الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

عيد الأم

رفعت يونان عزيز - 21 مارس 2014

الاحتفال بعيد الأم هو رمز لما تقدمه وتستحق التكريم عليه كل يوم  ولقد أحستنا الأديان السماوية علي أن نكرمها لآن الآمر من الله  كلي المحبة العلي القدير علي كل شيء .

الأم الطيبة هي الأرض الجيدة   التي حملت وتحملت عناء طفلها قبل ميلاده تحرص علي سلامته تتابع نبضه وحركاته وهو بعد بداخلها فالحبل السري وإن كان  يحمل له غذاء أيضاً رباط الإحساس والعوامل النفسية التي يشعر من خلال الجنين بما تعطيه الأم من مشاعر وما تتأثر به   ثم كم من الآم وأوجاع في الولادة وسهر ورضاعة وتلبية مطالبه بالرغم أنه لا يتكلم بل يصرخ ويبكي فتعرف حاجته فهي تملك قلب يفيض حباً ويغدق بالحنان ويستشعر ما يريده منها أنها حقاً غريزة الأمومة صادقة في المشاعر الطيبة تجاه الأبناء ولم ولن ينتهي دورها عند مرحلة الطفولة الأولي ولا ما بعدها حتى أنها تشيل همهم بعد أن يستقلوا بحياتهم ويصبحوا أباء وأمهات وحين تريد أن تري وتحس الأمومة ومعناها فتجدها بحياتك كم تسهر الليالي علي راحتك فهي الدفء والربيع هي من تعيد الأمل والبسمة وتساهم بالدور الأول لحل المشاكل هي شمعة منيرة تحترق لأجل أسرتها إنها العود الرطب ونسمة الحياة في قيظ حرارة الآلام والمتاعب إنها صخرة للصدمات والمحن هي المعيلة ودفة تقود لنجاح الأبناء أنها نبع المحبة الصافي إنها مدرسة تعد الأجيال للحفاظ وتقدم البلاد مرآة تعكس أصول معني الحياة الأفضل للمعايشة والمعيشة وكم من أمهات ضحت وتضحي في سبيل حماية وسلامة الأبناء , فمهما قلنا عن الأم وقدمنا لها من هدايا   فلم نفيها حقها ولم نستطيع رد ولو اليسير مما هي أعطت وتعطي والإنسان قد ينسي أو يتناسى تذكرها في يوم ذكرى الاحتفال بعيد الأم إلا أنها لا يمكن أن ينزع منها محبة وعاطفة الأمومة منها وهناك مثل يقال ( قلبي ولدى علي حجر وقلبي علي ولدى ينفطر ) فمها صنع الأبناء من متاعب ومشاكل مع أمهاتهم تجدهن يقابلون ذلك بالقلب المحب والحنان والصافح فمع هذا العام أرسل أرقي وأجمل التهاني القلبية لكل الأمهات ولكل من قد حرم من أمه فأختك أو خالتك وعمتك وجارتك وأمهات مصر هم أمك فمعي قل كل سنه وأنتي طيبة يا ست الحبايب  يا أمي  ورسالة من كل شهيد لأمه كل سنه وأنت طيبه يا أمي وأوعي تبكى ولا تقولي ولدى فأنا مرتاح ومحتاج أنك تفرحي لكي أحس أنك عني راضية وهديتي لكي  أنت أم الشهيد افرحي أفرحي لتحرقي إبليس وقلب كل مؤيديه وله مطيعين . ولا ننسي  كمصري الأصل أن نقدم لأمنا مصر أم الدنيا التهنئة والدعاء لها أن تتعافي وتعبر بحور المتاعب ونقدم لها أعظم هدية هي النصر والارتفاع بشأنها وتقدمها .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الحوثيون وغباء السياسة الأمريكية (2-5) :
لمصر لا للمشير
قصة حب
بهلوانيات أردوغان بسيف خشبي
كلمة للسيسي وللتاريخ .. !! ؟؟

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

فرحة الجالية المصرية بزيارة السيسي للندن
"داعش" يعود إلى عين العرب.. لماذا الآن؟
دلالات حادث الهجوم الارهابي بنيس بفرنسا وتأثيره على أوروبا
منظمة التضامن القبطي: المؤتمر السنوي الخامس لمسيحي الشرق الأوسط
الإخوان المسلمين هم اساس الإرهاب الأسود

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان