الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

دلالة محاولة أغتيال د. علي جمعة..لماذ؟

نبيل بسادة - 7 أغسطس 2016 - 1 مسرى 1732

كلمة بسرعة..
دلالة محاولة أغتيال د. علي جمعة..لماذ؟
بقلم: نبيل بسادة

د. علي جمعة المفتي السابق للديار المصرية لم تكن محاولة أغتياله اللي تمت يوم الجمعة 5 أغسطس 2016 هي الأولي..فقد تعرض 3 مرات قبل ذلك آخرها السنة اللي فاتت لما حرقوا منزله في محافظة الفيوم..

السؤوال لماذا د. علي جمعة و هو الغير محسوب من ضمن موظفي الدولة.. و اللي ترك منصبه منذ فترة تعرض أكثر من عدة مرات لمحاوبلة أغتياله . و لم يطلقوا النار أو حاولوا أغتيال شيخ الأزهر د. احمد الطيب..و لم يحاولوا و لامرة واحد أغتيال شيخ الأزهر بالرغم أنه موظف رسمي في الدولة و منصبه يزيد أهمية عن منصب المفتي السابق و الحالي..

ببساطة لأن د. علي جمعة له أراء متحررة و يحاول تجديد الخطاب الديني و هو الطلب اللي بيطلبه الرئيس السيسي.. من سنوات من مشيخة الأزهر ..و ليس من دار الأفتاء و لا من المفتي السابق..لكن د. علي جمعة من محاولة أظهار حبه للرئيس السيسي و بالرغم من تهجمه علي العقيدة المسيحية و المسيحيين عدة مرات..يقوم بدور لتطوير الدين الأسلامي..و بيحاول انه ينقله من القرن السابع الميلادي الي القرن ال21..

أما د. أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر اللي الزمن أبتلانا به ليس فقط لأني مسيحي أقول ذلك.. و لكن لكثير من المسلمين اليبراليين المتنورين اللي رافضين شيخ الأزهر اللي بيمثل راسبوتين المسلم..في سيطرته علي رياسة الجمهورية و مجلس النواب ..و عارفين أنه معطل اساسي لأي نمو في الدولة.. بالرغم ان الرئيس السيسي بيحاول معاه كل شوية و يبعث يقابله و  زي ما يكون الرئيس السيسي بيتراجاه أنه يشترك و يبتدأ في تجديد الخطاب الديني الأسلامي..

و في النهاية قام د. أحمد الطيب السلفي عدو المسيحية الأول ..فقدم ورقة تجديد الخطاب الديني و التي كتبت بالفكر الوهابي السلفي الأرهابي..مثل مشروع بناء دور العبادة اللي د. احمد الطيب السلفي رفضه و قال مش : هانحط الكنيسة و الجامع علي نفس الدرجة..أحنا ما عندناش مشاكل في بناء الجوامع..و فعلا صحيح لأنه ممكن يبنوا جامع في اي مكان و من غير انتظار لوافقة الحي او الأدارة الهندسية و توقيع رئيس الجمهورية و لا بينتظر سنين و أجيال لأخذ الموافقة..و ياريت ما كان أعمل هذا المشروع الخاص ببناء الكنائس..ده اللي بيتاجر في المخدرات و اللي بيفتح كباريه في مصر له تسهيلات أكثر ايضا من المشروع الجديد بتاع بناء الكنائس..

و د. أحمد الطيب شيخ جامع الأزهر السلفي اللي درس في جامعة السربون في فرنسا ..و عدو المسيحية الأول لا يتوقف أيضا عن مهاجمة العقيدة المسيحية والمسيحيين..و لكن بطريقة فجة و قذرة ..و طبعا كلامه مؤثر ليس فقط في الغوغاء و السفهاء و الجهلاء و بتوع الشوارع ..و لكن أيضا في كثير من المثقفين و حاملي الشهادات الجامعية حتي من الذين سافروا الي دول المسيحية و عاشوا هناك سنين يتعلموا وليحصلوا علي شهادة الدكتوراه في التخصصات اللي مش موجودة في أي دولة أسلامية..علشان كد دايما بيسافروا الي الدول المسيحية يتعلموا ..لأنها دول بتتقدم ..لأنها دول لاتعرف التعصب  و الكره و البغضاء..لأن القائمين علي الدول المسيحية  و اللي  أسسوا مبادئها و سنوا دستورها..كان من الكتاب المقدس و تعاليم السيد المسيح اللي بتنادي بالسلام و قبول الآخر حتي لو عدو و أرهابي..لكن طبعا في كثير من هؤلاء الدارسين ما بيطمرش فيهم..
و علي فكرة انا لا أعير أي اهتمام من أي شخص يهاجم العقيدة المسيحي لأنني أعتبره أنه مش فاهم حقيقة المسيحية و لا فاهم حقيقة الأسلام...!!؟؟.. لكنني طبعا أهتم بالهجوم علي المسيحيين و ارفضه و أندد به و أفضحه في المجتمع الأميركي و اعتبر اللي بيعمله سواء فردي او جماعة مدربة أنه سفالة و أنحطاط و غباء و أعمي القلب و النظرو أنهم مجموعة من الغوغاء ,و انهم يعبروا عن حقيقة الأسلام اللي مش واضحة لغير المسلمين ..و يعرفها فقط اللي دارس الأسلام..و عارف خباياه..
 علشان كده د. احمد الطيب شيخ جامع الأزهر السلفي..لم يتعرض و لن يتعرض لأي محاولة اغتيال ..لأن فكره مشابه لفكر الجماعات الأسلامية الأرهابية المتطرفة ..و ماشي ضد فكر الرئيس السيسي اللي عايز يعمل من مصر دولة مدنية علمانية ..و لكن الظاهر ان د. أحمد الطيب الشيخ السلفي الأرهابي نفوذه أقوي من نفوذ الرئيس السيسي..وهذا قدرنا كمصريين..
شكرا
نبيل بسادة

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

حذاء ورداء
آَبَاءُ مَجْمَعِ القُسْطَنْطِينِيَّةِ المَسْكُونِيِّ (٣٨١ م)
"السيسي" وفرصة مصر الذهبية!
يا حكومة أوقفى نزيف الدم بغطاء الدفاع عن الشرعية
نيلسون مانديلا(18 ديسمبر 1918-5ديسمبر2013) لماذا احتفى العالم بنيلسون مانديلا؟

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

إبراهيم عيسى في محكمة الضمير: السلفية الوهابية في مصر
الازمة ليست في داعش او السلفية الازمة في الاسلام نفسه
جنازة عسكرية لشهيد سوهاج بتفجير مديرية أمن القاهرة
غدا ًوصول جثامين الأقباط المقتولين بليبيا علي متن طائرة مصر للطيران
أيمن نور يعقد نـدوات للتحريض ضد مصر بقيادة أردوغان

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان