الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

لماذا ننكر حق اليهود في ساحة المسجد الأقصى؟؟

عساسي عبد الحميد - 12 فبراير 2014

يعتقد المسلمون أن نبيهم محمد ابن آمنة ابنة برة أسري به من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى و عند هذا الحائط الذي يتباكى اليوم أمامه فلول بني قريضة والمسمى عند اليهود بحائط المبكى ويزعمون أنه جزء لا يتجزأ من بقايا هيكل سليمان، هذا الحائط بالذات ربط عنده النبي الصلعم حصانه الطائر البراق الذي أحضره له الملاك جبريل متخفيا في سحنة الصحابي دحية الكلبي لتكون هذه الدابة الطائرة التي تسميها أمهات الكتب بالبراق رهن إشارة صلعم في رحلة عجيبة غريبة؟؟((... نبي يمتطي حصانا طائرا ليحط به ببيت المقدس...!!!؟؟)) ....

في المناسبات الدينية ينظم ناشطون إسرائيليون ممن يسميهم الإعلام العربي بالمتطرفين أو الغلاة بمسيرة اتجاه الأقصى رافعين شعارات مكتوبة ومسموعة مطالبين بحقهم المشروع في الصلاة في باحة المسجد والتي يعتقد بأنها جزء من الهيكل الذي دمر مرتين المرة الأولى على يد القائد العراقي نبوخذ نصر سنة 589 ق م والمرة الثانية على يد القائد الروماني تيطس سنة 70 ميلادية وتبلغ هذه الزيارات ذروتها في مناسبات أعياد الحج وهي عيد "الفصح" و "الشبوعوت= العنصرة " و"المظال= العرش" فيقوم المسلمون بمنع اليهود من الاقتراب من ساحة الأقصى فيتدخل الأمن الإسرائيلي ليسيطر على الوضع لتفادي المواجهة بين جهتين، جهة تدعى ملكية المسجد وفق أوقاف وأحباس اسلامية وجهة ترى أن لها أحقية هي الأخرى في ممارسة شعيرتها وفق نص توراتي وحق تاريخي موثق ، رجال الدين الإسلامي يدعون أنه لا مكان البتة لهيكل سليمان ببيت المقدس وأن الهيكل المزعوم كان مقاما بمكان آخر ربما بنابلس على جبل جرزيم أو على أبواب أريحا الملعونة ...

فوفق هذا الزعم أي زعم المسلمين بأن مكان الهيكل هو غير مكان الأقصى فإن الذاكرة اليهودية ضعيفة إذن ومخطأة في تحديد موقع الهيكل الأصلي حسب المرجعية الإسلامية.

فهل هذه الذاكرة التي احتفظت بتفاصيل خروج الشعب من أرض مصر و أحداث السبي البابلي وأرخت لذاكرتها بأعياد ترسخت بعمق في التراث الإنساني كعيد الفصح والمظال و الفرح بالشريعة وعيد الغفران والمساخر والأنوار هل هذه الذاكرة ضعيفة إلى هذا الحد في تحديد مكان الهيكل أو عندما تدعي بهتانا حقها في الصلاة على مقربة من أسوار الأقصى ؟؟!!!
هل هذه الذاكرة التي أنجبت أنبياء من طينة موسى وايليا و أرميا.. و صانت تراثا غنيا غير قادرة على تحديد مكان الهيكل؟؟

للمسلمين حجتان اثنتان على حقهما في مدينة يوروشلايم، أولها أن نبي الإسلام قد هبط إليها ممتطيا صهوة حصان طائر براق في ليلة قمراء و أم الأنبياء ومن تم عرج به حتى وصل سدرة المنتهى وهي حجة تدخل في خانة الغيبيات و للمرء الحق في تصديقها أو تكذيبها (....حصان طائر ذو جناحين يحمل رجل من مكة يدعى محمد و ينزله قرب حائط المبكى !!؟؟...)، أما الحجة الثانية فهي أن الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب صاحب العهدة العمرية المرموقة قد دخلها فاتحا و جعلها وقفا إسلاميا صرفا ومنع اليهود من دخولها وهذه حجة دامغة وموثقة تاريخيا ولا يمكن نكرانها ...

ماذا سيخسر المسلمون لو تنازلوا (...ومن سيتنازل لمن ؟؟...) وسمحوا بتخصيص قطعة أرض لليهود لكي يؤدوا صلواتهم على مقربة منهم في تناغم و إخاء؟؟ هل ستخرج الأرض أثقالها وتحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها ؟؟ هل سترعد السماء وتتحطم أسقفها و تتهاوى نجومها ؟؟

هل سينزل سخط الله على أمة محمد إن فعلوا هذا ؟؟؟ و هل هناك سخط أكبر من هذا السخط الذي تتخبط فيه الشعوب الإسلامية من طنجة حتى جاكرتا من تخلف وجهل وفقر وكبت وقمع مسلط على رقابنا ومراتب أخيرة في كل المجالات بما فيها المجال الرياضي، ففي الألعاب الأولمبية مثلا تحصل دولة كجمايكا وكوبا ضعف ما يحصل عليه المسلمون المشاركون في الدورات الأولمبية ....
لو كان للعرب ذرة عقل لقبلوا بتقسيم سنة 48 ولوفروا على شعوبهم الشيء الكثير....

يا قوم أعطو ما لليهود لليهود ....

- نقلا عن: الراي

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

باريس
.....عيد الام.....
ملاهي العالم
دعوة للدخول فى النادى الإنسانى
الرب حافظك يامصر وحافظ شعبك

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة فى ذمة الله
أول صور للمتهمين بأطلاق النار على كنيسة العذراء و استشهاد ضابط أمن
الفيلم الوثائقي " قصة حياة " عن تاريخ قناة السويس
فريد الديب: لم يحكم مصر رئيس خائن سوي محمد مرسي ورفضت الدفاع عنه
بعض الفروق بين تنظيم داعش والقاعدة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان