الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

سبت النور وأفراح القيامة

مصرى100 - مصرى100

سبت النور وأفراح القيامة
 
قبر يتحول عنده الحزن الى فرح .. كلاكيت
 
    القبر المقدس هو ذاك القبر الفارغ الذى يتحول عنده الحزن الى فرح .
لقد أحتوى هذا القبر ذات يوم جسد الرب يسوع ، وشهد قيامته وإنتصاره على الموت ، عندما إلتقت المحبة والرحمة مع إستيفاء العدل الإلهى على عود الصليب ، ومن ثم فتح باب الفردوس ثانية أمام البشرية .
 
   أبتداءاً من العام التالى للصلب والقيامة ( 34  ميلادية ) ، ينبثق سنوياً ويفج من هذا القبر ، النور المقدس ، وتحديداً فى يوم سبت النور ، حيث يسعد ويفرح ويتبارك به ، كل من يعاينه فى ذاك المكان . كما يسعد به أيضاً كل من يتابعه عبر شاشات التلفاز والكمبيوتر .
 
    ولمن لم تسعفه ظروفه بمتابعة هذا الحدث الخارق للطبيعة ويرغب فى ذلك ، سوف يجده عبر الرابط :
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=129299
    أما من يرغب فى التعرف على كنهة هذا النور وظروف وكيفية ظهوره ، فيمكنه المرور عبر الرابط :
http://www.holyfire.org/arab/Arabic.htm
 
      حيث جاء به :
???   وصف عجيبة " النار المقدسة " التي تحدث سنويا في القدس .
متى  وأين تحدث أعجوبة " النار المقدسة " سنوياً ؟
    هذه الإعجوبة التي تبهج  وتقوي أرواح المسيحين ، تحدث في كنيسة القيامة المقدسة في مدينة القدس . الإعجوبة تحدث كل سنة في عيد الفصح الشرقي الأورثوذكسي .
    هذه الإعجوبة تحدث سنوياً في الربيع بعد الفصح اليهودي . الفصح الأورثوذكسي يختلف عند الكنائس الكاثوليكية  والبروستناتية ، إعتماداً على حساب مختلف .
    أعجوبة إنبثاق النورالمقدس من القبر المقدس تحدث سنوياً في نفس الوقت والمكان ، منذ قيامة السيد المسيح في كنيسة القيامة أقدس مكان في العالم كله ، حيث صلب ومات بالجسد ودفن  وقام من القبر المقدس في اليوم الثالث ، ساحقاً  قوة الجحيم .
 
???  الإحتفال بإنبثاق النور المقدس .
    تزدحم الكنيسة بعدد كبير جداً من زوار كنيسة القيامة المقدسة من كافة الجنسيات ( اليونانية ، الروسية ، الرومانية ، الاقباط، السريان ، ......... ) ، بالإضافة الى المسيحين العرب القاطنين في الأرض المقدسة منذ يوم  الجمعة المقدسة  ، بإنتظار إنبثاق النور المقدس .
    وإبتداءاً من يوم السبت العظيم المقدس "سبت النور"، منذ الساعة الحادية عشر صباحاً ، يبدأ المسيحيون العرب بالترنيم بأصوات عالية مسبحين ، حيث تعود هذه العادة الى أيام الحكم الاسلامي ، حين مُنع المسيحيون من أداء الصلوات إلا داخل الكنائس .
    ولكننا مسيحيون وسنبقى كذلك الى الأبد ... آمين .
تدق فرق الكشافة الطبول ، ويكون إحتفال عظيم ، ثم يمر بين هذه الجموع السلطات الحاكمة ، التي تكون مهمتها  تفتيش القبر المقدس  والحفاظ على النظام .
 
???  كيف ينبثق النور المقدس من قبر المسيح ؟
    يقول البطريرك الأورثوذكسي ذيذوروس : " أركع أمام الحجر الذي وضع عليه جسد المسيح الطاهر بتقوى ، وأواصل الصلاة بخوف وتقوى ، وهي صلاة كانت وماتزال تتلى ، وعندها تحدث أعجوبة إنبثاق النور المقدس ( النار المقدسة ) من داخل الحجر المقدس الذي وضع عليه جسد المسيح الطاهر .
    ويكون هذا النور المقدس ذو لون أزرق ، ومن ثم يتغير الى عدة ألوان . وهذا لا يمكن تفسيره في حدود العلم البشري ، لأن إنبثاقه يكون مثل خروج الغيم من البحيرة ، ويظهر كأنه غيمة رطبة ولكنه نور مقدس .
    ظهور النور المقدس سنوياً بأشكال مختلفة ، وهو مراراً يملأ الغرفة التي يقع فيها  قبر المسيح المقدس .
وأهم صفات النور المقدس إنه لا يحرق ، وقد إستلمت هذا النور المقدس ستة عشرة سنة ، ولم تحرق لحيتي . وإنه يظهر كعمود منير ، ومنه تضاء الشموع التي أحملها ، ومن ثم أخرج  وأعطي النور المقدس لبطريرك الارمن  والأقباط  وجميع الحاضرين .
 
    النور المقدس يضيء بعض شموع المؤمنين الأتقياء بنفسه ، ويضيء القناديل العالية المطفئة أمام جميع الحاضرين .
يطير هذا النور المقدس كالحمامة الى كافة أرجاء الكنيسة  ، ويدخل الكنائس الصغيرة مضيئاً كل القناديل .
   أريد ان أضع صفات النور المقدس ضمن النقاط الاتية :
 
( أ )  لا يحرق أي جزء من الجسم إذا وقع عليه ، وهذا برهان على ألوهية المصدر ، وأن له صفات فوق الطبيعة .
( ب )  ينبثق بتضرعات البطريرك الأورثوذكسي .
( ج )  يضيء شموع بعض المؤمنين بنفسه ، وينتقل من جهة الى أخرى ، ليضيء القناديل في الكنيسة المقدسة .  ويقول الكثيرون إنهم تغيروا بعد حضور هذه العجيبة المقدسة .
 
???  متى ظهر أول وصف لهذه العجيبة ؟
    أول كتابة عن إنبثاق النور المقدس في كنيسة القيامة ، ظهرت في أوائل القرن الرابع ، والمؤلفون يذكرون عن حوادث إنبثاق النور في أوائل القرن الميلادي الأول ، نجد هذا في مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي ، والقديس  غريغوريوس النيصي ، ويرويان : كيف أن الرسول بطرس رأى النور المقدس في كنيسة القيامة ، وذلك بعد قيامة  السيد المسيح بسنة (سنة 34 ميلادي) .
 
    رئيس دير روسي يدعى دانيال ، يروي في مذكراته التي كتبت ما بين سنة 1106 - 1107 ، عن  وصف دقيق لهذه العجيبة ، للذي شاهده أثناء وجوده في القدس ، ويصف ذلك :
    يدخل البطريرك الأورثوذكسي الى الكنيسة حاملاً شمعتين ، فيركع أمام الحجر الذي وضع عليه جسد السيد المسيح المقدس ، ثم يبدأ بالصلاة بكل تقوى وحرارة ، فينبثق النور المقدس من داخل الحجر بطيف أزرق ( لون أزرق ) ويضيء شمعتي البطريرك ، ومن ثم يضيء القناديل وشموع المؤمنين . يرافق هذه الإعجوبة التي تحدث سنوياً ، إحتفالات ليتورجية قديمة ، ترجع الى القرن الرابع .
 
    الطوائف غير الأورثوذكسية ، حاولت أن ينبثق النور المقدس في أعيادها على أيدي بطاركتها ، ولكن دون فائدة على الإطلاق . وسأسرد لكم محاولات معروفة تاريخياً :
 
( 1 )  في القرن الثاني عشر ، قام كهنة من الكنيسة الرومانية اللاتينية ، بطرد البطريرك الأورثوذكسي ،  والصلاة من أجل إنبثاق النورالمقدس ، ولكن لم ينبثق النور على أيديهم ، لأن الله عاقبهم .
( 2 )  الإعجوبة المثلى حدثت في سنة 1579 مع الأرمن ، إذ قام الأرمن بدفع المال للأتراك ، ليوافقوا على دخول البطريرك الأرمني للقبر المقدس حتى ينبثق النور ، وأثناء ذلك كان البطريرك الأورثوذكسي ، واقفاً حزيناً مع رعيته عند الباب قرب العمود الذي إنشق من الوسط ، وإنبثق منه النور المقدس ، وذلك كما تشاهدون في هذه الصورة . ( الكاتب : يمكن مشاهدتها من الرابط السالف ذكره ، أيضاً الآتى بعد )
 
    رأى ذلك مؤذن مسلم كان قريباً ، فترك الدين الإسلامي ، وتبع الدين المسيحي . أيضا رجل عسكر تركي شاهد هذه الاعجوبة ، إذ كان واقفاً على بناية بالقرب من بوابة كنيسة القيامة ، فصرخ بأعلى صوته ، أن المسيح هو الله ورمى نفسه من علو 10 أمتار ، ولم يحدث له شيء من الضرر ، وقد طبعت أثار أقدامه على الحجارة التي صارت تحته لينة كالشمع ، وهي شاهدة على هذه الإعجوبة ، على الرغم من محاولة الأتراك محيها ، ولم يستطيعوا ، فقاموا بحرق هذا الشهيد بالقرب من بوابة كنيسة القيامة في القدس ، ثم جمع اليونانيون عظامه ووضعوها في دير بناجيا ، وبقيت عظامه  حتى القرن التاسع عشر الميلادي ، وهي تنشر رائحة طيبة .
 
    هذه الحادثة حدثت في عهد السلطان مراد الخامس ، وفي عهد البطريرك صفرونيوس الخامس ، ومازال العمود مع الشق الذى  فيه ، شاهداً على هذه الاعجوبة الى يومنا هذا . ويقوم الزوار الأورثوذكس ، بتقبيل هذا العمود عند دخول كنيسة القيامة المقدسة .
 
    المسلمون الذين ينكرون صلب المسيح وقيامته ، وضعوا موانع في طريق هذه المعجزة . مؤرخ  معروف عند المسلمين يدعى البيروني ، أخبر أن حاكماً مسلماً ، وضع فتائل مصنوعة من النحاس ، بدل الفتائل التي تشتعل ، لإفشال المعجزة ، ولكن عند إنبثاق النور المقدس ، أضيئت أسلاك النحاس . مجداً  للثالوث  القدوس . أمين
 
    هناك أيضا مؤرخ إنجليزي يدعى "جوتير فينوسيف" ، وصف ماحدث في سنة 1187 ، حين رغب السلطان صلاح الدين ، أن يحضر هذا الإحتفال الديني ( إنبثاق النور المقدس ) ، مع إنه غير مسيحي ، وفي ذلك  الوقت ، نزل النور المقدس من الأعلى على حين غفلة ، لكن مساعدي صلاح الدين " القائد المسلم " ، قالوا بأن النور المقدس ، نزل بواسطة إصطناعية ، وعندها أطفىء القنديل ، لكنه أضاء ثانية ، ولكن صلاح الدين ، أطفىء القنديل مرة أخرى ، لكنه أضاء أيضاً ، وعندها صرخ قائلا : " نعم  سأموت قريباً ، أو إنني سأخسر القدس " .
 
???  لماذا هذه الاعجوبة غير معروفة في بلاد الغرب الاوروبي ؟
    إن البروستانت لا يؤمنون بالأعاجيب ، ولكن الكنيسة الكاثوليكية تؤمن بتقليدها بالأعاجيب . لكن هذه الإعجوبة غير معروفة ، لأن هناك سياسة كنسية ،  ولذلك فإن الإحتفال ، يجري سنوياً بدون مشاركة كاثوليكية رسمية .
 
???   صحة وأصل هذه الاعجوبة :
    كثير من الناس يدعون أن هذه الإعجوبة ، هي خدعة يستعملها الأورثوذكس للدعاية لهم ، ويعتقدون أن البطريرك يقتني أداة للإضاءة داخل القبر المقدس ، لكن تفتيش السلطات الحاكمة ( غير المسيحية ) ، أثبت عكس الإدعاء . ونحن نؤمن بهذه الإعجوبة المقدسة ، التي يقوي بواسطتها الهنا وربنا " يسوع المسيح له المجد " ، المؤمنين به ، وبقيامته الى الابد . أمين
 
    اللذان قاما بالترجمة : الأخ إبراهيم جورج طنوس ، والأخت بيرتا جريس بطرس ، وهي معلمة للتربية المسيحية  واللغة العربية ، والتي تدرج شهادتها على النحو التالى :
    عندما كنت معلمة في مدرسة العيزرية ( المدرسة الروسية الاورثوذكسية) ، إصطحبني الإرشمندريت ثيو ذوسي ، إذ كان رئيساً على الدير اليوناني الاورثوذكسي في العيزرية (مدينة قريبة من القدس) .  وعندما وصلنا الى كنيسة القيامة حيث القبر المقدس ، وقفنا  وإنتظرنا ، حتى بدأ الاحتفال . بعدها رأيت  بعيناي ، إنبثاق النور المقدس ، من ثقوب الجدران المحيطة ، حيث وضع جسد المسيح .
    أيضا شاهدت شموع المؤمنين المنتظرين ، تضيء وحدها ، ولن أنسى مدة عمري هذا الإختبار ،  وكم فرحت لهذا المنظر العجيب . ( انتهى )
 
      وأضيف الى الرابط السابق , رابط آخر من الاهمية الاطلاع عليه هو :
http://www.coptichistory.org/new_page_2450.htm
** لحظة ظهور النور المقدس من قبر المسيح بكنيسة القيامة - 2013-
http://www.youtube.com/watch?v=jEBvuzKcQcg
 
       هناك ظاهرة أخرى أحبائى خارقة للطبيعة ، هى ظهورات أم النور .. العذراء مريم  ، خاصة بمصر ، مع مايصاحبها دوماً من ، حالات شفاء لأمراض مستعصية ، ليس لمسيحيين فقط  ، وأنما أيضاً  لمسلمين .
 
       ظهورات أم النور بكنيستها بالزيتون ، يمكن أن تشاهدها على الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=SWdEPbXEK1k
أما عن ظهوراتها بالاونة الاخيرة ، فعلى الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=0GOg1DiCHEk
http://www.god-way.com/arabic/musicvideo.php?vid=321bfc44c
 
    ازاء ماسبق وتقدم ، من الطبيعى أحبائى أن يطفو على السطح ، تساؤل منطقى يطرح نفسه :
ماهى دلالات تلك الظواهر الخارقة للطبيعة ؟ هل هى للتسلية وضياع الوقت ؟ أم أن الله قد قصد من ورائها هدفاً وحكمة ،  خاصة وكما هو بادى ، أن ظهورها ببلدان ولاة الامور فيها ، لايدينون بالمسيحية ، ولو شاءوا وكانت لديهم القدرة ، لطمسوها وداروا عليها ؟ !!!
 
       لاخلاف أحبائى حول أن إنسان هذا العصر هو الأسعد حظاً وحالاً عبر تاريخ البشرية ، عندما صارت المعرفة قرب أنامله ، من خلال تقنيات العصر ( إنترنت وفضائيات ) .
      وإنه من أجل ضمان حياة أبدية سعيدة ، أعتقد إنه يتعين على كل إنسان ، إعمال العقل والبحث ، لسبر غور تلك الظواهر الخارقة للطبيعة ، والتعرف على حكمة وقصد الرب منها ، بما تقوده الى تلمس والتعرف على الطريق الصحيح ، الى الإله الحقيقى خالق هذا الكون .
 
      أصلى الى ربى ومخلصى يسوع المسيح ، أن يفتح عيون الأذهان والقلوب المنغلقة ، ليعرفوك أنت الإله الحقيقى ، ويتمتعوا بأبوتك وحنانك وخلاصك المجانى ، قبل فوات الأوان . آمين .
 (18/4/2014)

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

قرية الجزائر تحكمها المحبة والتسامح وتشابك نسيج شعبها
بَسّ- اللي فيها كل العِبر
الخلافة فكرة يهودية نسخها المسيح
عيد مارجرجس.....امير الشهداء
دم...و...ماء

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مجدي خليل والرد علي الهجوم علي زيارة البابا تواضروس للقدس
الحكم بإعدام عادل حبارة و6 أخرين والسجن المشدد لأخرين بقضية مذبحة رفح الثانية
فى ذكرى رحيله الثالثة .. ملامح من حياة البابا شنودة
جهود الحكومة وإدعاءات الإخوان على مائدة المجلس الدولي لحقوق الانسان
هجمات باريس: الأثار السلبية علي الاقتصاد العالمي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان