الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

ماهكذا تحل المشاكل في الكنيسة

لطيف شاكر - 14 يونيو 2013

 طلب شعب ايبارشية الاقصر وتوابعها باعادة اسقفها وراعي نفوسهم الي كرسيه وبين شد وجذب ومؤيد ومعارض ومحب وكاره وسليم النية وسيئها واُرسلت لجان وقُدمت تقارير والحال كما هو ثم تكرر الطلب والالحاح من  شعب الاقصر لكن دون جدوي فكان اخيرا  تظاهرة سلمية حاملين صورة البابا وابيهم الانبا امونيوس والتظاهرات السلمية حق قانوني من اجل رفع الظلم  وكسب عطف البابا
انا لااعرف الاسقف ولم اقابله مرة واحدة كما لااعرف فحوي الشكاوي المقدمة ضد الانبا امونيوس وقد تكون هذه الشكاوي  صادقة او كاذبة  او كيدية او مغرضة لكن اعرف شيئ واحدا لايكون العقاب ابدي حتي الموت وربما بعد الموت كما حدث سابقا لايصلون علي جثمانه لو توفاه الله ..منتهي الرحمة والمحبة والعدل !!!
الجميع يعلم  انه توجد مشكلة  او مشاكل مع الانبا امونيوس لكن لانعرف حقيقتها نسمع كثير من الاشاعات المغرضة من طرف ومن الطرف الاخر  نسمع العكس تماما و مايعتبره البعض خطأ او رذيلة يعتبره الاخر حقا وفضيلة ويسمح القارئ بطرح بعض الاسئلة :
هل مشكلة الاسقف تدخل في نطاق الهرطقة ؟
هل هذه المشاكل اخلاقية تخرج عن اداب الكنيسة واخلاقها ؟
هل هذا الرجل سارقا او زانيا اوخائنا او.....او..؟
انا اعرف تماما من  بعض المعارضين  قبل المؤيدين  ان الرجل بعيد  كل البعد عن كل هذه الشبهات ؟
اذن لاعيب ابدا ان نعرض امام الشعب  مشكلة الاسقف  وكيف نشأت ومن اوقد نيرانها ونسمع رأيه ودفاعه اظن هذا ابسط انواع العدالة الارضية فكم  تكون عدالة الذين يحكمون بالوكالة عن الله  .
ولااظن انه توجد مشكلة بلا علاج حتي مياه النيل و سد النهضة ...
وحتي الان لم نسمع ان قداسة البابا تقابل وجها لوجه مع نيافة الاسقف في حديث ودي  لتصحيح الاوضاع في الايبارشية مع اخذ التعهدات اللازمة لعدم تكرار المشاكل ,خاصة انهما يحملان نفس درجة الاسقفية  بل الاسقف  هو الاقدم في هذه الدرجة  الكنسية ,كما ان كلاهما رهبان تجردوا من كل أفات العالم وشروره وعناده .
اظن لو حدث هذا لما  تفاقمت  المشكلة  وظهرت علي السطح  امام القاصي والداني  واصبحت حديث الناس وكأن الكنيسة تعج بالمشاكل وهي المناط لها حل اصعب المشاكل واعقدها وهي مياه النيل شريان الحياة  في الوقت الذي اظهرت فيه عجزها عن حل مشكلة داخبية.
ان الوقت الراهن يحتم علينا ان تكون قضيتنا الاساسية هو الوطن وليس الانغماس في مشاكل جانبية تثير السخط وتوجع القلب  وتفقد سلام شعب الايبارشية , ولا نعلم  قد  تمتد الي ايبارشيات اخري في حين يمكن حلها بين قداسة البابا والاسقف في جو ودي ومحبة نابعة من تعاليم السيد المسيح.
نسمع عظات كثيرة وتعاليم عديدة عن كيفية حل المشاكل  بروح المحبة والتسامح والاحتمال,  ضجيج بلا طحين  تعاليم بلا عمل وعظ بلا تطبيق
اين  صوت العقل ؟ اين الحكمة ؟ يقول الكتاب بالحكمة يثبت البيت ,ويقول ايضا  الكتاب الحكمة تبررت من بنيها  
رسم لنا السيد المسيح قاعدة ذهبية اذا اخذنا بها يستريح الشعب ويحل السلام في الكنيسة:
فأذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما. فإن سمح لك ربحت أخاك"  وإن لم يسمع فخذ معك أيضًا واحدًا أو اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين أوثلاثة، وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة، وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عِندك كالوثني والعشّار " مت 15:18
هلم نتحاجج يقول الرب  اش 18:1
اما هؤلاء الذين يتغذون علي الخلافات والمشاكل  والذين يعملون لدي الجهات الامنية  ويضعون العراقيل  في طريق السلام ان كان  الحرس القديم ويؤسفني ايضا الجديد الذي  زكمت انوفنا برائحة غير طيبة  يقول الكتاب : اعزلوا الخبيث من بيننكم "1كو 5 : 13"

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

ايام زمان.....المكواه
مذكرات...ديك رومي
وقاحة أمريكية
ديسمبر
تركيا و العالم بعد محاولة الانقلاب ضد اردوغان

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

خالد صلاح يعلق على التشكيل الوزارى الجديد
استكتاب مريم ملاك طالبة الصفر% على الهواء
هل وصلت ظاهرةُ الإتجار بالأطفال السوريين الى لبنان؟
أنور الهواري: ثورة يناير ستظل محل خلاف لكنها غيرت التاريخ
القس د. صفوت البياضي: البابا يأمر بأن تكون الصلوات من اجل مصر.. ونحن أولي بإستضافة مسيحيو الموصل

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان