الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هم يبكى وهم يضحك : (11) البلدان الأكثر إحتراماً للقيم الإسلامية

مصرى100 - 29 يوليو 2016 - 22 أبيب 1732

    ذهبت لجنة الشئون الدينية والأوقاف فى مجلس النواب ، لزيارة قداسة البابا تواضروس ، لتستطلع رأى قداسته ، فى تجديد الخطاب الدينى . فهل قصدت من وراء ذلك ، الخطاب الدينى المسيحى ، أم الإسلامى ، أم كلاهما معاً ؟
 
    إن قيل تجديد الخطاب الدينى المسيحى ، عندها أقول : إمسك واحدة من حالات المواءمة السياسية ، التى درج رجال النظام ومن يدور فى فلكهم ، على إتباعها ، فى حالات الفتنة الطائفية والمجنى عليهم فيها بالطبع ، هو الطرف المسيحى ، وأراها على جانب آخر ، واحدة من حالات الإسقاط على الطرف المسيحى ، يبدو لى فيها ، حالة جبن وعدم تحلى بالشجاعة من قائلها ، حيث لايوجد ثمة تطرف بالجانب المسيحى بوجه عام ، فيما التطرف من الجانب الإسلامى ، وهو وضع ، قد صار ظاهراً وجلياً للجميع ، ليس على مستوى الوطن فقط ، وإنما على مستوى العالم أجمع ، حيث طال الإرهاب الإسلامى دولاً عديدة ، كان آخرها بفرنسا والمانيا ، حيث جريمة دهس الأبرياء بنيس ، وذبح القس ذو 86 عاماً .. 
 
    أما إن جاء إستطلاع الرأى فيما يختص بالخطاب الدينى الإسلامى ، فانى أقول : منذ متى يؤخذ بالرأى المسيحى ، فى شأن إسلامى ؟ !!!
    إن كان ولابد ، إذهبوا الى المواقع القبطية ، لتطالعوا الرأى القبطى ، دون لف أو مواربة .. ولاتمويه أو تضليل ، ذلك أن الحل سهل وميسور ، ومعروف لدى ذوى الشأن ، وقد كتب فى شأنه الكثير من الأفاضل ، كتاب الكلمة والرأى والإعلاميين ، والمثقفين والنخبة على كافة مشاربها .. حددوا الداء ، ثم وصفوا الدواء ، ويتبقى أن تكون هناك إرادة سياسية مع حسن نية .. للتنفيذ ، مع عدم ممانعة من قبل الأزهر ، لا علانية ، ولا مستترة . 
    فهل يمكن لعيوننا وآذاننا ، أن تعاين ذلك بالقريب العاجل ؟ أم نتركه ، ليفرض علينا تجديده ، من قبل القوى الكبرى ، التى أوصل ضيقها بالإرهاب الإسلامى ، الى أن وصل الى درجة .. الحلقوم ؟ !!!
 
    على صعيد آخر ، هل تعلم عزيزى القارئ ، أن الدول العربية والإسلامية ، هى الأبعد احتراما للقيم الإسلامية ، فيما جاءت الدول الغربية (الكافرة) ، هى الأكثر احتراما لتلك القيم الإسلامية .. !!! !!! !!!
 
●●      البابا تواضروس وتطوير الخطاب الدينى !
    لم أفهم ما نُشِر عن أن الغرض من زيارة وفد من لجنة الشئون الدينية والأوقاف فى مجلس النواب لقداسة البابا تواضروس ، يتضمن مناقشته فى تطوير الخطاب الدينى وأشياء أخري! ذلك لأن الخطاب المطروح على الرأى العام هو الخطاب الإسلامي ، فى إطار الثورة الدينية التى ناشد الرئيس السيسى علماء الأزهر ، أن يقوموا بها!
    فماذا يمكن أن يقول البابا فى هذا الموضوع الحسّاس ، دون أن يتسبب فى مشكلات جمّة فى هذا الظرف البائس الذى نعيش فيه ؟ 
    هل يجوز مثلاً أن يُدلى برأى فى خلافات الفقهاء فى أمور تدخل فى صميم العقيدة الإسلامية ؟ وهل يترتب على كلامه ، بفرض حدوثه ، أن تتدعم الوحدة الوطنية ، أم أنه لابد أن يرفضه الطرف الذى يؤيد التأويلات التى قد يُبِدى فيها البابا رأياً مخالِفاً ؟ 
    والمرَجَّح أن هناك ، من سوف يرفضون ، أن يتحدث البابا فى هذه الموضوعات من الأساس!  لذلك ، فإن اللجنة البرلمانية ، لم تكن موفَّقَة عندما تركت طرح موضوعات اللقاء مع البابا بهذا الغموض .
 
    وحسناً ، طبقاً لما نُشر عن اللقاء الذى جرى أمس الأول (الإثنين 25/7/2016) ، أنه لم يُنسَب للبابا ، أنه تطرق لهذه الموضوعات ، حتى فى إشارته العارضة فى سياق تعليقه على الاعتداءات ، التى وقعت اخيراً ضد الأقباط فى المنيا وبنى سويف ، بمناشدته أعضاء الوفد بقوله : «أرجوكم ، بكل المحبّة والإخلاص ، أن تتصدّوا لذلك» .
 
    ومن المسائل التى يجب إيضاحها وتأكيدها فى هذه المناسبة ، ودائماً ، أن البابا ، ليس مسئولاً عن حماية الأقباط ، وإنما حماية الأقباط والبابا ، هى مسئولية الدولة ، بصفتهم جميعاً مواطنين مصريين ، يكفل لهم الدستور حقوقاً متساوية مع غيرهم من المواطنين .
 
    ويبقى التحذير من معنى ما قاله النائب المحترم أسامة العبد رئيس اللجنة : «إننا سننظر فى مشروع قانون بناء وترميم الكنائس ، بما يُرضِى الله ، ومن منظور الإسلام الوسطى المعتدل ، الذى لا تطرّف فيه» . ذلك لأن هذا الكلام وهذا المنهج ، لا يعتدّ بالدستور ، الذى وضع قواعد صريحة بألفاظ واضحة ، يجب أن يلتزم بها مشروع القانون . (أحمد عبد التواب – الاهرام 27/7/2016)
 
●●       لماذا فشلنا فى تجديد الخطاب الدينى؟
    ... مؤكد أن الذى يحمل السلاح ضد الدولة والمجتمع إرهابي ، لكن الذى يعتدى على قوانين الدولة ، ويمتهن رموزها ، ويسقط شعاراتها إرهابى كذلك . 
 
    الذين ينكرون على البهائيين حقوقهم التى يكفلها لهم الدستور إرهابيون ، والذين يمنعون المسيحيين من بناء كنائسهم أو ترميمها إرهابيون ، والذين يخرجونهم من ديارهم ويخيرونهم بين الهجرة والموت إرهابيون ، يؤدون فى الإرهاب ، دورا معلوما هو إثارة الفوضي ، وإسقاط هيبة الدولة ، والخروج على القانون ، وتحريض الناس ، وإعدادهم للالتحاق بمعسكر العنف والإرهاب .
 
    لماذا فشلنا حتى الآن فى تجديد الخطاب الديني ؟
لأن تجديد الخطاب الدينى ، أصبح تهمة يسمونها «ازدراء الأديان»! (أحمد عبد المعطي حجازي – الاهرام 22/6/2016)
 
   متأسلمون ●●
    أستاذان مسلمان بجامعة جورج واشنطن الأمريكية ، أجريا بحثا يقيس مدي التزام الشعوب والمجتمعات ، بتعاليم الدين الإسلامي ، وحددا 113 معيارًا من القرآن الكريم والسنة النبوية ، بدءا من إماطة الأذي عن الطريق ، وصولا إلي النظام السياسي والعلاقات الدولية ، ومرورا بالبيئة والاقتصاد والتعليم واستقلال القضاء ووسائل مجابهة الفقر ، والحقوق السياسية والمدنية للمواطنين وسيادة القانون ، وجاءت النتائج مفجعة ، إذ لم يحتل المراكز الـ25 الأولي علي قائمة التصنيف ، أي بلد إسلامي ، بل ولم يشغل المراكز الـ50 الأولي ، أي بلد عربي ، باستثناء الكويت ، التي جاءت في المركز 42 ، وكشف البحث ، أن البلدان الأكثر احتراما للقيم الإسلامية ، ليست العربية والإسلامية ، بل الغربية وعلي رأسها ايرلندا ، التي احتلت المركز الأول ، تلتها الدنمارك ثم لوكسمبورج والسويد ، المملكة المتحدة ، نيوزيلندا علي التوالي ، وجاءت ماليزيا في مقدمة البلدان الإسلامية بالمركز الـ33 علي القائمة ، واحتلت تونس المركز 72 ، الأردن 74 ، والسعودية 91 ، المغرب 120 ، مصر 128 ، واليمن في المركز 180 والسودان 190 ، والمخزي أيضا أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ، جاءت بالمركز الـ27 ، علي قائمة الدول ، الأكثر احتراما للقيم الإسلامية ، متقدمة علي كل الدول العربية والإسلامية .
 
    وعندما تكون النتائج الميدانية علي هذا النحو ، فمؤكد أننا شعوب متأسلمة مدعية ، تتاجر بتدينها وإظهار إيمانها ، وتمارس علي بعضها ، الترويع والإرهاب باسم الدين ، والأرقام تكشف هذا الزيف ، فمن خلال إحصائية لموقع جوجل لأكثر الدول في العالم مشاهدة للمواقع الإباحية ، تصدرت باكستان المركز الأول ، تليها مصر ، ثم إيران والمغرب والسعودية وتركيا . (خالد الاصمعى – الاهرام 17/7/2016)
 
الرب يحفظ مصرنا الغالية من كل شر وشبه شر .

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مشروع مارشال السيسي لإنقاذ مصر
براءه وبساطه.....
جُنُونُ قَتْلِ الأَقْبَاطِ
لا قيامة من دون صليب
28 نوفمبر إنتصار للمصريين ومصر

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في المولد النبوي
شهد شاهد من أهلها: خالد بن الوليد كان زانيا والمزيد من القباحات في الفيديو
أردوغان يواصل التدخل في شئون مصر ودعم الإخوان الارهابية
نبذة شاملة ومختصرة من يوم أحد الزعف والبصخة إلي القيامة
مع بداية كل عام لن ننسى ما فعله المسلمون بالأقباط في نجع حمادي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان