الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

رسالة الى الرئيس منصور والدكتو ر حازم الببلاوى

فايز البهجورى - 14 يوليو 2013

هل ستستمر سياسة تهميش الأقباط فى حقائب الوزراء و مناصب المحافظين والقيادات العليا فى الدولة ،على طريقة المخلوعين مبارك ومرسى ، بعد قيام الثورة ؟
      من الأديب والشاعر فايز البهجورى الى السيد الرئيس  المستشار عدلى منصور رئيس جمهورية مصرالعربية
 والدكتو ر حازم الببلاوى رئيس الوزراء
      بكل الحب والتقدير أبعث اليكما بهذه الرسالة ، مع أصدق التمنيات لكما بالتوفيق فى قيادة مصر  واسعاد شعبها العظيم ، فى هذه المرحلة التاريخية الصعبة التى تمر بها مصر، والتى عانت فيها من الاحتلال المقنّع لها من قبل اللواء طيار محمد حسنى مبارك ونظامه وحزبه الوطنى ،  والدكتور محمد مرسى وأهله وعشيرته من الأخوان المسلمين  والحمساويين.
        وبهذه المناسبة أقول لسيادة الرئيس المستشار عدلى منصور والدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء :
ان وصولكما الى هذين الموقعين  هو ثمرة من ثمار شجرة الحرية  التى رواها  بدمائهم الطاهرة شعب مصر العظيم – بمسلميه ومسيحييه .
   وكان اختيار المستشار عدلى منصور رئيسا لجمهورية مصر على أساس موقعه الوظيفى فى السلطة القضائية ، ولم يتم على أساس توجهاته السياسية التى لم تتكشف بعد .
  ولكن هذا الاختيار الموفّق والمناسب بعث الأمل فى نفوس المصريين جميعا فى قيام دولة القانون ، التى لا تفرّق بين المواطنين على أساس الدين أو العرق أو الجنس . فالكل مواطنون . والكل أمام القانون سواء . ومتساوون فى الحقوق وفى الواجبات .
     و تم اختيار الدكتور حازم الببلاوى رئيسا للوزراء  على خلفية خبرته فى مجال الاقتصاد . وقد بعث هذا الاختيار الموفّق الأمل فى نفوس المصريين
 فى انقاذ اقتصاد مصر الذى انهار الى أسوأ مستوياته فى الآونة الأخيرة ،تحت شعارات الحلال والحرام . وتطبيق الشريعة،وصرف المصريين عن الانتاج الى مناقشات هدم التماثيل، واطلاق لحى الضباط ، وتأجير قناة السويس ، والمناطق الأثرية ، وضرب السياحة والدعوة الى احياء دولة الخلافة وعاصمتها القدس الشرقية ، وما شابه ذلك .
** وموضوع هذه الرسالة هو دولة القانون والمساواة فى الحقوق والواجبات بين كل المصريين دون تمييز على أساس دينى .
    وسؤالى الى الرئيس منصور   والدكتو ر حازم الببلاوى هو :
هل ستستمر سياسة تهميش الأقباط فى الحقائب الوزارية و مناصب المحافظين والقيادات العليا فى الدولة ،على طريقة المخلوعين مبارك ومرسى ، بعد قيام الثورة ؟
   وهل سيستمر التعتيم  على تعداد الأقباط فى مصر وفى المهجر،  ليكون مبررا لتهميشهم ،على نحو ما تعودنا  سماعه فى العقود السابقة من مسئولين مضللين توقفت تصريحاتهم عن  تعداد الأقباط ما بين 3 و8 ملايين قبطى ،  فى الوقت الذى أكدت فيه دراسات أخرى أن تعدادهم  ما بين 18 و 20 مليون قبطى فى مصر وفى المهجر ؟؟؟؟؟
    وقد اعلن مؤخرا أن إجمالي عدد سكان مصر بالداخل والخارج مجتمعين بلغ نحو 85 مليونا و480 ألفا و426 نسمة في تعداد 2006.
وبلغ عدد السكان بالداخل 80 مليونا و579 ألفا و30 نسمة حسب الإحصاء الذى تم  في 2009 واعلن عنه في أبريل 2010
ومعنى ذلك أن الأقباط يمثلون أكثر من 1/ 5  (خمس ) عدد المصريين
ويترتب على ذلك أن يكون نصيبهم  من الحقائب الوزارية والمحافظين والقيادات العليا  هو ( قبطى واحد) مقابل كل (4 مسلمين ) فى كل مواقع القيادات العليا فى الدولة .
وبهذه المناسبة أطالب الدولة باعلان رسمى لتعداد الأقباط فى مصر . غير مزوّر على نحو ما سبق الاعلان عنه. ومدعّم بالوثائق. ولا يتعارض مع الاحصاءات التى توصلت اليها الكنيسة المصرية من خلال افتقادها لرعاياها .
     وثمة ملاحظات أخرى .
يعرف الجميع أن الجندى القبطى يقف الى جانب الجندى المسلم على الحدود
المصرية يدافعان معا عن مصر وشعب مصر  بمسلميه ومسيحييه .
 والصانع والحرفى والفلاح  والمهنى والموظف القبطى  يقف الى جانب زميله  المسلم فى موقعه . الكل يعملون من أجل نهضة  مصر . والكل يعملون من أجل اسعاد شعب مصر .
وفى ميدان التحرير . وفى ماسبيرو . وأمام قصر الاتحادية . تواجد وانطلق المصريون جميعا - الأقباط الى جانب المسلمين - لينتزعوا مصر الدولة والوطن من الذين اغتصبوها من حكامها الطغاة .
من الدكتاتور محمد حسنى مبارك وحزبه الوطنى .
 ومن الدكتاتور محمد مرسى وأهله وعشيرته وحزبه الفاشى من الاخوان المسلمين .
وسال الدم القبطى الى جانب الدم المسلم لتحقيق هذا الهدف النبيل
واستشهد مينا دانيال وغيره من الأقباط الى جانب محمد الجندى وغيره من المسلمين .من أجل تحرير مصر .
فهل بعد ذلك ، بعد ثورة 30 يونية  2013 سيظل أسلوب التعامل التهميشى للأقباط على ما كان عليه قبل الثورة ؟  وتستمر التوجهات الاسلامية تسيطر على قرار الحاكم  على نحو ما حدث مع الدكتور مرسى الذى وعد قبل الانتخابات بأن يكون له 3 نواب ( قبطى وامرأة وشاب) وبعد فوزه جاءته تعليمات مكتب الارشاد أن يتراجع عن وعوده  فاستجاب صاغرا .
ان الأيام القادمة ستحمل الاجابة على هذه الأسئلة التى ينتظر الاجابة عنها المصريون فى الداخل  وشعوب كثيرة من شعوب العالم فى الخارج .
وفى جميع الحالات أتمنى لكم من كل قلبى التوفيق والسداد
                        ***
** وفى نهاية رسالتى أقول لكما ولكل المصرين . مسلمين ومسيحيين .
 قى داخل مصر وفى دول المهجر :

 مصر أمانه فى رقبة كل المصريين
------------
عندى رساله بأقولها لكل المصريّين
مصر أمانه فى رقبة كل المصريّين
انت وهوّ . وهى وهمّا . عن سلامتها مسئولين .
***
دافعوا عنها  انت وهوّه .
دافعوا عنها بهمّه وقوّه .
وان ما دافعتوش حتضع منكم
مش راح تبقوا فيها آمنين
*-----------***-------------*
مصر كرامتك من  كرامتها
مصر شموخك من  عظمتها
مصر سلامتك فى سلامتها
لو تتخلّف عن حمايتها
حتبقى مغنم  للطامعين
*-----------***-------------*
مصر دى أرضك  مصر دى عرضك
مصر دى موطن جدى وجدك  
مصر دى واحة ابنى وابنك
أوعى تهوّن فى عزتها
أوعى تقصّر قى حمايتها
لو حتغفّل عن حراستها
راح يخطفها الخطّافين
*-----------***-------------*
آدى رسالتى  بأقولها لكل المصريّين
مصر أمانه فى رقبة كل المصريّين
مصر أمانه فى رقبة كل المصريّين
انت وهوّ.. وهى وهمّا  ..عن سلامتها مسئولين

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

سامي عنان.....عميل الامريكان
«ماذا أعددت ليوم الرئاسة»؟!
هدوووووء.....
فضيحة الاله المذعور وحق المعتقد- مأساة الطبيبة مريم ابراهيم
انتصار وانتشار الفساد .. فى حياة ومستقبل العباد

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

البابا تواضروس يلقى نظره الوداع على اسد الصعيد الانبا ميخائيل
قطر أشترت 23 الف سيارة دفع رباعي لداعش
مفاجأت حول أعتراض بنات مدرسة علي تعيين مديرة مسيحية
"القرضاوي" مُهرج ديني.. وأراد الله له خاتمة سيئة
ضربات جوية لواشنطن ودول التحالف ضد مواقع تنظيم داعش بسوريا

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان