الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

همم منزوعة العزيمة والإصرار بالأستمرارية

رفعت يونان عزيز - 5 نوفمبر 2016 - 26 بابه 1733

لأشك هناك همم جادة تحارب  الفساد والمفسدين والرأس ماليين المستغلين للظروف والغير جادين في النهوض ببناء مصر وكذلك جماعات الإرهاب الإخوانية وداعش وحلفائهم ومعاونيهم من الخارج والداخل  والشعب يدرك ذلك إلا أنه هناك سلسلة من القيود  تفرضها بعض قوي الرأس مالية  التي تخشي علي مالها وزيادة ثرواتها لآن اهتمام السيد / رئيس الجمهورية وبعض القيادات السيادية ونخبة من البرلمانيين يسعون جاهدين بالإيمان والعزيمة والإرادة الحقيقية التخلص من  زمن الفساد وتزاوج السلطة برأس المال وبالفعل  بدأ يتقلص هذا الوضع السخيف  إلا أن هناك فئات ضعيفة من هؤلاء الرأس ماليين  ومعهم البعض  من الحزب الوطني القديم والأحزاب السياسية التي ليست لديها قبول في الشارع لأنها تسعي لتحقيق هدفها الذاتي ولا تعمل  لصالح الوطن والشعب وجميعهم  يسعون لعودة هذا الماضي ألظلامي المفيرس بداء الاحتكار والتحكم في مصير الدولة والشعب  ليظلوا متسلطين بمالهم ليعودا لقيادة أمور زمام البلاد بضغوطهم في التحكم بتعطيش السوق من المواد الغذائية في مخازنهم  والتلاعب بالسوق وارتفاع الأسعار وزيادة معاناة  ومشاكل الفقراء ومحدودي الدخل  والبسطاء  ومن تلك السلاسل سلسة خطيرة جداً وهي ( سلسلة التباطؤ في إصدار البرلمان  قوانين جادة رادعة خالية الأنفاق والثقوب  يعوق تفعيلها علي أرض الواقع لأنها تسمح لأصحاب النفوذ والمحسوبية الهرب منها إذا أدانتهم في المخالفة ثانياً السلطة التنفيذية تعمل لكن يغيب دور العزيمة والإصرار علي استمرارية  تفعيل المراقبة الجادة وتنفيذ الأحكام السريعة  علي المخالفات ومنع رجوعها مرة أخري فعندما نجد حملات جادة ضد الفساد مثل ما حدث في القمح والسكر وبعض السلع الغذائية كاللحوم والخضروات والفاكهة وإن كانت أسعار بعضها ارتفع ، والمواد البترولية والأدوية وغيرها من ضروريات المعيشة لتحكم التجار الجشعين فغياب الاستمرارية دون توقف ووضع خطط مجدولة بزمن ورؤية بعيدة وعمل خطة تدفق إستراتيجية للنهوض بالاقتصاد المصري يدفع بعودة حالنا للتراجع  فمثلاً إذا قامت حملة لنظافة الشوارع ورفع الإشغالات من الطريق يجب يكون الحل جذري نهائي لا يهدر حق أحد وتوفير فرص عمل للشباب  لعدم رجوع الحالة وأي مؤسسة حكومية تقوم بعمل يجب أن تنهيه علي أكمل وجه بعد دراسة تراعي التغيرات والتطورات التقدمية في العالم لتظل تعمل لزمن طويل وهكذا يجب تطهير المصالح الحكومية والمؤسسات الأخرى  من أي قيادة أو موظف أو عامل يعمل لهدم الوطن وتراجعه للخلف لتنفيذ أجندة أعداء مصر وجماعاته الإرهابية ودوا عشها ومعاونيهم فإذا أردنا العمل الجاد الغير مؤجل للغد المجهول وأردنا بناء مصر وهزيمة أي عدو فعلي السلطة التشريعية سن قوانين سريعة لناء الوطن والسلطة التنفيذية التنفيذ الجاد وخلع جلد الطرق القديمة في التعامل مع المشكلات وذلك بخطط مدروسة بعناية من المختصين والمتأثرين بالأزمات  كيفية الحد الآمن لتجنب الأزمات والكوارث والمشاكل أو منعها  التي تحدث فبعضها معروف نوعها  لكن مجهول زمن حدوثها فيجب أن نحتاط دائماً منها بوقت كافي مثل السيول وحوادث الطرق والقطارات والهجرة غير الشرعية وزيادة الأسعار التي لم تعد تتفق مع الأسعار العالمية  فلابد أن نبدأ بتخفيف العبء علي كأهل الفقراء ومحدودي الدخل والبسطاء والمعاملة الكريمة للمواطن  كما يجب وفوراً أن يكون للدولة مشروعات حكومية عملاقة تنافس القطاع الخاص لتحجيم وتقليص استغلال الرأس ماليين وتحكمهم في مصائر الشعب فإعادة تشغيل المصانع المتوقفة والمعطلة  وزراعة المحاصيل التي كنا فيها ريادة علي العالم مثل القطن والسكر والغزل والنسيج و المواد الغذائية " التونة والسلمون وغيرها من المشروعات "  فالتعليم بأنواعه  والصحة والثقافة والمحليات والزراعة والري بحاجة لحلول جذرية فورية قبل فوات الأوان   

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

ميثاق الشيطان 2ـ2
الهلباوى ..حدوتة إخوانية !!
الفرق بين .. الوصية والشريعة
"داعش".. التطور الطبيعى لـ"تكفير الآخر"
الصندوق الاسود.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

اجواء العيد في بيت لحم
أخبار الكنيسة ٢٨ - ٤ - ٢٠١٤ م
الفنان لطفى لبيب يكشف تفاصيل عن مشاركته فى حرب أكتوبر
التنديد بهجمات لاهور وحملة عسكرية في باكستان ضد الإرهابيين
السيسي يصل كازاخستان في بداية جولة أسيوية تشمل اليابان وكوريا الجنوبية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان