الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

المصري الأصيل .. لا يتغير

رفعت يونان عزيز - 18 سبتمبر 2016 - 8 توت 1733

المصري الأصيل يظل ولاءه للأصل مصر حتي ولو دفع حياته ثمناً من أجل وطنه ورئيسه وشعبه ويظل يعمل من أجل خيره ولا يمكن بأي حال ولا لأي حال يبيع مصريته مهما كانت الإغراءات ولكن المصري المزيف كجماعة الإخوان الإرهابية ومن علي شاكلتهم فهم لا يروق لهم استقرارها فالمال والجاه والسلطة هم السيد الذي يتبعونه ولو اغتالوا الشعوب  ودمروا العالم كله .
يتحرك فخامة السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي في كل الاتجاهات بالداخل والخارج  ساعياً لتحقيق انتصارات واعدة بشتى مجالات الحياة لرفع معدل النمو الاقتصادي لاستقرار وضعنا ونرتقي لأعلي مستوي في التقدم والرخاء ومن أبرز الإنجازات التي أحدثتها زيارات السيد الرئيس لدول عربية وأوروبية وافريقية عودة مصر للريادية لمنطقة الشرق الأوسط وتبوئها مكانة في مصاف الدول العظمي والقوة الوازنة لمنطقة الشرق الأوسط  حتي أن تلك الدول بدأت تتفهم من هي مصر ليست وطن علي خريطة جغرافية ولا عناوين في فصل من التاريخ إنما دولة تسير نحو تحقيق هدف سامي من أجل استقرار شعبها وشعوب العالم خاصة إنها هي أول  من بدأت الخوض في معركة ضد الإرهاب ونادت أن يصطف العالم كله لدحره وحينما لم تجد تحركات من تلك الدول ففعلت لوحدها حتي إنها أثبتت لتلك الدول التي ترعي الإرهاب أو المتقاعسة في محاربته أن نيران حريق الإرهاب يتنقل بفعل رياح الشر حتي إنها طالت تلك الدول وزعزعتها  مصر أنبتت شعباً قوي أصيل يحب الاستقرار والهدوء يعشق وطنه وترابه متماسك ويغار علية من أي ريح ضارة فيدافع عنها بدمه ويفديه بروحه وكم من الشهداء قدموا ذاتهم لفدائها ومن المفارقات العجيبة البناءة ترابط نسيج الوطن شعب مصر الأصيل ليست من هم بالداخل بل أيضاً كل من بجميع الدول بالخارج وعلي رأسهم من بالولايات المتحدة الأمريكية  حتي الأحفاد مازالت فيهم البذرة المصرية النقية  ولو عاشوا علي سطح القمر والكواكب فمشاركته في فعاليات ( الشق رفيع المستوي ) للدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة  بمدينة نيويورك  لحرص مصر علي المشاركة بفاعلية بمختلف الأنشطة التي تقوم بها الأمم المتحدة للبناء وحفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي يلقي  السيسي بيان مصر أمام الجمعية العامة، ويستعرض خلاله مُجمل تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، فضلًا عن المواقف المصرية إزاء القضايا الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط.  فالجالية المصرية وعلي رأسهم الأقباط يكونوا في حشد عالمي لاستقبال الرئيس / عبد الفتاح السيسي    والترحيب والتأييد  لما يقوم به  ومن لهم مطالب إصلاحية للأقباط بمصر تتواري هذه المطالب للخلف وبكل تأكيد يعرفون الرئيس يتدارك كل هذه الأمور فالجميع يثبتون بالعمل والفعل أنهم قلباً وقالباً مع رئيس وطنهم الأصلي وسوف يري الشعب الأمريكي ونظامه مدي القبح والترهيب الذي تفعله جماعة الأخوان الإرهابية فلم ولن تفلح مساعيهم بالتحالف مع بعض قيادات النظام الأمريكي الساعي لتدمير مصرنا  وتقسيمها ليسهل تغيير جغرافية الشرق الأوسط  ويريح إسرائيل في السيطرة علي ما تمتلكه , فطلب هيلاري كلينتون مقابلة الرئيس السيسي وكذلك ترامب دلالة علي قوة وحكمة وجدية السيسي في المضي قدماً نحو تحقيق ديمقراطية وسلم ونمو اقتصادي ورخاء واستقرا لشعبه ومنطقة الشرق الأوسط وبعيد عن أن يكون في كفة ميزان لحد بعينه إنما مصر هي رومانة الميزان وعلي كل حال  يجب أن نحتاط ونكون شديدي الحذر من الأعيب الحوا مستخدمي خفة اليد وتنويم الضمير والعقل بحلاوة " غزل البنات " لدغدغة المشاعر ليعيدوا الإخوان ومن علي شاكلتهم للمشهد السياسي فمازالت فكرة إضعافنا وتقسيم مصرنا في خيال نظام أمريكا وإن تحلوا بالورع وحقوق الإنسان فهي ستائر ممزقة كشفها العالم كله .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

فضيحة الادارة والاعلام الأمريكي في هجمة كاليفورنيا الارهابية
الوهم الكبير
نبتدى منين الحكاية
احتفالات دير العذراء بسمالوط
نِيَاحَةُ القِدّيسِ أنطونيوس أَبيِ الرُّهْبَان فِي العَالَمِ

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

العظة الأسبوعية للأب مكاري يونان
قصة خطف موجعة لفتاة مسيحية أميرة حافظ 15 سنة من الأقصر
ميركل: الإرهاب لن يمنع استقبالنا للاجئين
حصرياً لـ الشعب يريد : أغنية "عايزينك يا سيسي" ...
أستاذ شريعة إسلامية يطالب بتدريس التاريخ القبطي في المدارس

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان