الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

كلمة للسيسي وللتاريخ .. !! ؟؟

د / فوزي هرمينا ابراهيم - 23 يونيو 2014

من الخطايا الكبري عبد الناصر في بداية حركتة سنة 1952 هو ورفاقة حلّ جميع الأحزاب المدنية وأبقي علي جماعة الأخوان المسلمين وتحالف معها بل وكان يوجد وزراء أخوان في وزارة الثورة ( محمد حسن الباقوري ) ولكن في حقيقة أمر جماعة الأخوان لا ترتضي بغير الحكم بديلا فدبّرت حادث المنشية الشهير في الاسكندرية لتقضي علي جمال ورفاقة وتنفرد بحكم مصر ولكن شاءت ارادة ربنا ان يفشّل مخططهم ويتم القبض علي مرتكب الحادث ويحاكم قيادات الأخوان كما شاهدنا

طبعا جمال عبد الناصر كان عضوا في جماعة الاخوان وحلف القسم امام مرشد الاخوان في حجرة مظلمة ووضع يدة علي المصحف والمسدس هو ورفيقة كمال الدين حسين الذي اسند لة جمال عبد الناصر وزارة التربية والتعليم التي أخونها ومازالت حتي الآن نعاني من سياسات كمال الدين حسين في وزارة التعليم حتي الآن حيث الأخونة والمقررات العنصرية المتخلفة

وطبعا الضباط الأحرار جميعهم كانوا من اصول ريفية وذو تعليم متواضع فلم نجد منهم جرييج السربون ولا كامبريدج ولا هارفارد ولذلك كانت النتيجة كارثية علي مصر وتجلت هذة الكارثة في نكسة ( هزيمة ) 1967 المنكرة والتي نعاني منها حتي الآن وانتهي عبد الناصر فعلا بهذة الهزيمة .. !! ؟؟

وأتي السادات رئيسا ذو ميول اسلامية وعمالة أمريكية واضحة فتم الافراج عن الاخوان من السجون بضوء اخضر امريكي بالاضافة صنع ما يسمي الجماعات الاسلامية في صعيد مصر ثم كل ارجاء الجمهورية بمساعدة عثمان احمد عثمان المقاول الشهير بن محافظة الاسماعيلية وحسن البنا ومعهم محمد عثمان اسماعيل محافظ اسيوط وكلنا نعرق ما حدث من الاخوان وهذة الجماعات من تخريب وقتل وارهاب في الاقباط وخصوم السادات السياسيين ولكن عدالة السماء تدخلت وتم قتل السادات يوم عيدة ووسط ابنائة وعلي مرئ ومسمع كل العالم بالرصاص الحي من هؤلاء وكان درسا قاسيا لمن يريد ان يتعلم .. !! ؟؟

ولكن هيهات مبارك لم يتعلم الدرس أبدا وتحالف معهم وترك لهم الشارع تماما وافسد لهم الحياة السياسية واخترق الاحزاب وخربها وكانت النتيجة استيلاء الاخوان علي الحكم بتواطؤ واضح فاضح من ( طنطاوي / عنان ) المقربين جدا من مبارك وتم رمي مبارك في السجن مثل الكلب جزاء افسادة للحياة السياسية وافسادة للأحزاب وتحالفة مع هؤلاء الارهابين ونتيجة لذلك وكل ذلك العميل والجاسوس والخائن محمد مرسي رئيسا لمصر وكان يخطط هو وجماعتة ومرشدة ومكتب ارشادة لحكمنا خمسمائة سنة علي اقل تقدير كما اعترف هو بذلك .. !! ؟؟

خرج الشعب علي بكرة ابية في 30 يونية ضد حكم المرشد وحكم الاخوان وحكم مرسي وحكم جميع الاحزاب الدينية وأنضم جيشنا الوطني العظيم لأرادة الشعب المصري والجماهير الهادرة وتم فضح وكشف الاكذوبة الكبري اكذوبة الاسلام السياسي والذين يستخدمون الدين في التضليل السياسي

فكان الشعار الرئيسي والاساسي لثورة 30 يونيو يسقط يسقط حكم المرشد

اي الفصل التام بين السياسة والدين كما تفعل الدول الديموقراطية العريقة والكبيرة ومنع منعا باتا قيام احزاب علي اساس ديني عنصري فاشي او حتي احزاب ذات مرجعيات دينية

ولكن مما يؤسف لة الدستور العمرو موساوي ترك الباب مواربا لهذة الاحزاب فمواد هذا الدستور الذي يجب الغاؤة فورا (( وعمل دستور عصري حديث يلبي طموحات المصريين )) موادة حمّالة اوجة وتساعد علي رجوع الاخوان مرة اخري فالسلفيين والاخوان وجهان لعملة واحدة ووجود السلفيين علي الساحة السياسية يمهد ويحرث الارض لرجوع الاخوان اكثر تنظيما وتمويلا وقوة وشراسة مرة اخري .. !! ؟؟

فلماذا السلفيين والتحالف مع السلفيين وهم يشربون من نفس البحيرة المسمومة التي ينهل منها الأخوان .. !! ؟؟

فيا رئيسنا المحبوب تعلم من اخطاء وتجربة عبد الناصر واخطاء السادات ومبارك ولا نريد تكرار هذة الاخطاء

فا للآن لم نري جديد ومبتكرا في التعامل مع هذة التيارات الارهابية المجرمة الملتحفة بلحاف الدين والدين منها براء

وكذلك عندي احساس ان مصر
لا هي في حالة حرب علي الفساد ( فلسفة مبارك في الحكم والادارة كما هي )
ولا هي في حالة حرب علي الارهاب ( حزب النور والبرهامي والمكارثية الدينية كما هي ولا تنسي جلسات المصاطب والازدراء اياة )

استمرارية حزب النور حتي الآن دليل علي خلل في رأس النظام ودليل تخبط الحياة السياسية المصرية ودليل علي عدم جدية الدولة في محاربة تجار الدين والذين يستخدمون الدين في التضليل السياسي فا داعش والاخوان والسلفيين ثلاثة اقنعة لوجة واحد



مصر بتهلفط لا اكثر ولا اقل ومصر مازالت تعاني من الانسداد السياسي والدوالي .. !! ؟؟


سيذكر التاريخ أن في عهدالسيسي حدث حكم علي فتاة قبطية مظلومة وبريئة .. !! ؟؟
سيذكر التاريخ ان معناة الاقباط في عهد مرسي مازالت كما هي في عهد السيسي .. !! ؟؟



كلة مازال علي قديمة
مازال خطف الاقباط مستمر لدفع الاتاوات والفدية والجزية
مازال الاضطهاد الممنهج والمنظم مستمر
مازال الفرز الطائفي في جميع المصالح الحكومية مستمر
كنا نأمل في الرئيس الذي اعطيناة خمسة عشر مليون صوت قبطي ان ينصفنا ولكن يظهر انة مشغول في ركوب العجل والمهرجانات والاحتفالات  



من الآخر
طالما المادة الثانية في الدستور مادة الفصل العنصري والجدار الفاصل والعازل بين ابناء الوطن الواحد علي اساس الدين والناسخة لجميع مواد الحريات لأنها مادة تعلوا ولا يعلي عليها كما يقولون
طالما السياسة ممزوجة بالدين اي دين
طالما الاحزاب الدينية موجودة ومصرح بها وحيث ان الطائفية هي سكينة الاوطان لتقطيع اوصالها فمصر ليست ببعيدة عن الصومال والعراق وليبيا والسودان فماذال الخطر قائما
مصر لم ولن تتطور بالنيات الحسنة انما بقانون واضح وصريح ودستور راقي ومحترم وقيادات وطنية مصرية خالصة وليست وهابية
منين نجيب ناس لمعني الكلام يتلوة .. !! ؟؟


أني أري يا سيدي الرئيس الوضع كما هو ولا جديد وخاصة في ملف الاقباط ولذلك نطلب من سماحتكم سحب الملف القبطي فورا من امن الدولة ويكون تابعا لرئاسة الجمهورية وتحت ادارتكم شخصيا لأن هذا الملف ملف امن قومي  وتطبيق العدل وسيادة القانون في الاحداث الطائفية وكفا من خرافة وتهريج بيت العيلة

الي النصابين بتوع بيت العيلة .. !! ؟؟
لن نقضى على الفتنة الطائفية ببيت العائلة أو بتجديد الخطاب الدينى وكفى، بل نقضى عليها بتجديد الفكر الدينى كله. وفصل الدين عن الدولة وغير ذلك فهو تهريج
مش كدة ولا اية

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

كلمة ترحيب بالبابا في كاليفورنيا
من منهما هو الحى ؟
ثورة يوليو الإخوانية
الخبث ليس ذكاء
تحية الي ال 21 شهيدا قبطيا.. في طريق الصليب

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

حرب داعش مع حمدي رزق حلقة كاملة
المانيا تخلي سبيل الارهابي أحمد منصور
العثور على 16 زجاجة مولوتوف بجامعة الأزهر بأسيوط
بعد 5 سنوات..هل ليبيا أمام تدخل جديد؟
ابراهيم عيسى :انا طول الوقت مهدد بالقتل ومتهم بالعلمانية والشيعة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان