الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

إذا أردنا أن نعرف لماذا سقط الإخوان علينا أن ننظر لتفجيرات اليوم

خالد منتصر - 24 يناير 2014

ناقش الدكتور خالد منتصر كتابه "لماذا سقط الإخوان" اليوم بالمقهى الثقافى، وقال فى البداية إذا أردنا أن نسأل لماذا سقط الإخوان كتنظيم، فعلينا أن ننظر لتفجير المتحف الإسلامى اليوم. وأوضح بأنه من الممكن أن يكون الإخوان سقطوا كتنظيم دولى أو محلى ولكن هل سقطوا كفكرة؟.

وأضاف بأن هذا هو السؤال الجوهرى الذى يجب أن نتصدى له، وأشار إلى أن الفن لا يمكن أن ينمو فى ظل الأخوان وتاريخهم، وهذا واضح من كونهم لم يقدموا أى مثقف أو فنان.

وأضاف "خالد منتصر" بأن العلم المنهجى أيضاً لا يمكن أن ينمو فى ظل الإسلام السياسى. وأشار إلى أن الإخوان فقدوا الإحساس بالقانون وما حدث من حصار للمحكمة الدستورية وتهديد لقضاه يؤكد ذلك، وبعض الشعارات مثل "شاور يا ريس واحنا نجيبهم لك فى شوال"، وأوضح بأن الأمر الأكثر خطراً من ذلك هو فقدان الشعور بالوطن. فالمواطن الإخوانى الحمساوى يأتى فى الأولوية لديهم قبل المواطن المسلم.

وأكد "خالد منتصر" على أنه لا يمكن أن يركب الباترون الوهابى على المصرى، عقيدة المصرى معروفة، وولادة الديانات ارتبطت عند المصرى بولادة الفن. الخطورة أن الإخوان إذا ظلوا يحكمون فأنهم كانوا سوف يفتقدون التواصل مع المواطن.

وأضاف "خالد منتصر" فى كتابى "كيف سقط الإخوان" أحاول أن أوثق بالمقالات السنة التى حكم فيها مرسى، حيث أسعى لذلك كتوثيق تاريخى حتى لا نفتقد كثيرا جداً لأحداث خاصة أننا أصبحنا نمتلك ذاكرة السمكة.

وقال إن ما هزنى بصورة كبيرة فى عام الإخوان هو مشهد مينا فيليب وهو يُسحل أمام الاتحادية، وعندما سأل عن اسمه قال إنه لا يذكره، هذا المشهد عندى أهم وأخطر من تفجير مديرية الأمن، لأن المهندس المسيحى عندما يخشى أن يذكر اسمه خوفاً من القتل نكون وصلنا لنقطة الصفر.

وأكد "خالد منتصر" على أن هذه اللقطة يمكن أن تكون رواية أو فيلم يلخص الإجابة على السؤال لماذا سقط الإخوان.
الإرهاب ليس الكلاشنيكوف ولكنه الفكرة التى ظهرت قبل هذه الآلة، مشيراً إلى أن
السياسى يمكن أن يتنازل ويقدم ملائمات وموائمات للواقع ولكن المثقف عليه إلا يتنازل عن قناعاته. من الممكن أن نعترض على الدستور ولكن سياسياً لابد أن يمر بسبب الظروف الراهنة.

وأضاف "منتصر" بأنه كثيراً ما يتساءل لماذا الإصرار على الدكتور محمد عمارة كرئيس لمجلة الأزهر. وربما يرأس قناة الأزهر نفسها، ذلك الرجل الذى يقوم بتكفير المسلمين علناً، وأكد على أننا لن ننتظر حلاً من نفس الأسماء المفروضة أو الأشخاص التى يقُال عليها وسطية. لذا من المفروض إلا يتنازل المثقف حتى فى هذه الأمور.

وأوضح بأنه لابد من النظر فى عقلية الانتحارى الذى فجر مديرية الأمن وغيرها من الأماكن اليوم. ما الذى غسل عقل هذا الإنسان بحيث يفقد الغريزة الموجودة حتى فى الحيوان وهى "حب الحياة". لقد أخبرنى زملائى الأطباء بأنهم عثروا على بعض شرائح ونثرات من جمجمة الرجل الذى فجر نفسه فى مديرية أمن الدقهلية أعلى الدور السابع بأحد البنايات المجاورة للمديرية.

وأشار إلى المراجعة الفكرية التى يقول عنها الإخوان والتى تعُد بمثابة الحيطة الخواء، مسألة المراجعة هذه تستند إلى قاعدة موجودة كما يوجد فى الأزهر، ولابد أن نغير أوتار القيثارة نفسها حتى تصدر نغم جديد، ولابد من إعادة النظر فى المنهج الأزهرى الذى يقدم لنا مفكرين أزهريين.

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

أعْظَمُ مِنْ آيَةِ يُونَانَ النَبِيّ
يعيش سمك البلطي.....
الجيش والشعب ...
الكَنِيسَةُ والسِّيَاسَةُ
الحاجة لخروج القوانين وتطبيقها

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

سنوات الفرص الضائعة - استشراف المستقبل في مصر
د. سمير رضوان: قد تكون نهاية أوباما علي أيدي السيسي كما كانت نهاية أيدن علي أيدي عبد الناصر
متصل من ليبيا: المختطفين المصريين على قيد الحياة وبخير
الحلقة 429 من سؤال جريء: سعودي مسيحي وسجون آل سعود
تيران وصنافير بين مصرية التاريخ و الحدود الجغرافية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان