الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

جحش العمدة

شفيق بطرس - 17 أبريل 2013

كان قرار بدء خطة التمكين والمغالبة بكل الطرق المشروعة والغير مشروعة واضحاً جداً منذ اللحظات الأولى لفتح الستار عن الفصل الأول للحكم الخائب لعصابات الأخوان المتأسلمون الدولية ووصول المرشد العام الى قمة السلطات وبدأت تتوزع الأدوار وبعد التصفيات النهائية تم بعدها وضع طرطور يمثل المرشد وينفذ قراراته فى قصر الرئاسة ألا وهو مرسى العياط ووضح  منذ اللحظات الأولى لأغتصاب مصر وثورتها تعالى وتكبر هذه العصابات الشرسة والمتعطشة لدماء كل من ليس هو منهم ولكل من لا يقدم لمرشدهم وطرطورهم فى الرئاسة فروض الولاء والطاعة، وضح أيضا أن هذه العصابات التى أصبحت تحكم مصر بالسرقة والتزوير وكل الطرق التى ضربت بالديموقراطية والحريات عرض الحائط وأغمض العم سام عيناه عن كل هذه التجاوزات والجرائم البشعة بل أمدهم بالدعم المادى والمعنوى والسياسى لتمكينهم من سرقة الثورة والتمكين من كل جزء من مصرنا الغالية الحبيبة وطبعا لأن هذه الجماعات قد حطمت الثورة وجردتها من مضمونها وثيابها لتكون عارية كسيرة وهذا ما يطمئن الصديق القطرى على مستقبله السياسى وأستقراره فى بلاده لعدم نجاح الثورة المصرية ولا التونسية لعدم  وصول التيار أو الموجات التاسونامية الى الحدود الشرقية ودول الخليج مما يعرض الدول المالكة وأمراء وملوك البترول للخطر والزوال وسيكون ناقوس الخطر أيضا على الوجود الأمريكى بالمنطقة كلها، ولذا وضحت وبدون أى مظهر من مظاهر الخجل فضيحة أمريكا المتمثلة فى الإدارة الخارجية برئاسة هيلارى كلينتون وإلى جون كيرى بعدها ، نرجع لهذا الذئب الأخوانى الشرس والقبيح بعد كل هذه التعضيدات والرياح المساندة لسفنه حتى وصلت لحكم مصر، نجده يتعالى ويتكبر ويقول أنا ولا أحد غيرى، يرفض ويعادى الجميع وبدأها بالتيار الليبرالى والمجتمع المتحرر العلمانى ثم بالجيش والشرطة والقضاء ولم يعد هنالك غير أكبر مؤسستين نظيفتين من التلوث الأخوانى وهما الكنيسة الأرثوذكسية العريقة والأزهر المعتدل ذو الإسلام الوسطى المستنير منذ أيام الشيخ محمد عبده الى الآن، لم يفلح الذئب الشرس القبيح فى أن يقترب من كنيستنا العريقة ولا أن يستميل احدا فى صفه بل كانت هناك الهجمات تتوالى هجمة بعد أخرى وكأنها معركة ورثوها منذ النظام المخلوع وأمتدت تيارات اللهب والجحيم من فاجعة كنيسة القديسين فى ليلة رأس السنة الميلادية 31 ديسمبر 2010 الى آخر ما وصلنا اليه من فاجعة وكارثة مدينة الخصوص والهجوم على الكنيسة الكاتدرائية المرقسية و مقر قداسة البابا فى بدء تشيع جنازة شهداء الخصوص الأبرار، والكاتدرائية بمثابة رمز لم يتجرأ أى ذئب شرس من قبل أن يقترب إليه ولا يمسه ولكن لأن هذا الذئب الشرس القبيح لا يعرف العيب ولا لديه أى قواعد الأدب ولا الأصول ولا يعرف أى شىء عن الولاء لمصرنا الغالية ولا تاريخها المتسامح النظيف الذى أنجب هذا المبنى الضخم للكاتدرائية المرقسية بالعباسية وتم أفتتاحه فى عهد قداسة البابا كيرلس السادس والزعيم الراحل جمال عبد الناصر والذى كان ينادى قداسة البابا بكلمة ( يا والدى)، من أين يعرف المرشد أو طرطوره فى الرئاسة هذا الكلام ؟؟ لأنهم لا يعرفون أى شىء عن مصر وتاريخها وتسامح شعبها العريق، كل ما يعرفونه هو تاريخ دموى ملوث بالمؤامرات والبشاعة والكذب والتلاعب بالألفاظ والتحايل على الكلمات وعلى القوانين، وبدأت أنظار الذئب الشرس القبيح تتجه الى المؤسسة الأخرى الباقية بنظافتها بمصر ألا وهو الأزهر الشريف، ووقف الشيخ الطيب يصد محاولاتهم أخونة الأزهر وإحلال شيوخ من تابعى الأخوان محل شيوخهم الأزهريون العقلاء والوسطيون، وبدأت بلعبة انتهاء فترة فضيلة المفتى وبدأت أصابع المرشد ومرسى الشهيرة (حسب لغتهم) فى العبث وكانت عيون شيوخ الأزهر مفتوحة ولم يبلعوا الطُعم وبدأت أيضا حروب شرسة ظاهرة علنية ضد الأزهر وشيخه الطيب ليرحل أو يستقيل أو ...بأى طريقة كانت يزيلوه عن وجوههم، وكانت لعبة تسمم طلبة جامعة الأزهر وبعدها المسيرات الغاضبة والتهجم على الجامعة وعلى مقر الشيخ الطيب من جحافل الطلبة التابعين للأخوان من الأزهريين بعدما نجح الذئب الشرس القبيح من أن يقسم طلبة الأزهر بين موالى للأزهر وموالى للأخوان، وكانت بداية أخونة الأزهر إقالة رئيس الجامعة وطبعا البحث عن أخوانى يحل محله وكما فعلوها بدفع طلبة جدد من الأخوان لكليات الشرطة والحربية والفنية العسكرية وباقى الكليات العسكرية حتى يكون كل الجيل القادم من أتباع الذئب الشرس القبيح، والآن تترنح مصر وتنهار تحت لكمات متتالية من هؤلاء اللصوص وعتاة الإجرام مع صمت دولى ومؤازرة أمريكية وتعجب أوروبى، وأقول هنا للجميع أن مصرنا قوية بكنيستها العريقة وجامعها الأزهر المعتدل والوسطى الشريف، مصر قوية بشعبها المحب الدافىء المشاعر والطيب والأصيل، مصر رفضت وستظل ترفض هذا العبث بتاريخها ومستقبل أبنائها، وتتسع دائرة الرافضون للأخونة وتنجلى رؤية الشعب المصرى ويضيقون الخناق يوماً بعد يوم على هذا الذئب الشرس والقبيح ليأتى يوم الخلاص منه ومن أتباعه ويأتى يوم  نقول الى العمدة المستبد والفاسد لن تجبر أى أحد على أحترامك فما بالك وأنت تتعالى وتتكبر وتحاول أن تجبر كل أهل القرية الغلابة  بأنهم ليس فقط يحترمون ويجلون العمدة الفاسد المستبد بل أيضاً ينحنون إجلالاً ل( جحش العمدة)    ...

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

جهاد الصوم ، من أين أتيت به ؟
بص العصفورة
داعش الغبراء
هل يولد اللوبي القبطي؟
.....فاتن حمامه.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مؤامرات الإخوان لإفشال الدستور وهدم مصر .. في 25/30
زيارة الرئيس السيسي لقبرص وإسبانيا .. الأهداف والنتائج
القاهرة والناس: الحالة العشوائية في مجلس النواب
الاخوان الارهابية سيطرت علي منظمة العفو الدولية
اسرائيل تفضح حركة حماس الارهابية وتحرج قناة الجزيرة الارهابية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان