الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

السلفيون والأجهزة الأمنية .. و مذبحة الأسرة المسيحية بالأسكندرية ..!!؟؟؟؟؟ الجزء الثانى

دكتور سيتى شنوده - 25 ابريل 2014

صمتت الشرطة وكل الأجهزة الأمنية المصرية تماماً طوال أكثر من شهرين , بعد " المسرحية الهزلية " التى تم ترويجها عن ذبح الأسرة المسيحية فى الأسكندرية يوم 17 فبراير 2014 , و عن " المتهم البرئ " خالد حسين هاشم الذى اختارته الأجهزة الأمنية لتلفيق التهمه له, و الذى تم إجباره تحت التعذيب على الإعتراف بإرتكاب المذبحة , وذلك للتغطية على الجناة الحقيقيين فى هذه المذبحة البشعة .

** والغريب والمريب ان النيابة العامة قد صمتت تماماً ايضاً , و لم تصدر تصريح واحد او كلمة واحدة عن هذه المذبحة , وعن التحقيقات التى تمت مع المتهم طوال هذه المدة الطويلة - بعد إعتراف المتهم أمام مدير أمن الأسكندرية يوم 20 فبراير 2014 - و لم تذكر النيابة اذا كان المتهم قد أعترف أمامها أم لا .. ولم تذكر شئ عن تقرير المعمل الجنائى , أو عن تقرير الطب الشرعى عن الصفة التشريحية للضحايا , وهى تقارير هامة لتحديد الجانى الحقيقى فى هذه المذبحة البشعة .. !!؟؟؟؟؟

** والغريب والمريب أيضاَ ان كل الأجهزة الإعلامية المصرية , من صحف ومجلات وقنوات فضائية ومواقع إخبارية - رسمية وحزبية ومستقلة - قد صمتت أيضاً , ولم تشير طوال هذه الفترة الطويلة لأى خبر عن هذه المذبحة او عن تحقيقات النيابة و أقوال المتهم أمامها , بعد ان قامت هذه الأجهزة الإعلامية فور الإعلان عن المذبحة بالتواطؤ و الترويج للرواية الهزلية التى أذاعتها الإجهزة الأمنية , وبدون أن تتجرأ هذه الأجهزة الإعلامية على مناقشة الثغرات العديدة التى تمتلئ بها هذه " المسرحية الهزلية " - التى لا تقنع طفل فى العاشرة من عمرة - و بدون أى محاولة للبحث عن الحقيقة .. بل الإذعان الكامل لهذه الرواية الأمنية الكاذبة والترويج لها على أوسع نطاق ..!!؟؟؟
و لكن كان الإجتهاد الوحيد الذى قامت به الأجهزةالإعلامية المصرية هو نشر صور جثث الضحايا المذبوحة , بصورة متكررة و فى " شماته " واضحة , طوال أكثر من أسبوعين , ومنها صور بشعة للطفل ميشيل – 6 سنوات – وهو مذبوح من رقبته وغارقاً فى دمائه ..!!؟؟؟

** و الهدف من الصمت العام المشبوه الذى أصاب النيابة والأجهزة الأمنية والإعلامية طوال أكثر من شهرين , هو فرض مؤامرة من الصمت التام على هذه المذبحة حتى ينساها الناس تماماً , وبعدها يمكن دفن القضية الى الأبد , كما حدث فى قضايا ومذابح سابقة ... خاصة أن كتابات وأراء عديدة ظهرت ترفض وتفند وتُكذب " الرواية الرسمية " التى أعلنتها وزارة الداخلية عن المذبحة .

** ومن المريب ان الأجهزة الأمنية والنيابة العامة نفت عقب وقوع المذبحة مباشرة أن الحادث طائفى , وذلك قبل أى تحقيقات او تحريات او تقارير من المعمل الجنائى ..!!؟؟؟ وهو ما يحدث دائماً من الأجهزة الأمنية والنيابة العامة فى الحوادث والمذابح التى تحدث ضد الأقباط المسيحيين فى مصر , حيث لم تعلن هذه الأجهزة من قبل - و طوال الأربعين عاماً الماضية - فى مئات الجرائم والمذابح والحرائق التى حدثت ضد الأقباط فى مصر أنها جرائم طائفية , وذلك حتى يمكنها توجيه التحقيقات وجهه معينة , والتستر على الجناة الحقيقيين ..!!؟؟؟

** وكنا قد اوضحنا فى الجزء الأول من هذا المقال كذب " المسرحية الهزلية " التى أعلنتها الأجهزة الأمنية للتستر على الجناة الحقيقيين فى هذه المذبحة , وكذب وتناقض الروايات الثلاث التى أعلنتها الأجهزة الأمنية والنيابة العامة عن هذه المذبحة , التى تم ارتكابها لمنع فضيحة جديدة للسلفيين , تُضاف الى فضائحهم العديدة السابقة التى لوثت سمعتهم بين الشعب المصرى , حيث حاول أبن أحد كبار قيادات السلفيين فى الأسكندرية الإعتداء على الزوجة المسيحية الضحية , التى هددته بتقديم بلاغ للنيابة ضده عند عودة زوجها من السفر ..
{ الجزء الأول من المقال : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=405669 }

ونورد هنا بعض الملاحظات - بجانب الملاحظات السابقة التى أوردناها فى الجزء الأول – التى تكشف زيف وكذب هذه " المسرحية " التى روجت لها الأجهزة الأمنية :

1 - من الملاحظ فى الفيديو الثانى الذى نشرته وزارة الداخلية لإعترافات المتهم وهو فى مسرح الجريمة أن المحقق الذى كان يقوم بإستجواب المتهم فى الفيديو كان يقوم بتلقين المتهم ويوجهه , و يؤكد على كل ما يقوله المتهم , ويتعمد عدم مناقشته فى الكلام المتناقض الذى يدلى به .. كما ظهر المتهم وكأنه تعاطى مخدر او بعض العقاقير التى تستخدمها الأجهزة الأمنية للسيطرة على المتهمين و الحصول منهم على اعترافات محددة ..!!؟؟
كما لم يتم السماح لأى صحفى أو إعلامى بسؤال المتهم - حتى لا يخرج المتهم عن النص الذى تم تلقينه له - مع انه فى جرائم أخرى عديدة تم فيها السماح للصحفيين والقنوات الفضائية بمناقشة المتهمين والتسجيل معهم وسؤالهم عن تفاصيل الجرائم التى أرتكبوها ..!!؟؟؟؟

{ الفيديو الثانى لإعتراف المتهم فى مسرح الجريمة :
}https://www.youtube.com/watch?v=Fu93JpJEmWw

2 - من الغريب أن المتهم فى الفيديو الثانى كان يروى " الرواية المعتمدة " وكأنه يردد أقوال محددة تم تلقينه لها , و يقوم بمهمة مُكلف بها يريد ان ينتهى منها بسرعة , ويحاول بكل الطرق أن يقنع الناس والرأى العام أنه هو القاتل .. وانه لا داعى للبحث عن متهم آخر ..!!؟؟؟؟

3 - قال المتهم فى نفس الفيديو انه بعد ان قام بقتل شقيقة الزوج جلس مع الزوجة نصف ساعة, حتى حضر الزوج وتناول العشاء والشاى و نام , فقام بذبحه بمساعدة الزوجة , ثم جلس مع الزوجة لفترة فى غرفة المعيشة ..!!؟؟؟؟ ثم ذهبت الزوجة لتنام , فقرر ان يقتلها " لأنها ما تنفعش نتجوزها " ..!!؟؟؟؟ وانه أنتظر ساعتين بعد أن نامت الزوجة , ثم قام بذبحها ..!!؟؟؟ واثناء ذلك أستيقظ الطفل ميشيل الذى " تصادف " انه كان ينام بجوارها .. فقام بذبحه ..!!؟؟؟ ثم أنتظر أكثر من ساعتين بعد ذبح الزوجة والطفل .. !!؟؟؟؟ ثم قام بوضع الزيت فى بعض المناديل الورقية لإشعال حريق فى الشقة لإخفاء معالم الجريمة .. ثم غادر المنزل .. ثم شاهده شيخ وسألة أين كنت , فقال له : { انا كنت عند الأستاذ يوسف } ( المجنى علية الأول ) ... !!؟؟؟؟؟
وهى رواية غريبة لم نشاهد مثيلاً لها حتى فى الأفلام الخيالية .. فلم يذكر المتهم أى سبب أو دافع منطقى - يُقنع أى انسان - لذبح الأسرة بأكملها , كما لم يذكر أى سبب لإنتظاره ساعتين - وسط الدماء و الجثث - بعد نوم الزوجة حتى يقوم بذبحها بعد أن ذبح الزوج وشقيقته ..!!؟؟ ولم يذكر أى سبب لإنتظارة فى المنزل مرة أخرى أكثر من ساعتين فى مسرح الجريمة – وسط الدماء والجثث - بعد ذبح الزوجة وبقية الأسرة , وقبل خروجه من المنزل ..!!؟؟؟؟
ولم يذكر المتهم سبب عدم هروبه من المنزل فور إرتكابة المذبحة لكى يبعد عن نفسه الشبهات , و ينجو من القبض عليه ومن الحكم عليه بالإعدام..!!؟؟؟؟؟
كما لم يبرر المتهم فى إعترافاته سبب سكوت الطفل ميشيل على ذبح والده وعمته أمام عينيه , ولم يبرر ذهاب الطفل للنوم فى هدوء بجوار والدته بعد هذه المذبحة وهذه الدماء التى غطت المنزل كله ..!!؟؟؟

4 - لم يذكر المتهم لماذا أعترف بسهولة للشيخ – الذى أدعى انه شاهده بعد مغادرته مسرح الجريمة – بأنه كان فى المنزل الذى أرتكب فيه المذبحة .. وهو أعتراف يؤكد الجريمة عليه و يسهل صدور حكم بالإعدام عليه , و يسارع بوصوله الى حبل المشنقة .. !!؟؟؟؟

5 - يبدو أن الأجهزة الأمنية شعرت بضعف " المسرحية الهزلية " - التى روجتها فى البداية - ووجود الكثير من الثغرات فيها , فغيرت من بعض التفاصيل وأضافت لها "شاهد " لتأكيد التهمة على المتهم , ولتأكيد صدق مسرحيتها الهزلية , هو الشيخ الذى أدعى المتهم انه شاهده بعد إرتكابة المذبحة , بالرغم من أن المتهم لم يذكر من قبل " حكاية " الشاهد فى اعترافاته التفصيلية أمام مدير أمن الأسكندرية ..!!؟؟؟؟.
ولكن لماذا يعترف شخص بإرادته وبهذه السهولة – اذا لم يكن قد تعرض للتعذيب الشديد - بإرتكاب جريمة خطيرة مثل هذه المذبحة ستؤدى به الى الإعدام ... ولماذا لا يحاول الإنكار أو الدفاع عن نفسه لكى ينقذ نفسه من حبل المشنقة .. و ما هو الدافع الشديد الذى كان وراء المتهم لكى يحاول أقناع الرأى العام و جهات التحقيق - بكل السبل وبالكلام المتناقض الذى ينفى بعضه البعض - انه هو القاتل والمنفذ لهذه المذبحة البشعة , ولماذا يحاول أن يغلق الحلقة حول رقبته .. بل أنه يتبرع - فى أريحية - لإيجاد شاهد يؤكد ويثبت عليه جريمة ستؤدى به الى حبل المشنقة , بل يعترف للشاهد " المجهول " بانه كان فى المنزل الذى أرتكب فيه المذبحة , ليؤكد الجريمة على نفسه ..!!؟؟؟؟ .

6 - ذكرت تصريحات النيابة والشرطة أن المذبحة كانت بدافع إنتقامى وليس بقصد السرقة , وان المصوغات الذهبية والحلى والأموال والمتعلقات كانت موجودة فى المنزل , ولكن نفس هذه الأجهزة ذكرت أن المتهم لم يسرق أى من الأموال أو المصوغات الذهبية او الأجهزة الموجودة فى الشقة , واكتفى بسرقة سلسلة ذهبية صغيرة و 500 جنيه فقط , فلماذا لم يسرق المتهم – الذى قيل انه مدمن للمخدرات - الأموال والمصوغات الذهبية لكى ينفق على إدمانه للمخدرات ..!!؟؟؟؟
وما هو " الدافع الإنتقامى " لدى المتهم الذى تحدثت عنه النيابة والأجهزة الأمنية - كدافع للجريمة - لكى يقوم بذبح أسرة بأكملها , ومنها طفل صغير عمره 6 سنوات ..!!؟؟؟؟

7 - تجاهلت الشرطة و النيابة العامة تماماً ذكر أى شئ عن تقرير المعمل الجنائى عن هذه المذبحة , وعن البصمات التى تم رفعها من مسرح الجريمة .. وهو شئ أساسى وهام لكشف حقيقة أى جريمه , خاصة أن المتهم أدعى انه بقى فى المنزل - مسرح الجريمة - 9 ساعات كاملة , وهى مدة كافية لترك العشرات من البصمات للمتهم ..!!؟؟؟

8 - وكما تجاهلت الشرطة والنيابة ذكر تقرير المعمل الجنائى , تجاهلت أيضاً نشر تقرير الطب الشرعى عن تشريح جثث الضحايا , وبيان الصفة التشريحية لهم , و حالة " التيبس الرمى " التى كانت عليها الجثث , وهى ضرورية لتحديد وقت الوفاة , خاصة ان النيابة والشرطة كانت قد أعلنت أن ذبح الضحايا حدث فى الساعة التاسعة صباحاً , ولكن المتهم أدعى انها حدثت الساعة 12 مساءاً , وانه قام بذبح الضحايا فى أوقات مختلفة , وهو فرق كبير ومريب فى توقيت حدوث المذبحة..!!؟؟؟

9 - قال المتهم فى الفيديو الثانى, الذى اذاعته وزارة الداخلية لإعترافات المتهم وهو فى مسرح الجريمة , أن الزوجة أتصلت به لكى يقوم بقتل كلا من الزوج وشقيقته ..!!؟؟؟ وهى اقوال تنفى تماماً الرواية الرسمية التى أذاعتها الأجهزة الأمنية عن تخطيط الزوجة مع المتهم لقتل الزوج - فقط - لكى تتمكن من الزواج من المتهم ..!!؟؟ كما انه ينفى الدافع لقتل شقيقة الزوج الذى أعلنته الشرطة , وهو الإدعاء بحضورها فجأة الى المنزل مما اضطر المتهم الى قتلها هى أيضاً ..!!؟؟؟

10 - لم يحدث من قبل وفى أى جريمة أخرى أن قامت الشرطة بإذاعة تحقيقات و اعترافات متهم امام الشرطة وأجهزة التحقيق , ولم يحدث أن قامت بنشر فيديو مسجل لجريمة أو مذبحة - به صور الجثث المذبوحة -فى كل الصحف والقنوات وأجهزة الإعلام المصرية ..!!؟؟ فما هو سبب نشر الأجهزة الأمنية لهذا الفيديو الذى يحوى إعترافات المتهم ..!!؟؟؟ هل لخداع الشعب المصرى وإيهامة بأن هذا المتهم هو الذى ارتكب المذبحة , ولا مجال للبحث عن القتلة الحقيقيين .. ؟؟؟؟؟؟؟ وما هو سبب قيام الأجهزة الأمنية بنشر فيديو بشع لجثث الضحايا المذبوحين من أعناقهم والغارقة فى دمائهم ..!!؟؟؟ هل هو الإحتفال بهذه المذبحة والتفاخر بها , و " الشماتة " فى الضحايا المسيحيين المذبوحين , ومنهم طفل لا يتعدى السادسة من عمره ..!!؟؟؟؟؟

11 - كان اللواء أمين عز الدين مدير أمن الأسكندرية متوتر و مضطرب ويتلعثم فى الحديث ويهتز بطريقة عصبية طوال المؤتمر الصحفى الذى أقامه يوم 20 فبراير 2014 عقب المذبحة بمديرية أمن الأسكندرية.. كما أستنكر مدير أمن الأسكندرية فى المؤتمر الصحفى سؤال لأحد الصحفيين عن عدم معقولية الحادث وعدم استقامة السبب المُعلن الذى ذكره مدير الأمن لإرتكاب هذه المذبحة - وهو ان المتهم ارتكب هذه المذبحة لكى يتزوج من الضحية الثانية ( الزوجة ) - فرد مدير الأمن بعصبية شديدة على الصحفى , وأعترف بأن الرواية التى أعلنها غير معقولة وغير مقنعة لأحد , وقال للصحفى : يستقيم أو مايستقمش .. الموضوع أصلاً ما يستقمش من الأول .. !!؟؟؟

12 - كان مدير أمن الأسكندرية فى التحقيق مع المتهم فى مكتب مدير الأمن - فى الفيديو الأول - هو من يسأل المتهم ويجيب فى نفس الوقت , كما كان يوجه مع مدير مباحث الأسكندرية المتهم نحو إجابات محددة ..

{ الفيديو الأول لإعتراف المتهم فى مكتب مدير أمن الأسكندرية :
https://www.youtube.com/watch?v=xgfH85DofB8 }

13 - قال المتهم فى اعترافاته المسجلة بالفيديو فى مكتب مدير أمن الأسكندرية وفى مسرح الجريمة أنه استخدم " الزيت " الذى وجده فى المطبخ لإشعال النيران فى المنزل لإخفاء معالم الجريمة , وانه أشعل الشقة قبل ان يغادرها لإخفاء معالم الجريمة .. ولكن الفيديو والصور التى قامت وزارة الداخلية بنشرها عن المنزل - مسرح الجريمة - أوضحت سلامة المنزل والأثاث تماماً وعدم وجود أى اثار لحريق .. كما ان قول المتهم انه استخدم الزيت لإشعال حريق هو قول غريب ومُستبعد , لأنه كان يمكنه استخدام انبوبة البوتاجاز أو إشعال النار فى الأثاث لتدمير المنزل تماماً وإخفاء أى أثر لجريمته , بدلاً من الزيت الذى لا يمكن ان يشتعل بسهوله ..!!؟؟؟


14 - قالت الشرطة والنيابة ان المذبحة حدثت فى الساعة التاسعة من صباح يوم الأثنين 17/2/2014 عندما طرق الجناة الباب وقام الزوج بفتحه
لهم , فقاموا بطعنه عدة طعنات فى غرفة المعيشة " الصالة " , وان الجيران أبلغوا الشرطة عندما شاهدوا النيران تخرج من الشقة صباح ذلك اليوم , وعقب خروج شخص غريب من الشقة ( جريدة البوابة نيوز و فيتو يوم 17/2/2014 , و جريدة اليوم السابع فى 18/2/2014 ) , ولكن المتهم قال فى اعترافه فى الفيديو الأول والثانى المسجلان للمتهم , انه ذهب الى المنزل فى الساعة الثانية عشرة مساءاً قبل عودة الزوج مباشرة - وهو ما ذكرته أيضاً جريدة الأهرام وموقع فيتو فى 20/2/2014 - وبدأ فى ذبح شقيقة الزوج , ثم ذبح الزوج عقب وصولة بعد منتصف الليل , وهو تناقض وتضارب غريب وهام فى توقيت حدوث الجريمة , يشكك فى صدق الرواية التى أعلنتها النيابة والشرطة ..!!؟؟؟

15 - من المعروف أن الأجهزة الأمنية المصرية تستخدم من عشرات السنوات أساليب معينة لإجبار شخص برئ على الإعتراف بجريمة لم يرتكبها , ومنها تعريض الإنسان للتعذيب الشديد والصعق بالكهرباء , والتهديد بتعذيب و إغتصاب أسرته , واستعمال العقاقير التى تجعل الشخص يفقد الإرادة تماماً و يقوم بترديد الأقوال الى يتم تلقينها له , الى جانب الوعد بإفشال القضية ضد المتهم والخروج منها " مثل الشعرة من العجين " بتقديم أدلة وتحريات متناقضة للنيابة والقضاء ..
فهل استخدمت الأجهزة الأمنية هذه الأساليب مع خالد حسين هاشم , الذى تم إختياره لتلفيق تهمة ذبح الأسرة المسيحية فى الأسكندرية , للتستر على الجناة الحقيقيين فى هذه المذبحة ..!!؟؟؟؟؟؟

    16 - أسلوب إفشال القضايا بتقديم أدلة وتحريات متناقضة للنيابة والقضاء , أسلوب معروف أستخدمتة الأجهزة الأمنية فى المئات من القضايا والمذابح التى حدثت ضد الأقباط المسيحيين فى مصر , التى لم يصدر فيها حكم واحد ضد القتلة واللصوص , ومنها مذبحة الكشح عام 2000 , التى لم يعاقب فيها قاتل واحد من الذين قتلوا وذبحوا 21 من الرجال والنساء والأطفال ومثلوا بجثثهم , وذلك لقيام الأجهزة الأمنية بتقديم أدلة وتحريات متناقضة .. وانتهت القضية بأن طلب القاضى من القتلة والمجنى عليهم الخروج من القفص وتقبيل بعض ..!!؟؟؟؟؟؟

17 - قال اللواء أمين عز الدين مدير أمن الأسكندرية أن المتهم نفذ الجريمة فى الساعة الثانية عشرة مساء يوم الحادث .. وانه انتظر حتى الصباح ( جريدة فيتو 20/2/2014 ) ثم حاول إشعال النار فى المطبخ , ثم هرب من الشقة .. ولكن لم يعلل مدير الأمن سبب انتظار المتهم حتى الصباح فى مكان الجريمة وسط الجثث والدماء .. وهو ما يعرضه للقبض عليه و كشف جريمته وإعدامه ..!!؟؟؟
18 - لكى تربط الرواية الرسمية بين المتهم - الذى تم إختيارة لتلفيق التهمه له - وبين المذبحة , تم الإدعاء بان المتهم كان يعمل " خادم " للأسرة بعد مرض والدته ..!!؟؟؟ ولكن نفس الرواية قالت ان المتهم يعمل "إستورجى سيارات " وهى مهنة مربحة , ولا يمكن لمن يمتهنها ان يعمل كخادم تحت أى ظرف من الظروف .. !!؟؟؟؟؟

         19  - معظم تعليقات القراء - المسلمين والمسيحيين - فى كل الصحف المصرية رفضت قبول هذه المسرحية الهزلية ..ولكن من الغريب والمريب أن مواقع وصحف جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين أيدت بشدة هذه الرواية الهزلية .. وروجت لها ..

20 –اذا كان الهدف من هذه المذبحة هو قتل الزوج فقط , لكان تم قتله خارج المنزل , أو قتله فى المنزل فى عدم وجود شقيقة الزوج وابنه الطفل ميشيل  , وبوسائل عديدة غير الذبح لا يمكن كشفها بسهولة , مثل القتل بالسم أو إلقاء الضحية من أعلى العمارة .. ولكن تعمد الجناة قتل الأسرة بأكملها , حتى لا يبقى شاهد واحد على الجريمة , وحتى يمكن الإدعاء بأى شئ , وترويج أى أكاذيب عن المذبحة وعن الأسرة , وتلويث سمعة الضحايا , طالما ان المجنى عليهم قد تم قتلهم ولا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم ..!!؟؟؟

******************************
ومن الجدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية والسيادية المصرية تقوم منذ سنوات طويلة بإستخدام فرق مدربة على القتل بدم بارد , مع إطلاق حملة صحفية وإعلامية لتلويث سمعة الضحايا بعد قتلهم , ثم تقوم بإختيار شخص لتلفيق التهمه له , ثم الصمت التام لدفن الجريمة الى الأبد حتى ينساها الناس تماماً .. وهو ما تم فى الكثير من الجرائم والإغتيالات الغامضة .. لتوجيه القضية الى وجهه محددة بعيداً عن السبب الحقيقى للجريمة .. وبعيداً عن الجناة الحقيقيين وفرق الإغتيال التى نفذت هذه الجرائم ..

ومن هذه الجرائم التى قامت بها فرق إغتيال تابعة للأجهزة الأمنية , ومدربة على أعلى مستوى على القتل بهدوء و بدم بارد :

1 - جريمة خطف وقتل الصحفى المعروف رضا هلال نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام , والتى تمت يوم 11/8/2003 , و التى تم فيها شن حملة صحفية لتلويث سمعة هلال بالإدعاء ان سبب الجريمة هو علاقات نسائية للصحفى ..!!؟؟؟؟ وتم بعدها فرض مؤامرة من الصمت على هذه الجريمة لثمان سنوات , حتى ظهرت وثائق أمن الدولة التى حصل عليها الثوار بعد إقتحام مقار مباحث أمن الدولة بعد ثورة 25 يناير 2011 , وكشفت هذه الوثائق أن خطف وقتل الصحفى رضا هلال تم بواسطة جهاز مباحث أمن الدولة ..!!؟؟؟

2 - ذبح 10 أشخاص من الرجال والنساء والأطفال من ثلاث أسر مختلفة فى ثلاث منازل مختلفة فى جريمة قتل بشعة فى قرية شمس الدين بمركز بنى مزار بمحافظة المنيا يوم 31 ديسمبر عام 2005 .. وقام القتلة بتقطيع اجزاء من جثث الضحايا وبتر أعضائهم التناسلية وشق بطونهم بطريقة لا يمكن ان يقوم بها إلا جراح ماهر او قاتل متمرس فى القتل والذبح وتقطيع الجثث , وتم تلفيق التهمة لشخص بسيط متخلف عقلياً , ووجهت له النيابة تهمة قتل الأشخاص العشرة بمفرده.. وأعترف المتهم تحت التعذيب بالقيام بهذه المذبحة البشعة , ولكن القضاء المصرى قام بتبرئة المتهم محمد على عبد اللطيف – الذى أختارته الأجهزة الأمنية لتلفيق التهمة له - فى مراحل التقاضى المختلفة , وبقى القتلة طليقى الصراح حتى اليوم ..!!؟؟
وتمت هذه المذبحة للتغطية على مذبحة اللاجئين السودانيين التى تمت فى اليوم السابق , حيث تم قتل أكثر من 56 الرجال والنساء والأطفال من اللاجئين السودانيين المعتصمين أمام مفوضية اللاجئين فى ميدان مصطفى محمود بالمهندسين يوم 30 ديسمبر 2005 .... كما تم بعد هذه المذبحة إطلاق حملة صحفية لتشويه سمعة الضحايا السودانيين بعد قتلهم ..!!؟؟

3- ذبح أسرة باكملها هى أسرة رجل الأعمال أسامة ألفريد أمين وزوجته واولاده فى منطقة النزهة بالقاهرة يوم 12/8/2009
, والإدعاء أن الزوج هو من قام بقتل زوجته واولاده ثم أنتحر ..!!؟؟؟؟؟

4- ذبح هبة ابنة الفنانة ليلى غفران وصديقتها نادين وقطع لسانها وتشويه وجهها ومحاولة فصل رأسها عن جسدها التى تمت يوم 27/11/2008 , و تم بعدها تشويه سمعة الفتاتين , و تلفيق التهمة لشخص واحد , والإدعاء ان المذبحة سببها سرقة 200 جنيه وهاتف محمول ..!!؟؟؟

5 - اختطاف وتعذيب وقتل الدكتور هانى لوقا رئيس شركة سيمنس العالمية فى مصر يوم 5/2/2012 والتمثيل بجثته , وتم الترويج بعد الجريمة
أن سببها هو علاقات نسائية للضحية .. وتمت هذه الجريمة للتغطية على جريمة إغتيال الدكتورة نرمين جمعة خليل الناشطة الحقوقية ومستشارة
هيئة الأمم المتحدة بالقاهرة والمسئولة عن ملف كشوف العذرية فى هيئة الأمم المتحدة , والتى تمت بعدها بأيام فى يوم 12/2/2014 .. !!؟؟ وتم بعد ذلك فرض " مؤامرة صمت " على هذه الجرائم , حتى نساها الشعب المصرى تماماً ..!!؟؟؟

**********************************

 فهل قامت الأجهزة الأمنية والسيادية بإرتكاب مذبحة الأسرة المسيحية فى الأسكندرية يوم 17/2/2014 كمحاولة من النظام الحالى للتودد الى السلفيين – المتحالفين مع النظام - ومغازلتهم وكسب ودهم قبل الإنتخابات الرئاسية القادمة , ومنع فضيحة جديدة لهم , تضاف الى الفضائح العديدة التى طالتهم من قبل , ولوثت سمعتهم بين الشعب المصرى ..!!؟؟؟؟

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

يوم المرأة العالمى - تبت يدا اله الاسلام وتب
ابو سيفين.....
الجيش هو الحل
بركات الإستشهاد والثبات على الإيمان
شهر عسل طويل جداً..!

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

توافد المواطنين على كنيسة العذراء بسمالوط بالمنيا لتقديم واجب العزاء
بشار الأسد: كل الدول التي رعت الإرهاب ستدفع الثمن عاجلا أم آجلا
لقاء الرئيس السيسي بطلاب البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة
أكاذيب وتخاريف وهبل وتخلف رامي جان ومحمد ناصر
مؤسسات الدولة والمسؤولين وعجزهم في إدارة البلد

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان