الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

أعزائي القراء

أنطوني ولسن - 4 ابريل 2014

أعزائي القراء .. ما سيسطره قلمي الأن ليس بالجديد ، فقد سبق وكتبت عن الموضوعين الذين سأعيد كتابة مقتطفات منهما و هما :

الموضوع الأول : مقال تحت عنوان " خواطر " ، و" نداء الثورة ردا على خواطر الأستاذ أنطوني ولسن " ، و " إلى جبهة اتحاد جاليات الشرق الأوسط " .

** تم نشر مقال " خواطر " بجريدة " النهار " اللبنانية التي تصدر في أستراليا بتاريخ 10 / 8 / 1995 .

** وتم نشر مقال " نداء الثورة ردا على خواطر للأستاذ أنطوني ولسن " بجريدة " النهار " اللبنانية " التي تصدر في أستراليا بتاريخ 9 / 11 / 1995 .

** تم نشر ردي بمقال بعنوان " إلى جبهة اتحاد جاليات الشرق الأوسط " بجريدة  " النهار " اللبنانية التي تصدر في أستراليا  بتاريخ 14 / 12 / 1995 .

هذه المقالات موثقه ضمن مقالات أخرى في الجزء الثاني من سلسلة كتاب " المغترب " الصادر في عام 1997 .

الموضوع الثاني : مقال تحت عنوان  " د. أيمن نورظاهرة غريبة ونادرة وتستحق التوقف عندها " .

** تم نشر المقال بكل من جريدة " المستقبل " اللبنانية التي تصدر في أستراليا، وجريدة " المصري " المصرية التي تصدر في أستراليا بتاريخ 31 / 3 / 2005  .

هذا المقال موثق ضمن مقالات أخرى في الجزء السادس من سلسلة كتاب " المغترب " الصادر في عام 2006 .

أما الدافع لنقل هذه المقتطفات وإعادة نشرها هو ما أشارت إليه الإعلامية البارعة الأستاذة أماني الخياط مقدمة برنامج " صباح " بقناة أون تي في " وحوارها مع ضيفها في حلقة يوم الثلاثاء 1 / 4 2014 وما أشارت إليه بالقول " يعني إيه طبيب مسلم !. " . ايضا حديثها عن د. أيمن نور الهارب في لبنان .

أبدأ بالجزء الخاص بجامعة الأزهر من مقال " خواطر الذي أشرت إليه .

** ...من البرنامج العربي الذي تم إذاعته من ملبورن في يوم " الخميس الماضي " ، إستمعت إلى لقاء أجراه الزميل حسام شعبو مع الدكتور جمال بدوي الزائر من كندا .

حديث الدكتور بدوي أثار شجوني كمصري يؤمن بضرورة القاء الضوء على كل نواحي الحياة التي تمر بها مصر والعالم العربي .

وإذا كان الدكتور بدوي في محاضراته وبرامجه التلفزيونية في كندا والولايات المتحدة الأمريكية يحاول ان يظهر الجانب المشرق الجميل للدين الأسلامي ، وينبذ الفكر المتأسلم الذي يأخذ من الأسلام وسيلة لتحقيق غاية هي في الواقع بعيدة كل البعد عن الدين الأسلامي السمح . أقول للدكتور بدوي من كل قلبي ، أهنئك على مجهوداتك متمنيا لك ولكل مرشد ومصلح ديني التوفيق . و أقول أيضا انه من حق كل الأديان السماوية والمعتقدات غير السماوية أن تعمل على توضيح هويتها ورسالتها بأسلوب أدبي علمي جميل .

وأسأل هنا أيضا ‘ لو جاء مسيحي من أي بلد عربي وحاول أن يتحدث عن المسيحية وما تعانيه في دولنا العربية من مشاكل ومن حقوق مهضومة في بعض البلدان ... هل يسمح له بالحديث هكذا على جميع المستويات الأعلامية ؟ قد تكون الأجابة بنعم وقد تكون لا ...

أعود وأسأل الدكتور جمال بدوي سؤالا طرحته قبل ذلك وهو هل من المساواة لأبناء  وطن واحد وجود هيئة تعليمية حكومية بها كليات للطب والهندسة والكمياء ... و...الخ . من العلوم أن تقبل أبناء جزء من الوطن ولا تقبل أبناء الجزء الآخر مهما كان عدده قليلا بسبب الدين ؟ وهل يقبل هو نفسه ان يحرم أبناؤه في كندا من الدراسات العلمية في جامعات كندا لأنهم مسلمون ؟!.

لا أظن أنه يرضى هو أو غيره ... وهذا ما يحدث في الجامعة الأزهرية في مصر ...

** نداء الثورة ردا على خواطر للأستاذ أنطوني ولسن .

... طلبت يا سيد أنطوني ولسن فتح الجامعة الأزهرية في مصر لجميع الطلبة بمن فيهم المسيحيون ؟   

فهل هذا طلب لتوحيد الصف أم لبذر الفتنة بينهم ؟ طبعا المسلمون والمسيحيون إخوة أبناء شعب واحد لا يحق لأحد منهم شيء يحرم منه الآخر .. ولكن الطلب غريب جدا أن يصدر عن كاتب متعلم و مثقف من المفروض ان يعلم ويفهم بحدود الممارسات الدينية والعقائدية والمحظورات والمسموحات فيها ...

علينا يا سيد أنطوني ولسن أن نفكر في تحقيق الممكن والأبتعاد عن اللاممكن أو المستحيل حتى لا يكون كلامنا شذرا ونشاذا وشظايا نار وقذائف تترامى بلا وعي لتهدم وتدمر المعبد على رؤوسنا جميعا ...

وان كنت قد رافقت مع طلبك الغريب هذا .. طلبا مماثلا بفتح الكليات اللاهوتية المسيحية أبوابها للمسلمين .. لكان الهدف من هذا الأقتراح .. واضحا وبريئا هدفه التوحيد عن طيب خاطر .

وأخيرا ... أتمنى بأسم كل الأخوة المسلمين والمسيحيين أعضاء جبهة اتحاد جاليات الشرق الأوسط وخارجها من أبناء امتنا العربية ان تتوقفوا عن اثارة الفتنة بين الأشقاء ... ونحن ضد أي تعصب أو تفرقة أو طائفية ... ساعين وجاهدين من أجل الوحدة الوطنية والقومية ... وحدة الضمير والتفكير والمصلحة العامة والمشتركة .. بقدر المستطاع والإمكان .. لإعادة حقوق الأنسان العربي في الوجود والبقاء حرا كريما متمتعا بالحياة والتطور والرفاهية ... في ظل خيراته وثرواته وامكانياته التي وفرها الله له على أرضه .

 

كان الله في عون أمة باعها أبناؤها فتنازلوا عن حقوقها واسرع كل من فيها ومن منها يحمل المعول ليحفر قبرها قبل الميعاد .. هربا وتخلصا من عذاب الضمير ... الذي مات وانتهى بالخيانة والغدر والندالة والأستسلام .

نقلت لكم أعزائي القراء بعضا من ما ردت به جبهة اتحاد جاليات الشرق الأوسط ، بقلم محمد عبد الحليم .

 وإليكم ردي عليهم :

 ** إلى جبهة اتحاد جاليات الشرق الأوسط .

السيد محمد عبد الحليم عن جبهة اتحاد جاليات الشرق الأوسط وجميع اعضاء الجبهة في استراليا وخارجها ‘ اشكر لكم ردكم على ما كتبته في زاوية " المغترب " تحت عنوان " خواطر ".

شكري لكم قائم على الأسلوب الأدبي الذي تقدمتم وكتبتم به ردكم عليّ دون تهديد أو وعيد .

دعوني أبدأ بالفقرة الثانية التي تقولون فيها انني طالبت بأن تصبح الجامعة الأزهرية في مصر مفتوحة للجميع بمن فيهم المسيحيين .

في تلك المقالة وفي ذلك الجزء منها بالذات كنت قد استمعت الى حديث الدكتور جمال بدوي وأعجبت به وكتبت " ... أعود وأسأل الدكتور جمال بدوي سؤالا طرحته قبل ذلك وهو هل من المساواة لأبناء وطن واحد وجود هيئة تعليمية حكومية تضم كليات للطب والهندسة والكيمياء و ... الخ من العلوم ان تقبل ابناء جزء من الوطن ولا تقبل ابناء الجزء الآخر مهما كان عدده قليلا بسبب الدين ؟ وهل يقبل هو نفسه ان يحرم ابناؤه في كندا من الدراسات العلمية في جامعات كندا لأنهم مسلمون ؟!.

لا أظن انه يرضى هو أو غيره.. وهذا ما يحدث في الجامعة الأزهرية في مصر " .

أعتقد أيها السادة أنكم لم تقرأوا ما كتبت بهدوء كاف لأنكم لو كنتم فعلتم ذلك ما كنتم كتبتم ما كتبتموه !.

ايها السادة المحترمون .. ان ما طالبت به هو إلغاء الحاق الكليات العلمانية ( الطب والهندسة وخلافه ) من الجامعة الأزهرية .. وإبقاء الجامعة الأزهرية جامعة دينية لتدريس الفقه والعلوم الدينية الأسلامية وما أكثرها . بالطبع لا يمكن أن أطالب أبناء المسيحيين بالإلتحاق أو السماح لهم بالإلتحاق بهذه الجامعة حيث لا مكان لهم هناك . من يريد منهم دراسة الدين الأسلامي والفقه الأسلامي ، يمكنه أن يفعل ذلك عن طريق الألتحاق بكليات الآداب أقسام اللغة العربية والأدب والفقه الأسلامي .

واذا حًرم ابن المسيحي من دخول كلية الطب في جامعة الأزهر لأنه مسيحي ، وقد يكون حاصلا على علامات أعلى في شهادة الثانوية العامة من ابن المسلم الذي يحق له الألتحاق بكلية الطب جامعة الأزهر ولو كان مجموعه أقل من المسيحي . إني أرى في ذلك تفرقة واضحة لا تقبل الجدل أو النقاش . لأن الجامعة الأزهرية جامعة حكومية ينفق عليها من ضرائب أبناء وطن واحد يعيشون على أرضه المفروض ان عليهم واجبات مشتركة ولهم حقوق متساوية . وكان ذلك هو سبب تساؤلي للدكتور جمال بدوي ان كان يقبل ان تغلق الحكومة الكندية أبواب احدى الجامعات في وجه أبنائه لأنهم مسلمون . أما إذا كانت جامعة خاصة تنفق عليها جهات خاصة فهذا أمر يختلف .

أما عن كليات اللاهوت المسيحية فهي كليات خاصة بتدريس كل ما يتعلق بالدين المسيحي ليعمل المتخرجون منها في المجال الديني فقط . وقد تجد راهبا طبيبا ، أو قسا مهندسا ..الخ . وهذا يعني أن هذا الراهب كان طبيبا ومتخرجا من احدى كليات الطب ، لكنه اختار العمل الديني . أو ما نقول " قد اختاره الرب لمجد اسمه " . فترك الدنيا بما فيها مهنته كطبيب أو مهندس أو أي مهنة أخرى حتى لو كان أستاذا بالجامعة ليلبي النداء الألهي .

بالطبع لن يقبل مسلم أن يتخصص في دراسة اللاهوت المسيحي . لكن يتمنى مسيحي أن يدرس الطب في كلية أو جامعة حكومية مثله مثل المسلم .

لذا لماذا لا يعود الأزهر الشريف الى سالف عهده ويقوم بتدريس اللغة والشريعة واصول الدين الأسلامي وبحوره الواسعة العميقة . وتتحول الكليات العلمانية .. طب وخلافه .. الى الوضع الطبيعي مثلها مثل أي كليات وجامعات أخرى ؟

لكن فيما تحدثت عنه . هل يقع تحت طلب تحقيق الممكن ، أم أنه يقع تحت اللا ممكن أو المستحيل ؟

وبهذا يكون كلامي كما قلتم " ... شذرا ونشازا وشظايا نار وقذائف تترامى بلا وعي لتهدم وتدمر المعبد على رؤوسنا جميعا ..." .

وهنا أطالبكم ان كنتم بالفعل تؤمنون بالحرية والأشتراكية والمساواة والوحدة ان لا يستمر مثل هذا الوضع في مصر ولا في أي بلد آخر غير مصر ، وأن تكون الدولة هي الراعي الأمين لكل أبنائها بغض النظر عن الجنس والدين طالما هم جميعا أبناء وطن واحد .

أختم هذا الجزء عن جامعة الأزهر وأضيف إلى ما كتبته في ذلك الوقت عن ما يحدث في جامعة الأزهر الشريف هذه الأيام بهذا القول :

 هل نجحت الفكرة من تخرج طبيب مسلم مثلا ؟ وهل جامعة الأزهر الشريف التي كانت النور الذي يهتدي به كل مسلم في أي بلد في العالم كما كان يحدث قبل إدماج الجزء العلماني مع الجزء الديني تعمل بنفس القوة والمقدرة ؟!. وهل نستيقظ لما تريد جماعة الأخوان أن تفعل بالأزهر وتعاليمه الحنيفة والوسطية وتستبدله بإسلامها الذي تريد نشره بالقوة ؟!. أترك الأجابة لكم أعزائي القراء .

أما عن ما كتبته عن د. أيمن نور والذي أشارت إليه الأستاذة أماني الخياط الإعلامية البارعة والمتميزة بحبها الشديد لمصر والشعب المصري ، أعدها وأعدكم أعزائي القراء بإعادة نشره في القريب جدا .

بقلم : أنطوني ولسن / أستراليا

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

تحية الي الأزهر الشريف!!!...
ماذا نفعل بعد الاعتراف بالفساد ؟
لمصر لا للمشير
عيد الام.....رساله الي امي
أيقُونَةُ أثناسيوس السَكَنْدَرِي أثناسيانا

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

المقدم شريف سامي، والد الشهيدة جيسي أصغر شهيدة مصرية
حركة الشباب الصومالية .. الإنتماء للقاعدة والاقتداء بداعش
استراتيجية محاربة الإرهاب فى مصر وماذا سيحدث في يوم 19 مارس 2014
حصول البابا تواضروس على المركز الرابع في الشخصية الاكثر تأثيرا في السياسة المحلية
إستشهاد 8 من الشرطة في حلوان في هجوم بسيارة تحمل علم داعش

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان