الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

بناء الكنائس والمساجد في مصر!.

أنطوني ولسن - 18 سبتمبر 2016 - 8 توت 1733

بناء الكنائس والمساجد في مصر!.
العميد(م)  تادرس  عزيز بدوي
تحية احترام واجلال
وبعد
تبذلون الجهد  من أجل  إظهار الحق وإعلانه على الملأ ليقرأ من يقرأ ويعلق من يعلق ويشد على يدك كل من يوافقك في كل سطر تسطره وفي كل جمله تكتبها عن مسألة بناء الكنائس  والمساجد.وهذا في حد ذاته مجهود لا يقوم به إلآ الأنسان المصري الشجاع والعالم لما يقول أو يكتب . 
لكن لا ننسى ما  اتفق عليه الكنائس الثلاث .ان كانوا على صواب أو خطأ لقد تم ما لم نكن نتوقع أو نريد .وهنا مربط الفرس ،ونسأل ما الذي يمكننا أن نفعل ؟هل بالبحث كما تفضلتم وكتبتم وهو بدون شك صائب؟. أم بتجميع الفكر الأنساني في المهاجر ويا حبذا أن نبدأ بأستراليا ونحدد ما نريد أن نصل اليه .وما نريد أن نصل اليه هو حقوق الأنسان المصري الذي يعيش على أرض وطنه ولم يعمل على ترك مصر ويقبل العيشة التي يعيشها سواء كان مسلما أو مسيحيا. وهنا واجب أبناء مصر في الخارج كما أشرت ليكن لنا مكان"ليس ا لفورم لو سمحتم"!. نريد شبابا مدرك لمطالب المصريين في مصر. نريد رجالات قانون  لديهم الفكر والعلم والإيمان الحقيقي في الرغبة بالنهوض بمصر والشعب المصري المغيبة عقولهم بأفيونة الدين . أن أكون متديناً ،هذا شيء جميل وعظيم. أن أكون متعصبا وأميل الى التعصب الأعمى،فهذا شيء منبوذ . نريد أن يكون لنا كيان حقيقي يبحث  ويعمل بكل جدية ليصل الى نقطة المطالبة قانونيا ودوليا بحقوق المصريين الضائعة حقوقهم . نريد أن يشعر كل مصري في مصر أنه جزء لا يتجزأ عن الكيان المصري. كل هذا يتم في سيدني أستراليا .الرئيس السيسي رئيسا لمصر ،البرلمان المصري يجب مراقبته من هنا ومعارضته اذا أخل بما هو موكل اليه . نحن لسنا قلة ان كان في أستراليا او الدول الأخرى. نشارك جميعا في هذا التكوين كل واحد مؤمن بحق كل مصري في مصر ولا يستطيع الحصول عليه نرفع المطالب لسيادة الرئيس شخصيا .نتمنى أن يأتي سيادة الرئيس شخصيا ويتقابل مع أبناء مصر في أستراليا بلا هدف غير أن يرى كل منا الآخر ويتحدث ويناقش بكل حكمة ومحبة. الرئيس المصري هو رئيسنا الذي انتخباه وواجبنا تجاهه الأحترام والتواصل. بقية نقطة واحدة ،وهي رأي الكنائس المصرية الموجودة في أستراليا و الكنائس الثلاث في مصر.
أعرف جيدا أن هذا المطلب جد شاءك ومكلف.لكن اذا كنا فعلا وعملا نحب مصر!.علينا أن نكون جزءا لم يتجزأ من أمنا مصر.
أشياء كثيرة تفهمونها أكثر مني وواجبكم سيادة العميد(م) تادرس عزيز بدوي الأستمرار فيما تفعل من أجل مصر أم الدنيا.أشكرك على هذا المجهود الذي تقوم به وياريت أن ينضم معكم كل قادر ومحب لمصر لكي تنهض مصر بكم وبكل مصري محب لمصر. 
أنطوني ولسن

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

ايام زمان.....القرش صاغ
إنى اعتذر للمستشارة تهانى الجبالى
تركيا وأحد السيناريوهات
البارادايم Παραδιγμ
معنى الحرية الدينية وموقع مصر منها

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

أمريكا: استمرار الاحتجاجات على مقتل اثنين من أصول افريقية برصاص الشرطة
قصة الموظفة التي رفضت أن تعطي تصريح زواج للشواذ في أمريكا
لقطات لموقع الحادث الإرهابي أمام المدينة الجامعية للأزهر
أوروبا تكتوي بنار الإرهاب مجدداً
جماعة الإخوان الارهابية هي من وراء بيان البرلمان الأوروبي الغبي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان