينهم . (الدستور 22/6/2014)

**  ملصق يدعو للريبة والشك ، ولا يصب فى صالح الوطن :
    يرى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، أن انتشار ملصق "هل صليت على النبى اليوم"؟ يدعو إلى الريبة والشك ، وقال : إنه رغم أهمية الصلاة على النبى محمد

صلى الله عليه وسلم ، فإن لكل شيء مكانه ومقامه ، والعبادة لها مكانها فى المساجد ، ومع التسليم بأهمية الصلاة على النبى وفضل كثرة الصلاة على النبي ، لا أرى ذلك مبررا

ولا استحسنه ، فهذا الملصق انتشر بالشوارع بشكل غير طبيعى ومثير للدهشة والريبة ، من أناس غير معروفين يغلب على الظن أنهم يهدفون لأهداف ليست فى مصلحة

الوطن على أقل تقدير .
    وأكد الدكتور مختار جمعة ، أن الوزارة تعتزم حالياً منع وجود أى ملصقات دينية أو غيرها فى المساجد ، سواءً كانت بالإيجاب أو بالسلب ، وذلك لأننا نريد أن نبرئ ساحة

المسجد ، من كل هذه الملصقات ، وستمنع الوزارة أى عمل سياسى داخل المسجد ، وأيضاً سيتم استبعاد أى خطيب يتحدث فى السياسة ، وتغريمه حسب القانون الجديد ،

ولا مجال على الإطلاق لمحاولة توظيف المساجد سياسيًا ، أو جعلها مقارًا لبعض الأحزاب أو الفصائل أو الجماعات، كما كان يحدث فى السابق ، أو استغلالها لتوزيع

المنشورات ، أو إلصاقها بها ، أو تعليقها عليها ، أو الإعداد للبرامج الانتخابية بها ، فزمن هذا الاستغلال قد ولّي ، ولن تسمح به الوزارة . (الأهرام - 22-6-2014 )

**  لا يليق وضع الملصق بموضع غير لائق ، حيث يعد ذلك إهانة لله ورسوله :
   وفى سياق متصل ، أكد الدكتور عبدالفتاح إدريس الأستاذ بجامعة الأزهر ، أن الصلاة على النبى الكريم صلى الله عليه وسلم ، أمرنا بها الله عز وجل ، وقال سبحانه : (

إن الله وملائكته يصلون على النبي ، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) ، والذين وضعوا هذا الملصق فى أماكن متعددة ، مثل زجاج السيارات والأبواب المختلفة

وعلى الشوارع وعلى حوائط الطرقات ، إنما يجعلون للصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى مبتذلا . ويكفى أن نعلم أن هذا الملصق أصبح يوضع على أماكن

غير لائقة ، خاصة أنه يحمل لفظ الجلالة ، واسم النبى الكريم ، صلى الله عليه وسلم ، وهذا أمر غير لائق ، وبدلا من البحث عن الذين يروجون لهذا الأمر ، ويتولون وضع

هذا الملصق والهدف من ورائه ، ينبغى أن يتم القبض على الذين يضعون هذه الملصقات ، وتأديبهم لاعتبارهم أنهم يهينون الله ورسوله ، لأنه لا يليق أن يوضع اسم الله تعالى

واسم رسوله الكريم فى موضع غير لائق أو بجوار شعار من الشعارات السوقية التى لم تعد خافية على أحد، كالتى توضع على زجاج السيارات وعلى مؤخرتها ، وعلى الحوائط

التى يبول عليها الناس ، ونحو ذلك ، لذا يقتضى تأديب فاعله ، وقد كان المسلمون ولا يزالون تلهج ألسنتهم بذكر الله تعالي ، والصلاة والسلام على رسوله ، صلى الله عليه

وسلم ، وهم ليسوا فى غفلة حتى يذكرهم بعض الماجنين بالصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فهو أمر فى جينات المسلمين ، ولا يحتاج لأن يذكرهم أحد به ،

والإيمان لا يكتمل إلا بحب النبى صلى الله عليه وسلم ، وهذه اللافتات داخلة على شبكات التواصل الاجتماعى ، وهذا الشعار وراءه أمر ، حيث يطلب من الناس أن يطبعوا

هذا الملصق ، ليوضع على الأماكن المتعددة مثل الأماكن السوقية . (الأهرام - 22-6-2014 )

**  أمر غير مقبول لو سقط الملصق وديس بالأقدام :
    وأكد الدكتور سعيد عامر أمين عام لجنة الفتوى بالأزهر الشريف ، أنه لا يجوز إقحام بيوت الله عز وجل فى معترك أغراض سياسية ، ويقول الله تعالى فى أمر منه

للمسلمين : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) ، ولكن المشكلة إذا كتبت ورقة بها (اسم الله أو اسم النبي) صلى الله عليه

وسلم وسقطت هذه الورقة على الأرض ، ولتدوسها الناس بالأقدام ، فهذا الأمر لا يقبله الإسلام ، ويجب أن يكون هناك حذر من إساءة استخدام هذه الأوراق ، ولكن لكل

مقام مقالا . (الأهرام - 22-6-2014 )

**   تعليقها يؤدي إلى فتنة طائفية .
«مظهر شاهين» يطالب بمنع ملصقات «هل صليت على النبي اليوم؟» .. ويقول : تعليقها يؤدي إلى فتنة طائفية .
    طالب مظهر شاهين ، خطيب وإمام مسجد «عمر مكرم» ، باحترام القانون ، ومنع ملصقات «هل صليت على النبي اليوم ؟» ، قائلًا: «لابد من احترام القانون ، ومنع أي

ملصقات ، سواء كانت ملصقات إسلامية ، أو أي ملصقات عليها "الصليب" ، وأيضا أي ملصقات سياسية» ، على حد وصفه .
    أوضح شاهين في برنامجه «الطريق» ، الذي يعرض على فضائية «التحرير» ، اليوم الخميس ، أن القانون في مصر ينص على عدم وضع أي ملصقات على السيارات ، سواء

كانت ملصقات شرعية أو غير شرعية ؛ لأننا نعيش في دولة بها المسلم والمسيحي ، مشيرًا إلى أنه لابد من احترام هذا القانون ، على حد قوله .
    وحذّر من أن يؤدي تعليق هذه الملصقات على السيارات ، إلى فتنة طائفية ، موضحًا : «من الممكن أن يقع حادث على الطريق بين سيارة معلقة هذا الملصق ، وسيارة

أخرى صاحبها مسيحي ، ويتحول الحادث من حادث عادي إلى حادث طائفي» ، على حد تعبيره .
    وأضاف أن هناك من يسعى إلى تحويل المعركة الحالية التي تشهدها مصر ، من معركة سياسية إلى معركة دينية ، وتصوير مصر على أنها دولة دينية ، وليست مدنية ،

مشيرًا إلى أن هذا ، لا يمكن أن يحدث ؛ بسبب ارتفاع وعي الشعب المصري .
    ونوه شاهين إلى أنه لا يقصد بكلامه هذا منع الصلاة على «النبي» ، قائلًا : «الصلاة على النبي شيء رائع أمرنا الله به ، لكن نحن لا نحتاج ملصق على سيارة ، لكي نتذكر

الصلاة عليه ، فالأوامر والفروض والسنن ، يجب أن تؤدى ، دون لافتة من أحد» ، على حد وصفه . (الشروق - الخميس 19/6/2014)

**  تشير إلى مقدمات ربما تحمل بين طياتها ، توجهاً طائفياً .
 «الداخلية» : سنقضي على ملصق «هل صليت على النبي اليوم؟» قريبًا .
    علق اللواء عبدالفتاح عثمان ، مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام ، على انتشار ملصقات تحمل عبارة «هل صليت على النبي اليوم ؟» على بعض السيارات ، قائلًا :

«سيتم القضاء عليها في وقت قريب» .
    وأضاف «عثمان» خلال مُداخلة هاتفية لبرنامج «القاهرة اليوم» ، الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب ، على فضائية «اليوم» ، مساء الأحد : «القانون يُجرم استخدام أو

تعليق أي ملصقات أو علامات بالسيارات ، سبق أن انتشرت مثل هذه الشعارات الدينية التي تشير لتوجه ما ، فتوجهت حملة لإنهائها ، لأنها تشير إلى مقدمات ربما تحمل

بين طياتها ، توجهاً  طائفياً» ، لافتًا إلى أن «هناك قانونا مُحددا لوضع الملصقات على السيارات» . (المصرى اليوم - الإثنين 16-06-2014 )

**   وقاحة هتضيع البلد .
جمال فهمي : "صليت على النبي" وقاحة هتضيع البلد .
    جدَّد الكاتب الصحفي ، جمال فهمي ، وكيل نقابة الصحفيين ، رفضه لانتشار ملصقات "هل صليت على النبي اليوم" ، مطالبًا بضرورة تنفيذ القانون على الجميع دون استثناء

.
    وخلال حلقة اليوم من برنامجه "نصف ساعة" المذاع على فضائية "ontv"، الجمعة أشار : "الغرض من فرض دولة القانون ، مش المقصود به وجود جهات تتمريس على

خلق الله ، لكن تنظيم حياتنا وحريتنا ، وألا يتحول المجتمع إلى مطحنة على النحو اللي كنا ممكن نوصله" .
    وأضاف : "المشكلة مش إثارة الفتنة بين مسلم ومسيحي ، لكن بين المسلمين سواء الشيعة أو السنة ، واحنا عمرنا ما كنا نسمع عن الكلام ده ، لكن لو نفتكر حادثة

الجيزة ، عندما قتل مواطنون مسلمون ، مواطنًا مصريًا فقط لأنه شيعي ، نلاقي إن عمرنا ما شوفنا في حياتنا حاجة بالبشاعة دي ، ولازم نعرف خطورة عودة هذا الماضي

الكئيب ، اللي هيضيع البلد ومش هيخلي فيه مستقبل ، والدلائل متواجدة في الدول المحيطة سواء سوريا أو العراق أو سوريا" .
    وتابع : "هل نندفع في هذا الطريق ، ونستقل ونستخف بالأمر؟ طيب لما هي مش ورقة ليه بنسيبها ونسمح بعكس القوانين ليه ، لأننا سمعنا إن وزارة الداخلية ، هتنفذ

قرار حظر تعليق أي ملصقات دينية سواء مسلمة أو مسيحية ، ومش عارف الوقح اللي بيعمل الورقة دي ، بيعملها ليه ، إنت مالك إنت" . (مصر العربية -  22 يونيو

2014 )

**   جمال فهمي : أنا قرفان من انتشار ورقة " هل صليت على النبي اليوم "
http://www.youtube.com/watch?v=GP1Xoj287uU
**   تعليق عمرو أديب على انتشار ملصق " هل صليت على النبي اليوم ؟ " : بديل لشعار الاسلام هو الحل
https://www.youtube.com/watch?v=KRVqVRPm9GQ
**   ابراهيم عيسى: انتوا فرحانين اوي بـ هل صليت على النبي اليوم.. جتكم ستين خيبة على خيبتكم
http://www.youtube.com/watch?v=R4UFa6WuXEI
**   وزير الأوقاف : انتشار ملصقات " هل صليت على النبى اليوم " عمل شيطاني هدفه خبيث !!
http://www.youtube.com/watch?v=1__8pW1oHJU

?   ولأن لكل قاعدة من شواذ كما يقال أحبائى ، فقد وجدنا من تحلى بالشجاعة أيضاً ، فأظهر رأيه بكل صراحة دون مواربة أو تورية ، بالثناء على الملصق وتوضيح ، عدم

إلحاقه بثمة أى ضرر بالدولة ، أو إثارته للفتنة الطائفية . فيما جاء آخر ساير الوضع القائم فى إنتقاد الملصق والهجوم عليه ، مع رسالة تقرأ من بين السطور ومفادها ، أن الهجوم

على الملصق وإنتقاده على هذا النحو ، قد جاء لسبب آخر خلاف مايتردد .. حيث أنه قد أغفل أن يقرنه بالصلاة  أيضاً ، على آل البيت . !!!
    ولنطالع أحبائى ماجاء بشأنه :

**  ماذا يضير الدولة من تعليق اللافتة ؟ .. فهى لن تؤدى إلى الفتنة إطلاقاً بين المسلمين والمسيحيين . !!!
    يقول الدكتور محمد رأفت عثمان أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر وعضو هيئة كبار العلماء : جميل أن تكون جملة (هل صليت على النبي؟) ، صلى الله عليه وسلم ، أمام

الأفراد والجماعات ، لكن يجب أن نلاحظ أن المحبة ليست وحدها هى المطلوبة من المسلم ، وإنما المطلوب مع حب رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، أن نعمل بشريعته التى

أرسله الله عز وجل بها ، وليس من المقبول شرعا ولا عقلا أن نحرص على الصلاة والسلام على رسول الله ، ونخالف ما تضمنته شريعة الإسلام من دعوة الناس إلى أداء

الواجبات التى كلفوا بها سواء فى ذلك حقوق الله عز وجل من العبادات أو حقوق الأفراد من التعامل اليومى الموجه بالصدق فى المعاملة وإتقان العمل ، والأمانة فى أدائه ،

والتيسير على الناس فى أمور حياتهم ، أو حقوق مصر البلد الذى نشأنا على خيره ، والذى يجب أن نعمل على رفعة شأنه فى جميع مجالات الحياة العلمية والثقافية والسياسية

والاجتماعية والعسكرية ، وكل الآفاق التى تجعل مصر بلدا عظيما ، لأن عزة الوطن وعظمته لا تقاس بمجرد موقعه الجغرافي ، إنما تقاس بتقدم شعبه وتحضره ومنافسته لدول

العالم فى العلوم والثقافة ، والقوة مما يطلبه الإسلام ممن ينتمى إليه .
    وأضاف : إذا كنا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلنتبع ما جاء به ، تجاه الأفراد والأسرة والجماعات ، والدولة نفسها ، والمحبة وحدها لا تكفي ، قال تعالي : (قُلْ إِنْ

كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) ، وأرى عدم التصادم مع رغبات الناس فى هذه اللافتة ، لأنه سيعطى نتيجة عكسية ، ويمكن ان يعد

كبتا للتعبير الديني ، وما الذى يضير الدولة من رفع لافتة تطلب الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أرى أنها تؤدى إلى فتنة إطلاقاً بين المسلمين

والمسيحيين ، وإننا كما نصلى على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، نصلى على رسول الله عيسى صلى الله عليه وسلم .
    وقال الله تعالي : (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك

المصير) وهو ليس شعارا سياسيا حتى يظن البعض أنه يعمل لمصلحة فصيل سياسى معين . (الأهرام - 22-6-2014 )

**  مؤامرة دنيئة .. ورسالة تقرأ من بين السطور ، دس بها السم فى العسل :
 أبو العزايم : "هل صليت على النبى اليوم" عصيان لله ورسوله ومؤامرة دنيئة .
    أكد الشيخ علاء أبو العزايم ، شيخ الطريقة العزمية ، أن ملصقات (هل صليت على النبى اليوم) تثير كثيرًا من الشكوك وتؤكد ، أن من ورائها مؤامرة دنيئة ، تفوح منها

رائحة الخيانة لهذا الدين .
     وأكد أن هذه الصيغة تحمل خطأ آخر صنعه واضعوها ، وهو أنهم ينشرون الصلاة على سيدنا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم بالصيغة التى وصفها صلى الله عليه وآله

وسلم بأنها (الصلاة البتراء) ، وهى أن تصلى على رسول الله دون إلحاق أهل بيته به . (المصريون 21/6/2014)

?   وحيث أن حزب النور هو الحزب الوحيد الذى تأسس على المرجعية الدينية ، بالمخالفة لمواد الدستور ، وله بروز واضح بواجهة المشهد المصرى الراهن ، وأنه يسعى جاهداً

للحيلولة دون حله ، مع المسعى الدءوب أيضاً من جانبه ،  لكى يحتل ويتبوأ المكانة التى كانت لحزب الإخوان ، من خلال كافة الطرق المشروعة وغير المشروعة .
   ولأن أصابع الإتهام توجه اليه مع جماعة الإخوان المسلمين ، بأنهم خلف تلك الملصقات ، لذا سارع بعض قادته بنفى ، أن تكون هناك من ثمة أى صلة بالحزب وتلك

الملصقات ، فيما جاء آخر ، ليضع نفسه بموضع المثل القائل " يكاد المريب أن يقول خذونى" . وإتجه ثالث منتقداً الوضع القائم ، معتبراً الأمر برمته ، لم يكن بحاجة الى كل تلك

الضجة .. ولنطالع ماجاء بشأنه :

**  حزب النور والملصق .
++  «النور» : لا علاقة لنا بـ«هل صليت على النبي اليوم؟» .. ونأمل في نفس نسبة مقاعد البرلمان السابقة .
حول الملصقات الخاصة بـ«هل صليت على النبي اليوم؟» التي انتشرت مؤخرًا ، نفى « المهندس أشرف ثابت - نائب ريس حزب النور» ، وجود صلة لحزب النور بهذه الحملة ،

معلنًا رفض الحزب للتعامل مع هذا الملصق بتلك الطريقة ، مشددًا على ضرورة التعامل مع كافة الملصقات بشكل عام وليس ملصق «هل صليت على النبي اليوم؟» بشكل

خاص . (الشروق - الأحد 22 يونيو 2014 )
++  الأمر برمته لا يستحق هذه الضجة .
الدعوة السلفية : ملصق "هل صليت علي النبي" لا يستحق هذه الضجة
    قال الشيخ عادل نصر ، عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية ومسئول قطاع شمال الصعيد ، إن ملصق هل صليت على النبى اليوم ؟ أخذ أكبر من حجمه ، فالشعب

المصرى يصلى على النبى يوميا ، دون ملصق أو بملصق ، مشيراً إلى أنه لا ينبغى مصادمة الناس ، فالأمر برمته لا يستحق هذه الضجة . (الفجر 22/6/2014)
++   برهامي : يسرنا وضع الأقباط ملصق ''هل صليت على المسيح اليوم''
   قال الشيخ ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية ، إن البعض توهم أن ملصق ''هل صليت على النبي'' له غرض سياسي أو غرض حزبي أو إثارة فتنة ، مشيرًا الى أن

هذا الملصق ، كانت بدايته مِن أحد المسلمين العاديين الذي لا يقصد انتماءً لحزب أو لجماعة ، ولا يريد إثارة فتنة .
    وأضاف برهامي في فتوى له بموقع ''انا السلفي''، السبت ، ''إن هذا الملصق انتشر حبًّا للنبي - صلى الله عليه وسلم - من الشعب المصري وغيره ، وهو لا يؤذي أحدًا ،

مؤكدًا أنه قرأ تعليقًا لأحد الأقباط : ''هل يسركم أن نعمل ملصقًا فيه هل صليتَ على المسيح اليوم ؟ فأجاب : والله يسرنا ذلك ، ونحن نحب جميع الأنبياء ، ونصلي ونسلِّم على

جميعهم''.
    وتساءل برهامي : ''لا أدري لمصلحة مَن إثارة احتقان المصريين -المسلمين عامتهم-  وتصوير الحكومة الحالية ، بأنها ضد الدين ، والأمر ليس كذلك ؟''. (أخبارك نت –

28/6/2014)

?  مرة أخرى :  هل صليت على النبى اليوم ؟
قيل : يا أخى أنا صليت ، فهل أديت أنت عملك بما يرضى الله ؟ .. هل عملت شيئا واحدا أمرنا به الله ؟
قيل أيضاً : لقد آمر الله كل مسلم بالصلاة والسلام والبركة على النبى محمد ، كما صلى وسلم وبارك على النبى إبراهيم ، فى التشهد الأخير فى كل صلاة .. وهو ركن أصيل من

أركان الصلاة لا تجوز إلا به .. فهل هناك بعد ذلك حاجة إلى التذكير بالصلاة والسلام على رسول الله ، وهو ركن لا تقبل الصلاة من دونه ؟ !!!  !!!  !!!

الرب يحفظ مصرنا الغالية وشعبها ، من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

كذبة أبريل
صوم أم النور..... هوذا أنا أمة الرب
نصيحه لكل بنت
.....قرصة ودن.....
(( وطن بلا كنائس افضل من كنائس بلا وطن))

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مظهر شاهين:"لو مرسى اللى كان عمل المؤتمر كان ها يجيب بتوع تكاتك"
تعليق ابراهيم عيسى على استشهاد الأقباط في ليبيا
علاقة الردة والجهاد بجماعة داعش مع إسلام البحيري
حاكموا المجلس العسكري مثلما تحاكمون مبارك!
تم تحرير 217 بلدة ومساحات تبلغ ألف كم مربع منذ بدء العمليـة الروسـية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان