الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

عن نفسية الذمي أتحدث !

عبد صموئيل فارس - 17 أبريل 2013

الان نحن في زمن المواجهه ولا توجد في هذا الزمان ولا مع هذا الجيل حلول وسط والمصطلحات تراجع بدقه ويتم تفسيرها بحنكه شديده أتحدث عن زمن الفوضي وما نعيشه في مصر الان من سقوط لكل اشكال الاقنعه التي كنا نرتديها ونسير بها ونخشي مواجهة واقعنا وفتح جراحنا وما تربينا عليه وتغلغل في نفوسنا من امراض لا تطاق

عقب اي حدث ضد الاقباط في مصر تتعالي الاصوات تطالب بعض المسؤلين من الاقباط والقله المنتقاه بعنايه ممن يزينون صورة النظام الحالي بالاستقاله احتجاجا علي ما يعانيه الاقباط من اضطهاد وظلم ولا يعلمون ان من يزينون الصوره منذ انقلاب يوليو الي الان يتم اختيارهم بدقه فإما ان يكونوا اصحاب مصالح وبيزنس واما ان يكونوا من الذميين

وعن المصطلح الذمي اري انه الشائع بين الاوساط القبطيه في مصر وقد سألني احد رجال الاعمال منذ ايام عن معني هذا المصطلح وبماذا اقصد به فشرحت له المعني ولهذا فكرة ان اشرحه بتوسع وابحث عن اصل المصطلح وتطوره

الذميّة (بالفرنسية: dhimmitude) هي لفظ محدث ظهر لأول مرة في اللغة الفرنسية لوصف كل تصرف من الخضوع والاستسلام والمهادنة تجاه المطالب الإسلامية. المصطلح مشتق من "أهل الذمة" وهم المسيحيون واليهود في الدول التي استولى عليها المسلمون وأخضعوها لشروط معينة بحسب الشريعة الاسلامية. المصطلح له العديد من الاستخدامات فيمكن أن يقصد به العصور السابقة (تاريخ) أو الوقت الحاضر أو كلاهما، وقد يشمل نظام الذمية برمته أو يقتصر على الذميين فقط أو حتى خارج نطاق تطبيق الذمية الفعلي.

صيغ هذا التعريف لأول مرة في لبنان على لسان رئيس الجمهورية اللبناني السابق بشير الجميل في 1982. إشارة إلى المحاولات التي كان يقوم بها القادة المسلمون لإخضاع الأقلية المسيحية اللبنانية الكبيرة في خطاب 14 سبتمبر 1982 في دير الصليب في لبنان، قال: "إن لبنان هو وطننا، وسيبقى وطناً للمسيحيين... نريد أن نمارس مسيحيتنا، ونحتفل بالطقوس والتقاليد، ونمارس إيماننا وعقيدتنا كلما رغبنا... من الآن فصاعداً، نحن نرفض أن نعيش في ذمية!"

قدم مفهوم الذمية في المحاضرات في الغرب بواسطة الكاتية بات يور في مقال باللغة الإنجليزية تم نشره في جريدة إيطالية كان المصطلح يستخدم في الإنجليزية منذ عام 1985 في نقد كتاب للبروفيسور جيمس أي. بيكلر وفيه قام البرفيسور بالاشادة بعمل يور وكان تعليقه "أكثر مساهمة بالغة الاهمية للكاتبة هو تعريفها وتطويرها لمفهوم "الذمية""

اصبح التعبير أكثر شعبية حينما قامت بات يور (الكاتبة والسياسية) باستخدامه في كتبها وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر الارهابية اصيح يستخدم أكثر على نطاق واسع خاصة في النقاشات حول الاسلام السياسي واسلمة الغرب.


تقول بات يور ان "الذمية كسلوك يشمل الخوف، المسالمة عند التعرض للاعتداء بدلا من المقاومة، الهوان نتيجة للجبن والضعف كالاستسلام السلمي للجيش الاسلامي، يحصل الفرد على الامان في حياته وممتلكاته لكن في المقابل يجبر على القبول بحالة من الدونية والاذلال والانتهاب. ولانهم كانوا ممنوعون من حيازة الاسلحة وان يقدموا شهادة ضد مسلم فقد وضعوا في وضع مذل ومهين. وان اصل المفهوم يمكن ان نجده في حال الكفار الذين يخضعون إلى الحكم الاسلامي دون قتال من اجل تجنب التعرض للهجوم الجهادي.

هناك تعريف اخر حديث اكثر تحقيرا يعطي معنى مختلف للذمي والذمية بفصلها عن السياق التاريخي للجهاد والفتوحات الاسلامية ويجعله يشمل حال غير المسلمين في الغرب والهند حيث ينصرون القضايا الاسلامية عن غيرها، ويكون وضع الذمي هنا مماثل للمتعامل مع العدو.

ويقول برنارد لويس: "اذا القينا نظرة على النصوص المعتمدة التي تتحدث عن وضع اليهود في العالم الاسلامي، نجد أسطورتين راسختين. واحدة هي قصة العصر الهبي والمساواة والاحترام المتبادل والتعاون وخاصة في اسبانيا في ايام خضوعها للسطرة الاسلامية، والاخرى الذمية حيث الاضطهاد والاستعباد والمعاملة المريضة. الاثنان اسطورتان، وكالكثير من الاساطير تحتوي الاسطورتان على جزء كبير من الحقيقة، والحقيقة التاريخية هي في مكانها المعتاد؛ في مكان ما في المنتصف."

ويقول روبرت سبينسر: الذمية هي وضع تقوم الشريعة الإسلامية بفرضه على غير المسلمين من المسيحيين واليهود في المقام الأول كأشخاص "محميين" أو "مذنبين" لهم الحرية في ممارسة طقوسهم الدينية وفق ما تقننه الشريعة الإسلامية لكنهم يخضعون إلى عدد من القوانين المذلة والتي صممت خصيصا لتنفيذ امر القرآن "وهم صاغرون اذلاء" (سورة التوبة 29). هذا الرفض للمساواة في الحقوق وانتزاع الكرامة يظل جزء من الشريعة وبالتالي هو القانون الذي يعمل به الجهاديون حول العالم من خلال العنف لاسترجاع هذا الوضع والعمل به في العالم الإسلامي، ويتمنون في النهاية ان يفرضوه على الجنس البشري كله في النهاية."

بعد هذا الكم من التعريف العلمي لمجموعه من الباحثين للكلمه واصلها ومعناها كيف تري ان كنت قبطيا او مهتما بوضع الاقليات او حقوق المهمشين معالجة هذا الامر في نفسية الكثير ممن لايتخيلون انفسهم اهلا للمواطنه الكامله دون وصايه كيف نقاوم هذا التيار الجارف الذي اصبح متغلغل في نفوس الكثير من ارباب المصالح والباحثين عن السلطه كيف نقومه في نفوس كثير من رجال الدين

والذين تربوا وترعرعوا في هذا الجو المنبطح والذي يسير بالمثل الشعبي ( امشي جنب الحيط ) نحن كجيل خارج من رحم ثوره لن نقبل بغير ان نكون مواطنين مصريين دون تمييز او دونيه لن نقبل من داخل الاقباط وصايه او من خارجهم لن تعيش في جلباب الذميه بعد الان

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

ايام زمان.....فلاحه مصريه
مابين فضيحة تكريم الذين امنوا لعدلى منصور وتكريم الذين كفروا للسير مجدى يعقوب
علامة رابعه.....هي الاشاره
خارطة طريق للاقباط لمقاومة قانون منع بناء الكنائس
أمريكا تدعم الإرهاب...!

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

تفاصيل معركة تحرير الفلوجة
أمريكا تكذب وتقول أن الاخوان الارهابية مش ارهابية
خطف الطائرة المصرية بين الثغرات الأمنية وتشويه سمعة مصر
رشا مجدى واعلام ماسبيرو والتحريض ضد الاقباط وتسببه فى مقتل 28 قبطى ومئات المصابين
قتلى وجرحى في انفجارين في ضاحية بيروت الجنوبية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان