الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هموم مصر بعد رحيل حكومة وقدوم حكومة هل تنتهي ؟

رفعت يونان عزيز - 25 فبراير 2014

نأمل جميعنا من الحكومة القادمة وضع رسالتها وكل خططها علي مائدة الشعب المصري  بخطوات واضحة وشفافة وصادقة مرقمة تنفذ علي أرض الواقع يلمسها الجميع ليست بالأقوال بل بالأفعال كما لا نريد تصريحات رنانة بالإعلام وواقعها من المنفذين قول انها تصريحات إعلاميه لتحسين صورة الحكومة أمام الغير" مستفيدين أو العالم الخارجي ".

 لأبد من وضع خطط قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد فالقصيرة لحل المشاكل  الاجتماعية  التي بحاجة  إليها الساعة الحالية  لتنظيم وعدالة اجتماعية  دون تفرقة وتمييز ومحاسبة كل مسئول مقصر  محاسبة علنية لأن الوضع بأمس الحاجة للعمل بإزالة الشكاوي وتنفيذ مطالب الشعب التي هي في معظمها الحصول علي أبسط حقوق الإنسان للحياة المعيشية ( من توفير الأمن والسلامة علي الأرواح والممتلكات والعرض و المأكل والمشرب والملبس بالأسعار التي تتناسب مع الدخل وكذلك العلاج والمستشفيات والتعليم والسكن وغيرها من المتطلبات اليومية لحياة المواطن .

في تقديم استقالة د/ حازم  الببلاوى  وحكومته ليست بالأمر الغريب علي الشعب المصري لأنه كان يجول بالخاطر منذ فترة  ففي الاستقالة أبعاد إزالة احتقان وغليان الناس من تباطؤ  تلك الحكومة في اتخاذ وتنفيذ القرارات الحاسمة ولعدم رضا الشارع لها لإخفاقها ببعض المطالب الحقوقية وإعطاء حلول فاعلة ملموسة  بعد سنوات مليئة بالمر والتعب  وقد يكون السبب أن سياسة د/ الببلاوي اعتمدت علي روح فكرة التصالح ولم الشمل لأنه رجل لفته سنوات العمر  بالهدوء  وعلمته علي المستوي الشخصي التأني في اتخاذ القرار يحقق فائدة ونجاح اكبر وقد يكون لهذا السبب نسي أن وضع نظام السياسة  بعد ثورة 30 يونيه وإسقاط نظام الإخوان من قاموا بسفك الدماء وتطاير الأشلاء والحرق والتدمير وكل أنواع البلطجة والإرهاب بعموم البلاد ,فما كان لابد عليه  من سرعة اتخاذ القرارات الحازمة وخاصة  لها أسانيد دستورية وقانونية ومواثيق ومعاهدات حقوقية إنسانية  وأن عامل السرعة في الوقت هو أهم ما بالمرحلة لأنها مسألة حياة أو موت   ,

كما أن استقالة هذه الحكومة هي بمثابة توعية للحكومة القادمة لكي تعي متطلبات المرحلة الحالية والقادمة وتهيئة الأجواء للخروج من الأنفاق المظلمة وذلك من خلال وجود خطط مدروسة بعناية واتخاذ القرارات الجيدة  مع سرعة  التنفيذ علي الأرض يلمسه القطاع العريض من الشعب الذي أنحت لإرادته دول العالم والشعوب لصدق تعبيره عن حاجته التي دفعت به لثورات هادفة لبناء الوطن وحاجته الهامة  ويتذوق الناتج الذي  يعم  بالنفع والخير من منطلق حقوق الإنسان الأمن والأمان والسلام  والعدالة الاجتماعية  والحرية التي لا  تفرق وتميز أحد عن الآخر , ولكي تعلم الحكومة القادمة أنها تعاني من حرب نفسية وضغوط أكثر من سابقتها فهي حكومة يراقب أدائها شعب مصر والأخوان ودول العالم فكم من التمني والتشفي لدى جماعة الإخوان الإرهابية  والتنظيم الدولي الإرهابي ودول العداء المتحالفة لإسقاط مصر عند فشل تلك الحكومة  لأداء واجبها بتلك المرحلة الدقيقة التي تسطر في التاريخ شهامة وشهادة  رجال الشرطة والجيش والمدنيين من سفكت وتسفك كل يوم دمائهم لأجل حماية أرض وشعب مصر فهم أباء وأبناء هم أخواتنا وأقاربنا هم حماة الوطن رمز التضحية والعطاء  خاصةً نحن مقبلون علي السير نحو بناء الخطوة الثانية من خارطة الطريق " انتخابات  الرئاسة " بعد وضع الأساس ( دستور البلاد ) وكذلك الخطوة الثالثة لانتخابات البرلمان  ,

نعم  نحن بحاجة لسرعة تعافي الاقتصاد المالي والحياة السياسية للبناء  الشامخ والعالي لمصرنا الحبيبة وشعبها المحب للسلام وحياة الشركة دون منغصات وتفرقة وتعصب  , علي الحكومة القادمة تعي أن لا تكون كالحكومات السابقة التي تعاقبت علي مصر لأنها شاهدة وتعايشت وتتعايش مع كل الأوضاع المعاشة  والظروف المحيطة بنا  بأن  تغير سياستها ولا تعود لسياسة ( التباطؤ والتواكل وحكومة تسيير أعمال وأذن من طين وأذن من عجين  وحكومة الأمر والنهي ) بل تكون حكومة المصارحة والشفافية المكشوفة ومعلنة للجميع حتى لا يصبح مجال للشك والتصيد للأخطاء فالشعب صاحي وعقله يعمل بكامل قوته والإرادة المملوءة بالأمل حاضرة علي الأرض وهي تحكم , ونتمنى من تلك الحكومة تأتي بالتقدم نحو المستقبل والأمل الواعد لخير مصر وشعبها , وللأنصاف يوجد بحكومة الببلاوي  وزراء أكفاء هم يصلحون رجال تلك المرحلة والمرحلة القادة في البناء الحديث لما لهم من خطط  تعيد لأم الدنيا شبابها وعافيتها فهم يمتلكون كشاف الإنارة للسير علي أول طريق الإصلاح والتغيير للأفضل ولهم بصمات بالعمل الجيد لتنظيم وإعداد خطط متعددة الأبعاد .

 وعلي كل حال نقدم تحياتنا وجزيل الشكر للسيد /حازم الببلاوي رئيس الحكومة وكل السادة الوزراء علي المساحة الطيبة من عملهم  فهم فد أتوا في حقبة أشعلت فيها نيران نيرون وقذفت براكين وحمم وتدفقت سيل من تسو نامي  كل أعداء مصر من الداخل والخارج وقد تصدوا وتحملوا مهامهم بدون أهات وأيضا لاتخاذهم قرارات صائبة بالنجاح وهي تساهم في عملية النهوض  لاكتمال بناء الوطن وتحقيق إرادة  الشعب . 

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الوعا مخروم.....
السيسى بيلبس المصريين بالحيط وفلوس بيع الجزيرتين على النوته
زيت الميرون.....
مصر: الدور الإقليمي و «الإخوان»
إسلام صعيدى بطعم السلفية الوهابية الداعشية

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

لأول مرة كواليس فيلم " خليك فاكر " لساندرا نشأت .. في دستور مصر
بالقصب والقلقاس .. الاقباط يحتفلون بعيد الغطاس
داعش الاسلامية الارهابية تفجر كنيسة مريم العذراء في الموصل
أزمة مالية تصيب داعش تجبره على خفض رواتب مقاتليه
تطييب جسد مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث بيد البابا تواضروس الثاني

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان