الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

برهامى عبء ثقيل على الدولة ويحمّل الوطن ما لا يحتمل

مصرى100 - 12 أكتوبر 2016 - 2 بابه 1733

    عقب الإطاحة بحكم الإخوان المسلمين ، إنقسم الرأى بين سلفية مصر الى فريقين . الأول يرى ضرورة الإنسحاب من الساحة السياسية والعودة الى الدعوة ، ومن بين هؤلاء ، سلفية مرسى مطروح .
    فيما وجد الفريق الآخر ، أن الفرصة قد باتت ، بأكثر من مواتية ، لوراثة الإخوان ، ليضحى رجال السلفية ، البديل أمام الغرب ، لحكم ديار الإسلام (مصر) ، يمثل هؤلاء سلفية الأسكندرية ، وعلى رأسها ياسر البرهامى .
 
    بمناسبة مرور خمسون  عام على إنشاء كنيسة السيدة العذراء بمرسى مطروح ، أن تحدد يوم الأربعاء 28/9/2016 ، لكى يلقى قداسة البابا ، عظته الأسبوعية بكنيستها ، وكان أن أعدت المحافظة ومسئوليها ، لإستقبال يليق بقداسته ، ومن بين مظاهر الترحيب ، علقت يافطة أمام مقر مديرية الأمن بمطروح ، وقد أحيطت بالحرس من كافة الجهات ، للترحيب بقداسته ، وقد كٌتب عليها «الدعوة السلفية بمطروح ، ترحب بقداسة البابا تواضروس الثانى» ، لتفجر تلك اليافطة ،  الخلاف بين سلفيى الأسكندرية ومطروح ، ماعجل الى عقد إجتماع كبير بين قيادتهما ، عقد بمسجد الفتح بالضبعة (تتبع مطروح وتقع فى المسافة مابين الأسكندرية ومطروح) .
 
    على أنه وقبل التطرق الى ماجاء بهذا الإجتماع ، من الأهمية ، أن نلق الضوء ، على سلوكيات الشيخ ياسر البرهامى وآرائه الصادمة بوجه عام ، بكثير من أمور الوطن ، كذا تعاطيه بوجه خاص ، مع شركاء بنى وطنه .. الأقباط ، وهو غيض من فيض : 
 
**  شاهد فيديو للشيخ "ياسر برهامى" وتكفير الاقباط وكلام آخر فى غاية الاستفزاز
- الأقباط كفار ويجب ان يدفعوا الجزيه ولا يحق لهم تولى الوظائف الحساسه فى الدوله ، فلا ولايه لقبطى على مسلم .
- اقامه الدوله الاسلاميه سيقضى على الجريمه عن طريق قطع يد السارق ورجم الزانى وتطبيق الشريعه الأسلاميه .
- البنوك حرام ومن يودع نقوده بها فهو اٌثم وادعوهم الى سحب اموالهم وايداعها البنوك الاسلاميه .
- لا للاختلاط بين الأولاد والبنات فى المدارس والجامعات والموظفيين والموظفات فى العمل ويجب الفصل بينهم .
- السياحه الحلال هى فصل الرجال عن النساء فى الشواطىء والنموذج التركى هو الحل .
- شاركنا فى الثوره ولسنا عملاء لأمن الدوله ولا مجامله فى تطبيق شرع الله .
- ادعوا الفنانين والفنانات الى التوبه واغانى عبدالحليم حافظ وفريد الاطرش تشعل الغريزه الجنسيه .
http://www.coptstoday.com/Archive/Detail.php?Id=17222
 
    ولنأت الآن أحبائى ، الى ماأحدثته الزيارة المباركة لقداسة البابا ، من تفجر الفتنة والخلاف فيما بين سلفيتى الأسكندرية ومطروح : 
 
**   فتنة «قداسة البابا» تجدد الصراع بين مشايخ السلفية بالإسكندرية ومطروح
    أعاد استقبال ممثل الدعوة السلفية لأكثر من ثلاثة عقود فى مطروح ، على غلاب ، للبابا تواضروس الثانى ، خلال زيارته الأولى للمحافظة الأسبوع الماضى ، ملف الصراع بين سلفية مطروح وقيادات الدعوة فى الإسكندرية ، إلى الواجهة مرة أخرى .
    وصل الصراع إلى الحد الذى انطلق فيه مشايخ الدعوة السلفية وحزب النور إلى مدينة الضبعة ، حيث ألقى عدد من القيادات درسا دينيا فى مسجد الفتح ، مساء الجمعة (30/9/2016) ، تحت عنوان «تصحيح المفاهيم» ، بحضور ياسر برهامى ، ويونس مخيون ، وشريف الهوارى ، ورجب أبو بسيسة ، ومحمد إبراهيم منصور ، وبحضور النائبين عن حزب النور صلاح عياد وأحمد الشريف .
 
    خصص الدرس بالكامل للرد على ما وصفتها الدعوة السلفية بـ«شُبهات أحدثها استقبال على غلاب للبابا تواضروس» ، ولتصحيح المفاهيم الشرعية ، وأكد برهامى أن غلاب ، تبرأ من الدعوة السلفية بعد خلافه معها ، ولا دخل لهم بالعمل الجماعى أو المؤسسية ، وقد جاهدنا سنوات ، كى لا ينفصلوا عنا ، لكن أؤكد أن الدعوة السلفية ، ليست تلك المجموعة ، وهم استقالوا منا فى أغسطس 2013 .
    أضاف برهامى : «تركوا الدعوة السلفية فضعفوا ، للحد الذى فرض عليهم الترحيب بالبابا ، والقول بأنه قداسة البابا ، وهو اسم لا يجوز ، فنحن لا نقدس ، إلا ما قدسه الله» .
 
    كما استنكر القيادى السلفى فى العامرية ، رجب أبو بسيسة ، حفاوة استقبال البابا ، ودعا فى الوقت ذاته ، إلى تجنب سبيل السباب والتطاول على شخص غلاب ، قائلا : «نحن نحبه ، لكن الحق أحب إلينا منه» .
 
    لكن الدعوة السلفية بمطروح أصدرت بيانا رسميا أمس ، أكدت فيه أنها ، لا تتبع جمعية الدعاة الخيرية بالإسكندرية ــ وهو الاسم القانونى للدعوة السلفية المشهر ـ كما شددت أنها ليس لها أى صلة ، بتلك اللافتة التى كٌتب عليها «الدعوة السلفية بمطروح ، ترحب بقداسة البابا تواضروس الثانى» ، مشيرة إلى أن هذه اللافتة ، علقت أمام مقر مديرية الأمن بمطروح ، ومحاطة بالحرس من جميع الجهات ، وأن على الذين اتهموا الدعوة بمطروح ، أن يتثبتوا ويتبينوا .
    فيما قال الشيخ على غلاب ، القيادى بالدعوة السلفية بمطروح ، البعض اعتبر استقبالى له ، تنازلا عن ثوابت الشرع وعن منهج الولاء والبراء .
 
    وأضاف لـ«الشروق» : «ديننا لا يمنع استقبال البابا ، أو نلتقى غير المسلمين ، خصوصا أن البابا هو رأس فى قومه ، ونفينا شبهات كثيرة عن الدعوة السلفية ، وهناك منافع كثيرة تحققت من اللقاء ، واستقباله ليس حرام فى ديننا ، ومن لديه دليل تحريم ، يأتينى به وسوف أتراجع ، ولقائى بالبابا ، ليس به مخالفة شرعية» .
    وأشار: «تحدثت مع البابا تواضروس فى تاريخ الدعوة السلفية بمطروح ، والتى لها أكثر من 35 عاما بالمحافظة ، ونكاد نجزم ، أن 90 % من أبناء مطروح ، من أبناء السلفية أو محبيها ، ومع ذلك ، لم يحدث أى اضطهاد لقبطى من أبناء مطروح ، ونعامل غير المسلمين ، بسماحة الدين الإسلامى» .
    واختتم تصريحاته : «استقبال البابا تواضروس ، لا يتعلق بالتهنئة بالأعياد المسيحية ، فنحن على موقفنا مثل سلفية الإسكندرية ، بعدم التهنئة بتلك الأعياد» .
 
    كان غلاب قد أكد فى خطبته ليوم الجمعة أمس الأول : «نحن ، لا نهادن النصارى أو البابا ، على حساب دعوتنا ، ولو طلبوا منا تقبيل رأس البابا ، لإنقاذ الدعوة السلفية ، لفعلت . ودعوتنا بمطروح ، ليس لها أطماع سياسية» . (الشروق 3/10/2016)
https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=03102016&id=c5fc2650-338b-48dc-afcb-c11b4f37c089
 
    وكما تعودنا أحبائى بمصرنا الغالية ، أنه قبالة التشدد وتطرف ، كلا من بعض مشايخ الدعوة الإسلامية وقادة الإسلام السياسى ، أن تجابه أرائهم الشاذة ، بمعارضة من قبل أفاضل مسلمين . وفى السياق الماثل وجدنا الفاضل أ/ حمدى رزق ، يتحدث فى الموضوع بمقال ، أكثر من رائع :
 
**   مستشفى المحبة التى لا يعرفها ياسر برهامى !
    لا يفوّت فرصة إلا وينال من المسيحيين ، لا يفوّت لافتة يتيمة ترحب ببابا المسيحيين فى مطروح ، إلا وأنكرها ، ولا يفوّت مناسبة ، إلا ويزدرى المسيحية ، وهناك بلاغات ضده بالكوم لدى النائب العام ، ولكنه لا يرتدع ، مطلوق على المسيحيين ، نفسه ومنى عينه ،  يختفى المسيحيون من مصر ، ولا يبقى منهم على الأرض ديار .
 
    العصاب الذى ينتاب الدكتور ياسر برهامى من المسيحيين ، صار حالة مستعصية ، لا يمر يوم ، إلا ويوجّه إهانة للمسيحيين ، حتى الترحيب بالبابا تواضروس فى مطروح فى لافتة ، يحزنه ويفتى بعدم جوازه ، ويلوم صحبه على ، إتيان هذه اللافتة ، يكاد يخرجهم من الإسلام ، بعدما أخرجهم قبلاً من الدعوة السلفية ، وقال فيهم قولاً حزيناً .
 
    أعلم أن لافتة الترحيب بالبابا فى مطروح ، تمرر عيشة برهامى ، غُصة فى حلقه ، مطروح اعتمدها برهامى سلفاً ، ضيعة سلفية ويسوءه كثيراً ، أن يذهب البابا إلى معقله الأثير ، ويحل ضيفاً ويرحب به فرع «الدعوة السلفية» بمطروح ، فى لافتة ترحيب ، هيتجنن حتى مطروح التى تصوت دوماً للتيار السلفى ، وهذا ما أخرجه عن شعوره ، وطفق يفتى بحرمة الترحيب بالضيف الكبير .
    أخطر ما تمخضت عنه «العركة الفتوية» بين برهامى والسلفيين فى مطروح ، هو الموقف من المسيحيين ، برهامى ثبت يقينا ، أنه يكره المسيحيين كراهية التحريم ، ولا يغادر أبدا منطقة «أهل الذمة» ، ويمنى نفسه بالولاية عليهم ، وهو أَلَدُّ الخصام .
    برهامى يتخذ من المسيحيين أعداء ، ويتعمد الحط من شأن البابا ، وهذا لا يحتمله المسيحيون ، على دينهم وعلى رمز كنيستهم ، ويتأذون ، ولكنه سادر فى غيه ، ويستمرئ الكيد ، ويغيظهم ، ويحك أنوفهم ، ويستنفر غضبهم ، برهامى مصرٌّ على إشعال غضبة الأقباط ، وهذا خطر داهم لو تعلمون .
 
    حنانيك يا دكتور ، أكلما طالعت مواقع السلفية ، وجدتك حاضراً بمقولات ، لا تغادر مربع الكراهية ، لماذا كل هذه الكراهية للمسيحيين ؟ هل هناك تفسير بيقين ؟ مَن رشح البابا عدواً لكم ؟ ماذا بينك شخصيا وبين المسيحيين ؟ لماذا هكذا تتعمد أذيتهم بالقول والتحريض ؟ هلا راجعت أقوالك خلال أعوام مضت ؟ هل تحتملها على نفسك وعلى شيعتك وعلى المسلمين جميعا ؟
 
    المسيحيون جد غاضبين، ويرون أن برهامى والتابعين ، يستهدفونهم ، ويخططون لإخراجهم من ديارهم ، وإذا كان برهامى ، لا يأبه بالمسيحيين ، ولا يرعوى لقانون أو دستور ، أخشى أنه يستفز المسيحيين العاديين . المسيحيون ضجوا بالشكوى وبلغت مكتب النائب العام فى بلاغات .
 
    حرت فعلاً فى فهم شخصية برهامى ، ولماذا يرشح نفسه عدواً للمسيحيين ، أخشى أن ردود بعض المسيحيين عليه بالبلاغات تسعده ، يغبطه نكد المسيحيين ، أهكذا تتقرب إلى الله ، بالحط على المسيحيين ؟ فلتكف أذاك عنهم ، هو أنت متسلط على المسيحيين ، خليك فى حالك يصلح حالك ، هتبقى أنت والزمن على المسيحيين ، إذا كنت مستكبراً ، فالله أكبر . 
    ماذا تروم ؟ إذا ظللت هكذا تستفز المسيحيين ، فأخشى أن الاستفزاز ، يولد استفزازاً ، وويل للمستفزين . لا يكفى أبدا أن تعلن الدولة وتعلى من حقوق المواطنة للجميع ، وتترك أمثال برهامى ، ينغصون حياة المسيحيين ، برهامى ينشر الكراهية فى المجتمع ، لم يعد برهامى يحتمل ، المسيحيون غاضبون ويظنون فى الدولة الظنون ، كيف تصمت الدولة على ما يشيعه برهامى ، من غل للذين آمنوا بالمصرية وقالوا إنا مصريون ؟ !
 
    برهامى صار عبئاً ثقيلاً على الدولة المصرية ، ويحمّل الوطن ، ما لا يحتمل فى هذا الظرف العصيب ، وكأن مشاكل مصر خلت ، إلا من زيارة البابا تواضروس إلى مطروح ، البابا تبرع بالأرض ومليون جنيه ، لبناء مستشفى «المحبة» ، هل تعرف المحبة يا برهامى ؟ !  هذا درس البابا ، لمن لا يعرف المحبة ، والله محبة !. (حمدى رزق - المصرى اليوم 30/9/2016)
 
    يذكر أن أحد نواب مطروح بالبرلمان ، قد إقترح على قداسة البابا ، إقامة مستشفى بمطروح ، حيث رحب قداسته بذلك  وأثنى على الإقتراح ، فكان التبرع بالأرض (بالكيلو 4) ، ومبلغ المليون جنية .
 
  فى الموضوع ، كتب أيضاً د. وحيد عبد المجيد : 
أليست هذه عادتهم ؟
    أعلن قادة التيار الديني المسمي «الدعوة السلفية» ، حالة تعبئة قصوي لعدة أيام تحت عنوان «تصحيح المفاهيم الشرعية» ، سعياً إلي التبرؤ من الاستقبال الطيب ، الذي نظَّمه بعض أنصارهم للبابا تواضروس الثاني ، خلال زيارته مرسي مطروح مؤخراً.
    كان الاستقبال غريباً بالفعل بالنسبة إلي من يعرف مواقف هذا التيار ، الذي يعمل من خلال جمعية خيرية تسمي جمعية الدعاة الخيرية ، ويُطلق عليها إعلامياً الدعوة السلفية ، ويُمثَّل حزب النور ذراعها السياسية .
 
    لا يجهر هذا التيار بكل مكونات موقفه تجاه عدد من القضايا ، خاصة الموقف من الآخر بوجه عام ، ومن المسيحيين بوجه خاص . لكن ما هو معلن من هذا الموقف ، الذي يقوم علي منهج الولاء والبراء ، يتعارض بالفعل مع اللافتة التي رفعها بعض أنصاره في مرسي مطروح : (الدعوة السلفية في مطروح ، ترحب بقداسة البابا تواضروس الثاني) .
 
    وما أن نُشرت صورة هذه اللافتة ، حتي اشتد غضب شيوخ الدعوة السلفية ، وفي مقدمتهم ياسر برهامي ويونس مخيون (رئيس حزب النور) ، لأن ما كُتب فيها ، يناقض ما يقولونه لأتباعهم ويبثونه في عقولهم .
    أعلنوا تبرؤهم من الشيخ علي غلاب ، الذي نظَّم الاستقبال ، وقالوا إنه ترك الجمعية والدعوة ولم تعد له علاقة بهما ، وكأنه أتي كفراً ، أو كأن تبني الموقف ونقيضه ، ليس من عادتهم .
 
    نسي هؤلاء الذين هاجموا موقف بعض أنصارهم في مرسي مطروح ، أنهم فعلوا ما يشبه ذلك ، عندما فتحوا أبوابهم علي مصاريعها للمسيحيين ، الذين قبلوا الترشح علي قوائم حزب النور في الانتخابات الأخيرة .
    فقد اشترط قانون مجلس النواب ، وجود نسبة معينة من المسيحيين في القوائم الانتخابية . ولذلك انقلبوا علي موقفهم ، لكي يتمكنوا من خوض الانتخابات ، وأصدروا فتاوي تتيح ترشيح المسيحيين في قوائم حزب النور ، وتُحبذَّه .
 
    وليس هذا جديداً علي تيار الدعوة السلفية ، الذي أفسد بتطرفه التطور الديمقراطي بعد ثورة 25 يناير ، وخلق استقطاباً حاداً ، وفرض نصوصاً ، تضع أساساً لسلطة دينية في دستور 2012 ، ثم أيد إلغاء هذه النصوص نفسها ،  في لجنة الخمسين ، أي أنه تبني الموقف ونقيضه ، تجاه مسألة جوهرية ، في أقل من عام واحد . ولم يحركه في هذا الموقف أو ذاك ، إلا مصالح لا علاقة لها بأديان أو قيم أو مبادئ . (د. وحيد عبدالمجيد – الاهرام 8/10/2016)
 
**   عظة البابا تواضروس الاربعاء 28 9 2016 ـ بعنوان { مبادئ هامة ـ محبة ـ فرح ـ سلام } Pope Tawadros
https://www.youtube.com/watch?v=8kNBnqX8urE
 
كلمـــــــة أخيرة : 
    على ذات شاكلة هذا البرهامى ، كان هناك د. زغلول النجار ، الشيخ أبو إسلام ، وقد دأبا على إزدراء الدين المسيحى ، وكانت هناك بلاغات ضدهما ، نالت منهما فى إحداها ، الأول لوما وتحذيراً ، والثانى حبساً ، فكان التوارى والإحتجاب ، حتى حرم الكثيرين ، من طلتهما البهية ، ويضحى التساؤل المنطقى : لماذا لم يزل هذا الياسر البرهامى ، عصياً عن أن تنال منه ، البلاغات العديدة ، حتى تمادى وصار ، وكما أشار الفاضل حمدى رزق (..  صار عبئاً ثقيلاً على الدولة المصرية  ويحمّل الوطن ، ما لا يحتمل فى هذا الظرف العصيب) .
 
    ولعل المفارقة الصاعقة ، أنه بسبب مشهد تمثيلى مدته نصف دقيقة ، تم الحكم بالحبس على أطفال الأقباط بدعوى ، إزدراء الإسلام .. فلماذا إختلاف المعايير ، ياقضاونا (الشامخ) ؟
 
    ولنطالع بعضاً من إفرازات هذا البرهامى : 
**  "أمن الدولة" تحقق فى تصريحات "برهامى" ، بعدم جواز ترشح القبطى للرئاسة (اليوم السابع- الخميس ، 27 مارس 2014)
**  برهامى : لا يجوز لغير المسلمين تولى المناصب السيادية .
http://www.youtube.com/watch?v=3LLlq7SNqyE
   
**    ياسر برهامى : الاقباط كفار ويجب ان يدفعوا الجزية (الفجر نشر في كلمتنا يوم 14 - 09 – 2011)
**   النائب العام يأمر بالتحقيق في بلاغ «جبرائيل» ضد ياسر برهامي (فيتو - الخميس 27/مارس/2014)
**    اخطر رجل ضد مصر - ياسر برهامى وسلفيه الاسكندريه (عبد الله كمال نشر في روزاليوسف الأسبوعية يوم 15 - 01 – 2011)
**     ياسر برهامى يسىء للإسلام وليس للأقباط فقط (احمد عبده ماهر نشر في روزاليوسف الأسبوعية يوم 17 - 09 – 2011)
**  الشيخ ياسر برهامي يرد علي الذين هاجموه بسبب تكفيره للنصاري عندما حاوره وائل الإبراشي
http://www.youtube.com/watch?v=thy_B4KbviU
**  فيديو ياسر برهامى بغضنا للاقباط لا يمنعنا من الاعتداء عليهم
http://www.youtube.com/watch?v=lFtLa7Wo0FU
**   بالفيديو .. آمنة نصير: تحريم ياسر برهامى للسيارات الشيفروليه بسبب الصليب "تفاهة"
http://www.youtube.com/watch?v=rqG4Of35N10
 
الرب يحفظ مصرنا الغالية من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

عيد نياحة الأنبا أنطونيوس
لم تعد إنسان
هم يبكى وهم يضحك : (9) رجل من كوكب الحب
سلف سيئ وخلف أسوأ .. قراءة صادقة فى أوراق ثورة الشباب الشعبية التلقائية (84)
تلميذ الشيطان وأستاذه

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

إبراهيم عيسى، حلقة الثلاثاء 17 فبراير 2015
اليمن: مشاهد بشعة توثق جرائم آل الاحمر ضد الحوثيين بأسلحة سعودية
الإفراج عن الارهابي محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة
أزمة الصحفيين والداخلية: ما هي مطالب الصحفيين
تداعيات افتراض انفجار الطائرة الروسية على اقتصاد مصر

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان