الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

25 يناير .. نصفها ثورة والآخر مؤامرة

سامح فكري - 27 يناير 2014

أؤكد فى بداية ما اكتب أن من شارك فى 25 يناير هم الأكثر وطنية وإنتماء وحب لهذا الوطن، حملوا أرواحهم على أيديهم محاربين دولة الفساد والظلم ومتطلعين لمستقبل وحياة أفضل، أكثر عدل ومساواة وكرامة للمواطن المصرى.. ولكن..!!

أؤكد إن من بين هؤلاء كانت هناك مؤامرة لأطراف عديدة قامت بتحريك هؤلاء النبلاء من خلال مجموعات مدربه تدريب عالى وبخطة مدروسة لنجاح الثورة الشعبية الحقيقية ضد كل فساد وشيخوخة عمت أرجاء المحروسة.

كانت الأرض المصرية والزمان أرضاً خصبة للثورة ولمخطط هدم الدولة المصرية ضمن مخطط شرق أوسط بلا جيوش يعمه الفوضى والدماروتحكمه مليشيات مسلحة رافعة أعلامها السوداء مثل قلوبهم وعيونهم، دول عربية بلا جيوش وبلا هوية، يحكمها الغوغاء بقانون القوة والعنف والإرهاب حتى تنعم إسرائيل وأمريكا ودول أوربا بالإستقرار والأمان من خلال جعل الوطن العربى أرض لتصدير النفايات الفكرية والمتطرفة والإرهابية.

كانت كل عوامل نجاح إسقاط الدولة مهيأة تماماً، دولة تعانى من فساد حاد فى كل مؤسساتها، منظومة تعليمية فاشلة، صحة مترديه الأوضاع تفتك ب أكبدها وأبنائها الأمراض القاتلة، نسبة أمية تتخطى ال 40%، أغلب من تلقى تعليم هم أنصاف متعلمين، أجواء فتنة وتطرف متزايد وشحن وتوتر وخطاب دينى حاد ومتطرف، بطالة تملاء الشوارع والمقاهى بالإضافة لباطلة أخرى مقنعة فى وظائف شكلية بمرتبات هزيلة، حد أدنى للأجور لا يكفى لشراء العيش الحاف، إختفاء للطبقة المتوسطة فى المجتمع وزاد الأغنياء غناءً وزاد الفقراء فقراً، تهميش للإقليات فى المجتمع.

بالإضافة لما سبق وقبل 25 يناير بأيام قليلة نجحت الثورة التونسية بهروب بن على خارج البلاد، تفجير كنيسة القديسين وخروج مئات الأقباط للمظاهرات، حادثة الشاب خالد سعيد وبعدها سيد بلال، إرتفاع حاد فى كل السلع الغذائية الأساسية، تردى كل الأوضاع الأخرى من نظافة ومرور وسط غيبوبة للرئيس ((وكأنه مفيش))، تزوير مبالغ فيه للإنتخابات البرلمانية، دق طبول تورسث الحكم، إعتصامات مستمرة لكل عمال وموظفى أغلب المؤسسات الحكومية أمام مجلس الشعب والشورى، وغيرها العديد من توافر كل مقومات النجاح فى قيادة الشعب وبصفة خاصة الشباب للثورة على كل ما سبق.

لكل كان ميدان التحرير وبعض ميادين المحافظات الأرض الممهدة للعديد من أجهزة المخابرات الدولية بمساعدة بعض الشباب والحركات مثل حركة 6 أبريل وكفاية والجمعية الوطنية للتغيير وغيرها، شبكات تواصل إجتماعى يزيد شعور الشباب بالغضب، الكل يعمل فى إطار مدروس ومنظم وبمجموعات وبتمويل باهظ ومعلومات مخابراتية لبدء ساعة الصفر بميدان التحرير وتحريكهم لجموع الشعب الغاضب والثائر على ما وصلت له البلاد من فساد.

والسؤال:

بماذا يمكن أن نحتفل ، بثورة شعبية ام ثورة مخابراتيه لهدم الدولة المصرية سنعانى منها لسنين طوال قادمة؟!!

- نقلا عن: الاستقلال

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

السعوديه بلد الإرهاب
العطاء
الارهابي صفوت حجازي
السيسى وطريق الألم!
آيَةُ ودَرْسُ يُونَانَ

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

المئات يتابعون تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني
تمثال " سخم كا " سيغادر لندن إلى مكان مجهول بعد أربعة أيام فقط
كيف تفسر تكرار العمليات الإرهابية؟
وزارة القوى العاملة تكرم المهندس نجيب ساويرس
كمال الهلباوي يسرد تاريخ الإخوان ويحلل دستور 2014 مع تامر أمين

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان