الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

إرهاب.. مدفوع الثمن!!

د.كاميليا شكري - 6 فبراير 2014

 لقد ميز الله الإنسان عن سائر المخلوقات.. بالعقل والحكمة، وأن كل تصرفاته من المفترض تهدف إلي تحقيق الصالح العام سواء لنفسه ولمجتمعه.. ولكن الأمر العجيب الذي استحق منا كل التفكير والتدبر.. حتي نستطيع أن نتفهم.. لماذا تفعل جماعة الإخوان سابقاً والإرهابيين حالياً ما تفعله.. من ترويع.. وقتل.. وتفجير.. وتدمير.. وحرق، وتهديدهم المستمر، حتي قبل أن يتولوا الحكم.. عندما خرج علينا نائب المرشد وقيادات الجماعة متوعدين وقت الانتخابات الرئاسية.. بأنه إما أن يفوز مرسي العياط بمنصب الرئيس، وإما سيحولون مصر إلي عنف لم يسبق أن رأيناه من قبل.

وأيضاً في سابقة لم يكن لها مثيل.. أعلنوا نتيجة فوز مرشحهم.. بعد انتهاء فعاليات الانتخابات بأقل من بضع ساعات.. الأمر الذي دعا للاندهاش والصدمة، فكيف لهم أن يتمكنوا من حصر نتائج أصوات الناخبين في هذا الوقت القصير؟

وفي الواقع أن الشعب المصري ابتلع هذا التصرف غير المنطقي وغير الأخلاقى سعيًا وراء سراب الاستقرار الذي وعدت به جماعة الإخوان.
وانتظر الشعب أن يسلك السيد مرسي هو ومن معه مسلكًا حميداً في حكم مصر وإدارة سياساتها.. ولكن الرئيس المعزول بدأ القصيدة بالكفر.. فوعدنا بأنه سيقوم خلال (100 يوم) بإعادة التوازن إلى المجتمع المصرى.. ووعد بحل أهم المشاكل التي يعاني منها المواطنون.

وبكل ثقة طلب من الشعب المصرى أن يعطوا له الفرصة خلال هذه المدة للقضاء علي تلك المشاكل ثم يحكموا عليه بعد ذلك.
ومضت الأيام.. والرئيس المعزول وجماعته يأخذون الشعب في ضيلم من الأكاذيب.. وأنهم بمجرد أن يصلوا إلي سدة الحكم.. سيهبط علي مصر عشرون مليار دولار.. ولم يوضحوا من أين وكيف؟ وكذلك مشروع النهضة العظيم الذي كان يعتبره برنامجه ليحكم.. خرج من مكتب الإرشاد للجماعة من ينكر وجود المشروع.. وأنه كان مجرد خيال.

وبدأ الشعب المطالبة بتنفيذ ما وعد به.. ولكن لم يكن يجد إلا الفشل الذريع والتقصير الذي لا حدود له.. والذي لم يكن أمر عارض.. بل كان أسلوباً لجماعتهم مقيماً وقائماً.

وزاد علي ذلك إصرار الإعلان الدستوري المؤقت في 21 نوفمبر 2012 الذي أثبت أنه وجماعته الباغية ظنوا أنهم قد سيطروا تماماً علي مقادير الأمور في مصر.. ضاربين عرض الحائط بكل ما تتضمنه الدساتير والقوانين والأعراف من مبادئ.
وذلك اعتقاداً أنهم سيبقون في الحكم (500 عام) يحكمون ويتحكمون في مقدرات مصر وشعبها!!
وانكشفت للشعب العظيم مساوئ الجماعة.. وبدأت تظهر جرائمهم بالتعاون مع حركات إرهابية من خارج البلاد.

وتم اغتيال أعداد كبيرة من الجنود المصريين بمنتهي البشاعة وبدم بارد.. وكذلك تم اختطاف عدد من أفراد الجيش المصرى.
وكان دائماً رد فعل الرئيس المعزول حرصه علي سلامة وأمن الخاطفين قبل المخطوفين.
وكذلك سارعوا في هدم بنيان مؤسسات الدولة، وهنا بدأت المواجهة مسافرة بينهم وبين شعب مصر الذي حمي هويته وسلامة دولته.. حتي وصلت الأمور إلى منتهاها.

وتم عزله، هو ومن معه، فخططوا للاعتصام في «رابعة» و«النهضة».. ولم يكن أشد المتشائمين يتخيل بأن تصل تصرفاتهم إلي هذا الدرك من الشر والحقد والكراهية لشعب مصر.

وللأسف.. قد تبين أن الجماعة وأفرادها تقاضوا مبالغ هائلة من دول في الخارج أرادت بمصر كل سوء وحتي يثيروا حرباً أهلية في مصر.

الكلمة الأخيرة
جماعة الإخوان الإرهابية.. تحاول أن تُظهر لمن قاموا بالإنفاق عليهم ودفعوا الثمن مقدماً بأنهم مازالوا يقومون بنشاطهم الإجرامى.. وأن ما أخذوه من أموال غفيرة لم تضع هباء.. فهم مستمرون في جرائم الترويع والقتل والحرق والهدم وارتكاب أحط جرائم الخيانة، ولكن هيهات أن يصلوا إلي أغراضهم الدنيئة.
محروسة يا مصر!!

- نقلا عن: الوفد

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

"سائح"
الأسرة والأوطان .. والأب الثعبان
لماذا اؤيد تظاهرة الاقباط بواشنطن؟
كيف يواجه الآباء استفزازات الأبناء
مفهوم الحب

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

صندوق الاسلام 34 اساطير القرآن، قصة ابراهيم وتحطيم الاصنام
برلماني تونسي يفضح دولة قطر الارهابية لدعمها الارهابيين
جماعة الاخوان الارهابية يشعلون النيران فى تاكسى بميدان المطرية
الإخوان الارهابية تشكل التحالف العالمي للحريات والحقوق للهجوم على مصر
المستشار أمير رمزي يروي تفاصيل الاجتماع مع وزير الداخلية حول معاناة الأقباط مع الأمن!

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان