الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

لمصر لا للمشير

أسامة عيد - 14 فبراير 2014

أعترف لكم إنني لست مؤيد تأييد مطلق لترشح المشير عبد الفتاح السيسى ليس لأنه غير صالح ،
ولكن الأيام التى عشناها بعد 25 يناير، تؤكد أن مصر بها مشاكل عميقة أغلبها لدى الشعب
وليس النظام فقد نجح مبارك ورجالة في تجريف وطن وصنع إعلام ملوث وتعليم وهابي
وترك الشارع لخفافيش الظلام ،وهاهي عادت وحوش تنهش في جسد مصر تدمره بعد أن فشلت فى حكمه.
 
وهنا تأتى مشكلة يعرفها الجميع أن المشير ليس بابا نويل ولا يمسك فى يديه عصا سحرية لتحقيق آمال شعب ،أغلبه يبحث عن مصالحة الخاصة بينما تعيش النخبة محنطة شابت معها الكراسي من كتر تنظيرها العقيم،الذي لايشبع بطون، ولا يحقق طموح شباب أغلبهم يعمل وهو عاطل بنظام البطالة المقنعة أى أنه بالكاد ،يكفى احتياجاته  حقيقة يجب أن نواجه بها أنفسنا أن المسؤل فى مصر أما نائم أو عاجز أو فاسد .
 
والشعب ينتظر وبقليل من العمل لعل كلمة المشير لو أترشحت الناس لن تنام يقصد بها زيادة وتيرة العمل ،وهل سينجح بمفرده فى تجييش شعب تعود على النوم والصراخ شعب أغلبه تواكل معتمد على الدعم المنهوب.
 
شعب استولت جماعة على أصواته بأكياس السكر وزجاجات الزيت ولن أحدثكم عن كارثة التعليم الذى قتل معنى ،التعليم فأنتج والحمد لله طابور من الجهلة والعاطلين، التركة ثقيلة لذلك كفر أغلبية الشعب بثورة يناير وفرحوا عندما جاءت يونيو كراهية فى الإخوان ،وبحثًا عن الأمان الذى فقدناه على مدار ثلاثة أعوام ومازال حتى الآن الصعيد وعشوائيات القاهرة تدفع الثمن لأن الحل أمنى دائما فاشل.  
 
ماذا سيفعل المشير  هل سيذهب للمدارس وللصحف يصلح حالها هل سيراقب ضمائرنا التي تحتاج الى قرون لإصلاح مابها ،ماذا سيفعل المشير هل سيذهب الى المرتشين ودولة الفساد الضاربة في الأعماق؟ هو لوحده لن يستطيع لأن المشكلة في المنظومة نفسها .
 
الطريق صعب والأدوات ضعيفة والفساد لايحتاج إلى شعارات بل إلى قانون يسود على الجميع
ولن أنسى معكم ملف الطائفية التمييز المعلن والخفي ضد الأقليات في مصر فمازال حتى كتابة هذه السطور الاعتداءات الطائفية قنبلة تنفجر مع كل مطلع شمس ضحايا من  الضعفاء بعضهم يدفع الإتاوات وهو صاغر .
 
والكثير منهم تعرض للتهجير وهو المجني عليه !!الأجهزة الأمنية تحتاج إلى إعادة هيكلة حقيقية وتطهير وعليهم أن يعلموا إنهم في خدمة المواطن ،لا العكس لن أثقل عليكم وأحدثكم عن الرعاية الصحية .
 
للمواطن الغلبان ولاعن المعاشات ولاعن البطالة ولاعن أزمة السكن ومصائب الفلاح المصري
مصر لاتريد السيسى فقط بل تريد العدل تريد الحرية تريد القانون  مانريده  روشته علاج لا سلاح هذا للمصريين، وليس للمشير الذي يعلم إن مصر عبء على حاكمها إن كان عادلا وإن مصر ليست عزبة ولا إمارة مصر تريد ملايين من السيسى لديهم ضمير وأخلاق.
 
- نقلا عن: الأقباط متحدون

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

نواب الشورى المستقيلين .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (85)
غزة و حماس
لم تعد إنسان
رسالة صعيدية لفخامة السيد رئيس الجمهورية
٢٨ نوفمبر.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

جنازة يارا مضيفة الطائرة بكنيسة العذراء بمدينة نصر
عبد الرحيم علي يفتح خزينة أسراراه لـ "مفيد فوزي "
شيوخ السلفية وتشريع الإتجار بالآثار .. إسرق بلدك
ابراهيم عيسى فى محكمة الضمير: التطرف عدو العلم
وفد يمثل الطوائف المسيحية السورية يزور واشنطن "ياريت الأمريكان يفهموا حاجة في حياتهم"

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان