الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

الأزمات في الخدمات ... عادة ولا أعياد

رفعت يونان عزيز - 18 سبتمبر 2016 - 8 توت 1733

يورث الأجداد للآباء والآباء للأبناء من قديم الزمن عادات وتقاليد مصرية هادفة من أجل حياة مستقرة وأفضل للشعب والوطن  ويحتفلون بالأعياد بمختلف أنواعها  ( الاجتماعية – والقومية – والدينية وغيرها من الأعياد المحببة للجميع  في ألفة ومحبة  إلا أننا نجد حكوماتنا المتعاقبة منذ القرن الماضي تتعامل مع شعب الوطن بعادة اللامبالاة والتعالي بطريقة الآمر والنهي بالرغم أن الشعب سيد قراره إلا نجده هو الذي يخدم الحكومة وليس العكس فهذا غير مقبول لدي الشارع المصري والأحياء الشعبية الفقيرة وأوصلنا لحالة من عدم الاستقرار والنفور من أي حكومة تأتي بسب عدم الثقة المتبادلة بينها وبيننا بسبب الأزمات والمشاكل وتدني الخدمات وارتفاع  الأسعار  الحارق للإنسان  وقلة الدخل للفرد المؤثر بالمتاعب علي الحياة المعيشية والمعاشة للفقراء ومحدودي الدخل والمتمشين والبسطاء فغالبية تلك  الأزمات  تحدث  بعرض متكرر كل عام دون حل جزري  سريع  للتخلص منها دون حدوثها مرة أخري , ومن تلك الأزمات والمشاكل المتفاقمة  سوء وتردي في الخدمات الهامة للحياة المعيشية والمعاشة ( الصحة – التعليم  - التموين   – البيئة – النقل والمواصلات – المحليات – الثقافة  وغيرها مما يمس المواطن بحياته وكأن ما يحدث هي عادة تأصلت ولم تقدر أي حكومة أن تتخلص منها بالرغم من إنها دخيلة ومستحدثة منذ زواج السلطة بالمال فولدت الفساد ونلاحظ تكرارها وكأنها  أعياد للحظوة والمفسدين ومحتكري السوق ومصاصي دماء الطبقات الفقيرة ومحدودي الدخل بعد موت الطبقة المتوسطة ودفنها   لكن دون ميعاد ثابت ومدة محددة ويعود ذلك لعدم توافر خطط إستراتيجية وإدارة الأزمات والكوارث الطبيعية ولا المفتعلة والتغلب عليها مما يخيفنا وتهتز ثقتنا في الحكومات المتعاقبة لبعدها عن القاع من النجع حتي المدن  وعدم الوضوح والشفافية إلا أننا تجدها  تسارع وتقوم  بإعلان إننا في أزمة ونحتاج تضافر الشعب فكيف يتضافر وهو مريض وحالة خوار في قواه  وهم مكلفين بإدارة تلك الشئون . وفروا حقوق الإنسان وكرامته في العيش الكريم والحرية والعدالة الاجتماعية فمازلنا نحبوا صوب تحقيقهم ولابد أن  نثبت لكل من يريد النيل من مصر دافعا ومصدراً تلك الأزمات  لنا أننا حقاً قادرون علي حلها علي أرض الواقع ونحدث تغير للحياة الأفضل المليء بالخيرات والنفع لمصر وكل شعبها .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

هل سمت الاديان بالكود الاخلاقي؟
أصحاب عقد المحافظ يناشدون رئيس الوزراء عايزين نتثبت
يطالبون بمحاكمة مبارك سياسيا الجزء الأخير
مراحل حياتك ع الارض
.....حبل الغسيل.....

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

الشيخ محمود مهنا: نحن نسمع للسيسي وأي عسكري لأن الرسول أمرنا بذلك
حوار السفير عزت سعد و الدكتورة مارجريت عازر فى القاهرة 360
اللواء رضا يعقوب : القاعدة الابن غير الشرعي للإخوان
القضاءعلى خطر الإخوان الارهابية أهم انجاز للسيسي
تحركات مصر الدولية تسبق محاولات الإخوان وتركيا لهدم الدولة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان