الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

لكى لا تأخذنا الأحلام بعيداً بحكم "القديسين"

مصرى100 - 29 سبتمبر 2016 - 19 توت 1733

لكى لا تأخذنا الأحلام بعيداً بحكم "القديسين"
جاء الحكم ، لتفويت الفرصة بتداول القضية دولياً
●●   القضاء الإداري يلزم الداخلية بتقديم تحرياتها في حادث كنيسة القديسين إلى النيابة العامة
    ألزمت محكمة القضاء الإداري بالأسكندرية (الدائرة الأولى) وزارة الداخلية ، بتقديم تحرياتها حول حادث التفجير ، الذي وقع أمام كنيسة القديسين إلى النيابة العامة ، لتستكمل تحقيقاتها في الحادث .
    ذكرت المحكمة ، التي عقدت جلستها برئاسة المستشار عيسى عمران نائب رئيس مجلس الدولة ، وعضوية المستشارين مراد فكري هابيل وعوض فتحي بركة ،" أن الحادث الإرهابي وقع مع بداية العام 2011 ، وأدى إلى وفاة 14 شخصا ، وإصابة العشرات ، وأعلن وزير الداخلية يوم 24 يناير2011 ، إلقاء القبض على 19 إرهابيا ، ينتمون إلى تنظيم القاعدة ، كانوا يعتزمون القيام بأعمال تخريبية بعدة محافظات" .
    وأضافت المحكمة" إنه منذ تاريخ الجريمة الإرهابية ، لم تقدم وزارة الداخلية المتهمين أو تحرياتها إلى النيابة العامة ، الأمر الذي يعد إخلالا جسيما بواجبات وظيفتها كسلطة عامة إدارية أو كسلطة ضبط قضائي" .
    وتابعت" إن الحادث الإرهابي الجسيم ، يخل بأمن الوطن ، ويحمل خطورة تمس ثقة المواطنين ، وشعورهم بالأمن ، ما يستوجب على وزارة الداخلية ، تقديم تحرياتها في الحادث إلى النيابة العامة" .
    كان أهالي الضحايا ، قد أقاموا دعوى أمام محكمة القضاء الإداري ، لاستكمال التحقيقات المتوقفة في الحادث ، وتقديم المتهمين للمحاكمة . (بوابة الاهرام 8/9/2016)
 
**  أعلن جوزيف ملاك ، محامي كنيسة القديسين بالإسكندرية ، إن محكمة القضاء الاداري بالإسكندرية ، قضت برئاسة المستشار عيسى عمران وسكرتارية محمد عيسي في الدعوى رقم 8862 لسنة 66 والمقامة من أسر شهداء كنيسة القديسين ، بإلزام وزارة الداخلية ، بتقديم تحرياتها والمتهمين بتفجير كنيسة القديسين ، إلى نيابة أمن الدولة العليا .
    قال ملاك ، في بيان له ، إن منطوق الحكم جاء ، بإلغاء القرار السلبي بامتناع وزارة الداخلية عن تقديم التحريات الخاصة بتفجير كنيسة القديسين وما يترتب عليه من آثار .
    وأكد ملاك ، أن هذا الحكم من الأحكام التاريخية للقضاء المصري رغم تداول القضية أربع سنوات ، وأنه للمرة الأولى في التاريخ ، أن تقام دعوى قضائية ضد الدولة في واقعة طائفية ، لإلزام الداخلية بتقديم التحريات ، وأن حيثيات الحكم استندت إلى إساءه استعمال السلطة والإهمال ، من قبل جهة الإدارة وهي الداخلية في قضية اختراق للأمن القومي ، كما أكد أيضا على أن الحكم ، ملزم وعلى الداخلية تنفيذه . (الوطن 8/9/2016)
 
**   أ. جوزيف ملاك : حكم تاريخي لصالح قضية كنيسة القديسين !
https://www.youtube.com/watch?v=WojeIuBt-P4
 
    لاشك أحبائى على أن هذا الحكم ، قد أثلج صدورنا ، وتراءى للبعض منا من خلاله ، على أن دماء الأقباط ، ليست رخيصة ، وذهب بعض منا يردد ، بأنه يتعين على وزير الداخلية ، تقديم تحرياته ، وإلا كان الحبس والعزل من الوظيفة ينتظرانه ، وأخذ يبين سند رأيه من القانون : "أن عدم تنفيذ الحكم ، يعرض وزير الداخلية للعقوبة المقررة فى المادة ١٢٣ الفقرة الثانية من قانون العقوبات ، التى تنص على "يعاقب بالحبس والعزل من الوظيفة كل موظف عمومى ، إمتنع عمدًا عن تنفيذ حكم أو أمر مما ذكر ، بعد مضى ثمانية أيام من إنذاره على يد محضر ، إذا كان تنفيذ الحكم أو الأمر ، داخلاً فى اختصاص الموظف" . والخلاصة أن عدم تنفيذ الحكم ، سوف يعرض وزير الداخلية ، للحبس والعزل من الوظيفة .
 
    وهنا أقول .. مهلاً ، مهلاً ياأحباء ، يتعين ألا تأخذنا الفرحة بعيداً بهذا الحكم التاريخى (ماشى) ، لكيلا  يرتفع سقف أحلامنا وتوقعاتنا ، ومع نهج ماسوف يتم عمله من قبل الأمن والدولة ، سرعان مانصاب بالإحباط وتداعياته السلبية .
 
    لنكن موضوعيين ، وأن نستدعى من خبراتنا المرة مع الأمن والشرطة ، بل والأنظمة القائمة ، عنصريتهم ضد الأقباط على مر التاريخ ، وأن هذا الحكم ، لن يجيب لنا الديب من ذيله ، ولوضع الأمور بنصابها الصحيح ، لنفسح للتساؤل المنطقى ، الذى يبرز على السطح ومفاده : لماذا هذا التوقيت بالذات ، الذى يصدر فيه هذا الحكم ، ولم يكن من قبل ، أو من بعد ؟ وهل كان ذلك من أجل سواد عيون المواطنة والعدالة ؟
 
    تعالوا بنا أحبائى لنطالع خبراً بالأهرام ، لم يلتفت اليه الكثيرين ، ربما كانت فيه الحقيقة كاملة ، أو قدر منها .
تحت عنوان : بعد معاناة 6 سنوات والمتاجرة بها دوليا .. القضاء الإدارى يعيد الأمل لأسر ضحايا حادث كنيسة القديسين فى القصاص .
عرض فيه رامى ياسين للحكم  ، وللجريمة النكراء ، ثم إنتهى الى القول : 
   ... وأصدرت المحكمة حكمها بوقف تنفيذ والغاء القرار السلبى لوزارة الداخلية ، بالامتناع عن تقديم التحريات ، والزمها بتقديم التحريات التى ، ستعيد الأمل لدى أسر الضحايا ، فى القصاص والثأر قضائيا لأبنائهم ، وبهذه الإجراءات ، تم إحباط مخططات الجماعات الإرهابية ، وأيضاً الدول والمنظمات المعادية للوطن ولا تريد الاستقرار لمصر ، بتفويت الفرصة ، بتداول القضية دولياً . (الاهرام 20/9/2016) 
 
   مرة أخرى لتفويت الفرصة ، على من : مخططات الجماعات الإرهابية ، والدول والمنظمات المعادية للوطن ولا تريد الاستقرار لمصر ، بتفويت الفرصة ، بتداول القضية دولياً .. ورد الخبر على الرابط : 
http://www.ahram.org.eg/News/192029/12/551896/%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9--%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1.aspx
 
   فى هذا السياق ومن الأهمية ، إيراد ماورد بشأن الجريمة النكراء ، بوسائل الإعلام المختلفة ، عبر السنوات الماضية :
 
●●    "الداخلية" تعلن : "أحمد لطفى إبراهيم" المتورط بحادث الإسكندرية
    صرح مصدر أمنى ، أنه فى إطار جهود كشف أبعاد العمل الإرهابى ، الذى استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية ، فقد توصل جهاز مباحث أمن الدولة إلى معلومات تفيد ، بأن تنظيم جيش الإسلام الفلسطينى بغزة المرتبط بتنظيم القاعدة ، قد قام بالتخطيط ، لتنفيذ هذا العمل الإرهابى ، وأنه فى سبيل التخطيط لتنفيذ العملية ، قد استعان بأحد العناصر المصرية المرتبطة بالتنظيم ، والذى يتم متابعته ، لارتباط نشاطه بإحدى البؤر الجهادية التى تم ضبط عناصرها ويجرى فحص أبعاد نشاطها ، والمذكور يدعى أحمد لطفى إبراهيم محمد ، مواليد عام 1984 بالإسكندرية ، وحاصل على ليسانس آداب قسم مكتبات ، حيث تم ضبطه واعترف كتابة بالآتى :
 
    أنه سبق له التردد على قطاع غزة عام 2008 ، متسللاً فى إطار قناعته بأفكار تنظيم القاعدة ، وبفرضية الجهاد ، من خلال شبكة المعلومات الدولية – الإنترنت ، وخلال تواجده بقطاع غزة ، تواصل مع عناصر تنظيم جيش الإسلام الفلسطينى ، حيث تم إقناعه بأن ، استهداف دور عبادة المسيحيين واليهود ، يُعد ضمن فرضية الجهاد .
    وعقب عودته للبلاد استمر تواصله إلكترونياً مع عناصر التنظيم ، حيث تم تكليفه خلال عام 2010 ، برصد بعض دور العبادة المسيحية واليهودية ، تمهيداً لتنفيذ عمليات إرهابية ضدها .
 
    وخلال أكتوبر الماضى قام بإبلاغ التنظيم من خلال شبكة الإنترنت ، بإمكانية تنفيذ عملية ضد كنيسة القديسين أو كنيسة مكسيموس بسيدى بشر بالإسكندرية ، والمجاورتين لمحل إقامته ، وكذا المعبد اليهودى بمنطقة المنشية ، وأرسل عدة صور لكنيسة القديسين ، تمكن من التقاطها .
    وأنه تم تكليفه بتدبير وحدة سكنية ، لإقامة عناصر تنفيذ العملية ، وكذا سيارة لاستخدامها فى عملية تفجير الكنيسة ، إلا أنه اقترح ، استخدام الأسلوب الانتحارى ، لتنفيذ تلك العملية ، ثم غادر البلاد ، لإجراء عملية جراحية فى أذنه .
    وخلال استمرار تواصله مع التنظيم ، تم إبلاغه خلال ديسمبر الماضى بأنه ، تم بالفعل الدفع بعناصر لتنفيذ العملية ، وأنه تلقى من مسئول تنظيم جيش الإسلام الفلسطينى ، تهنئة بإتمام العملية ، وتقديرهم لدوره فى الإعداد لتنفيذها .
    وجارى مباشرة النيابة التحقيق .. وتواصل أجهزة الأمن جهودها ، لاستكمال كشف جميع الأبعاد . (اليوم السابع 23/1/2011)
 
 ●●     المخابرات البريطانية : داخلية المجرم حبيب العادلي فجرت كنيسة القديسين في الإسكندرية (6/2/2011)
http://old.egyptwindow.net/news_Details.aspx?News_ID=11117   
 
    فى هذا السياق ، يذكر أن ممدوح رمزى المحامى ، قد تقدم ببلاغ للنائب العام ، يتهم فيه اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية المقال ، بالتورط فى تفجير كنيسة القديسين ، الذى راح ضحيته 24 قتيلاً ، وما يزيد عن 90 مصاباً ليلة رأس السنة ، حسبما ذكرت تقارير أجنبية . 
    أحال النائب العام المستشار عبد المجيد محمود ، البلاغ رقم 1450 لسنة 2011 عرائض النائب العام البلاغ ، إلى نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق فيه ، وسماع أقوال مقدمه ممدوح رمزى . 
 
    كشف البلاغ ، نقلاً عن دبلوماسى بريطانى ، أمام دوائر قصر الإليزيه الفرنسى ، عن سبب إصرار إنجلترا ، على المطالبة ، برحيل الرئيس المصرى ونظامه ، خصوصاً أجهزة وزارة الداخلية ، التى كان يديرها الوزير حبيب العادلى والسبب هو ، أن المخابرات البريطانية تأكدت ، ومن المستندات الرسمية المصرية الصوتية والورقية ، أن وزير الداخلية المصرى المقال حبيب العادلى ، كان قد شكل منذ ست سنوات ، جهازاً خاصاً يديره 22 ضابطاً ، إضافة لعدد من بعض أفراد الجماعات الإسلامية ، التى قضت سنوات فى سجون الداخلية ، وعدد من تجار المخدرات ، وفرق الشركات الأمنية وأعداد من المسجلين خطراً من أصحاب السوابق ، الذين قُسموا إلى مجموعات ، حسب المناطق الجغرافية والانتماء السياسى ، وهذا الجهاز ، قادر على أن يكون جهاز تخريب شامل فى جميع أنحاء مصر ، فى حال تعرض النظام ، لأى اهتزاز . 
    كما كشفت المخابرات البريطانية أن الرائد فتحى عبد الواحد ، المقرب من الوزير السابق حبيب العادلى ، بدأ منذ يوم 11 ديسمبر الماضى ، بتحضير المدعو أحمد محمد خالد ، الذى قضى أحد عشر عاماً فى سجون الداخلية المصرية ، ليقوم بالاتصال بمجموعة متطرفة مصرية ، لدفعها إلى ضرب كنيسة القديسين فى الإسكندرية ، وبالفعل قام أحمد خالد ، بالاتصال بمجموعة متطرفة فى مصر اسمها (جند الله) ، وأبلغها أنه يملك معدات حصل عليها من غزة ، يمكن أن تفجر الكنيسة ، لـ"تأديب الأقباط" ، فأعجب محمد عبد الهادى (قائد جند الله) بالفكرة ، وجنّد لها عنصراً اسمه عبد الرحمن أحمد على ، قيل له ، إنك ستضع السيارة وهى ستنفجر لوحدها فيما بعد ، لكن الرائد فتحى عبد الواحد ، كان هو بنفسه ، من فجر السيارة عن بعد ، بواسطة جهاز لاسلكى ، وقبل أن ينزل الضحية عبد الرحمن أحمد على من السيارة ، وكانت الجريمة المروعة التى هزت مصر والعالم ليلة رأس السنة الماضية . 
    تم توجه الرائد نفسه فوراً إلى المدعو أحمد خالد ، وطلب منه استدعاء رئيس جماعة (جند الله) محمد عبد الهادى ، إلى أحد الشقق فى الإسكندرية ، لمناقشته بالنتائج ، وفور لقاء الاثنين فى شقة فى شارع الشهيد عبد المنعم رياض بالإسكندرية ، بادر الرائد فتحى إلى ، اعتقال الاثنين ونقلهما فوراً إلى القاهرة ، بواسطة سيارة إسعاف حديثة جداً ، واستطاع الوصول خلال ساعتين ونصف الساعة ، إلى مبنى خاص فى منطقة الجيزة بالقاهرة تابع للداخلية المصرية ، حيث حجز الاثنين ، إلى أن حدثت الانتفاضة يوم ، الجمعة الماضى . 
    وبعد أن تمكنا من الهرب ، لجآ إلى السفارة البريطانية فى القاهرة ، حفاظاً على سلامتهما .
 
●●    بالمستندات .. تفاصيل خطة حبيب العادلى ، لتفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية .. وزير الداخلية السابق ، كلف القيادة 77 ، لتنفيذ المهمة ، وإخماد نبرة احتجاج البابا شنودة ضد النظام .
    ينشر اليوم السابع مستندات بالغة الخطورة ، وفوق قدرتنا على التصديق أو التحقق ، إلا أن الأجواء التى تعيشها مصر الآن ، بما تشهده من حجم تسريبات خطيرة لمستندات حكومية ، تدفعنا إلى نشر ما بين أيدينا من معلومات ، حتى يتم التحقق منها وإعلان صدقها من عدمه .
 
    حيث حصل "اليوم السابع" على مستندات ، تتناول مخطط وزير الداخلية السابق حبيب العادلى ، لتفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية ، وهو تكليف القيادة رقم 77 بتاريخ 2 ديسمبر 2010 ، حول بحث إمكانية ، تكتيف الأقباط وإخماد احتجاجاتهم المتتالية ، وتهدئة نبرة البابا شنودة فى خطابه مع النظام ، يتم تنفيذ عمل تخريبى ضد إحدى الكنائس بمعرفتنا ، ثم نقوم بإلصاق تلك التهمة أثناء التحقيقات ، لأحد القيادات الدينية المسيحية التابعة للكنيسة ، عن طريق جميع تحريات المعمل الجنائى والنيابة العامة تتجه نحو القيادة القبطية ، ثم نطلع البابا شنودة على نتيجة التحقيقات السرية ، ونفاوضه بين إخماد الاحتجاجات القبطية المتتالية على أتفه الأسباب ، وتخفيف حدة نبرات حديثه مع القيادة السياسية ، وعدم تحريض رعايا الأقباط ، للتظاهر والاحتجاج ، ودفعه نحو تهدئة الأقباط ، للتأقلم مع النظام العام بالدولة ، وإما إعلان فيلم القيادة الكنسية ، بتدبير الحادث وإظهار الأدلة على الملأ ، أمام الرأى العام الداخلى والخارجى ، لتنقلب جميعاً على الكنيسة ، خاصة أقباط مصر ورعايا البابا ، ومن المؤكد أن البابا شنودة ، سوف يمثل للتهديد ويتحول موقفه للنقيض ، بما يضمن تهدئة الأوضاع تماماً .
 
    وقد تلقى "اليوم السابع" هذه المستندات المنسوبة إلى وزارة الداخلية ، وحسب الأوراق التى بين أيدينا ، والتى نتمنى أن تكون غير حقيقية ، نظرا لخطورتها ، فإن المستندات تقول ، إنه تمت الموافقة على تشكيل معاون من عناصر موثوق فيها من الجهاز ، وهو أحمد محمد خالد أحد عناصر الجماعات الإسلامية المعتقل بوزارة الداخلية ، وهو من العناصر النشطة وله اتصالات بعناصر متطرفة ، ويمكن تجنيده ، لتنفيذ تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية ، وتم وضع خريطة تفصيلية بمداخل ومخارج الكنيسة وكهنتها ، مما يسهل السيطرة الكاملة ، على تسجيلات كاميرات المراقبة والتحكم فيها ،  لتوجيه الأدلة الجنائية .
 
    تكشف الأوراق أيضا أن المدعو خالد ، قام بعرض الفكرة على أمير التنظيم حزب الله ، وتم تكليف عنصر جديد يدعى عبد الرحمن أحمد على - لمعاونته فى تنفيذ المهمة وطلب مهلة أسبوعاً ، لتجهيز العملية وإحضار المتفجرات والمعدات ، من قطاع غزة من شخص يدعى محمد عبد الهادى ، مع التنبيه عليه بالالتزام بمكان السكن المحدد له ، لحين بدء توقيت العملية .
 
    وفى حال صحة هذه الأوراق ، فإننا نكون أمام عصابة ، عملت لأهدافها السياسية الخاصة ، وليس لمصلحة مصر وأمنها القومى ووحدتها الوطنية ، وإذ نضع هذه الصور الضوئية التى وصلت ، فإننا نتوقع بياناً من وزارة الداخلية وقيادتها الجديدة ، ينفى أو يؤكد صحة هذه المستندات ، المسربة من مصادر على مقربة من جهاز الأمن ، فى عصر حبيب العادلى ، ونتطلع أيضا إلى أن يتم التحقيق فى صحة هذه المعلومات ، حتى يتكشف أمام الرأى العام ، حقيقة حادث كنيسة القديسين ، والدور الذى لعبه وزير الداخلية – المحبوس حاليا - فى هذه الجريمة النكراء . (مرفت رشاد – اليوم السابع 3/3/2011)
http://www.youm7.com/story/2011/3/3/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-/362418
 
**  حبيب العادلى يكشف عن مرتكبى حادث كنيسة القديسين ويتحدث عن البابا تواضروس والاقباط
https://www.youtube.com/watch?v=VpdyYTdFJhQ
 
    واذا كان من رأى يمكن إبداؤه ، فظنى ، بل وثقتى إبتداءأً ، أن مبارك ونظامه ، مدانان فى هذه الجريمة ، سواء بطريق مباشر ، أو غير مباشر ، أو وعلى أقل وضع ، العلم بالجريمة قبل وقوعها ، دون اتخاذ مايلزم ، للحيلولة دون وقوعها ، مايعنى الموافقة على إرتكابها ، والهدف وبالفعل ، تأديب قداسة البابا شنودة ، وإسكات أنات وإحتجاجات أقباط الداخل عموماً ، وأقباط المهجر خاصة ، وأسبابى فى ذلك :
*   أن ماورد ذكره ، يتفق تماماَ ، مع نظام حكم مبارك الإستبدادى ، فضلاً عن أنه يتسق أيضاً مع نهج أجهزة أمنه ، مع معارضيه ، وعنصريتهم وجرمهم فى تعاملهم مع الملف القبطى .
*   أثبتت خبرات الأيام والسنون ، أن الشائعات ، وإن لم تكن فى كامل صحتها ، فلن يخلو الأمر ، من أن يكون لها ، ولو ظل من الحقيقة .
*   فى قداسات أعياد الميلاد ، عادة ماكان جمال مبارك يحضرها ، غير أنه وفى عيد الميلاد التالى (بعد ستة أيام) ، فوجئنا بحضور علاء مبارك أيضاً مع زوجته ، وقد فسرتها من جانبى ، على أنها نوع وشعور من إحساس الذنب ، وان لم يكن هناك من إشتراك بالجريمة بصورة أو بأخرى ، لكن للعلم بها ، ودون محاولة على منع إرتكابها .
*    ولعل السند الأخير ، وقد كان فى يقين ، تدخل عدالة السماء ، التى أسقطت هذا النظام الإستبدادى ، على هذا النحو الذى لم يتوقعه أحداً ، لا بالداخل ولا بالخارج ، ليغدو على تلك الهشاشة وذاك الضعف ، خلاف مابدا على عكس ذلك .
 
    على صعيد آخر وكما هو معروف عن الداخلية ، إذا ما إحتكم الأمر ، وتعين عليها ، أن تأت بمجرم ، لم تعلمه ، أو لا تستطع الوصول اليه ، أنها تعمد ، الى القبض على برئ ، أو مجرم آخر ، لاعلاقة له بالجريمة المطلوبة ، لكى (تشيله) القضية ، وحتى لاتبدو أمام الرأى العام ، عاجزة عن القيام بالمهام المنوط بها عملها .
 
    بالجريمة الماثلة ، ومع علمها بكافة أركانها وفاعليها ، فلن تجرؤ بالقبض عليهم ، أو الإقتراب منهم ، حتى لاتطول مبارك ، وقيادتها الأمنية السابقة ، وفى ذلك دعونى أذكركم بواقعة ، حدثت مع مبارك :
    عقب قيام ثورة 25 يناير ، ومع إقتحام مبنى الحزب الوطنى بالتحرير ، كشف عن حجرة تسمى (حجرة جهنم) ، جمعت بها ، دلائل وبراهين أخطاء مسئولى الدولة ، مايخطر ومالايخطر على البال ، حقيقية أو مفبركة ، حتى لايخرج أحداً عن الصف المرسوم له ، بل وهناك تسجيلات وشرائط (غير أخلاقية لمسئولين بدول الخليج) ، ذكر بأنه قد تم ، إخراجها الى خارج البلاد ، هددت سوزان مبارك وشقيقها ، بكشفها ، حال التجاوز فى محاكمة مبارك ، وكان أن ، إنصاع المشير طنطاوى ، لتأت شهادته فى محاكمة القرن ، لصالح مبارك .
 
    من ذلك أقول ، سوف تأت الداخلية ، بمن (يشيل) القضية ، والغالب ، سوف يفرج عنه فيما بعد .. لعدم كفاية الأدلة ، وهات ياجوزيف ملاك ، يامحامي كنيسة القديسين بالإسكندرية ، إنت وكنيستك . وأوسع وأعلى مافى خيلكم .. واركبوه .
 
    وهنا قد يقول قائل : أتريدنا ياصاحب ، أن نسلم ونتوقف ، مادمنا بازاء ها الوضع الإجرامى الملتبس ؟
لكنى أقول بالقطع لا ، وانما أردت أن أستبق وأوضح رؤيتى فى الموضوع ، بكل أمانة وقلبى يعتصر ألماً ، على ماآلت اليه مصر وأحوالها ، فى ظل أنظمة حكم عنصرية ، حتى لاتأخذنا الفرحة ، وكما سلف وأشرت ، أن تأخذنا بعيداً ، وانما ومع سيرنا قدماً فى القضية ، أن يكون لنا مسار آخر ، نلتجئ فيه الى رب المجد ونقول له ، ها نحن ياسيدنا ، قد وصلنا الى آخر شوطنا ، وعالمين : "ان لم يبن الرب البيت فباطلا يتعب البناؤون . ان لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس . (مز 1:127 ) ، ....... ، وليكن ذلك نهجنا على الدوام ، ألا نتوان عن بذل كل جهد ومسعى ، لتبرأ ساحتنا أمام الرب ، وهو بالقطع ، سوف يختم بما فيه صالحنا ، لأنه هو الأب السمائى ، ترسنا وفخرنا ، ولنا فى ذلك .. العديد والعديد ، من الأمثلة .. وإن كان الله معنــــــــــــــــــــــــا ، فمن علينـــــــــــــــــــــــــــــــــا ؟ (رو 31:8)
 
الرب يحفظ مصرنا الغالية من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الاستدعاء وقت الضرر والخطر ثم الطرد عند جني الارباح
الايزيدية نادية مراد ايقونة 2016 وجائزة نوبل واقليات العالم
البارادايم Παραδιγμ
الإهمال اقوي من الإرهاب
هل ستصبح مصر السيسى ام الدنيا ؟؟ ام ام الاخرة ؟؟

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الإبراشى يعرض حصاد عنف الإخوان الارهابية فى ذكرى ثورة 25 يناير
الخلايا النائمة في فرنسا تستخدم أساليب جديدة
13 قتيلا على الأقل في تفجيرين هزا مطار بروكسل
ضغوط من دويلة قطر الارهابية أجبرت لبنان للإفراج عن الارهابي خالد العطية المتهم بتمويل القاعدة
شهد شاهد من أهلها: خالد بن الوليد كان زانيا والمزيد من القباحات في الفيديو

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان