الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

أردوغان فقد عقله وتعدى الخطوط الحمراء واجراءاته مبالغ فيها

- 25 يوليو 2016 - 18 أبيب 1732

توابع زلزال الإنقلاب لا تنتهي.. تركيا تتجه لإقالة عدد من السفراء.. وخبراء: أردوغان فقد عقله وتعدى الخطوط الحمراء واجراءاته "مبالغ فيها"

تشهد تركيا حالة من التخبط والارتباك، منذ محاولة انقلاب الجيش التركي التي فشلت بعد ساعات من قيامها، فمنذ هذه الواقعة والرئيس التركي يتخذ عدد من الاجراءات والقرارات المندفعة.

فقد أقالت السلطات أكثر من 49 ألف موظف حكومي بتهمة ارتباطهم بالمتآمرين، 577 من عمداء الكليات في الجامعات التركية، وسحبت رخص 21 ألف مدرس في المدارس الخاصة، واعتقلت 79 من الجنرالات الأميرالات.

وأبعدت 100 من موظفي هيئة الاستخبارات التركية، وسحبت تصاريح العمل عن 24 من وسائل الإعلام، وعزلت 8000 من أفراد الشرطة، وعزلت واعتقلت 3000 مدعي عام وقاضي.
وكان آخر هذه القرارات ما صرح به وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اليوم الاثنين، أن بلاده ستقيل عددًا من السفراء على خلفية الانقلاب الفاشل، مشيرًا إلى أن علاقات تركيا مع أمريكا سوف تتأثر إذا لم تسلم غولن.

"اجراءات أردوغان عنيفة ومبالغة"
وقال محمد حسين، أستاذ العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، إن من الغريب أن تصدر مثل هذه التصريحات، فإذا اتضح أن البعض متورطًا في الانقلاب لابد من إحالته للمحاكمة، لكن من الواضح أن أردوغان يتخذ اجراءات بها عنف ومبالغة.
وتابع "حسين"، أن إقالة السفراء يعني أنه سيقوم بتعيين غيرهم، وهذا لا يعني انفصاله تركيا عن العالم، إلا إذا كانت الدولة التي أقالت فيها السفير لها يد في محاولة الانقلاب مثل أمريكا، فقد لعبت أمريكا دورًا في الانقلاب، لافتًا إلي أن أردوغان اتخذ اجراءات بإقالة عدد من الشرطة والجنرالات والقضاة والآن السفراء.
وأوضح أنه لن يستطيع إحضار جولن إلا بحكم قضائي، يصدر من المحكمة الأمريكية، لان الرئيس الأمريكي باراك أوباما لا يملك تسليم جولن، لانه لا يستطيع تسليم مواطن أمريكي، إذا كان وضعه مُقيم إقامة دائمة، أما إذا كان زائرًا وقتها تستطيع الحكومة منعه من الدخول أو تسليمه، ولكن في وضع جولن لا يستطيع أوباما تسليمه، وقد صرح أوباما بهذا عندما كان في المكسيك حيث قال حينها لا نستطيع تسليمه إلا باجراءات.
وأضاف "حسين"، أن أردوغان يريد أن يُخالف أوباما النظام الأمريكي، وهو تخطى الخطوط الحمراء التي لا يدركها، وهي أن أمريكا لن تُسلم جولن إلا بحكم قضائي، لان السلطة هناك لا يمكن أن تأتي على السلطة التشريعية أو القضائية، لكن هو لا يريد احترام كل ذلك وكأن جولن "حيوان مربوط" سيلسمونه إليه عندما يريد.
وأشار إلي أن أمريكا لديها إمكانية إرسال جولن إلي بلد آخرى، لا تستطيع تركيا أن تطالب فيها بتسليمه مثل كوريا الشمالية، لانها هددت من قبل بأنها تستطيع نسف تركيا.
وأكد أن أردوغان رغم انتصاره إلا أنه لم يأخذ الأمر بهدوء، ويتعامل وكأن العالم يعمل عنده، فيتخذ اجراءات خاطئة، ومن الممكن أن يُثير أزمة بينه وبين أمريكا.

"تركيا تعيش حالة عدم إتزان"
وأوضح سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية، أن تركيا الآن تعيش في حالة عدم إتزان، بسبب هذا الانقلاب، فقد اتخذت قرار إقالة عدد من السفراء بعد أن فصلت عدد كبير من الموظفين وعدد من الشرطة، و3000 قاضي، وعدد آخر من الأكاديمين والإعلاميين، فقد "فقد" أردوغان عقله حاليًا.
وتابع أن أردوغان يريد تسليم الولايات المتحدة لـ"جولن"، وأمريكا أكدت أنها لم تصل إليها أي ورقة تدين جولن، وأن لابد من تسليم أي أدلة أو اتهامات حتى تقوم بتسليمه، لكن كل هذا غير متواجد.
ولفت إلي أن تركيا ضحت بعلاقتها مع أمريكا، وهناك حالة انعدام وزن، فلا نندهش من هذه القرارات التي يتخذها أردوغان.

المصدر: الدستور

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

المجوسي التائه
رسالة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي
إرساء البنية التحتية الأخلاقية..
4-سلسلة المسيح في أناجيل الصوم الكبير
رحيل أحد علماء مدرسة الإسكندرية اللاهوتية

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

سؤل جرئ 380 نظرية المؤامرة في الإسلام
التفاصيل الكاملة لزيارة السيسي إلى لندن
الحوار الكامل لرجل الاعمال الهارب حسين سالم مع وائل الابراشي
مشاهد مؤثرة لأسـرة الطفل " مينا ماهر " ضحية إرهاب الأخوان
تقرير تشيلكوت: أكاذيب وراء احتلال العراق

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان