الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

من أجل مصر و ليس الأقباط...

نبيل بسادة - 2 مارس 2014

موضوع اضطهاد المسيحيين في العالم كله يثير علامات استفهام و تساؤلات مستمرة لاكثر من 1400 سنة. و الاضطهاد ضد المسيحيين يشمل انواع متعددة منها علي سبيل المثال : أرهاب , قتل , خطف , سرقة , اغتصاب, افتراء و كذب و حرق ناس يعني بشر و هم احياء ,و منع وظائف و تعيينات و ترقيات ,و حرق كنائس و حبس ناس و تلفيق تهم عليهم كذبا و السبب عقيدتهم المسيحية و عشرات من التهم الأخري التي تتنافي مع ابسط قواعد الحرية و حقوق الأنسان.

و الشيء الغريب ان كل المسلمين اللي  بيقوموا بهذا الأضطهاد و يتفننوا فيه بحرفة.هم ناس قد تعمقوا دينيا و درسوا و بعض منهم قاموا بتأليف الكتب التي تباع بالألوف التي تحمل افكارهم و مبادئهم و اصبحت معالم تدينهم ظاهرة في لباسهم و علي رؤسهم و علي جباههم. و الحكومات الأسلامية التي يتبعونها تصرح لهم و تعطيهم حقوق الطبع و النشر.
و يعتبر هذا صك و ختم و موافقة من الحكومات الأسلامية علي افكرهم النازية الفاشستية

و عمري ما سمعت عن واحد بيضطهد ,يقتل , يخطف , يسرق , يغتصب,حد مسيحي بأشكال الأضطهاد المختلفة مش متدين و حافظ القرآن و الأحاديث النبوية.
و لازم الواحد منهم يصلي كل فرض في وقته و عمره ما فوت فرض.
و كل كلام الأسلاميين المتدنيين : قال الله و قال الرسول, و الغريب تجد الفرحة و النصرة علي وجوههم بعد كل عملية أضطهاد و قتل بأشكاله المختلفة .

حقيقي ان هناك الألوف من الأرهابيين علي مستوي العالم , و لكن الأرهابي الوحيد الذي يأخذ دينه و معتقده كشاهد أثبات و دليل علي تدينه و أفعاله, من كتاب القرآن و الأحاديث النبوية, علي كل ما يفعله من أجرام و سفالة ونذالة و خسة و جبن و أنحطاط خلقي و خرق لكل مباديء حقوق الأنسان و التشفي و الفخر هو الأرهابي المسلم.

أزاي انا ماعرفش..

و بعدين يطلع علينا السادة الأعلاميين ليبرأوا الأسلام من افعال هؤلاء القتلة  لذر الرماد في العيون, لكن فات عليهم ان عمرهم ما قالوا ان اضطهاد المسيحي  من المسلم في وظيفته او في التعيينات و الترقي لا يعتير خرق لتعاليم القرآن و السنة النبوية.

و زي ما يكون هناك فيه اتفاق غير معلن بين الأعلام و هؤلاء الأرهابيين انهم يفعلوا اي حاجة في اي مسيحي و ما عليهم سوي تطبيق مبدأ" التقية" اللي هو ممكن للمسلم انه يكذب مادام كذبه فيه مصلحة لرفعة الأسلام و علو شأنه.

ما هو المسلم المتدين اللي مش بيحب المسيحيين و لا الصليب اللي بيؤمنوا به,  و علي فكرة الصليب ده كان حكم عن جريمة عقوبتها الأعدام , يعني لو ماكانش حصل ما كانش المسيحيين اتمسكوا به..المشكلة ان المسيحية ما فيش فيها مبدأ "التقية"
, بالرغم ان هناك تساؤول كيف يتم انكار حادثة حدثت امام شهود بالمئات من صلب المسيح و قيامته, بعد اكثر من 650 سنة.

هو فيه حد كان عايش  , لما ظهر الأسلام  كان عمره اكثر من 650 سنة علشان يقول لهم ايه اللي حصل ساعة الصلب و ينكر صلب المسيح و يلغي مئات من الشهود . و يكون اللي عايش و عمره 650 سنة شاهد علي الحادثة و يؤخذ بكلامه و يكذب ما جاء في الكتاب المقدس.

طيب و بعدين المسلم اللي مش بيحب الصليب هايروح منه فين ؟ ما هو شكله موجود في كل مكان مثلا:
: الطائر اللي طاير باجنحته المفرودة يمثل صليب , عواميد الأنارة و الكابلات تمثل صليب, الطيارة اللي طايرة تمثل صليب, الشجر و النخل بفروعه يمثل صليب, لما تقابل شخص مسافر او عزيز لديك و تستقبله بفرد الذراعين يمثل صليب, علامة الزيادة في الحسابات تمثل صليب, السيف اللي بيمسكه لحد دلوقني بعض الأمراء و الشيوخ و من العرب يمثل صليب, الخ..

علي فكرة الشيطان ما بيحبش الصليب و بيرتعد لما يشوفه و يصرخ..

طيب هو التدين اللي بيصل اليه المسلم و يأخذ كتاب القرآن و الأحاديث كشاهد اثبات علي صحة افعاله.هل علمه الجبن و الخسة و السفالة والندالة؟..
ما هو انتم كل اللي بتهاجموهم من المسيحيين عزل و مسالمين , لا معاهم سلاح ولا اي حاجة, بتخطفوا بناتهم و تغتصبوهم و تسرقوا محلاتهم و تقتلوهم و تضطهدوهم و تحبسوهم كذبا و افتراء.و تطردوهم من بلادهم و تستولوا علي املاكهم

ما هو انتم قتلتم و حرقتم و  خطفتم و أغتصبتم المسيحيين اللي في مصر, العراق, سوريا, أيران, باكستان, أفغانستان, تونس, الجزائر, السعودية, نيجريا, أمريكا, لندن, أسبانيا, هولندا, بلجيكا, حتي في الصين,الخ... في كل بلد يتواجد فيها هؤلاء ما يطلق عليهم أسلاميين او المتدينين لازم تلاقي وراهم خراب و دمار ضد الأنسانية...

هل انتهت المسيحية؟ بالعكس في أزدياد و اللي بيرتدوا عن الأسلام و أعتناق المسيحية بالملايين... كل اللي بيعمله هؤلاء الأسلاميين بييجي في النهاية لصالح المسيحية..

الأقباط ال7  اللي اتقتلوا في ليبيا كانوا برضه عزل... و قتلتوهم لانهم مسيحيين...
اين هي الرجولة في اللي بتعملوه؟ كل اللي عملتوه انكم فضحتم دينكم الاسلامي...

المفروض لو هناك ناس يعرفوا  الحق و العدل و الأمانة في ليبيا يتم تعويض كل واحد من هؤلاء  الأقباط ,علي الأقل زي الركاب اللي قتلتوهم في واقعة طائرة  "لوكاربي" .

و في مصر المفروض المسيحيين اللي بينقتلوا من الأرهابيين بسبب عقيدتهم و ايمانهم يتم تعويضهم نفس تعويض ركاب طائرة "لوكاربي..مش تعويض الللي بيندفع اقل من ثمن التليفون المحمول.. ده لو في عدل و أخلاق و مباديء.

الأرهابيين الأسلاميين هم أبطال الندالة و الخسة بدون منازع , بيحاربوا عدو ليهم اللي هو المسيحي من غير ما يكون عنده سلاح ولا اي حاجة... طيب فين الرجولة؟
 ... يعني هما واخدين صيت  علي  الفاضي..يتشطروا فقط علي العزل..

طيب ما هو المسجد الأقصي بينتهك و عاوزين في اسرائيل يلغوا بند في اتفاق"كامب ديفيد" ان الأردن هي اللي تشرف عليه..دلوقتي اسرئيل عايزاه...
و الأرهابيين الأسلاميين اياهم اللي بيقتلوا في المسيحيين و يضطهدوهم ولا كأنهم موجودين و لا يقدروا يقربوا و لايفتحوا بقهم.كلهم لبسوا طرح و تنقبوا.

و سكوت النظام الحكومي لحد دلوقتي علي االي بيحصل للمسيحيين يدل علي تواطؤ و أتفاق مع الأرهابيين الأسلاميين علي تصفية المسيحيين.

تم أعتقالي في مصر بتهمة التبشير و تعرضت للسجن والضرب و التعذيب و الكهرباء الخ..و حكم علي بالأعدام شنقا حتي الموت بسبب دفاعي عن الأقباط ..
و زي ماقالت لي  "ا. ناهد محمد متولي " المرتدة عن الأسلام و أعتنقت المسيحية, بعد الحكم عليها بالأعدام في نفس القضية .. يبلوها و يشربوا مايتها...و كل ده علشان أحنا مسيحيين..و المسيحية مستمرة .

و هناك اكثر من 27 مليون قبطي يعيشون في مصر ,غير الملايين اللي ارتدوا عن الأسلام و اعتنقوا المسيحية.

كنت أفتكر ان الأقباط اللي في المهجر سوف يقومون بمظاهرات امام السفارات الليبية في واشنطن , في كندا ,استراليا , في كل اوروربا الخ ..للتنديد بما يتم ضد اخوتنا ...لكن للاسف استسهلنا و هو توقيع مش محتاج سفر و لا وقوف .تحت المطر او تحت الشمس.

ده علشان "مروة الشربيني" اوروبا و المهجر كله , اتهزوا من المظاهرات اللي عملوها علشانها. و محامين علي حساب الحكومة المصرية سافروا لالمانيا و مرافعات..

و احنا كأقباط بنقعد نحسب كل حاجة و أذا حصل و قررنا نقوم بمظاهرة يكون الموضوع انتهي و راح لحاله...نعيب في الزمان و العيب فينا...

حتي نفوق من الغيبوبة اللي عايشنها و نعرف الصح من الغلط..

الدكتور "نصر حامد ابوزيد" في كتابه نقد الخطاب الديني كتب:
ليس هناك فرق بين المسلم المعتدل و المسلم المتطرف. المسلم المعتدل يقتل الفكر و المسلم المتطرف يقتل الجسد.

رقي و عدالة الشريعة المسيحية في القضاء :
" أسمعوا بين أخوتكم (في البشرية) و أقضوا بالحق بين الأنسان و أخيه
و نزيله ( ضيفه) . لا تنظروا الي الوجوه في القضاء. للصغير كالكبير تسمعون. لا تهابوا و جه أنسان لأن القضاء لله.
سفرالتثنية 1: 16-17

علشان كده المهاجر الشرعي او الغير شرعي اللي بيوصل في أمريكا-كندا- استراليا-اوروبا-الخ..بياخد حقه في البلد اللي بيوصل اليها هربا من الشريعة الأسلامية لانه جاي من بلد القانون اللي فيها بيقول:
" انصر اخاك ظالما او مظلوما"

و الي الرئيس اللي جاي و المفروض انه راح يكون آدمي في القرن ال21 .انه يصدر قانون و امر فوري يطالب فيه بوقف اضطهاد المسيحيين لمدة 10 سنوات..مش كتير بعد اكثر من 1400سنة أضطهاد. يعني خدوا أجازة من قتل و اضطهاد المسيحيين 10 سنوات .

و شوفوا مصر راح تتقدم ازاي و ترتقي بين شعوب العالم و أذا ماحصلش ارجعوا للقتل, الخطف , السرقة, الأغتصاب , الأفتراء, و السجن , التعذيب, و الأحكام القضائية المزيفة ضد المسيحيين.

ما أظنش ان ألأسلام راح يخسر لو اوقفتم أضطهاد و قتل المسيحيين لمدة 10 سنوات.

ياريت تتفقوا علي وقف أضطهاد و قتل المسيحيين  لمدة ال10 سنوات اللي جايين..
 من أجل مصر و ليس من أجل الأقباط..

هل هناك من يحب مصر من السادة المسؤولين ؟؟؟!!!...

ننتظر و نشوف...

شكرا
نبيل بسادة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

خِدْمَةُ الْمُحْتَاجِينَ
كيف تتعامل مع الآخرين من حولك
.....ميزان.....
هم يبكى وهم يضحك : (6) أعلام داعش
إِعَادَةُ بِنَاءِ الفِكْرِ (رُؤيَةٌ مَسِيحِيَّةٌ)

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

رئيس الجالية المصرية ببنى غازى: انصح المصريين بعدم السفر الى ليبيا
أسرار استخدام داعش والإخوان تطبيق تيليجرام
المطران فيليب نجم: لم تتحرك أي دولة لإنقاذ الشعب المنكوب في العراق
حادث اغتيال 3 قضاة وإصابة 3 آخرين بالعريش
لميس الحديدي: إقالة الزند ليست بسبب تصريحه الأخير ولكنها بسبب تصريحات كثيرة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان