الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

حكايات زيكو الرسام العجيب

الأديب والشاعر فايز البهجورى - 18 أغسطس 2016 - 12 مسرى 1732

حكايات  زيكو الرسام العجيب 
رسم لوحة لمنزل يحترق ، ثم استدعي رجال المطافي لاطفاء الحريق ( 1-10  )
قصة طريفة جدا 
 للأديب والشاعر  فايز البهجورى
 
 زيكو  رسام عجيب .  اعتاد أن يرسم  لوحاته التشكيلية  ويتعامل ويتحاور مع شخوصها  وكأنها حقيقية  لها وجود فى حياته .
 
 وفى يوم من الأيام لاحظ أن  أحد جيرانه  ، في المنزل المجاور لمنزله ،  يضايقه ويسبب له بعض المشاكل . 
 وحاول زيكو عدة مرات أن يوقف هذه المضايقات ولكنه لم ينجح في ذلك . 
     هذا الوضع  كان يسبب له ازعاجا كبيرا .
و فكر كثيرا في كيف يتخلص من هذا الجار المشاكس .    
    خطرت بباله فكرة لم يتردد في تنفيذها .    
   أحضر قطعة كبيرة من الورق  ومجموعة من علب الألوان  وفرشات  الرسم  ،  وبدأ يرسم منزل جاره مع ما يحيط به من منازل ،  ومنهم منزله  .
    وبعد أن انتهى من الرسم غمس فرشته في علبة اللون الأحمر ورسم حريقا كبيرا في رسم منزل جاره .
  و ذهب بعد ذلك الى المطبخ ليعد لنفسه كوبا من الشاي   وجلس ليشربه .
 وبعد أن فرغ من شرب كوب الشاى جلس ليستريح قليلا .
    فجأة سمع صوت " خبطة عالية"  في احدى غرف منزله فقام ليتفقد الأمر . 
لاحظ أن ريحا قوية هبت ودفعت شباك الغرفة بشدة وأغلقته . 
   تذكر زيكو النار التي رسمها في منزل جاره  ، وتخيل أن الريح ستدفع ألسنة النيران الى المنازل الأخرى المحاورة لمنزل جاره ومنها منزله ايضا  وتشعل النيران فيها وتحرقها  .
    أسرع زيكو الى التليفون واستدعى رجال المطافي لإخماد النار فى منزل جاره  قبل أن تمتد الى منزله .
                          ***
    في دقائق هرعت الى المكان أربع عربات مطافي ، ولكنها لم تجد حريقا في المكان .
 وتوجه أحد رجال المطافي إلى زيكو الذي قام بابلاغهم بوجود حريق في المنزل المجاور لمنزله . 
وسأله رجل المطافي: هل انت الذي استدعيتنا ؟ 
قال زيكو: نعم أنا استدعيتكم .
سأله رجل المطافي مرة اخرى: ولماذا استدعيتنا ؟
قال زيكو: لإطفاء الحريق . 
قال رجل المطافي: ولكن أين الحريق ؟ نحن لم نجد حريقا في المكان ! 
قال زيكو: كيف ذلك ؟ تعالى وأنا أريك الحريق .
                        ***
    وقاد زيكو رجل المطافي إلى مرسمه . وأراه لوحته التي قام برسمها . وأشار إلى رسم منزل جاره ، ورسم الحريق الذي أضافه إليه قائلا: 
هذا هو الحريق في المنزل الذي ذكرت لكم عنوانه . ولقد خشيت أن الريح التي هبت الآن تدفع بالنيران في اتجاه المنازل المجاورة له ومنها منزلي .
 ألست تشاهد الريح وتحس بها ؟ 
قال رجل المطافي: نعم أنا أشاهد الريح وأحس بها ، ولكنّي لا  أشاهد الحريق ؟ 
                           ***    
أشار زيكو إلى اللون الأحمر الذي أضافه إلى منزل جاره وقال لرجل المطافي:  أليست هذه نار؟
قال رجل المطافي : هذه نار الرسامين ، ولايدخل في دائرة اختصاصنا اطفاء النيران التي يرسمها الرسامون .
   
ثم أمسك رجل المطافي بتليفونه المحمول وأبلغ رجال مستشفى الأمراض العقلية .. للتعامل مع زيكو. 
 
---------------------------------- 
عن مشروع موسوعة الألف قصة للبهجورى 
 مجموعة: حكايات  زيكو الرسام العجيب ( 20 قصة )

 

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مراحل حياتك ع الارض
شِهَادَةُ الإِنْجِيلِيِّ لُوقَا الطَّبِيبِ
تمرد...و...تجرد
اللي بني مصر كان في الاصل...خايف علي بلدة
شجرة الميلاد "الكريسماس"

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

داعش تُغري الشباب بـ "حفلات جنسية" مع الحور العين في الجنة
لماذا لا يصدق الشعب المصري الحكومة؟
جمال بخيت وقصيدة مسحراتى مسلم مسيحى
دير الانبا بيشوي اكبر الاديرة العامرة بوادي النطرون
المكاسب التي حققها المؤتمر الإقتصادي وأهم الرسائل التي قدمها للعالم

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان