الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

لقاء الاجهاض والاسفنة - تعليق سياسى واقتراح باقامة مجلس الانقاذ الوطنى القبطى

جاك عطالله - 29 يوليو 2016 - 22 أبيب 1732

تقييم سياسى خاص اعلنه واتحمل مسئولية شخصيا وبالكامل 
جاك عطالله 
اللقاء بين رئيس الجمهورية وقداسة البابا كان مسموما واسفينا يدقه السيسى بين الاقباط والكنيسة ب

عد كل الام ومذابح الاقباط بكل انحاء مصر حرق كنائسهم ومطاردتهم من السلفيين والاخوان والامن البوطنى والازهر والداخلية وكافة الوزارات والجامعات واغتصاب ممتلكاتهم وخطف بناتهم واغتصابهن بالاسلمة القسرية وكان اللقاء معلن عنه من ثلاثة اسابيع لم يحمل الوفد الكنسى اى مطالب  او اجندات دينية او دنيوية ؟؟!!!!! ليه بقى ؟؟؟؟ 

واضح ان اللى راحوا منفصلين عن الاقباط تماما ورايحين يؤمنوا اكل عيشهم وسفرياتهم وفسحهم وعلاجهم الخمس نجوم على قفا ايرادات الكنيسة اللى تكونت من تبرعات الشعب القبطى داخل وخارج للفقراء وليس الاساقفة وسياراتهم الفارهه وفيللهم والخدم والحشم داخل الاديرة والمصايف القبطية - 

هذا هو اسفين السيسى بين الكنيسة والشعب القبطى بابا ومجموعة منتقاة بينهم مندسين وعملاء لامن الدولة والاجهزة الرياسية لايحمل اجندة على الاقل للمطالب الكنسية من ضمان الدولة لحرية العبادة وانشاء الكنائس الجديدة بدون تدخل الامن الوطنى ولا من وقف سيطرة الامن الوطنى على المقر البابوى والتجسس على المجمع المقدس بواسطة عملائه من الاساقفة -- المطلوب من قداسة البابا ان يتحدث عن مشاكل كنيسته من اهانات وقحة على المنابر وتحريض مستمر وتكفير ازهرى سلفى ومن اسلمة اجبارية للقصر وجرائم ازدراء الاديان و حرق الكنائس والاضطهاد العلنى وسيطرة السلفيين على الصحافة والاعلام والامن والجامعات والوزارات - ولم يفعلها لانه حرق نفسه منذ مقولته النكسة التى لا تصدر عن طفل صغير - وطن بلا كنائس -- 

اعلن على الملأ سحب ثقتى عن كل المجمع المقدس مالم يطهر نفسه من الداخل ويصبح محايدا على الاقل بيثن الاقباط والدولة فلا يضر الاقباط ولا يتدخل بحريتهم باقامة المظاهرات بالعالم كله ولا بتشكيل مجلس انقاذ قبطى سياسى يتصل بكل دول العالم لانقاذ الاقباط من التصفية العرقية الحالية وهى مقترحى الاخير لتطوير اقتراح مجلس سياسى قبطى 

- الفكرة  السياسية لتجميع الاقباط بمجلس وطنى برمتها اجهضتها الكنيسة والدولة معا و سلطت علينا اذنابها المتحالفة مع الدولة الازهرية لافشال فرصة كانت ذهبية وفريدة فى وقتها واسلوبها - 

وللاقباط علينا ان نخضع للرياسات الدينية التى نثق فيها روحيا فقط واكررها روحيا فقط فلا يحمل اى بابا ولا اسقف تفويضا سياسيا مكتوبا من قبطى واحد - 

نعم نبتعد عن الكنيسة سياسيا بالكامل و نوجد البديل بمعرفتنا بعد فقدان ثقتنا فى الرياسات الحالية 

وان كان تحذيرات وويلات سفر رؤيا يوحنا اللاهوتى وملائكة الكنائس ينطبق على الزمن الحالى فاظن ان رسالة سفر الرؤيا لكنيستنا مذكورا باقسى وعيد في السفر .. 

وسالحق هذه النبذة بمقال تفصيلى عن رأيى الشخصى فى كيفية  انشاء مجلس الانقاذ الوطنى القبطى 

واطالب بتشكيل لجنة مصغرة لبحث جوانب الفكرة 

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

اخوان مسلمين...ام...اخوان مجرمين
الكارت الأحمر و ثورة علي الهواء مباشرة
السيسي وعنان، وبينهما الإخوان
سيدة جبل الطير تكشف : أسباب أغتيال رجال الشرطة و الجيش..
تيران وصنافير

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

اشتباكات بين مسلحي داعش وقوات عراقية في سامراء ودهوك
الدولة الاسلامية الارهابية تفجر كنيسة مار كوركيس شمالي الموصل
تاريخ قناة السويس .. ج 20
13 قتيلا على الأقل في تفجيرين هزا مطار بروكسل
أخلاق المصريين بعد 5 سنوات من الثورة

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان