الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

مصريون يتربعون على «عرش» الإرهاب العالمى

- 31 يوليو 2016 - 24 أبيب 1732

أثار ظهور الرجل الثانى فى تنظيم جبهة النصرة بسوريا، أحمد سلامة، المكنى بـ«أبوالفرج المصرى»، تساؤلات عديدة حول أدوار القيادات الجهادية المصرية فى قيادات الجماعات الإرهابية بالمنطقة العربية والعالم، بدءاً من تأسيس العمل المسلح للجماعات الإسلامية فى مصر، مروراً بتنظيم القاعدة وصولاً إلى قيادة جبهة النصرة وداعش، ولعبت الأسماء المصرية أدواراً كبيرة فى قيادات الجماعات المسلحة فى سوريا والعراق ومصر وأفغانستان، وحظت بنصيب الأسد من عمليات اختطاف واغتيالات طالت أوروبا أيضاً.

ومع اندلاع ثورات الربيع العربى وتدهور الأوضاع السياسية فى العراق وسوريا، وتنامى قوة التنظيمات الإرهابية، برزت الأسماء لتحتل مقدمة الصفوف، رغم صغر أعمال المنضمين لتلك التنظيمات، وصار «داعش» قبلة الجهاديين.

وجاء أيمن الظواهرى على رأس قائمة المصريين الذين يتربعون على عرش «الإرهاب» فى العالم، باعتباره أبرز الأسماء الجهادية، والرجل الحديدى فى تنظيم القاعدة، الذى يملك خيوط «الإرهاب» بين يديه.

واختير «الظواهرى» زعيماً لتنظيم القاعدة فى 16 يونيو 2011، بعد أسابيع قليلة من مقتل سلفه أسامة بن لادن، وكان يشغل منصب «المُنَظر الرئيسى» للقاعدة، ووصفه البعض آنذاك بـ«العقل التنفيذى» لهجمات 11 سبتمبر بالولايات المتحدة، واحتل المرتبة الثانية بعد أسامة بن لادن مباشرة، فى قائمة «أكثر الإرهابيين المطلوبين» التى أعلنتها الحكومة الأمريكية عام 2001.

وأدين فى الولايات المتحدة لدوره فى تفجيرات السفارة الأمريكية فى أفريقيا عام 1998، كما حكم عليه بالإعدام فى مصر غيابياً لنشاطاته مع الجهاد الإسلامى فى فترة التسعينيات، وفى يونيو 2013 دعا «الظواهرى» تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» إلى مغادرة سوريا والتركيز على العراق، وفى فبراير 2014 قطع تنظيم القاعدة كل العلاقات مع «داعش» بشكل كامل.

والمصريون فى التنظيمات الإرهابية بمثابة القلب من الجسد، حيث يمثلون المرجعية الشرعية لغالبية فروع التنظيم، مثل محمد الغندور الملقب بـ«أبودجانة المصرى»، الذى لم تمنعه حداثة سنه من تقلد منصب المفتى الشرعى لتنظيم داعش، رغم أنه لم يكمل عامه الـ24، بعد أن تخرج فى جامعة عين شمس، وأشيع مقتله قبل عام، لكن التنظيم لم يعلن ذلك، وكذلك حلمى هاشم المكنى بـ«شاكر نعم الله»، الضابط القادم من صعيد مصر، بعد أن ترك العمل، وقرر الانضمام إلى الجماعات المتطرفة وشارك معها فى التخطيط لعمليات إرهابية، والتى عرضته لأحكام فى عهد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك.

ويأتى أبومسلم المصرى، كثانى أشهر الأسماء المصرية ضمن قيادات «داعش»، ويتقلد منصب قاضى الدولة التى يسعى التنظيم المتطرف لفرضها بالعراق وسوريا، وترددت أنباء عن مقتله فى معارك «القلمون» الأخيرة، إلا أن التنظيم لم يعلن ذلك، أما أبوشعيب المصرى، فشغل منصب قاضى التنظيم فى حمص، قبل أن ينشق عن «داعش»، كما تراجع عن كثير من فتاويه بعد ذلك.

ويعتبر شادى المنيعى، قائد أنصار بيت المقدس الإرهابى، الذى بايع «داعش»، أخطر الأسماء الإرهابية فى سيناء، ورغم صغر سنه إلا أنه أبرز الشخصيات المطلوبة لدى الأجهزة الأمنية، حيث ارتبط اسمه بالعمليات الإرهابية التى نالت من الجيش المصرى فى الفترات الأخيرة.

وأشيع مرات عديدة مقتله، لكنه نفاه وظهر فى فيديوهات ليؤكد أنه لايزال حياً، ورجحت مصادر أنه عاش فى قطاع غزة عامين كاملين، ثم عاد لسيناء، وبعد عودته مباشرة حققت معه قوات الأمن المصرية لكنها أطلقت سراحه.

وفى عام 2005 عادت المخابرات المصرية لاعتقاله بتهمة المشاركة فى هجمات لـ«حركة التوحيد والجهاد» استهدفت إسرائيل من داخل سيناء، واعتقل على هذه التهمة عامًا ونصف العام، فتعرف خلال فترة الاعتقال على مجموعة تنتمى إلى «جند الله» القريبة من فكر تنظيم القاعدة، وبعد إطلاق سراحه عمل على تأسيس تنظيم «أنصار بيت المقدس» ونفذ عمليات لصالح التنظيم.

وأرجع نبيل نعيم، أحد مؤسسى تنظيم الجهاد، سيطرة المصريين على قيادات التنظيمات الإرهابية فى العالم إلى أن فكرة الجهاد المسلح فكرة مصرية خالصة، وأول من أسس تنظيمات جهادية كانوا ضباط صاعقة مصريين، هم على أبوالسعود، عقيد بالجيش، وزملاؤه على الرشيدى، ومحمد أبوسنة، وتعد الغريزة القيادية للمصريين ثانى الأسباب التى تجعلهم فى مقدمة التنظيمات الجهادية، لأنهم يمتلكون الحنكة والقدرة على القيادة، ويستطيعون فرض أنفسهم.

وأضاف «نعيم»، لـ«المصرى اليوم»، أن المرجعية الشرعية لكل التنظيمات التكفيرية مصرية، وكتاب «سيد إمام» أبرز الكتب التى يعتبرها كل جهادى مرجعاً أساسياً، ما يجعل القيادات المصرية مرجعية شرعية لأى تنظيم يعملون به، مشيراً إلى أن التنظيمات الجهادية فى يد المخابرات العالمية، فهى من تمول وتحرك، وإن خرجت السيطرة من تحت أيديها فى فترات بعينها، وشدد على أن الفكر المتطرف، والذى يعطى السند لهم، ميراث مفكرى جماعة الإخوان والجماعات الإسلامية.

المصدر: المصري اليوم

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الجدل حول برنامج الصندوق الأسود
المال السياسى بعد ثورة 25 يناير
.....الدماء انهار.....
أبو الفتوح الاخواني
تنحي مبارك وأمريكا: التاريخ يقرأ من المستقبل

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

السادة المتحرمون: القبض على رسام الكاريكاتير إسلام جاويش
الغيطى يلقن سعد الدين إبراهيم درسا قاسيا حول دور قطر فى المؤامرة على مصر
تنظيم داعش مسلمون ولا يمكن التشكيك في إسلامهم
الخارجية السورية تتهم دولة تركيا الارهابية بدعم الارهاب
إوعى يجيلك إدوارد - الحلقة 18

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان