الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

لا للعدوان يا أسرائيل على شعب غزه وفلسطين

رفعت يونان عزيز - 12 يوليو 2014

العدوان  الإسرائيلي الغادر اللعين علي قطاع غزة الذي راح ضحيته عشرات القتلى  ومئات الجرحى أغلبهم من المدنيين الأبرياء إنها مأساة وجريمة في حق الإنسانية لم يراعي فيها حقوق الإنسان التي ينادي بها مؤسسي منظمات وجمعيات ومراكز حقوق الإنسان العالمية ولم يراعي فيها اتفاقيات ومعاهدات وضوابط  أي حرب ومعارك وخاصة ضد المدنيين والأسري فالعدوان الإسرائيلي علي شعب فلسطين لاتقبله مصر رئيسا وشعباً وحكومة ,  هذا العدو الغاشم  الذي أتى في شهر رمضان نابع من فكر مرضى  نفسيين فتجدهم يهاجمون مدنيين صائمين آلا تذكروا أكتوبر 73 فيريدون التخلص من ذكرى انتصارات مصر وإعادة أراضيها بالمعركة والقانون الدولي أما أنهم يسعون لجر مصرفي  معركة معهم  كون أننا بدأنا بالفعل نعيد الريادةة لنا وبمرحلة البناء والتعمير الحقيقي وخروجنا من أي عنق زجاجة وخاصة الاقتصاد أم أنه هناك مخططات شيطانية أمريكية وحلفائها كزرع القلاقل والحروب  بكل الطرق التي تفرق وتشتت في دول عظمي كروسيا والصين ومن لايريدون اللعب بالنار فأمريكا وحلفائها يريدا تقسيم الأرض هي الزعيمة وسيدةالعالم والحلفاء بكل معتقداتهم الفكرية التي شوهها الشيطان وزين نارها كنور ومرها كحلاوة الإيمان لإعادة الجهاد  لأنشأ دولة الخلافة الإسلامية , لكن يجب أن تعلم الدول الموالية للعدوان الإسرائيلي ووسائل الإعلام الغربية الموالية  لهم أيضاً أن مصر تقف في الحق مع شعب فلسطين بكل الطرق القانونية والدبلوماسية والسياسية والاجتماعية والإنسانية ( الصحة والغذاء ) في إطار الأعراف وحقوق الإنسان الدولية  لان دورها قيادي بالمنطقة  العربية وغيرها فلقد أعلن المتحدث بأسم حركة  فتح /أحمد عساف  أن الرئيس الفلسطينى / محمود عباس أبو مازن طلب من الرئيس المصري / عبد الفتاح السيسي المساعدة لأنهاء الأزمة الفلسطينية فلبت مصر النداء و بدأت التحرك منذ اليوم الأول للعدوان حيث قام السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي بإجراء اتصال مع الأمين العام للأمم المتحدة ( بان كي مون ) وبناء علي الأتصال عقدت جلسة بمجلس الأمن بشأن الأوضاع في عزة ثم أرسلت 500طن من الأغذية والمساعدات  وهناك أتصالات علي مدار الساعة هذه هي مصر ونتمني من دول العالم العمل الجاد قولاً وفعلاً لحل القضية الفلسطينية حل نهائي ويعيد الحقوق لاصحابها وعلي  الدول الساعية لتفكيك منطقة الشرق الأوسط مراجعة نفسها حتي لا تنهار ووقتها لاتجد معين ومساند لها فمن حفر حفرة لأخيه وقع هو  فيها .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

نهاية سايكس بيكو
بكره علينا فوت
يونان
عيد الصعود.....
و إذا حكمتم بين الناس فأحكموا بالظلم

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

دور ‫الإنترنت‬ في تأجيج الاضطرابات الاجتماعية والسياسية
هجمات باريس: الأثار السلبية علي الاقتصاد العالمي
قانون تقسيم الدوائر الانتخابية بمجلس النواب
ليبيا.. ساحة "داعش" الجديدة
مرشحوا الإخوان الإرهابية في الإنتخابات البرلمانية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان