الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

أمريكا تدعم الإرهاب...!

أحمد موسي - 19 فبراير 2014

ما نراه من أعمال إرهابية هنا وهناك من التنظيمات الإجرامية، كلها مدعومة وممولة أمريكيا سواء بعلم أو بدونه، لأن الولايات المتحدة هى الحاضنة لهذا التنظيم الإرهابي،

 والتى تسمح لعناصره بالوجود والتحرك وعقد اللقاءات والمؤتمرات وشراء مساحات إعلانية فى وسائل الإعلام الأمريكية بملايين الدولارات، لشرح وجهة نظرهم والهجوم على الدولة والشعب.

وترتب العناصر الإرهابية بالولايات المتحدة حاليا حملات ضخمة من خلال شركات للدعاية ممن تعاقدوا معها، والتى تتولى الإنفاق على اقامات وتنقلات مسئولين عملوا فى عهد محمد مرسى وجماعته الإرهابية سواء فى أمريكا وأوروبا وكندا بهدف تشويه ما يجرى فى مصر والزعم بأن القوات المسلحة هى التى دبرت ما تم فى ثورة 30 يونيو، ومخاطبة هذه الدول لتقف فى وجه ترشيح المشير عبد الفتاح السيسى لخوض الانتخابات الرئاسية.

ولأن الولايات المتحدة لا ترى سوى مصالحها التى دفعتها إلى التحالف وتقديم كل الدعم السياسى والإعلامى والمالى لهذا التنظيم الإرهابي، وتوافر الغطاء لحركة عناصره فى كل مكان وفتح حوارات مع مختلف الدول لمساندة هذا التنظيم، وهو الخطأ نفسه الذى ارتكبته فى أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات بتأسيس تنظيم القاعدة وتمويله بالسلاح والمال، ودفع المواطن الأمريكى الثمن عندما قتل منهم نحو 4 آلاف فى أحداث سبتمبر 2001، وقد يعيد التاريخ نفسه، وسيتحول هذا الإرهاب المدعوم أمريكيا وأوروبيا، ليضرب هذه الدول فى كل مكان ويستهدف مواطنيها، حتى على أراضيهم.

وجاء التحالف الأمريكى الأوروبى مع التنظيم الإرهابى لمحاولة تنفيذ مشاريعهم الإجرامية فى الشرق الأوسط من خلال جماعة الإخوان الإرهابية حتى فطن الشعب المصرى لهذه المؤامرة وتحرك بالملايين فى كل ربوع الوطن وسانده الجيش العظيم. الذى هزم وفضح تلك المؤامرات قبل أن توشك خلايا الإرهاب على تنفيذها، وسوف يستمر الشعب المصرى فى مواجهة هذا الإرهاب كظهير شعبى لجيشه وأجهزة الأمن التى تخوض حربا ضد التنظيم والدول الداعمة له ماليا وعسكريا.

- نقلا عن: الأهرام
----------------------------
تعليق:
الولايات المتحدة الأمريكية في منتهى الغباء لا تتعلم من أخطاءها على مر التاريخ فبالأمس هي دعمت ومولت المجاهدين في أفغانسان لحرب الاتحاد السوفيتي وساعدت في انشاء تنظيم القاعدة وزودتهم بأحدث الأسلحة وانقلبت القاعدة عليهم وضربوا أمريكا في مقتل في ضربات عسكرية واقتصادية موجعة لا تستطيع أن تتعافى منها أمريكا حتى الان. والمجحوم السادات فعل نفس الخطأ ودعم الجماعات الاسلامية حتى قتلوه ومات السادات مخرما. والآن أيضا الولايات المتحدة العبيطة تدعم الاخوان وسيكون هلاك الولايات المتحدة على أيدى العصابات الارهابية التي تدعمها في سوريا وفي مصر وليبيا وفي كل مكان. خيب الله أمريكا وخيب كل حلفاءها أو بالأحرى عصاباتها.

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

.....فرحانه.....
كذب مساوى ولا صدق منعكش
إرهاب.. مدفوع الثمن!!
نداء شهيد .. أعطوا حقي لوالدي
المصري الأصيل .. لا يتغير

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

منسق لا للأحزاب الدينية: على جثتنا يكون حزب النور بديل للإخوان
صفوت حجازى كان يمارس " جهاد النكاح " داخل رابعة العدوية
هاني رمزي كنت مؤمن ببراءة مبارك وحكم الإخوان كان صعبا
تركيا تحارب الإرهاب في الداخل وتمول «داعش» خارجيا
تأبين ضحايا هجوم نيس الإرهابي في موقع الحادث

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان