الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

تظاهر الاقباط في واشنطن

لطيف شاكر - 26 يوليو 2016 - 19 أبيب 1732

اسئلة كثيرة تدور حول تظاهر الاقباط السلمية امام البيت الابيض في 2 اغسطس بين مؤيد ومعارض
 
حقيقة  انا مع المعارضين بان البيت الابيض لاجدوي منه خاصة ان الادارة الامريكية مشغولة بالانتخابات القادمة وان اوباما لن يعمل شيئا  وهو يودع البيت الابيض ويريد ان يكون له اصدقاء حتي يقبلوه في مظالهم المؤقتة.
كما سيقاطع التظاهرة كثير من الاقباط الذين اطاعوا  قداسة البابا ولاغضاضة في هذا ونحن نجل ونحترم البابا و اختلاف  الرأي لايفسد للود قضية ولانريد منهم الا الصلاة من اجل مصر واخوتهم الاقباط.
وايضا سيقاطع التظاهرة مايقال عنهم مصطلح اليهوذيات ونحن نشفق عليهم كما اوصانا الكتاب اشفقوا علي صغار النفوس فالوعود الارضية زائلة وهم لايمثلون الاقباط وهم قلة لاضمير لهم .
 
وانا مع  المؤيدين  قلبا وقالبا لاسباب حيوية :
ان السبب الرئيسي  في  التظاهرة  امام البيت الابيض لانه صدت امام الاقباط كل القنوات الشرعية  بالداخل وعدم المبالاة  بهم  وتعنت  الدولة لمطالبهم العادلة  وحتي البرلمان    تجاهل رئيسه طلب 74 عضوا لوأد الفتنة بالمنيا
ان التظاهرة  هذه تعتبر تقاوي لتظاهرات عديده  قادمة بعد  كسر عقدة الخوف  من بطش الدولة  وتوعية الاقباط بان التظاهرات اسلوب شرعي  للمطالبة بحقوقهم المسلوبة واهدار كرامتهم .
ان التظاهرة امام البيت الابيض سيلحقها تظاهرات امام الامم المتحدة وهيئات حقوق الانسان وامام اعضاء الكونجرس في كل ولاية
ان التظاهرة في واشنطن ليسمع آذان العالم مايلحق بالاقباط من ظلم بين ولكي يؤكدوا للعالم ان مصر دولة لاتحترم الاقليات وانها دولة فاشلة  في حقوق الانسان
ان التظاهرة لدحض الدولة الدينية التعصبية  وطلبنا ان تكون مصر دولة مدنية حرة وهذا يتوافق مع الدول الحرة.
ان التظاهرة بؤكد  ان الاسلام لايقبل التعددية ولايقبل الاخر وثقافتهم الدم والخراب .
ان التظاهرة توضح حقيقة  ان مصر قنبلة موقوتة بسبب  تعاليم ازهرها الذي يحض علي قتل كل مسيحي العالم وليس الاقباط فقط وان مصر الان  امتدادا  للسعودية يؤرة الشر والخراب  وسلفيين مصر هم  جزء اصيل   لداعش  وهدفهم امتلاك العالم واستاذيته    ويسعون  الي  تدمير الحضارة الغربية   
ان التظاهرة  كشفت   ان 30 يونيو تتآكل وتأكل  كل مؤيد لها وتتعاون  معها  لان الهدف هو الدولة الدينية وليس المدنية.
التظاهرة ليس موجهه  ليس  لاوباما بل  للاعلام الامريكي والعالمي .
التظاهرة قد لاتأتي بأوكلها اليوم ولكن اكيد سيكون لها صداها في العالم كله آجلا او عاجلا.
والاقباط لايطلبون حماية من انسان مهما كان شأنه فحمايتهم  من الله فقط وارجو قراءة التاريخ القبطي وكانت امامهم فرص ذهبية لحمايات دولية عظيمة  مثل روسيا وانجلترا وفرنسا والفاتيكان  وقديما  قال الزعيم سعد زغلول : لولا وطنية الأقباط لتقبلوا دعوة الاجنبي لحمايتهم وكانوا يفوزون بالجاه والمناصب بدل النفي والسجن والاعتقال ولكنهم فضلوا ان يكونوا مصريين معذبين محرومين من المناصب والجاه والمصالح ويساقون للضرب ويذوقون الموت والظلم علي أن يكونوا محميين بأعدائهم وأعداء الوطن 
وفي خطبة عصماء قال  الاب سرجيوس : اِذا كان الانجليز يتمسكون ببقائهم في مصر بحجة حماية الاقباط فأنني أقول : ليمت الاقباط ولتحيا مصر حرة
 
ماذا يريدون الاقباط من هذه التظاهرة
تفعيل الدستور والقانون
المساواة في المواطنة والحقوق والواجبات
احترام عقائد وحريات الاقليات 
ان تهجير الاقباط من تاريخهم وبيوتهم جريمة  يحاسب عليها المسئولين لاتسقط بالتقادم
ان يتم تمثيل الاقليات في كل مرافق الدولة ومؤسساتها  دون حساسية فانهم اكثر وطنية وامانة
 
عوامل نجاح التظاهرة
ليس بالعدد ولكن بالكيف  
يوجد توثيق للظلم واذلال الاقباط بالصوت والصورة
ان الاقباط استطاعوا ان يكون لهم صوت في كل المراكز السياسية والاستراتيجيه ولهم صوت قوي ليس في  امريكا فحسب بل في المهاجر والدول الاوربية
ان كل الاقباط يتعاطفون مع اقباط الداخل لان الظلم حاليا فاق كل العصور السابقة
انه يوجد هيئات لحقوق الانسان في الامم المتحدة  ويسعون الي  رفع الغبن عن المظلومين 
 
ماالهدف من التظاهرات
نؤكد للرئيس ان الفتنة الطائفية سهام موجهه له شخصيا وافشال الثورة
ان نحافظ علي حياة الرئيس السيسي من اغتيال السلفيين له كما حدث للسادات مع الاخوان المسلمين رغم احتضانه لهم لانهم يريدون حكم مصر  
ان الاقباط يخشون  من اصابة الرئيس بمكروه  لحبهم وولائهم لمصر ولسيادته  ولان من سيأتي بعده   - حفظ الله حياته   -   اسلامي  في ثوب عسكري وهذا مايقلقنا ويزعجنا 
ان التظاهرات حماية للوطن من اعداء الداخل  وليس خيانة للوطن  فهدم الدولة من الداخل  وهم الاسلاميون الذين لهم مصالح
ان الاقباط لايريدون كرسي مصر انما الحقوق الدستورية والقانونية فلا خوف منهم
ان  نحافظ علي حياة الاقباط والمسلمين لانهم في قارب واحد من شر وهلاك الاسلاميين
ان تكون مصر دولة مدنية علمانية لاتفرق بين الاديان والاعراق .
رفض المجالس العرفية البدوية ومجالس  العار  المصطبية الظالمة فمصر اول دول نظامية وعرفت القانون في ظل ماعت ربة العدل
ان  نفشل خطة برنارد لويس  و الغرب من تقسيم مصر الي مناطق  مسيحيه واسلامية ..الخ
اخيرا :
واخيرا وهو اولا ان نجاح اي عمل لايكون الا  بالصوم والصلاة وهما  اللذان  يحزيان  ويخرجان الشياطين  ولقد اسعدني اجتماع الصلاة الذي اقامه قداسة البابا في كنيسة المعلقة  ليذكرنا بنقل جبل المقطم و تكون  بمثابة سفر تذكره للمعاندين للاقباط  والكنيسة ونحن نثق ان كل  آلة صورت ضدها  لا تنجح  وهذا تاريخنا وايماننا ....
يقول الكتاب ان  الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح 2تيمو6:1
قال  اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني: الاقباط اقوياء انما هم ضعفاء (لانهم منقسمين)
للمقال بقية 
يوليو/ابيب
لطيف شاكر 

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مشتاق للكاس.....
السيسى وطريق الألم!
الأقباط و فرصة العمر
المقطعية والايكو بمستشفى سوزان بالمنيا مجرد أسماء
من يستطيع أن يوقف المطر؟

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

هاني رمزي .. أسطورة الكرة المصرية
إنتشار عمليات إختطاف الشباب المسيحيين مقابل فدية بساحل سليم في أسيوط
مشاكل في الحكومة والدولة وأسباب فشلها
سورية || " داعش" حلفاء أمريكا وقطر تعدم مدنيين بينهم طفل
من الخازندار إلى هشام بركات .. تاريخ إرهاب الإخوان

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان