الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

رسالة لرئيس مصر بعد الاستفتاء و عتاب للاقباط

جاك عطالله - 20 يناير 2014

سيادة رئيس الجمهورية المستشار عدلى منصور
اننى من اشد المعجبين برزانتك وعقلك الراجح وثباتك وقبولك مهمة شبه مستحيلة فى العبور بمصر فى فترة حرجة جدا من تأمر الاسلام السياسى عليها لتفتيتها وجعلها عزبة او بقرة حلوب فى خرافة الخلافة التى دفنها المسلم كمال اتاتورك وتهرت وتأكلت حتى عظامها النتنة بيد ابنائها من الخلفاء التى منذ عصر الاسلام الاول لم يمت احدهم ميته طبيعية و لم يخلف احدهم اقل من الف فتاة وامرأة مابين جوارى و اماء و محظيات وفساد وقتل وعهارة -

سيدى الرئيس المثل المصرى يقول اللى افتكرناه موسى طلع فرعون و سبق وتنبأت لاصدقائى واثبت ذلك كتابة عن تخوفى بناء على خبرة متراكمة من 1430 سنة من الغزو الصحراوى لمصر ان الدولة المصرية ستظهر لنا كأقباط جزاء سنمار بعد الدستور و بعد نزول الاقباط المكثف لان هذا ما يحدث دائما خلال تاريخنا الملىء بالخيانة والدماء وسرقة الحقوق والممتلكات والاعراض ولكنى مازلت احسن الظن بك وارجو ان تصحح خطأك القاتل بكلمتك اليوم


هذه هى كلماتك بعد الدستور والموقف الوطنى الرائع للاقباط
((((في كلمته للشعب المصري بمناسبة إقرار الدستور: "الأخوة المواطنون أعدكم أن إرادتكم ستكون نافذة أيا كانت التحديات"، موجها تحية إعزاز وتقدير للمرأة المصرية، التي تقوم بدورها أما فاضلة، وزوجة وابنة، "لقد ضربتن مثالا رائعا، في إشعال ثورتي 25 نياير و30 يوينو، وأكدتن بشكل قاطع بتلك المشاركة الكثيفة الواعية وطنيتكن".

وتابع "وللشباب أقول: كنتم على قدر المسؤولية، ولكن دوركم لم يكتمل بعد، كونوا على ثقة في أن غرثكم الطيب، سيخرج نباتا طيبا، استكملوا المسيرة، وأثروا العمل الحزبي، في ظل حريات تعلمون أنها باتت مكفولة، أنتم مستقبل هذه الأمة".

كما وجه رسالة للأحزاب السياسية: "أعلموا أن البقاء والنجاح لن يكون سوى للأصلح، وإرضاء المواطن المصري".

واستطرد: "تحية شكر واجبة وتقدير خاصة للشرطة والقوات المسلحة لمجهودهم في تأمين الاستفتاء على الدستور، كم تحملوا من مخاطر؛ ليخرج هذا الاستفتاء بالصورة المشرفة، وتحية لكل مواطن وجندي كان على استعداد ليقدم روحه فداء الوطن، كل الفخر والاعتزاز منا لهم".))))))

كمواطن قبطى فخور بمواطنته وعقيدته واخوته الاقباط وكسياسى وحقوق انسانى قبطى اتألم انك شكرت الجميع ماعدا الاقباط الذين لديهم ملايين الاصوات الانتخابية ونزلوا عن بكرة ابيهم رغم التهديد والارهاب الذى تتركه انت والشرطة بالصعيد ليرعب ويسلب الاقباط اموالهم وارواحهم --نزلنا لقول نعم واجبة وقالها الاقباط صريحة وواضحة وعلنية رغم الغياب التام للشباب وللسلفيين كل لاجل اجندته الخفية

لقد شكرت الشباب رغم مقاطعتهم العلنية و لم تشكر الاقباط رغم ايجابيتهم المتميزة وتحملهم ثمن بقاء مصر موحدة وصحيحة البدن والعافية -

لقد سكت على اكاذيب الدكتور البرهامى عن ان السلفيين ساعدوا فى نجاح الدستور وهذا كذب سلفى سافر ولم تشكر الاقباط الذين لولا نزولهم الكثيف بالداخل والخارج لما نجح الاستفتاء اصلا بهذه النسبة المحترمة

فهل تتدارك الخطأ وتعلن ببيان رسمى اعتذارك وشكرك للاقباط و بداية خارطة طريق واضحة تعيد اليهم مواطنتهم المنتهبة والمنتهكة عمدا بواسطة الدولة وبعض كارهى الاقباط من فصيل الاسلام السياسى الذى لم يعبأ يوما بمصلحة مصر وعلى العكس باعها خردة لتركيا وقطر وامريكا واسرائيل ؟؟
ام انك اخدت اللى عاوزه خلاص منهم و اديتهم ضهرك بعدما دهلزتهم انت واجهزتك بكلمتين ناعمين كالمعتاد خلال 1430 سنة من الاذلال الاسلامى لاقباط مصر ؟؟

و اخيرا اقول للاقباط للمرة الالف انتم من يطمع الغير فيكم لقد اخترقوكم بخونة اقباط الحكومة و للتضليل بعضهم خلايا نائمة تظهر فقط لشق الصف القبطى عند اللزوم و من المخترقين كوادر عالية من اقباط ذات اسماء رنانة وبعضهم رجال دين كبار ايضا

نحتاج خريطة طريق قبطية للم شمل الوطنيين الاقباط بمظلة سياسية و صندوق قبطى باكتتاب عام يساهم بالنصيب الاكيبر فيه اغنياء الاقباط بالخارج والداخل وما اكثرهم ولم ننجح فى فرض اجندتنا لحماية مصالح الاقباط بوطنهم الا بعد الكف عن دفع ثمن
باهظ يجب ان يدفعه المسلمين فقط باعتبارهم اغلبية والاغلبية من واجبها ابقاء الاقلية سعيدة وامنة على مستقبلها ويجب ان تعطيها حتى اكثر من حقوقها بقليل لتبقى بالنسيج الوطنى ولكن على العكس تماما يتم استغفالنا وندفع ثمنا باهظا بالنيابة عنهم لابقاء مصر موحدة -- لقد تحالفت الدولة علنا مع السلفيين اخس فصائل الاسلام السياسى ورعم خازوق الدستور وخازوق التصويت وخازوق قتل الجنود والضباط والشرطة وضبط كميات هائلة من الاسلحة بيد السلفيين ومخططات تعاونهم الصريح مع الاخوان لم يقترب السيسى ولا منصور ولا محمد ابراهية ولا الامن الوطنى منهم بينما يقبض على الصحفى حجازى الذى ترك الاسلام بطريقة سلمية ولم يحمل سلاح ضد الدولة

سوف يلقى الاقباط دائما جزاء سنمار طالما وجدت المادة الثانية التعيسة المسرطنة لجسد الوطن لانها تعتبرنا مثل القطط والكلاب بوطننا كما قال الشيخ ابو اسماعيل والشيخ الشعراوى بمضبطة مجلس الشعب الرسمية فى تحقيق لجنة العطيفى عن مذابح الاقباط - ونحن عن بكرة ابينا نرفضها وكل مسمياتها وشروحها رفضا باتا لا نقاش فيه ولكى نجبرهم على تطبيقها عليهم فقط يجب ان نبنى اساسات بنيتنا السياسية وصندوقنا الوطنى ونشكل لجنة حقوقية عليا من اساتذة قانون متميزين تراقب القوانين التى تصدر لتنفيذ الدستور الذى نجح بدرجة سى سالب بواسطة براشيم الغش على المواطنين السذج سواء على يد اعلام الدولة او شيوخ الازهر او اساقفة الكنيسة

وهذه اول العينة يا اساقفتنا ويا نشطائنا الذين رفضوا اعطائنا مساحة اعلامية كافية لشرح الدستور واصدار وثيقة قبطية تقبله بشرلاوط واضحة اهمها انم تطبق المادة الثانية بحذافيرها على المسلمين الراغبين فقط وان تعود المحاكم التمييزية وان نرى تعيينات واضحة بمناصب عليا للاقباط الوطنيين وان يخرج ملف الاقباط من يد الامن الوطنى والمخابرات وان تحيد الشرطة والقضاء والاعلام ويسمح للاقباط بالدراسة بالازهر او تحويله لجامعه مدنية فى ظل مواطنة كاملة للاقباط بدون شروط او اذلال
نأمل ان يعترف اقباط الدستور بخطا التطبيل الزائد لذلك الدستور وعدم حماستهم لذكر شروطنا التى بدونها سنصبح مرة اخرى كالايتام على مائدة اللئام

السيد رئيس الجمهورية مازلت اتعشم واتوسمك فيك العدالة والاخلاص لمصر

فهل صححت رسالتك للشعب ووجهت تحية للاقباط و اخذت موقفا حازما من التحالف مع السلفيين بعد موقفهم المخزى من الاستفتاء وشقهم للصف الوطنى؟؟ ام ستبقى مثل الجميع على انصر اخاك ظالما او مظلوما وطز فى الاقباط يعيشوا وياخدو غيرها ؟؟؟؟

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الناس معادن.....
الإهمال اقوي من الإرهاب
ايام زمان.....الريشه والقلم الحبر
للبناء نحتاج إزالة الأنقاض الفاسدة
صِنَاعَةُ التَّوْبَةِ

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

إلحاح أوباما علي مصر بدمج الأخوان في الحياة السياسية
الانبطاح الأمريكي أمام الارهاب، بايدن يعتذر للارهابيين
غارات التحالف الدولي هدفها النفط وتحقيقا لمصالح أمريكا الحمقاء بالمنطقة
استغاثة: شنودة سامي مخطوف في ليبيا منذ شهرين ولا نعلم عنه شئ!
أستغاثة من عصام بسوهاج: بلطجية يعتدون علي أرضه ويهددونه بالقتل!

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان