الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

حقيقة الجنرالات الاخوان .. من أبو غزالة لعنان

اسلام كمال - 13 فبراير 2014

تاريخ الجماعة الإرهابية طويل فى محاولات التمسح فى الجيش المصرى وجنرالاته، للتقرب من الشعب عن طريق بوابة الجيش من ناحية، وللادعاء بوطنيتهم من ناحية أخرى.. لاحت فى خاطرى هذه القراءة طيلة الأسبوع الماضى بعدما، أعلن الإخوان دعمهم (الجنرال) عنان بحوالى 700 مليون جنيه فى حملته الانتخابية ضد (المشير السيسى) فى محاولة يائسة جديدة للفرقة وإثارة البلبلة، خاصة أنهم كانوا شركاء فى الترويج لشائعات ضرورة أن يبقى (السيسى) فى مكانه كوزير دفاع للحفاظ على الجيش، وتحقق لهم فعلا الجدل الذى كانوا يريدونه بين جنبات الرأى العام.. ولمن ينسى ولمن لا يعرف، فهذا ليس بجديد على الإخوان الذين فبركوا لهم دورا فى حرب ,48 ولن ننسى أن شائعتهم طالت حتى (السيسى) فزعموا طوال فترة حكمهم أنه (إخوان) أو على الأقل يميل لفكرهم .!

اشهر ما راجت حوله هذه الشائعات الإخوانية كان المشير الشعبى المحبوب (أبوغزالة)، حتى وصل الأمر إلى أنه واجه (مبارك) من أجلهم، بهدف رفع الحظر عنهم، وقيل إن مبارك قال له وقتها إنه رأى الأمريكان!.. ورغم كل محاولات الإخوان للتقرب من (أبوغزالة) والسعى للزج باسمه فى الانتخابات الرئاسية لتى أجريت فى 2005فشلوا بتأكيده على أنه يرفض هذ التقارب ولقطعهم بالمرة، فى مشهد تاريخى يحسب له، رغم أنه توجد علاقة نسب بين إحدى أقارب المشير وقيادى إخوانى منشق، وكان يرفض كل فكرة الإخوانى حتى ابتعد عنهم تماما رافضا كل محاولات استقطابهم له!

 لم يكن (أبوغزالة) سوى اسما بين جنرالات الجيش المصرى المهمين الذين حاولوا معهم للتقرب منهم، بل تمسحوا فى آخرين حتى بعد موتهم المشير (الجمسى) والفريق سعد الدين الشاذلى بعدما استفزوا المصريين برفع صورهم فى مسيراتهم خلال ذكرى 6 أكتوبر الأخيرة، فى محاولة للفرقة والوقيعة بين جنرالات الجيش، لكنها كانت مكشوفة للغاية، مما اضطر أسر هؤلاء الجنرالات الراحلين إلى فضح هذه الألاعيب بالتأكيد على عدم وجود أى علاقة بينهم وبين الجماعة الإرهابية، وكان لأسرة الشاذلى موقف بطولى وطنى بتأكيد ولائها لمصر والجيش حتى لو تم تكريمهم من رئيس إخوانى!

وعلى المهتمين قراءة مقال (أحمد حسين) مؤسس حزب (مصر الفتاة) فى 12 يناير 48 التى فضح فيه أكاذيب (حسن البنا) عن مشاركته فى حرب 48 ضد الصهاينة بثلاث كتائب كل منها 10 آلاف مقاتل، ويقول انتظرنا كثيرا حتى زادت الشائعات عن قوة هذه الكتائب التى طال انتظارها ولم تأت أبدا، وتحملت مسئولية الهزيمة بسبب أجواء الأريحية التى نشرتها بين الجنود المصريين حتى هاجمهم الصهاينة!

 ولمن يريد أن يعرف مدى الاختلاف بين التاريخ المصرى والتأريخ الإخوانى، تابعوا (ويكبيديا الإخوان) فى صفحات حرب 48والتى تظهر مشاركات الإخوان المزعومة فى الحرب، وكان للجماعة جيش متكامل والجيش المصرى لم يشار ك أساساً فى الحرب، ويقولون بالنص (نجحت كتائب الإخوان فى سحق القوى الصهيونية المسيطرة على (التبة) بعد أن فشل الجيش المصرى فى استردادها.. وهكذا شهد شاهد من أهلها، وتؤكد الوثائق التاريخية الفعلية أن (حسن البنا) رفض المشاركة فى الحرب واهتم بما أسماه إعلان الجهاد على المؤسسات الاقتصادية اليهودية داخل مصر لإجبارهم على الهجرة لإسرائيل، والغريب أنهم نجحوا فى الضحك على صحافة ثورة 52 حتى روجوا لأكاذيبهم حول أنهم كانوا أول المتطوعين فى حرب 48بل إن الإخوان حرروا القدس !

 

رغم ازدحام الأحداث بالكثير من القضايا والتحليلات والمعلومات اهتميت أكثر بنقاش هذا الأمر الخطير بعدما بدأ التحالف الإخوانى العنانى يتبلور علانية فى إهانة الجيش المصرى، بعد وقوع أحد جنرالاته المختلفين معه كلنا.. فى أيدى الإخوان الملوثة بالوصول لكرسى الاتحادية مهما كان الثمن، ويبدو أنه تجاهل قولة أبو غزالة لأحد أصدقائه أنه رفض عرض الإخوان دعمهم لى فى الانتخابات الرئاسية عام 2005لأنه لو نجح بدعمهم سيضطر لتحقيق مصالحهم، وهو لا يعمل إلا من أجل مصر.. وهذا هو الفارق بين جنرال وجنرال!!، والخطورة فى أن (عنان) يسىء لصورة الجيش، لكن الجميع مدرك لهذه الألاعيب

نعرف مدى اهتمام كل العرب والعالم بقضية ترشح (السيسى) لأنه سيكون الرئيس المصرى القادم بفضل الدعم الشعبى الجارف، لكننى وضعت نفسى مكان المشير، فتساءلت هل أذهب لجريدة خاصة حتى تتكرر واقعة التسريبات مرة أخرى، أم أذهب لجريدة أو فضائية رسمية، فيقال إنه يستغل أملاك الدولة، أم يعلنه فى مؤتمر صحفى بزيه العسكرى، فيقال أنه يحتمى فى الجيش ويورط القوات المسلحة سياسيا لكن الأقرب للواقعية كان يسارع فى التغييرات الوزارية كما هو متوقع الآن ليخلع زيه العسكرى ويعلن قراره ببدلته المدنية من مقر حملته .. لكنه صحح الخطأ بريارة روسيا بالبدلة المدنية ، التى رحب بها الجميع بإستثناء الامريكان والاخوان.!

- نقلا عن: الاستقلال

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

حكاية عمرو ورمسيس
ثم راح يصلى!
احْتِرَامُ قُدْسِيَّةِ الكَنِيسَةِ
موتى يعودون للحياة بعد دفنهم.
مسيحيو سوريا فى القلب

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

نفس الأجهزة اللى طبخت الدنيا مع الإخوان هى من تطبخ حاليا مع السلفيين
سنوات الفرص الضائعه : مع دكتور مصطفي الفقي و تحليل للاوضاع السياسيه
يوسف الحسينى: مرسى بيفكرني بمحمد سعد فى فيلم كركر
هتك عِرض قبطيات داخل قسم امبابة
الاخوان تسعى لأنشاء قيادة موحدة للأرها

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان