الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

«أبو جهاد المصري» من «المخابرات الحربية» إلى الرجل الثاني في «النصرة»

- 4 أكتوبر 2016 - 24 توت 1733

في ظل الضربات المتتالية التي تتلقاها الجماعات الجهادية والإرهابية في الآونة الأخيرة، جاء إعلان جبهة فتح الشام «النصرة التابعة للقاعدة سابقًا»عن مقتل أحد أبرز قادتها، وهو أبو جهاد المصري، إثر غارة جوية للتحالف الدولي في ريف إدلب الغربي في سورية بالأمس.                
يعرف أبو جهاد المصري كذلك باسم أبو الفرج المصري، بينما اسمه الحقيقي هو الشيخ أحمد سلامة مبروك، وكان عضو مجلس شورى جبهة فتح الشام، وشهدت حياته تحولات كثيرة وغريبة، فبعد أن كان مجندًا لدى المخابرات الحربية، أصبح إرهابيًا في صفوف تنظيم القاعدة، ومنها إلى الرجل الثاني في جبهة النصرة.
أبو جهاد المصري من مواليد ديسمبر عام 1956، في إحدى قرى مركز العياط بمحافظة الجيزة، وحصل على البكالوريوس في الزراعة في جامعة القاهرة في 1979، وبعدها عمل أخصائيًا فى إدارة الشئون الاجتماعية في قريته «متانيا».
وفي تلك الفترة توطدت علاقته بالشيخ محمد عبدالسلام فرج، الذي يعد بمثابة إمام مجاهدى مصر، وكان يذهب إليه فى بيته لحضور الدروس، التى كانت تدور حول قضايا الحاكمية والجهاد.
وفي أواخر 1979، تم تجنيد أبو جهاد المصري بسلاح المخابرات الحربية بمنطقة حلمية الزيتون لنحو خمسة أشهر،  وبعدها تم استبعاده لنشاطه الإسلامى، وتقرر نقله لسلاح الاستطلاع بمنطقة دهشور التابعة لمركز البدرشين بمحافظة الجيزة في 1981، وفي العام نفسه أنهى خدمته العسكرية.
وبعدها قام المصري بإعادة تنظيم جماعة الجهاد هو والشيخ محمد عبدالسلام فرج، على أن يكون الشيخ مصطفى يسرى هو أمير الجماعة، وبعد فترة وجيزة قرر حل الجماعة بعد أن تعرضت للاختراق.
وبعد اغتيال السادات 1981، تم إلقاء القبض على أبو جهاد المصري، وحكم عليه وقتها بالسجن لمدة 7 سنوات فى «قضية الجهاد الكبرى»، وفي أعقاب الإفراج عنه 1988 سافر إلى أفغانستان.
وفي أفغانستان التقى صديقه أيمن الظواهرى، الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة، وبدأ معه العمل فى جماعة الجهاد المصرية هناك، إلا أنه عاد إلى مصر مجددًا في 1998، بعد أن قامت المخابرات الأمريكية بالقبض عليه وترحيله سرًا إلى مصر.
ووقتها تمت محاكمته في القضية المعروفة إعلاميًا باسم «العائدون من ألبانيا»، واستمر فى السجون المصرية من 1998 وحتى 2012، عندما قرر الرئيس المعزول محمد مرسي الإفراج عنه ومعه عدد من الجهاديين، ووقتها سافر إلى سورية وانضم لصفوف جبهة النصرة، وأصبح الرجل الثاني فيها إلى جانب أبو محمد الجولاني.

المصدر: الوفد

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

آيَةُ ودَرْسُ يُونَانَ
المجوسي التائه
لحظة من الزمان
الصراع صراع علي الديموكراسي وليس الديموقراطية .. !! ؟؟
إرهاب الصحفيين المصريين .. وذبح فاطمة ناعوت ..!!؟؟ الجزء الأول

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

نجيب ساويرس يكشف سر تعثر الاستثمار فى الصعيد
ملكة جمال داعش النمساوية حامل من 100 داعشي بالنكاح الاسلامي
المواطن الذى أشعل النيران فى نفسه بالتحرير: "السيسى" أبو المصريين
البطريرك الراعي: لبنان لن يكون أرضا سائبة لداعش
دولة الشيطان تعدم الرهائن الأقباط في ليبيا ذبحاً

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان