الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

صرخات شعب ... وغياب حكومة

رفعت يونان عزيز - 10 أغسطس 2016 - 4 مسرى 1732

صرخات محدودي الدخل والفقراء في الهواء بالرغم من علوها وعويل أصحابها إلا أن أذان الحكومة عليها شمع كثيف وإحساسها في ثلاجة 50 درجة تحت الصفر فدخولنا ثابتة ولم تتغير بل نقصت فزيادة الأسعار ولعبة الدولار قتلتنا وقتلت كل الأبقار والمواشي وحرقت الأرض وأغلقت بوابات الرزق , وبعد موت ضمير الفاسدين ونومهم علي  وسائد ومراتب  ريش نعام دون محاسبه فوريه  قائلين اللي يحصلنا  يكسرنا   بس قابوس الفقراء ومحدودي الدخل منغص عليهم عيشتهم وبالتأكيد  قد يطرأ علي بعضهم فكره شيطانية متى  يموت منغصي حياتنا ونرتاح من زنهم وصداعهم المستمر ., لن ولم ينالوا مرادهم  بإذن الله . 
من الملاحظ حكومتنا وخاصة وزراء الخدمات التي يعول عليها  الجزء الأكبر في تعاملها مع الشعب مباشرة وصناع القرار يعيشون   في الظل خلف ستائر غامقة تحجب وتبتعد عن حياة من يعيشون في الشمس الحارقة وعلي تراب الأرض ينامون ويلتحفون بالسماء وينتظروا مطر الخير الرباني وهم محدودي الدخل والفقراء والمهمشين ودائماً بانتظار ما يحسن في عين وزرائنا وتقدمه لنا وعلينا أن نكيف حياتنا علي خطة الحكومة التي لا ترتقي إلا للمثل القائل ( العين بصيرة واليد قصيرة)  وتطلب منا.. ساعدونا للخروج من عنق زجاجة الأوضاع السائدة بتلك المرحلة  ومآزق تدني الاقتصاد وحالة الركود التي نعيشها وعليها قاموا برفع في الأسعار وفرض ضرائب وقلة في الخدمات وعدم جودة الضئيل جداً المتاح منها وترك التجار دون ردع لزيادة الأسعار ونال نصيب كبير في الزيادة الجزارين وتجار الدواجن  البيضاء  والأسماك والمواد الغذائية التي لا غني عنها لمحدودي الدخل والفقراء  فعل  جهاز الاستشعار عن حالة الشعب يتذكر بعض الجرائم التي ارتكبها أصحابها في أنفسهم كم حالة انتحار وكم قتل رب أسره أسرته ونفسه لعجزه عن وصوله لحل يضمن حياة كريمة لحياتهم  متصوراً الموت أفضل وغيرها من جرائم بيع  المخدرات والنصب والبلطجة واغتصاب ما الغير والخطف للإنسان والمساومة عليه بفلوس والشرف والهجرة الغير شرعية والفساد الذي اكتسبوه من كبار الفاسدين كلها نماذج حية وحقيقية نتجت في المجتمع المصري جراء عدم وجود خطط مدروسة تراعي البعد الاجتماعي وكيفية نحافظ علي سلامة الثروة البشرية التي يعد محدودي الدخل والفقراء  ونسبة عددهم يفوق ثلثي تعداد السكان الموجودين داخل مصر ومع عدم سماع صوت آلامنا  لضعفنا وهزلنا ومرضنا  الذي أنهكنا   وتغلب علي قوانا تريد الحكومة منا  رفع جبل المعاناة علي أكتافنا فقد نخور ونموت وبكده يفوزوا من سيدهم رأس المال بأي وسيلة حصلوا عليه ويتم المراد وهو إعدام كل الفقراء ومحدودي الدخل قضاء وقدر لعدم تحملهم  تلك الأثقال  فيا ليت أيها الحكومة تبحثي عن معدة بسيطة تجعلنا نستخدمها لرفع هذا الجبل فنقول لها دوري في  دفاترك القديمة علي من  كان عليه ديون ومستحقات  ونفتش أكثر ونعدل في الأجور ودخول العاملين بالدول  واقطعوا رءوس الفساد المستشري بشتى  جوانب حياتنا  محتاجين  نرتاح ويتحقق ما من اجله قمنا بثورتين (عيش حرية عدالة )  ببداية ملموسة  نستفيد  منها علي أرض الواقع  فشباب قطاعنا ورجالنا مقيدون الأيد والأرجل ومكممين الأفواه  فنحن بحاجة لمن عنده الإنسانية وحقوق الإنسان ليعطيها  للمحرومين منها مثلنا .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

المجاري لفض اعتصام الاخوان
ايام زمان.....الريشه والقلم الحبر
حالات إنتحار المجندين الأقباط في الجيش المصري
ولسه يا أقباط حا تشوفوا أيام سودا
دموع مريم..... مريم تبكى على ابنائها

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

وزير التعليم يكشف خطته لتصحيح منظومة امتحانات الثانوية
سؤال جريء 431 هل غزوة باريس لها علاقة بالإسلام؟
مصر صارت أرملة بعد البابا شنودة
الأنبا مكاريوس يفضح أكاذيب عمدة قرية الكرم الكذاب
قتلى وجرحى في انفجارين في ضاحية بيروت الجنوبية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان