الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هل الطفل أحمد هو رئيس مصر القادم ؟ ..

مصرى100 - 2 فبراير 2014

هل الطفل أحمد هو رئيس مصر القادم ؟ ..  قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (112)
**  كاريزما عبد الناصر بدون أخطائه **
    حديث الساعة ببر مصر المحروسة ، يدور الآن حول أمران لا ثالث لهما . الأول يختص بالحديث عن الإرهاب الأسود لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والمتحالف معها من الجماعات الإسلامية التى على شاكلتها ، فيما يتعلق الثانى بترشح المشير عبد الفتاح السيسى لمنصب الرئاسة ، وهى رتبة رقى اليها عن جدارة وإستحقاق ، مع شكر وتقدير واجب ومستحق ، لكافة أفراد قوات جيشنا المصرى العظيم .. كبيراً مع صغير .

    والبادى أحبائى أن الهم والشأن المصرى والحديث فيه ، لا يقتصر على المصريين وحدهم ، وإنما ينال إهتمام البعض من بلدان الخارج أيضاً .

    عقب الإطاحة بمرسى العياط  وجماعته ، وتحديداً بمنتصف يوليو 2013 ، أطل علينا صحفى كبير بجريدة بريطانية كبرى ليخبرنا ، بأن " رئيس مصر القادم ، هو الطفل العبقرى على أحمد " .
    وإن جئت الآن لأساير ذات رأيه والأفئدة وكما هو بادى للجميع ، تهفو صوب المشير السيسى ، فإننى أكون بمثال الطائر الذى خرج عن سربه ، أو بمثابة النغمة النشاذ بمقطوعة موسيقية رائعة ، حيث أن هذا القول الآن ، غير مقبول عقلاً أو منطقاً ، فلا مجال أمام أحد ، أياً كان هذا الأحد ، أن يطاول ويصل الى قرب قامة المشير ، فضلاً عن أن بالقانون  حداً أدنى لعمر المرشح للمنصب السامى الرفيع ، لم يصل اليه هذا الطفل الذى لم يتعد الإثنى عشرة ربيعاً ، وإنما ولكى يكون هذا القول مقبولاً ، نشير الى أنه من الوارد والمحتمل أن يتحقق ذلك ليس بأقل ، من بعد مضى خمس أو ست فترات ولاية رئاسية .

    وإن كان الأمر كذلك ، فمن الوارد أن ينبرى لى أحد الأحباء من بين الصفوف  ليباغتنى بالقول : إن كان الأمر كذلك ، فلم الحديث بشأن هذا الطفل الآن ؟
    هنا أقول أنه سؤال  فى محله ، لكن ليكن ذلك أنه من باب التغيير ، حيث الكتابة فى الشأن الماثل ، تدور بإتجاه واحد ، لهذا أردت أن أبدؤه على هذا النحو ، فلنطالعه ولتكن لنا تلك السطور ، بمثابة الإسترواحة التى ننخرط بعدها للعودة الى الحديث الذى يشغل بال المصريين الآن .

●●  في صفحة الرأي أحبائى بصحيفة الاندبندنت البريطانية ، نطالع مقالاً لجون والش بعنوان "من الواضح من الذي يجب أن يحكم مصر ، إنه هذا الطفل العبقري الذي يبلغ 12 عاما" ، حيث وصف وولش تصريحات الطفل المصري علي أحمد ، بأنها أفصح تحليل سياسي سمعه منذ وقت طويل" ، مضيفاً أن تصريحات أحمد ، بثها الموقع الالكتروني "الوادي للأنباء" الاسبوع الجاري .

    كان أحمد خلال هذه المقابلة ، قد تحدث ضد القوات المسلحة ، والرئيس المعزول محمد مرسي ، والفساد الموروث في المسودة الجديدة للدستور ، بحسب وولش .

    وأضافت الصحيفة ، أن العديد من الأشخاص على صفحات التواصل الاجتماعي مثل توتير ، شاهدوه وعبروا عن اعجابهم بآرائه .

    ويتساءل والش  ثم يجيب .. ولكن من هو أحمد ؟
 إنه ليس سياسياً أو محللا استراتيجيا أو مفكراً سياسياً أو صحافي . إنه طفل يبلع من العمر 12 عاماً ، يتمتع بحس سياسي أكبر من عمره .
    الطفل المصري علي أحمد :  "أنا هنا لأمنع مصر من أن تصبح سلعة مملوكة ، من قبل شخص واحد . أنا هنا للتظاهر ، ضد استحواذ فريق واحد على الدستور ، إننا لم نتخلص من النظام العسكري ، لنستبدله ، بثيوقراطية فاشية (حكومة دينية)" .

    ورداً على سؤال الصحفية ، عما يفعله أحمد في المظاهرات ، قال بثقة عالية "أنا هنا لأمنع مصر ، من أن تصبح سلعة مملوكة من قبل شخص واحد . أنا هنا للتظاهر ، ضد استحواذ فريق واحد على الدستور ، إننا لم نتخلص من النظام العسكري ، لنستبدله  بثيوقراطية  فاشية (حكومة دينية) .

    واستطاع أحمد تفسير معنى الثيوقراطية  للصحفية قائلاً  "الثيوقراطية  تعني ، مزج الدين مع السياسية ، والتلاعب بالدين ، وفرض قوانين صارمة باسم الدين ، والدين بريء منها" .

    ورأى والش أن أحمد هو طفل مميز ، ومن الممكن أن يكون هو الرئيس الجديد لمصر ، أو الأشخاص الذين علموه التفكير بهذه الطريقة ، إلا أن أحمد للأسف ، ليس لديه أي حزب .

    وختم والش "أحمد يقرأ الصحف ، ويشاهد التلفاز ، ويبحث عن المعلومات على الانترنت "، مضيفاً "ينبغي على أحمد العبقري ، الخوف من أن يتلقى رصاصة في رأسه ، من الاسلاميين ، غير المنبهرين بتحليلاته . انتهى

●●  الآن إسمحوا لى أحبائى أن أعيد ذات الرأى الذى سبق وأبديته بمقال سابق ، عن ترشح المشير السيسى للمنصب السامى الرفيع ويتمثل فى ، أنه لصالح مصر وسيادته ، أن يبقى فى ذات موقعه القيادى بالجيش ، ضماناً لتماسك مؤسستنا العسكرية العريقة ، وصلابتها فى مواجهة الإرهاب الأسود ، وليغدو معه ويكون بمثابة رمانة الميزان . وإن لم يتحقق ذلك ، فرئيس لمجلس الوزراء مع الإحتفاظ  بكرسى وزارة الدفاع .

    وإن كنت لا أرحب بحكم العسكر ، أو الحكم البوليسى الإستبدادى ، غير أنه بالظروف الراهنة ، أرى أن مصر بحاجة ماسة  الى رجل عسكرى قوى ، يتمتع بقدر من الدبلوماسية والسياسة ، وأتصور أنه لو صدر حكم من قبل لجنة الإنتخابات  الرئاسية ، بخصوص شكوى الفريق شفيق .. بالتزوير ، وأنه هو الأحق بالرئاسة وليس مرسى العياط ، عندها ياليت الأمور تفضى الى إستكمال الفريق  لتلك الفترة الرئاسية .
    وإن لم يتحقق ذلك وكانت هناك إنتخابات رئاسية ، ياليت المنصب أن يؤول الى الفريق شفيق ، أو اللواء سامح سيف اليزل مثلاً . وإن لم يتحقق ذلك وترشح المشير ، فأهلاً  به ،  فالأهم فى نظرى ، أن يبقى الرجل فى المشهد العام وبموقع بارز فيه ، سواء كان ذلك بوزارة الدفاع أو رئاسة الوزراء أو بالمنصب السامى الرفيع ، حيث حاجة الوطن ماسة الى وجوده بتلك الفترة العصيبة .
    والتصور أيضاً وهو أمر وارد ومرجح حدوثه ، إن شاب الأداء ثمة أى هفوة أو خطأ ، فسوف يتم تجاوزها من قبل شعبه ، على سند من قول المثل العامى الدارج " حبيبك يبلع لك الزلط .. " ولنا فى نكسة 1967 رغم أهوالها ، المثل الدال على ذلك ، وهى بالقطع لن تصل الى هذا الحد .

●●  ولعل مما تجدر الإشارة اليه أننى لا أنفرد بهذا الرأى ، وإنما هناك الكثيرين ممن هم على قناعة تامة بالكثير مما ورد به  ، ومن هؤلاء أ/ محمد الباز الذى كتب مقالاً بجريدة الفجر فى 26/1/2014 تحت عنوان  " السيسى حسم أمره وسيعلن ترشحه للرئاسة " .
    ولأهمية ماجاء  به ، حيث يحمل فى طياته وجهة النظر السعودية شبه الرسمية لترشح الجنرال ، أعرضها على سيادتكم على النحو التالى :
على هامش التسريبات والتوقعات والحملات الداعية لترشحه مبكرا جدا ، قلت إن الفريق أول عبد الفتاح السيسى ، ليس الرئيس المناسب لمصر خلال هذه الفترة ، لكنه الرئيس الضرورة .

*  خصوم الرجل السياسيون ، سواء فى مصر أو خارجها ، سيكونون حجر عثرة أمام تقدمه ، ولن يكون بعيدا أن تتكتل عليه القوى الدولية والإقليمية والداخلية ، من أجل تعطيل تجربته ومشواره السياسى . لكنه فى الوقت نفسه ، هو الرئيس الضرورة الذى يمكن بحسمه وحزمه ، أن يسير بمصر إلى الأمام ، خاصة أن تجربته فى القوات المسلحة ، ثم تجربته فى إدارة الصراع مع الإخوان المسلمين والمتحالفين معها بعد 3 يوليو ، تجعلنا نطمئن إليه وهو يقود سفينة الوطن .
    لا أتحدث عن السيسى بالطبع على طريقة دراويشه ، هؤلاء الذين يتعاملون معه على أنه المهدى المنتظر ، أو الرجل الذى يحمل عصا سحرية يستطيع من خلالها ، أن ينهى كل الأزمات والمشاكل التى تعانى منها مصر ، ولكنى كنت – وما زلت- أنظر إليه ، على أنه مشروع للاستقلال الوطنى واسترداد قيمة وكرامة مصر ، وعليه فيجب أن يقف الجميع إلى جواره ، لأن هذه ليست معركته وحده .

* فى أكاديمية ناصر العسكرية وفى احدى الدورات التدريبية ، طرح أحد المحاضرين وجهة نظره على الموجودين ، -وعدد كبير منهم كان من المدنيين- ، قال لهم : نحن فى الجيش لا نريد الحكم ، ولا نريد أن يتورط الجيش فى السياسة ، لكن دلونى على مدنى يصلح  لقيادة مصر فى هذه المرحلة الحرجة ، ونحن نسانده فورا . المفاجأة لم تكن فيما قاله القائد العسكرى ، ولكن كانت فى رد الموجودين ، فقد هتف الجميع : عاوزين السيسى ، ورد مثل هذا تحديدا ، يزيد قادة الجيش ثقة فى أن يكون الحكم لهم وليس لأحد غيرهم .
    ورغم قناعتى الشديدة بقدرات وكفاءة الفريق السيسى السياسية والإدارية ، إلا أننى انحزت إلى أن ترشحه للرئاسة ، ليس قراره وحده ، ولا قرار الشعب المصرى وحده ، فهناك أطراف أخرى ليست داخلية فقط ، لكن خارجية أيضا ، ستكون لها كلمة فى هذا القرار . ولا تعتقد أننى أقصد أمريكا ودول الاتحاد الأوروبى التى لا تزال تصر على أن ، ما حدث فى مصر انقلاب ، وعليه فهى لن تمكن قائده – من وجهة نظرها–  من أن يصل إلى السلطة فى مصر ، وإلا  تكون بذلك قد أعلنت هزيمتها التامة أمامه .

*  «ترشح السيسى وتوليه الرئاسة مغامرة خطيرة ، فالحكم والسياسة فى مصر ، ليست مهمة مضمونة ، بخلاف ما كانت عليه منذ قيام الجمهورية بعد عام 1952. النظام السياسى ليس مستقرا بعد ، وتمر البلاد منذ ثلاث سنوات ، بحالة انتقال خطيرة ، يتبدل فيها المزاج الشعبى سريعا ، من حب للجيش ، إلى غضب عليه . ومن قبول للإخوان ، إلى كراهية لهم ، وكل خطوة خاطئة تكلف كثيرا» .

    هى كلمات من مقال كتبه عبدالرحمن الراشد رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط اللندنية السابق ، وهو ليس مجرد كاتب يقول كلمته ويمضى ، ولكن كما هو معروف ، يرتبط بعلاقات قوية مع مراكز صنع القرار فى السعودية ، ولا تخفى علاقته بأجهزة سيادية ، وهى أجهزة تلعب دورا مهما الآن فى إدارة الصراع فى المنطقة . الراشد يرى– ليس هو وحده بالطبع ، فهو يعبر عن وجهة نظر سعودية ، أعتقد أن النظام الرسمى يتحرج من إعلانها–  أن السيسى أهم من أن يكون رئيس جمهورية ، موقعه ودوره ، أن يكون ضابط الإيقاع السياسى ، وحارس الدستور الجديد ، وحامى النظام .
    أما عندما ينزل إلى المنصب التنفيذى ، فسوف يصبح جزءاً من المشكلة ، ولن يكون هناك من يرعى الانتقال التاريخى ويدافع عنه ، كما فعل منذ شهر يوليو  2013 ، بعد المظاهرات الشعبية التى أدت إلى عزل الرئيس مرسى وإيقاف حكم الإخوان الفاشى .
    يعزز الراشد رأيه بقوله : نزول السيسى ، من رعاية الرئاسة ، إلى الرئاسة نفسها ، سيضعه فى مرمى المشكلات المتوقعة للسنوات الأربع الصعبة المقبلة . لن يكون خصوم الرئيس المقبل الإخوان وحدهم ، بل ستخرج إلى الشارع وتنضم إلى صفوف المعارضة ، جماعات مختلفة لها مطالب اقتصادية واجتماعية ، ستفرزها الظروف الصعبة التى تمر بها مصر .
    ويتوقع الكاتب السعودى ، أنه سيكون على الفريق السيسى ، أن يقبل بحقيقة أنه ، قد يضطر إلى الاستقالة فى نهاية السنوات الأربع المقبلة ، إن بلغت الاعتراضات درجة الغليان ، وسيسلم الحكم مضطرا ، لأن الشارع المصرى الذى أصر على اسقاط الرئيس حسنى مبارك ، رافضا الانتظار إلى نهاية موعد الرئاسة ، لن يحترم عقد الأربع سنوات التى ينتخب لها الرئيس الجديد ، إن انحدرت الأمور الاقتصادية والسياسية .

    بدا ما كتبه الراشد وكأنه نصيحة لا أكثر ، يتقدم بها من وجهة نظره ، لكن ما يؤكد أنها كانت أكبر من وجهة نظر ، وأنها كانت تعبر عن وجهة نظر سعودية رسمية ، أن جريدة الشرق الأوسط السعودية ، واصلت ما يمكن التعامل معه ، على أنه نوع من الضغط من الدرجة الأولى. ، عبر تسريبات من مصادر لا أحد يعرف ثقلها أو موقعها ، أشارت «الشرق الأوسط» إلى أن هناك ما يشبه تقييم الموقف ، تقوم به قيادات عليا فى مصر ، وهو التقييم الذى توصل من قاموا به ، إلى أن  مسألة الترشح للرئاسة ، ليس قرار السيسى ، ولا قرار الشعب فقط ، لكن أيضا المهم مصلحة مصر ، ولو كان الإصرار على السيسى ، يمكن أن يتسبب فى مشاكل مع دول إقليمية وغربية ، فإنه يمكن البحث عن بديل آخر .

    هل يمكن أن نتعامل مع هذه التسريبات على أنها تراجع تكتيكى ، فيما يخص دعم ترشيح السيسى للرئاسة ، خاصة أنه كاد أن ينطق بها فى كلمته التى دعا المصريين خلالها إلى النزول للاستفتاء ، لكنه انتظر الاستجابة يومى الاستفتاء ، ثم فى ذكرى 25 يناير ، فالكلام الآن ليس عن أحقية الرجل وبشكل منفرد ، فى أن يصبح رئيسا . أحمد وصفى قائد الجيش الثانى الميدانى ، حسم الأمر عندما قال : هنلاقى أحسن من كبيرنا ؟  

    ولكن عما إذا كان ترشح السيسى للرئاسة فى مصلحة مصر ، أم أنه  يضر بها ، وهو نوع من اهتزاز الأرض تحت أقدام القيادات ، التى عملت ولشهور طويلة ماضية ، من أجل تمهيد الأرض للحظة إعلان السيسى ، ترشيح نفسه رئيسا لمصر .

     ليس بعيدا أن جهات بعينها الآن ، تقوم بدور مراوغ فى المسألة المصرية ، وهو دور يمكن أن يبدأ ، بمحاولة إقناع الفريق ، بالتخلى عن قراره بالترشح للرئاسة ، ولا تنتهى عند مرحلة الضغط عليه بكل قوة ، فقد ساندت السعودية مصر ، من أجل الحفاظ على أمن واستقرار وسلامة المملكة ، ولن تتردد فى مواصلة ضغوطها ، إذا رأت أن هذا ، سيهدد أمنها واستقرارها وسلامتها .

    لقد كان ترشح السيسى وإلى حد كبير ، أمرا محسوما داخل المؤسسة العسكرية ، طالبه قادتها ، بأن يترشح ، لكنه وضع شروطا لذلك ، من بينها أن يخرج المصريون فى الاستفتاء بحشود كبيرة ، لأنه فى النهاية كان يعتبر الاستفتاء على الدستور ، إستفتاء عليه شخصيا . (كثيرون ممن ذهبوا إلى صناديق الاستفتاء كانوا يقولون نعمين ، الأولى للدستور والثانية للسيسى) ، وأن يخرج المصريون مرة أخرى فى ذكرى 25 يناير ، من أجل مطالبته بالترشح ، وذلك بعد أن يكون حصل على تفويض من جيشه .
    حدث الحشد الأول ، وسيحدث الحشد الثانى ، فالمصريون البسطاء الذين يرون فى السيسى ، منقذا لهم ، لن يستمعوا إلى ما تقوله أمريكا ولا توابعها ، ولن ينصتوا إلى ما يردده الإعلام السعودى الذى يبدو أنه ، سيصبح موجها لهدف واحد خلال الأيام القادمة ، لكن يبدو أن هذ لن يكون كافيا ، لحسم الأمر فى مصر ، خاصة أن المسألة ، تجاوزت ما نريده ، إلى ما يريده الآخرون ويشاركوننا فيه .
     كان السؤال فى الشارع المصرى هو ، متى يعلن السيسى ترشحه للرئاسة ؟ لكن يبدو أن الأيام القليلة القادمة ، ستحمل سؤالا آخر ، وهو هل سيترشح السيسى من الأساس ، أم سيرضخ للضغوط التى تحاصره من كل مكان ، ويتراجع عن الترشح ؟ خاصة أن هناك تسريبات تشير إلى أن جهات بعينها ، تُعد اللواء مراد موافى مدير المخابرات العامة المصرية الأسبق ، ليصبح هو المرشح ، الذى يدعمه السيسى وترضى عنه المؤسسة العسكرية ، فى تصور يشير إلى أن من سيقف معه السيسى ، سيكون هو صاحب الحظ الأعلى فى الانتخابات الرئاسية .

    لكن بعيداً عن هذه التسريبات ومحاولات الضغط ، فإن هناك إصرار على أن يرشح السيسى نفسه ، إصرار من داخل الجيش ، وإصرار بين صفوف المواطنين ، وأعتقد أن هذا ، سيجبر من يفكرون فى الضغط على الفريق ليتراجع ، أن يكفوا عن محاولاتهم ،  وهو ما يفسر ما همست به مصادر خاصة لى من أن السيسى ، حسم أمره ، وسيعلن ترشحه للرئاسة خلال أيام . فالسيسى يعرف أن الشعب يقف وراءه .. وهو ما سيجعله يمضى فى طريقه دون أن يلتفت إلى الوراء . انتهى

●●  رأى مبارك :
**  عاجل سامي عنان يكشف حقيقة الصفقة مع الاخوان .
https://www.youtube.com/watch?v=yFco-QRVB5k
**  استمع لمبارك يتحدث عن سامى عنان : ميقدرش على البلد "الحلقةالأولى كليب4″
https://www.youtube.com/watch?v=HY3PHFykFxE
** أوبرا أحيه - الفريق سامي عنان رئيسا للجمهورية .
https://www.youtube.com/watch?v=zMf_9gKVrH4
** استمع لأخطر تسجيل لـ«مبارك» : «السيسى ده طلع عقر» "الحلقة الاولى كليب 1″
https://www.youtube.com/watch?v=A5_OYWvfcQQ

●●  على صعيد آخر ترى الخنزيرة " قناة الجزيرة القطرية " ، أن ماتسرب عن المشير ، بإن إنتخابه ، سوف يحمل معه المعاناة للشعب ، من كثرة ومشقة العمل ، فضلاً عن الصحو مبكراً بالخامسة صباحاً ، ناهيك عن إلغاء الدعم .. الخ ، بما تدفع الشعب لكى ينقلب عليه :
*  الجزيرة تضرب السيسي بالضربة القاضية بأخطر تسريب سيجعل الشعب ينقلب عليه !!
https://www.youtube.com/watch?v=IzZ2j9ANIOk

    الحقيقة أحبائى وإن كان الواقع يشير الى أن الوضع المصرى ، قد صار فى غاية الصعوبة ، غير انه بغير هذا النهج الذى يشير اليه سيادة المشير ، وبغير تلك المعاناة ، لن تنهض مصر من كبوتها ، وأن خريطة الطريق تلك ، سوف تحسب للرجل ولن تخصم منه ، وأراها بمثال ماتحدث به تشرشل رئيس الوزراء البريطانى إبان التوقيت الحرج بزمن الحرب العالمية الثانية ، فلم يعد الرجل شعبه بالرفاهية ، وإنما  بالمعاناة والألم ، فكانت تلك المعاناة وتحملها بمثابة ، جسراً وواحداً من العوامل الرئيسية  ، التى أوصلت الحلفاء الى الإنتصار ، على دول المحور بتلك الحرب .

    أين ذاك الخير الذى وعد العياط  وعشيرته ، بأن يحملونه الى شعب مصر ، حال إنتخابهم للعياط ؟ بل أين هو مشروع النهضة وتلك المليارات وقد تم تحديدها بمائتى مليار جنية ، حال إنتخاب المعزول ؟ وأين هى تلك المشكلات التى تم حلها بالمائة يوم الأولى من الحكم ، بل بالعام  بكامله ؟
    لقد إتضح إنها كانت ، مجرد وعود إنتخابية كاذبة ، لا أساس لها من الصحة ولا وجود لها بالواقع .. قد قيلت ، إستهدافاً للإستيلاء على الكرسى وسدة الرئاسة  ، ومن أسف أنه أمكن من خلالها خداع كثيرون ، والنجاح فيما خططوا له فى هذا الصدد ، لذا كانت الصدمة شديدة وغير محتملة .

●●  البداية : الكاتب جهاد الخازن | السيسى يستحق للترشيح ومن لم يعجبة يموتوا بغيظهم والشعب بيده القرار .
http://www.youtube.com/watch?v=8AfdLABPl7Y

●●  فى هذا السياق ، لعلى أختم ، بأن أردد مع أستاذنا الكبير د. يحيى الجمل ، ماسبق وأشار اليه سيادته : أقول لإخواني وأبنائي من بني هذا الشعب ، لا تتوقعوا أن المشير السيسي ، يملك عصا موسي ، وأن المشاكل المتراكمة منذ أكثر من أربعين عاما ، ستحل غدا أو بعد غد . إن الأمر يحتاج إلي تكاتفنا جميعا ، وتعاضدنا جميعا ، وإخلاصنا جميعا ، من أجل هذا البلد الذي صنع تاريخ العالم القديم ، ويستطيع إذا خلصت النوايا ، أن يسهم في صنع العالم العربي الجديد .

الرب يحفظ مصرنا الغالية وشعبها ، من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

المرأة مصرية والحكومة وطنية
صَعِيدَةُ صُعُودِكَ إلىَ السَمَوَاتِ
لا، لن ننسى شهداء كنيسة القديسين
السيسي ولميس.....
مصر لشعبها .. أنزلوا ادلوا بأصواتكم

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الأقباط في مصر والعالم يحتفلون بأحد السعف
الأزمة السورية، تلويح سعودي تركي بتدخل بري
منظمة التضامن القبطي: المؤتمر السنوي الخامس لمسيحي الشرق الأوسط
هتاف أنصار مبارك إعتراضا علي تأجيل إعادة محاكمته
مهازل برلمان الإخوان - عصام العريان .. ملك المتناقضات

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان