الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

صانعُ الفرح، وصُنّاع الهلاك

فاطمة ناعوت - 10 فبراير 2014

بعد ثورة 30 يونيو التي بددت ظلامَ مصر الحالك، وقبل 26 يوليو 2013، ذكرت صحيفةُ الجارديان البريطانية: أن سعي الفريق أول عبدالفتاح السيسي قائد الجيش للحصول على تفويض شعبي، جاء بعد تطور خطير على الأرض وتصعيد جماعة الإخوان من عملياتها ضدّ الجيش والشرطة واستهداف مدينة المنصورة، وورود خطط لاستهداف مدن أُخر. وأشارت الصحيفةُ إلى أن التحرك العسكري يحتاج إلى دعم شعبي في الوقت الحالي، خاصة بعد ارتفاع أعداد ضحايا العمليات الإرهابية خلال الفترة الماضية وسقوط أكثر من 190 قتيلا.‬-;---;-- وأصبح من المؤكد لدى الجيش المصري أن أنصار الرئيس المعزول، قرروا تحويل مصر إلى ميدان لأعمال إرهابية، فبعد أن كانت المواجهات تعتمد على أسلحة بيضاء وعُصي وقنابل مولوتوف وأسلحة خرطوش، استخدمت الجماعة القنابل المحلية الصنع والتي أدت لاستشهاد أفراد أمن ومدنيين. ولفتت الجارديان إلى أن الجيش المصري قرر التحرك بقوة لإحباط هجمات الإخوان القاتلة التي أصبحت أكثر دموية، لذلك كان لابد من دعم شعبي للتأكيد على رغبة الشعب في القضاء على الإرهاب فكان اللجوء إلى الشعب الذي يعد مصدر السلطة الوحيد في مصر الآن.”

وقتها، أوضحت المصادر: "أن خطة الجماعة تشمل إحراق مبنى جامعة الدول العربية الموجود بالقرب من ميدان التحرير، ومبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون ماسبيرو، ومبنى المحكمة الدستورية العليا، وعدد من "المولات" القريبة من منطقة وسط البلد، في أوقات متزامنة، لمفاجأة الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية، وسلطات الدفاع المدني حتى لا تتمكن من إخماد تلك الحرائق الهائلة، التى سيتم إشعالها في المبانى المذكورة، من الداخل، عن طريق إحداث مشكلات فنية في دوائر الكهرباء، واستخدام مواد سريعة الاشتعال، لتحقيق أكبر قدرة تدميرية في أقل وقت ممكن عن طريق استهداف محطات الكهرباء، لافتين إلى أنه من المنتظر أن يتم تنفيذ مخطط لاغتيال عدد من الشخصيات العامة المهمة، بالإضافة إلى بعض السياسيين والعسكريين، وذلك من خلال دعم كامل من الجماعات الجهادية المسلحة، التى تقطن شبه جزيرة سيناء، وتكفّر المجتمع، وتستحلّ قتل رجال الجيش والشرطة والمدنيين، وإحداث تفجيرات عشوائية بهدف ترويع المواطنين، وإثارة الفزع.

-;---;--
-;---;--وكشفت المصادر أن الخطة الإخوانية لإحراق القاهرة الكبرى، سوف يشترك فيها عدد كبير من شباب جماعة الإخوان المسلمين، وتحديدًا العناصر المدربة على أساليب القتال، ولديها مهارات متميزة في اللياقة البدنية، واستخدام الأسلحة المختلفة، مؤكدين أنه من المقرر الاستعانة بأكثر من 2000 من شباب الجماعة "الجناح العسكري" لتنفيذ الخطة، بمعاونة نحو 100 عنصر جهادي يجيدون استخدام الأسلحة الثقيلة، والقنابل اليدوية محلية الصنع. 
-;---;--
-;---;--وأشارت المصادر إلى أن جماعة الإخوان ستقوم بتصوير مشاهد حريق القاهرة والمنشآت السيادية، وترسل الفيديوهات الخاصة بذلك إلى عدد من القنوات الخاصة الموالية لها، على رأسهم قناة الجزيرة مباشر مصر، وبعض القنوات الأجنبية التي تبث من القاهرة باللغة العربية، في إطار خطة لتصدير مشهد الرعب والفزع في نفوس المصريين، وإظهار أن الجماعة قادرة على الثورة في وجه أجهزة الدولة بكاملها بعد عزل مرسى العياط من الحكم، إلى جانب تحفيز العناصر المتعاطفة مع الإخوان إلى النزول للشارع، من أجل نصرة مخطط الجماعة في العودة للحكم مرة أخرى. 
-;---;--
-;---;--وبيّنت المصادر أن خطة جماعة الإخوان في تظاهراتهم أيام الجُمع (التي يسمونها مليونيات وهي عشرات معدودات) سوف تشمل الاعتداء على عدد من المحلات الشهيرة في منطقة عباس العقاد ومكرم عبيد، بمدينة نصر، إلى جانب الاعتداء على معسكر "أحمد شوقى للأمن المركزى" في محاولة لكسر هيبة جهاز الشرطة، من خلال استهداف الأمن المركزى، الذى يعتبر القوة الضاربة لدى وزارة الداخلية والكيان القادر على مواجهة أي أعمال شغب أو بلطجة داخل القاهرة الكبرى، أو المحافظات. 
-;---;--
-;---;--وأشارت المصادر إلى أنه سيتم استخدام ملابس عسكرية تخص الزي الجديد للقوات المسلحة المصرية، في أعمال العنف المتوقع أن تشهدها القاهرة خلال يوم الجمعة المقبل، من خلال ارتداء بعض شباب جماعة الإخوان للزي العسكري وتوجيه وإطلاق النار على المواطنين عشوائيًّا، لبث كراهية الشعب المصرى للقوات المسلحة، وإظهارها على أنها تقتل الشعب المصري، إلى جانب تنفيذ العناصر الإخوانية التي ترتدي الزي العسكري هجمات مسلحة على تجمعات الجاليات السورية والعراقية الموجودة في مدينة السادس من أكتوبر، لإثارة كراهية تلك الجاليات للجيش المصرى، ودفعهم للوقوف بقوة إلى جانب الرئيس المعزول وأنصاره.”

هذا ما خططه لمصر والمصريين صنّاعُ الهلاك. فهل ترك الإخوان، وأزلامهم الإرهابيون موبقةً من الموبقات، أو زلّة جمالية أو وجودية لم يرتكبوها؟

ثم خرج من بين صفوف الجيش فارسٌ مصريٌّ محترم وقال: "مصر أمّ الدنيا، وهاتبقى أد الدنيا"، وأنقذ مصرَ من أنياب جهول قال: "طز في مصر"، وأولاده الذي فُطموا على كراهية مصر والمصريين ومعاداة الحضارة والترقي ومحاربة الجمال والفنون وتمزيق كل منجز المصريين الفكري والأدبي والحضاري والعلمي عبر آلاف السنين. أنقذ الفارسُ الوطنَ ففرح شعبٌ عريق عظيم، وغضبت جماعة دموية همجية سافلة.

أحبَّ المصريون "صانع الفرح"، ونبذوا "صُنّاع الهلاك". إنه منطق الأمور الصحيح، وتطبيق نظرية العدل والجمال في الأرض. ولو كره الكارهون.

- نقلا عن: الحوار المتمدن

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

صحن بصاره.....الصوم المقدس
علينا نعرف .. كيف يفكر الإرهاب لننتصر عليه ؟
مرور جمل من ثقب ابره.....
بلاش يا ريس
سبت لعازر و العون الإلهي

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

أبو الفتوح لم ينشق عن الاخوان لخلاف بالافكار وإنما خلافاً علي المناصب وتقسيم الغنيمة
الحرية هي الطريق الوحيد للتقدم
كاميرا سي بي سي أكسترا في موقع انفجار شارع 26 يوليو
أحد سكان عقار الفجالة المحترق يرصد كواليس احتراق المبنى وسبب اشتعال النيران فيه
شبح الإرهاب يخيم على فرنسا

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان