الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هل خرج الجيش ولم يعد ؟ .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (78)

مصرى100 - 18 مايو 2013

    أمام مجموعة منتقاة من النخبة ، وقد خلت من الإسلاميين ، جاء حديث الفريق أول عبد الفتاح السيسي ، القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربي ، السبت (11/5/2013) . جاء ليشكل للبعض صدمة ، ويخيب أمله ورجاؤه ، فى إزاحة الإخوان بالقريب العاجل ، وإبراء الجسد المصرى من سرطانهم الذى أبتلى به .
    فيما جاء الحديث لبعض آخر ، وقد رسم  بسمة على وجوههم ، وبعث بالدفء فى قلوبهم ، لتجئ كلمات الشماتة على أفواههم ، بحق معارضيهم ، مستهدفة أن تثبط همتهم ، وتدفع باليأس وإحساس الفشل فى أوصالهم .
.    
    قال سيادته : إن القوات المسلحة لا تفكر في النزول إلى الشارع ، وإن الجيش ليس حلاً ، مؤكدًا أن الوقوف أمام صناديق الاقتراع 15 ساعة ،  أفضل من تدمير البلاد .
    وأوضح «السيسي» في كلمة ألقاها أثناء حضوره «تفتيش حرب» في الفرقة التاسعة مدرعات بالمنطقة المركزية : «لابد من وجود صيغة للتفاهم  فيما بينكم ، فهذا الجيش نار ، لا تلعبوا به ، ولا تلعبوا معه » . واستدرك : «لكنه ليس نارًا على أهله ، لذلك لابد من صيغة للتفاهم  بيننا . البديل في منتهى الخطورة . ومع كل التقدير لكل من يقول للجيش ينزل الشارع ، خلاص . لو حصل ده لن نتكلم عن مصر لمدة 30 أو 40 سنة للأمام » .
.
    وأكد : «مفيش حد هيشيل حد ، ولا يجب أن يفكر أحد ، أن الحل بالجيش . وعليكم ألا تغضبوا . الوقوف 10 أو 15 ساعة أمام صناديق الانتخابات ، أفضل من تدمير البلد» ، مؤكدًا على «ضرورة الحديث عن ضمانات الانتخاب» .
    وأضاف مشيرًا إلى القوات المصطفّة : «إحنا اللى عارفين قواتنا وعارفين قدراتها ، واللي إحنا شايفينه دلوقتي ، دول جزء صغير من الجيش ، وفيه غيره كثير قوي ، ولا أحد يفكر ، أن يفكر ويأخذ قرار بنزول الجيش» .
    وأشار الى أنه كان من الممكن أن يختار عدم الخوض في الحديث السياسي اليوم ، لكنه أراد أن يؤكد على رسالة ، وقال : «الوظيفة اللي أنا فيها ، في منتهى الخطورة ، ولا أستطيع مقابلة الله بدم المصريين . ولازم تعرفوا أن القرار ده من أبريل 2010 ، وده قرار استراتيجي» . (المصرى اليوم 11/5/2013) . انتهى
.
    كالعادة ومنذ تصدر تيار الإسلام السياسى للمشهد ، وإعتلاء  سدة الحكم ، بالخديعة والإحتيال والتفاهمات والمؤامرات ، إنقسم الشعب المصرى ، مابين مؤيد لكلماته ومعارض .
    وبحسب ماجاء بالمصرى اليوم  فى 13 /5/2013 ، أشعلت تصريحات الفريق أول عبدالفتاح السيسى ، بورصة التكهنات والتأويلات ، وسط القوى السياسية ، إذ اعتبرتها القوى الإسلامية رسالة طمأنة ، بأن الجيش لن ينقلب على النظام ، فيما رأت فيها المعارضة ، إتفاقاً مع وجهة نظرها ، بضرورة إبتعاد الجيش عن السياسة ، وأنها بمثابة  إنذار لـ«الإخوان» .
    وصف محسن راضى ، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة ، التصريحات ، بأنها «صادمة» لمن كانوا يحلمون بنزول الجيش إلى الشارع . وقال إن القائد العام للقوات المسلحة ، قطع الطريق عليهم .
    وقال شعبان عبد العليم ، الأمين العام المساعد لحزب النور ، إن التصريحات ، تنطوى على رسالة مفادها ، أن الجيش لن ينقلب على النظام ، لكنه أطلق جرس إنذار ، وأن النور يتفق مع حديثه ، عن ضرورة التوافق والحوار .
.
    فيما وجه  طارق الزمر ، عضو المكتب السياسى لحزب البناء والتنمية التابع للجماعة الإسلامية ، التحية إلى القوات المسلحة وقياداتها الرشيدة ، التى قطعت الطريق دون مواربة ، على كل المؤامرات .
.
    فى المقابل رأى الدكتور محمود العلايلى ، السكرتير المساعد لحزب المصريين الأحرار ، أن حديث السيسى عن عودة الجيش للشارع ، وقوله «انسوا مصر ٣٠ سنة» ، تعبير غامض ، يدفع القوى المدنية ، للاعتماد على الشارع لإحداث التغيير . انتهى
.
**  محمود قابيل : أبلغت السيسي نزولنا كمتقاعدين ، 30 يونيو لإسقاط مرسي .. فرد : لن نتخلى عن الشعب .
.
    ولعل المنادين بقراءة ما بين سطور التصريح ، تدفعنا لمطالعة ماجاء بجريدة الدستور فى 15/5/2013 :
خطاب السيسى .. طبقاً للتحليل العسكرى والسياسى :
   •الخطاب رسائل تحذيرية لأصحاب أجندة تفتيت الجيش والدولة .
 •  المحللون العسكريون يؤكدون ، الخطاب معناه ( إنزل وأنا معاك ) .
  • النزول يجب أن يكون على مستوى الحدث .. والحدث هو الإطاحة . ولكى تحدث الإطاحة ، لابد من مليونية حقيقية .
.
    على صعيد آخر ، وللتعرف على رؤيته التحليلية للخطاب ، يشير الدكتور جمال فرويز ، إستشاري الطب النفسى ، إن خطاب السيسي ، كان خطابًا مبهمًا ، ليس واضحًا ، ما المقصود من ورائه .
    وأضاف أن الخطاب إعتمد على التلاعب  بالألفاظ ، لأكثر من مرة .  تارة يهدد ، والأخري  يدلل . مرة يقول إستعدوا . ومرة يقول إستنوا شوية .
    أكد "فرويز" أنه من الواضح ، أن الفريق السيسي ، لاتوجد في عقله فكرة محددة ، لذا كان كلامه مبهمًا ، وغير واضح ، مشيرًا أن السيسي أيضًا ، يبدو أن القرار لم يعد بيده .
    أوضح "فرويز" أنه كان من المهم علي السيسي ، أن يلقي خطابه إلي عامة الشعب بكل طوائفه ، لا للإعلاميين والصحفيين فقط مثلما فعل .
    أما فيما يتعلق بكلام السيسي عن الاستمرار في هدم الأنفاق بين مصر وغزة ، فقد أوضح أن كلامه عن هدم الأنفاق ، يعد رسالة طمأنينة فقط ، مضيفًا أن من لديه نية مبيتة لفعل أي شىء ، لن يصرح به ، ولكن يطبقه بسرية كاملة . (فيتو : الإثنين 13/مايو/2013) انتهى
.
    وإذا جاز لضعفى بأن أدل بدلوى فى الموضوع ، فإننى أشير الى أننى أشتم فى الموضوع رائحة ، ليست بالطيبة . ربما كان مبعثها ضغوط أمريكية قد مورست على المجلس العسكرى ، لعل أحد ملامحها وقد أفصحت عنه السفيرة الأمريكية آن باترسون ، حين تدخلت فى الشأن المصرى مؤخراً ، بالتحذير من نزول الجيش وإنقلابه على الشرعية ، ورفض الجيش لأقوالها .
    أو ربما جاء ذلك من جراء تفاهمات ما  وتودد ، فيما بين هذا المجلس والإخوان  بدا  فى ملمحه ، إنعام د. مرسى على قادته بالترقيات .
    أو ربما أيضاً أن هذا الحديث ، قد جاء من نتاج نصيحة من المشير طنطاوى  ، للإستفادة من تجربة الفترة الإنتقالية الفاشلة ، والهتاف بسقوط حكم العسكر ، مع إعلاء لدرس وتجربة جبهة إنقاذ الجزائر الإسلامية ، آخذين فى الإعتبار أن هناك من يتربص ويستهدف الجيش المصرى .
.
    على جانب آخر ، من الوارد ولا يخلو الأمر من رؤية مغايرة تماماً لما هو بادى بالصورة ، سواء فى جانبها الإيجابى أو السلبى ، حيث تجنح الى إعتبار أن ماجرى ويجرى ، ماهو إلا نوع من المناورة من جانب الفريق السيسى ومجلسه العسكرى ، وأن هناك مخططاً موضوعاً ، يجرى إبعاد النظر عنه ، الى أن تطمئن الأفئدة ، وتسترخى الأبدان والعقول ، والى أن تأت ساعة الصفر ، ليتم الإنقضاض على قادة تيار الإسلام السياسى وإعتقالهم والزج بهم ثانية خلف قضبان السجون ، إتقاءاً لشرورهم ، والوصول بالخسائر الى حدها الأدنى ، فلا إستهانة  بما آلت اليه الأمور من تردى ، وإعتبار ذلك وكأنه موقعة حرب ، يتعين التعامل معها ، والحرب خدعة كما يقولون .
.
    الواقع أحبائى أن الدلائل السلبية التى يحملها هذا الحديث ، تتنافى تماماً مع الرد الواجب على كل هذا القدر من الإهانات التى وجهت الى الجيش ، وردود الأفعال الغاضية  من جانبه تجاهها ، بدءاً من إتهام المرشد العام لقادة الجيش ، بالفساد ثم تراجعه ، كذا وصف حازم أبو اسماعيل للفريق السيسى ، بأنه عاطفى وممثل ، ثم تراجعه . أيضاً إتهام القيادى الإخوانى على عبد الفتاح لقادة الجيش ، بقتل أبناؤه برفح ، وصولاً بالدعاء على الجيش بالهلاك ، من قبل إخوانى فى حضور الشيخ القرضاوى ، وللذاكرة أن تستعيد بعض من ذلك :
.
■  مرشد الاخوان يتهم قيادات في الجيش بالفساد  (21/12/2012) :
    أشارت وسائل أعلام مصرية الى مصدر عسكري قوله : إن "هناك تذمراً وغضباً ، من جانب ضباط الجيش وقياداته ، من الرسالة التى وجهها المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ، ووصف فيها قيادات القوات المسلحة السابقة بالفساد .
    ولفت المصدر العسكري إلى أن هناك من يعبث ، ليخرج الجيش المصرى عن حياده ، ويشغله عن دوره الأساسى فى حماية الوطن ، نظير توظيفه فى صراع سياسى ، ترفضه المؤسسة العسكرية بشكل كامل" .
    يذكر أن مرشد جماعة الأخوان المسلمين محمد بديع ، كان قد ذكر في كلمة له وسط أنصاره : أن جنود مصر طيعون ،  لكنهم يحتاجون إلى قيادة رشيدة توعّيهم ، بعد أن تولت أمرهم قيادات فاسدة .
    ونقلت الصحف المصرية عن المصدر العسكري قوله : إن المؤسسة العسكرية لن تقبل بأى تدخل فى شؤونها ، من أناس ليس لهم أى صفة فى الدولة ، للحديث عن هذه المؤسسة العريقة ، وستقف بكل حسم ، لمن يلفق الاتهامات الباطلة على قياداتها السابقين أو الحاليين ، والمؤكد أن ولاء الجيش المصرى للشعب والوطن فقط .
.
**   تقديم مرشد الإخوان اعتذاراً رسمياً للجيش المصري
http://www.youtube.com/watch?v=WuBaZsV_-Kg

**  اقوي رد للجيش علي كلام المرشد...
  http://www.youtube.com/watch?v=jUsolTPkx68  
.
** السيسي يحذر الاخوان ولن نسكت وصبرنا لن يطول (نشر فى 25/2/2013)
http://www.youtube.com/watch?v=5-1uvPjlJTU
.
■   مصدر سيادي : نرفض "مزايدة"عصام سلطان على الجيش .. والقوات المسلحة لن تقف مكتوفة الأيدى أمام أى رئيس يضر بمصالح الشعب .
    أكد مصدر سيادي مسئول ، أن ما قاله عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط حول تأكيدات وزير الدفاع الفريق أول عبدالقتاح السيسي وزير الدفاع ، عن أن الجيش يحترم رئيس مصر ، وأنها لا تريد النزول للشارع ، ما هي إلا مزايدات على دور القوات المسلحة وموقعها في الدولة .
    قال المصدر إن الجيش كلامه واضح على طول الخط ، وهو أنه لا يرغب في التواجد بالشوارع ، وهذا نفس الكلام الذي أكدته قيادات المجلس العسكري وقت إدارتهم للبلاد ، في الفترة التي تلت الثورة ، لأن الجيش لا يتدخل سوى لحماية الدولة فقط .
    أوضح المصدر ، أن القوات المسلحة تساند الشرعية ، ولن تقف مكتوفة الأيدي ، أمام أي رئيس يضر بصالح الشعب مهما حدث . (الجرنال 12/5/2013)
.
■   إخواني في حضور القرضاوي : أسأل الله أن يقطع دابر العسكر
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2013/05/12/%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1-.html
.
دبي - قناة العربية .
    شنّ قيادي من جماعة الإخوان المسلمين هجوماً على العسكر ، في حضور رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، يوسف القرضاوي ، ما أثار غضب قيادات من الجيش المصري ، بحسب ما ذكرته قناة "العربية"، الأحد 12 مايو/أيار، وكان الداعية القرضاوي قد زار قطاع غزة ، الأسبوع الماضي ،  براً عبر الحدود المصرية .
    من جانبه ، دعا القيادي الإخواني ، عبدالسلام بسيوني ، خلال اجتماع في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء ، المصرين إلى عدم تمكين الجيش من حكم مصر .
    وحسب الفيديو ، فقد قال بسيوني : "أسأل الله ألا يمكن لقبضة سوداء من مصر مرة أخرى"، وتابع : "أسأل الله أن يقطع دابر العسكر ، وأن يهلكهم حيث كانوا ، فقد أهلكوا العالم العربي" .
    لقد توترت العلاقة مؤخراً بين الجيش المصري وقيادات إسلامية ، عقب تصريحات إعتبرها الأول مسيئة. ومؤخراً  وصف القيادي الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل ، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي ، الفريق أول عبدالفتاح السيسي ، بأنه "ممثل" .
    وطالبت قوى مدنية الجيش المصري ، بتدخل في الحياة السياسية ، في أعقاب المواجهات ، بين جماعة الإخوان وتيارات المعارضة في المجتمع المصري .
    والسبت الماضي ، أعلن السيسي أن الجيش المصري ، لا يتدخل في الشأن السياسي‏ . وأضاف خلال حضوره إجراءات رفع كفاءة أحد التشكيلات المدرعة بالمنطقة المركزية العسكرية ، أن مصر تتسع لكل المصريين ، بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم .
    وشدد على أن استدعاء الجيش المصري للحياة السياسية مرة أخرى ، أمر في غاية الخطورة ، قد يحول مصر إلى أفغانستان أو الصومال . (قناة العربية 12/5/2013)
.
    أمام كل هذا التردى الذى باتت فيه مصرنا الغالية ، والذى سيقود حتماً الى الهاوية .  ما هو العمل ؟ .. سؤال المرحلة المحورى . هل نستسلم للأمر الواقع ؟
.
    دروس التاريخ أحبائى تشى وتفصح عن أنه ، نادراً ما صنعت الجيوش ديمقراطية شعوبها ، حيث الإستثناء قد كان فى حالات جورج واشنطن ، كمال أتاتورك ، جين الفريد ديالو السنغالى عام 1960 ، أما القاعدة فإن الديمقراطية صنيعة شعوبها وشبابها .
    الجيوش إذن لا تصنعها ، وإنما تسندها وتعضدها ، ولو حدث وجاءت من جانبها دون دعم وتأييد من شعوبها ، فلا نجاح لها أو فلاح .
.
    مرة أخرى ، ما هو العمل ؟  هل نستسلم للأمر الواقع ؟
أقول لا .. وألف لا .
    لنرجع الفضل لأهله والقوة لمن يتصف بها ، وأعنى به الشعب وشبابه المبدع ، ولتستعد الذاكرة أجواء ثورة 25 يناير 2011 .
.
    يشير الواقع الى أن تيار الإخوان المسلمين هم أقلية ، ولو وصلت قوة ميليشياتهم المسلحة الى أوج قوتها ، فلن تقارن بقوة أمن حبيب العادلى ، ومع ذلك كانت إستغاثته للمخلوع بأنه لا يقوى على مجابهة الملايين .
.
    عندما ماطل مبارك فى التنحى ، حدد شباب الثورة الجمعة القادمة فى ذلك الحين ، لحشد مليونية للزحف الى القصر الجمهورى وخلعه ، لتأت له نصيحة معاونيه بمغادرة القصر ، فيشد رحاله وأسرته الى شرم الشيخ .
.
    وعندما طالب الثوار بمحاكمته عن قتل الثوار ، جاء الرد من قبل المجلس العسكرى ، بأنه لا يقبل بإهانة رئيسه . ومع تزايد الضغوط والتهديد ، جاءت محاكمته الهزلية بشرم الشيخ .
.
    مع مطالبة شباب الثوار بضمه الى محاكمة العادلى بالقاهرة ، كان التعلل بصعوبة ذلك وخطورته على صحته ، فكان تحديد الجمعة التالية لمليونية تكون وجهتها شرم الشيخ لطرده منها ، فكانت الإستجابة والخضوع وتم نقله للقاهرة .
.
    الواقع أحبائى أن هناك قوة أخرى ضاغطة ، كانت تسند الشباب ، وكان المجلس العسكرى يعمل لها ألف مليون حساب ، تلك هى شباب الجيش من الصف الثانى والثالث ، وقد تجلت قوتهم ، فى قيام البعض منهم ، بخلع بذتهم العسكرية مع بدء الثورة ، وإنضمامهم الى الثورة ، حتى وصل تعدادهم وقد تعدى الخمسة عشر ضابطاً بفترة وجيزة ، أدرك بعدها المجلس خطورة إنقسام الجيش ، فكان إنحيازه للشباب وثورتهم ، ضد قائده الأعلى .
.
    ظنى ويقينى وإعتقادى ، أنه بتكرار الثورة وتكرار المليونيات الحاشدة وإلتفاف الشعب معهم ، إعتباراً من جمعة 17/5/2013 ، وصولاً الى 30/6/2013 (مرور عام على حكم مرسى وجماعته ) ، ومع الضغط النفسى الذى تحدثه الإستجابة لحركة (تمرد) فى جمع التوقيعات لسحب الثقة من مرسى ، فلن تحل الذكرى الأولى لجلوسه على الكرسى ، إلا والساحة سوف تشهد هروب الجرذان الى جحورهم ، ومن ثم ترجع الثورة لأصحابها ، لتصحح مسارها ، ومن ثم تعمل على تحقيق أهدافها فى : عيش - حرية - عدالة - إجتماعية .
.
الرب يحفظ مصر وشعبها من كل شر وشبه شر .
أخرستوس أنيستى ... أليثوس أنيستى
المسيح قام ... بالحقيقة قام

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

السيسي ليس عبد الناصر
سقطات الشيخ القرضاوى (4-8) .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (100)
فى كل رمانه حبّة من الجنّة
اختاروا باراباس.....الجمعه العظيمه
العلمانية هى الحل

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مؤتمر صحفي مشترك لكيري ولافروف ودي مستورا حول قرار مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا
انفجار عبوات ناسفة في مناطق المهندسين وشارع السودان وإمبابة
داعش تُغري الشباب بـ "حفلات جنسية" مع الحور العين في الجنة
الإخوان الارهابية تدبر دعاوى خبيثة لإشعال الفتنة في الشارع المصري
التداعيات الاقتصادية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان