الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

عودة الإخوان وحظار الوقوع بالخطأ القاتل ..

مصرى100 - 6 ابريل 2014

عودة الإخوان وحظار الوقوع بالخطأ القاتل ..  قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (120)
   الإختلاف بين البشر وضع طبيعى حتى بين الأزواج ، وبغير ذلك نكون بازاء حالة شاذة أو نادرة ، والأخيرة تختص بالأزواج .
    ولأن الحياة لاتسير على وتيرة واحدة ، يتعين أن تكون هناك مراجعة وتوبة وإعتذار عن الخطأ . وهكذا تمضى الحياة وتسير .  لكن ماذا عن السياسة ؟

   يقولون ليس هناك صديق دائم ، ولا عدو دائم ، حيث العلاقة بين الدول تحكمها المصالح ، وكثيراً مانرى العدو وقد صار صديقاً ، والعكس بالعكس .

   فى هذا السياق يتعين لضعفى الإشارة الى المثل الجميل الذى لنيلسون مانديلا ، الذى تمسك بتطبيق تعاليم سيده ، فدعا شعبه الى نبذ الماضى وفتح صفحة جديدة ، ، وهو سمو لم يدرك معانيه البعض أو يستوعبه ، فكان إحتجاجه أو إمتعاضه ، مادعا مانديلا الى القول : إذهبوا عنى وإبحثوا لكم عن زعيم آخر ، ثم مرت الأيام لتثبت أن هذا النهج ، قد صب فى صالح جنوب أفريقيا ، والتى تبوأت من خلاله المكانة اللائقة بها بين الدول الأفريقية ، والى حد أنها قد إقتنصت لنفسها مواقع ومجالات كانت الريادة فيها لمصر .

    وهنا من الطبيعى أن يطفو على السطح تساؤل طبيعى ومنطقى مفاده : وهل تصلح تلك السياسة وهذا النهج مع جماعة  الإخوان المسلمين ؟
   أقول المؤسف أحبائى أن هذا الفصيل الشارد الخارج عن كل ملة ودين ، لايصلح معه هذا النهج ، وأن مايصلح معه ، هو فقط  البتر والإستئصال ، وسوف أبين أسبابى فيما بعد .

      مناسبة هذا الحديث هو ماشدنى فى بيان المشير السيسى مؤخراً من نقاط ، فتوقفت أمامه لبعض الوقت ، خاصة عبارة  " أى مصرى أو مصرية لم تتم إدانته بالقانون " ، حيث توقفت أمامها لوقت طويل ، حيث جاء بالبيان :
*   اعتزامى الترشح ، لايصح أن يحجب حق الغير وواجبه ، إذا رأى لديه أهلية التقدم للمسئولية ، وسوف يسعدنى أن ينجح أى من يختاره الشعب ويحوز ثقة الناخبين .
*   لن تكون هناك حسابات شخصية نصفيها ، أو صراعات مرحلية نمضى وراءها ، فنحن نريد الوطن لكل أبنائه دون إقصاء أو استثناء أو تفرقة . (ماشى)

أما عن تلك العبارة التى توقفت أمامها طويلاً ، فكانت :
*    نمد أيدينا للجميع فى الداخل والخارج ، معلنين أن أى مصرى أو مصرية لم تتم إدانته بالقانون الذى نخضع له جميعا ، هو شريك فاعل فى المستقبل بغير حدود أو قيود . (وأكرر بغير حدود أو قيود .. لم تتم إدانته بالقانون ، وبغير حدود ياسيادة المشير السابق ، أو قيود) .

   وإذا ماربطنا بين ماجاء بتلك العبارة ، وما سبق وأدلى به السيد عمرو موسى :
عمرو موسى : هذه شروط «السيسي» لقبول عودة «الإخوان» للحياة السياسية .
    قال عمرو موسى ، المرشح السابق في انتخابات الرئاسة ، إنه يجب ترك الباب مفتوحا لعودة جماعة «الإخوان» للحياة السياسية ، إذا قبلت الدستور ، مضيفًا أن «الطريق مفتوح لهم إذا قرروا ذلك ، ويمكنهم التقدم بمرشحين ودخول البرلمان ، فالكرة في ملعبهم» .
    كشف «موسى» في حوار مع وكالة «رويترز» ، نشر اليوم الأربعاء ، أن المشير عبد الفتاح السيسي ، وزير الدفاع والإنتاج الحربي ، سيقبل عودة «الإخوان» للساحة السياسة ، «ما داموا يلتزمون بالقواعد ، ويعملون بموجب القواعد نفسها التي نعمل بها جميعا» .
     وأشار إلى أن الديمقراطية تتضمن أدوارا لأنصار «الإخوان» ، بشرط  أن يلتزموا بالوثيقة الجديدة التي وافق عليها أكثر من 90 % من الناخبين في يناير الماضي ، وتابع : «عليهم أن يتطلعوا للمستقبل ، ويختاروا الطريق الصحيح ، والعمل في إطار النظام.» . (فيتو ، ووكالات أنباء - الأربعاء 12 مارس   2014)

    فى عودة لتبيان أسبابى فى أنه لايصلح مع تلك الجماعة الإرهابية سوى البتر ، لأنها جماعة شاذة وتخرج عن كل سياق طبيعى  ، ولنطالع ماسبق وأفصحت عنه صفحات التاريخ ، البعيد بعض الشئ ، أو القريب ، أو بالوقت الراهن :

**  الزمن البعيد بعض الشئ :
   مع نشأة جماعة المسلمين عام 1928 ، كان الهدف المعلن ، دعوى دينى ، غير أنه سرعان ماجنح الى السياسة ، ما أزعج النخبة البارزة بالبلاد ، فكان أن دعوا أولى الأمر بالجماعة للخيار ، إما الدعوى الدينى ، أو الدخول بمعترك السياسة من خلال المسار الطبيعى وهو الأحزاب ، لكن النفى من جانبهم  ، كان عن إنحراطهم بالسياسة ، مع إستمرارهم  بالخلط مابين الدين والسياسة ، بالسر تارة وبالعلانية تارة أخرى ، حتى وصلت الأمور الى المحطة الصعبة ، حيث العنف والدم وقتل القاضى الجليل ، والسياسى البارز دولة رئيس الوزراء .. الخازندار باشا والنقراشى باشا .

**  الزمن القريب :
   مع نجاح ثورة الضباط الأحرار فى 1952 ، وكان عبد الناصر إخوانى سابق ، كان من الطبيعى أن ينالوا نصيباً من التورتة ، فكان أن قام عبد الناصر بإلغاء الأحزاب ، وأبقى على تنظيم الإخوان المسلمين ، لكن هؤلاء لايرضيهم نوال نصيباً من التورتة ، بل هم ممن يقومون بالإستيلاء على طعام المائدة بكامله ولا يرضيهم غيره ، وان تركوا شيئاً  ، فليس سوى  الفتات ، وفى حالات أخرى الضنين حتى بهذا الفتات ، حيث كانت رغبتهم  فى المشاركة فى الحكم ، يدرك عبد الناصر  جيداً ، انها الخطوة التى يتلوها الإستيلاء على الحكم  . فكان العداء المستحكم ، ومحاولة إغتيال عبد الناصر .. والإنتقام .. والسجون .. والفرار الى السعودية ، حيث العداوة مع عبد الناصر ، لتثبت الأيام انهم كانوا للأسرة الحاكمة ، بمثابة من إحتضن الحية وقربها الى صدره ، فكان لدغتهم لتلك الأسرة .

   بزمن السادات ومراكز القوى التى أرادت أن تجعله دمية بأيديهم ، كان لجوئه الى هؤلاء والتحالف مع ذاك الفصيل المتطرف ، ولم يكن يدرك خطورة مافعل ، إلا بعد أن أطلق المارد من قمقمه ، وهيهات أن يعود اليه ثانية ، ليجئ إغتياله بيوم عرسه على يد هؤلاء .

   بزمن مبارك ، ولأنه يدرك خطورة هؤلاء ، فكان أن مسك العصا من وسطها ، حيث أبرم معهم إتفاق غير مكتوب ، بأن يترك لهم الدعوى والدينى ، مقابل أن يتركوا له مقاليد الحكم ، فكان أن قويت شوكتهم ، ونمت تجارتهم ، وإحتلوا فراغ المواقع والمهام التى تخلت عنها الدولة ، خاصة التى تعلقت بالرعاية الإجتماعي ، ليستأثر هؤلاء ويأسروا ويحكموا قبضتهم حول البسطاء ، فصار لهم هؤلاء .. القوة والسند ، ومن خلالهم إحتلوا 88 مقعداً بالبرلمان ، كانت بطريقها الى الزيادة ، لولا فرملة التزوير ، الى أن جاءت ثورة 25 يناير 2011 ، فكانت الفرصة الذهبية التى أتتهم على طبق من ذهب بعد طول إنتظار ، إمتد لأكثر من ثمانين عام ، ليتم إقتناص الثورة من شبابها ، ولتتكشف من خلالها ، فاشيتهم الدينية بأسوأ ماتكون الفاشية .

   يشير المشير السيسى ببيانه ، الى السماح لمن لم يدن قضائياً من هؤلاء ، بأن نمد أيدينا لهم لكى يكونوا .. شركاء فاعلين فى المستقبل بغير حدود أو قيود ، وهو أمر جيد ، بل وممتاز ، لكن ليس مع هؤلاء ، ولنا المثل والدلالة على ذلك مما كان يتكشف لنا بين الحين والآخر ، ولايزال عن خلاياهم النائمة ، والصدمة والفجيعة فى بعض من لم يكن أحداً يتصور إنتمائهم السرى لتلك الجماعة ، وكان من الممكن أن يبقوا على سريتهم ، لولا بريق السلطة وذهب المعز .
  عن البراءة ، هل نسينا كيف كان يتم إستغلال براءة الطفولة برابعة ، والأكفان التى كانت تعطى لهم ، فيحملونها على أياديهم الغضة دون إدراك لمعانيها  . كذا أيضاً تكليف الحرائر بالتظاهرات ، وما أتين به من أفعال وجرائم لا تتفق وطبيعتهن .

   لا نذهب بعيداً أحبائى ، وحتى لا أكون متحاملاً عليهم ، لنطالع كارثة ماكلف به بعض من أبريائهم ، وماقاموا به من خيانة للوطن تستوجب الإعدام ، وهو نتبينه من بيان وزير الداخلية الأخير :

     وزير الداخلية يعلن تفاصيل قضية تورط  مرسى فى التخابر مع دولة عربية .. القيادى الإخوانى وسكرتير الرئاسة "أمين الصيرفى" ، سرق أوراق ومستندات تتعلق بالأمن القومى ووزارة الدفاع ، وهرّبها إلى قناة الجزيرة .
    قضية تخابر جديدة تورط فيها الرئيس السابق الدكتور محمد مرسى وقيادى إخوانى يدعى أمين الصيرفى ، بالتعاون مع مخابرات لدولة عربية " قطر" .

 *  توصلت تحريات الأمن الوطنى إلى أن المتهمين اتفقوا فيما بينهم ، على الاستيلاء على العديد من الوثائق والتقارير والمستندات ذات الصلة بتسليح القوات المسلحة وانتشار القوات ، وأمور هامة تتعلق بالأمن القومى ، وتكليف القيادى الإخوانى أمين الصيرفى ( المحبوس حاليًا على ذمة القضية) بصفته سكرتيرًا برئاسة الجمهورية ، بتهريب تلك الوثائق من داخل الخزانات الحديدية المخصصة لحفظها بقصور الرئاسة ، إلى أحد أوكار التنظيم ، تمهيدًا لإرسالها لأحد أجهزة المخابرات التابعة لإحدى الدول (قطر) . ، وذلك فى إطار استكمال مخططهم لإفشاء إسرار البلاد العسكرية ذات الصلة بالأمن القومى المصرى وزعزعة الأمن والاستقرار ، وإسقاط الدولة المصرية .

*   قام المتهم أمين الصيرفى ، بنقل تلك الوثائق والمستندات ، إلى خارج ديوان عام رئاسة الجمهورية ، وتسليمها إلى ابنته المدعوة كريمة ولاذ بالهرب والاختفاء فى أعقاب ضبط هؤلاء المتهمين ، حتى تم ضبطه بتاريخ 17/12/2013 ، حيث توصلت تحريات قطاع الأمن الوطنى ، إلى أن تلك الوثائق ، تم تسليمها إلى أحد عناصر التنظيم غير المرصودين أمنيًا ويدعى محمد عادل حامد كيلانى (مضيف جوى ) ، والذى قام بإخفائها بمحل إقامته بمدينة نصر " .

 *  تم رصد تقابل المذكور مع أعضاء الخلية الإخوانية المكلفة بتسريب تلك الوثائق خارج البلاد ، من بينهم المدعوة "كريمه أمين الصيرفى" ، والإخوانى أحمد إسماعيل ثابت واللذان تم ضبطهما ، وبحوزتهما كميات من الوثائق الخاصة ، بتقارير العديد من الجهات السيادية والرقابية والفلاشات .

*    كما تم رصد الفلسطينى الإخوانى علاء عمر محمد سبلان (طبيب – خارج البلاد حاليًا) ، والإخوانى أحمد عبده ، على عفيفى ، والمدعوة أسماء الخطيب ( مسئولة التسريبات بشبكة رصد – هاربة خارج البلاد ) ، والإخوانى خالد حمدى رضوان (نجل الإخوانى القيادى حمدى رضوان – مسئول الإخوان بمحافظة الغربية محبوس حالياً ) .

*   عقب ضبط المتهم أمين الصيرفى بتاريخ 17/12/2013، أصدر تكليفات من داخل السجن لكريمته المذكوره وباقى أعضاء الخليه السابق ذكرها ، تضمنت تصوير المستندات والاحتفاظ بنسخة منها ، على وحدة ذاكرة (فلاش ميمورى) ، تكليف الفلسطينى علاء عمر محمد سبلان ، بالسفر إلى إحدى الدول العربية ، للاتفاق مع أحد عناصر التنظيم الإخوانى العاملين بقناة الجزيرة ، لترتيب لقاء له مع جهاز مخابرات إحدى الدول ، وأيضًا تكليف المدعو محمد كيلانى ، بنقل تلك المستندات لخارج البلاد مستغلاً وظيفته كمضيف جوى .

*   غادر الفلسطينى المذكور دولة تركيا بتاريخ 23/12/2013 ومنها إلى إحدى الدول العربية ، حيث تقابل مع الإخوانى إبراهيم محمد هلال (مدير قطاع الأخبار بقناة الجزيرة) ، الذى اطلع على صور بعض تلك المستندات ، وقام بترتيب لقاء له مع أحد كبار المسئولين بتلك الدولة ، والذى حضر اللقاء بأحد الفنادق وبصحبته أحد ضباط المخابرات" . طلب الأخير خلال هذا اللقاء ، تهريب أصول تلك الوثائق من مصر مقابل مبلغ مليون ونصف دولار ، وقام بتسليم الفلسطينى المذكور مبلغ خمسين ألف دولار ، بصفة مبدئية ، حيث قام الفلسطينى  بإرسال عشرة آلاف دولار منها باسم عضو التنظيم خـالد حـمدى رضـوان عــن طريق إحدى شركات تحويل الأموال ، والـذى قام بـدوره بتســــليم المبلغ إلى الإخـوانى أحـمد على عبـده عفيـفى . كما طـلب الفلسطينى علاء سبلان من ضابط المخابرات ، توفير فرصة عمل له بقناة الجزيرة ، وقام الأخير بتعيينه كمعد لبرنامج المشهد المصرى بقناة الجزيرة" .

*   تنفيذًا للتعليمات الصادرة من ضابط المخابرات ، قام كل من الإخوانيين أحمد على عبده عفيفى ، أحمد إسماعيل ثابت " معيد بكلية العلوم التطبيقية بإحدى الجامعات الخاصة ، وتم ضبطه بتاريخ 29 الجارى " بتصوير المستندات وإرسالها بالإيميل للإخوانى الفلسطينى علاء عمر محمد سبلان ، المتواجد حاليًا خارج البلاد ، لعرضها على ضابط المخابرات ، لتحديد أصول الوثائق المطلوب إرسالها له .

*   تم استئذان نيابة أمن الدولة العليا لضبط عناصر تلك الخلية والوثائق والمستندات الرسمية ، التى بحيازتهم ، وقد أسفر تنفيذ الإذن عقب مداهمة منزل الإخوانى محمد كيلانى ، الذى تم ضبطه وبحيازته حقيبة كبيرة بها العديد من الوثائق والمستندات الصادرة من وزارة الدفاع وهيئة الأمن القومى وقطاع الأمن الوطنى ، وهيئة الرقابة الإدارية ووزارة العدل ومصلحة الأمن العام ، وكذلك بعض التقارير الصادرة من جهاز المعلومات الخاص بتنظيم الإخوان الإرهابى ، كما تم ضبط كل من أحمد على عبده عفيفى ، خالد حمدى رضوان . وعرضهم على نيابة أمن الدوله العليا التى تباشر التحقيق معهم حاليًا . (اليوم السابع – الأحد ، 30 مارس 2014 )

     والخلاصة أحبائى تصورى فى ضرورة البتر والقضاء على تلك الجماعة  ، وادانة كل من ينتمى اليها ، خدمة لمصر .. والعالم .. والبشرية جمعاء .
   أما عن الأبرياء ومن يرغب منهم فى التعاطى مع السياسة ، فالمجال رحب بالأحزاب . المشكلة ليست فى القادة ، حيث يمكن التخلص منهم ومن شرورهم بصورة أو بأخرى ، لكن الكارثة والأخطر من هؤلاء ، هو فى الفكر الظلامى وتوظيف الدين لخدمته وإرهابه .
   لو جمع الأشقياء ووضعوا بسجن واحد ، لخرجوا منه وهم أكثر إجراماً وشروراً ، أما فيما لو تم توزيعهم وتفرقتهم ، فمن الوارد أن يبرأ بعض منهم ، فتكتمل من خلالهم مهمة السجون فى كونها مؤسسات للإصلاح والتهذيب .

   هذا هو رأيى فى الموضوع ، وكما يفترض صحته ، يفترض أيضاً خطؤه ، أو إجراء بعض الإ ضافات عليه .

الرب يحفظ مصرنا الغالية وشعبها ، من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

من مليون المطرية الي مليون البابا .. !! ؟؟
غدر وارهاب وخيانة.....
جُهَّالٌ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ
المسيح و السامرية يو 4
خطاب الرئيس بشرة خير

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

قناة الجزيرة الارهابية تدعم تنظييم بيت المقدس الارهابي بمعدات وأطقم فنية للتصوير
رسالة الرئيس السيسي للشعب المصري خلال احتفالية مولد رسول الاسلام
قطر مبولة الخليج وعار على القطريين يسيبوا موزه تحكمهم
العالم والاعلام عبيد الدولار والريال خذلوا مسيحيو العراق ونصروا مجرمو حماس
أخبار عن إحتجاز لبعض الرهائن فى حادث نيس الارهابي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان