الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هل سنموت كالخرفان ؟؟ ام سنناضل كالرجال ؟؟؟

جاك عطالله - 21 يوليو 2016 - 14 أبيب 1732

بعد سيل الحوادث المنهمرة ضد مسيحيى مصر وتعريص الدولة الرسمية بقيادة السيسى وعدم تطبيقها اى قانون لحماية الضحايا المسيحيين من حوادث الحرق والقتل العنمد وحرق الممتلكات بعد سرقتها

اظن ان الغالبية المسيحية تاكدت بما لا يقبل الشك ان هناك استهداف متعمد من الدولة لارهاب وتصفية الوجود المسيحى بمصر وبعثرته على الاقل خارج الحزام المسيحى المتمثل بمحافظات الصعيد

علينا ان نقبل بهذا التفسير العاقل الوحيد لنتخد موقفا علنيا واضحا وحازما تجاهه نبحثه بغرف مغلقة منعا لاجهاضه

وعلى الجميع ان يفهم ان هذا تخطيط من الدولة بكافة اجهزتها منذ انقلاب 1952 مستمر وينفذ بكل دقة بتمويل مخزى و وفير من حسابات الصندوق الخاص بالرياسة واخيرا بوتيرة عالية السرعة منذ انقلاب الاخوان الثانى ايام مرسى ثم السيسى و يجرى التعمية عليه لدى العامة والدراويش وما اكثرهم

1-منذ دراويش جمال عبد الناصر الذى اوكل كمال الدين حسين الاخوانجى لمهمة تصفية الوجود المسيحى بالتعليم واوكل حسين الشافعى لتصفية وجودهم بكافة اجهزة الدولة واوجد جامعه الازهر ومولها بفلوس المسيحيين التى صادرها بالاصلاح الزراعى والتاميم - كما مول اذاعة القران مفرخة الارهاب مع الازهر ومدينة البعوث الاسلامية مفرخة الارهاب الدولى ومنع دخول المسيحيين جامعه الازهر

2- مرورا بانور السادات العربجى الاخوانجى التى قتل كالكلب فى الشارع بيد الحيات التى رباها بمصر وصرف عليها اموال المسيحيين والضرائب العامة لقتل وتصفية الاقباط واذلال كنيستهم وباباهم وقتل المسيحيين بمذابح علنية بعد اغتيال شرف بناتهم القصر

3- مرورا بمبارك المجرم الذى مول الاخوان والسلفيين واعطاهم السلطة الداخلية وقلبه طنطاوى الاخوانجى عميل السعودية الذى سلم مصر للسعودية وللاخوان بديع ومرسى والعصابة

4- ثم احضر لنا طنطاوى هدية مسمومة تلميذه عميل السعودية الاخوانجى الاخر السيسى الذى خان مصر وباع ارضها لكفيله السعودى والذى يصفى المسيحيين بيد امن الدولة والسلفيين والشرطة والقضاء -بوتيرة عالية السرعة ويبيع لنا كلام رخيص

على المسيحيين

1-اتخاذ كل الوسائل لتوصيل صوتهم للعالم كاقلية تحتاج رعاية خاصة من الامم المتحدة والدول الكبرى لمنع ابادتهم وتهجيرهم القسرى داخل وخارج بلادهم وشنقهم اقتصاديا وعقيديا واجتماعيا وحكوميا -
2- عليهم التنظيم فى بودى سياسى قوى وابعاد ومقاطعة كل من يعترض لان البودى السياسى فرض عين ولابد منه للتحرك الدولى وللتمويل وللتنسيق بين اقباط الخارج والداخل -و عليهم جميعا الضغط على الكنيسة لوقف مساندتها المخزية لدولة السيسى ضد مصالح شعبها وتحييدها على الاقل ان لم يمكن تجييرها لصالح الشعب القبطى
3-ثقة الاقباط بقياداتهم الروحية اهتزت كثيرا بعد سلسة مهازل دير الريان و حرق المائة كنيسة وقتل الاقباط وتعرية السيدة المسيحية وخطف واغتتصاب بناتنا القصر وسكوتها على عدم اعمال القوانين وحضورها لجلسات بيت الدعارة المصرى برئاسة كبير الداعرين شيخ المنصر وفضيحة وطن بلا كنائس التى طبقت بحذافيرها بعد موافقة بابا الاقباط علانية وعلينا ان نتصرف بعقلانية وهدوء لتصحيح الوضع الماساوى ووقف التدهور الحادث

ومن الاخر كما تعودنا على الصراحة التامة

- نحن فى مأزق مصيرى والكنيسة وضعت نفسها بأرادتها خارج حسابات الاقباط وعلينا ان نضع الدولة نفسها خارج الحسابات لانها لن تكون لا معنا ولا محايدة يوما ما فى ظل وجود دولة الدكتاتورية العسكرية الدينية الحالية-

نحن فى منحدر عميق وخطير ومصيرى الان والكرة بملعبنا فهل سنساق الى المسالخ كالخرفان كعادتنا من 1400 عام مع الغزاة العرب ام سنتفق لتغيير المسار الغبى والمحزن والمخجل وسنناضل كالرجال وندفع ثمنا معروفا لننال حريتنا ونطلبها ولو فى الصين ؟؟

 

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الارهاب اه.....ياني.....منه
جريمة الشيطان الليبى بحق أبناؤنا ..
الاسلاميون والارهاب
اخوان مسلمين...ام...اخوان مجرمين
عِطْر التَّجَسُّدِ الخَلاصِي

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

مصر تنتخب- العليا للانتخابات تبدأ تلقي الطعون من المستبعدين
ألمانيا لم تصف هجوم ميونخ بـ"الإرهابي"
مختار نوح: أمريكا سلطت البرادعي وسعد الدين إبراهيم على مصر
يمسح الله كل دمعة من عيونهم
أستغاثة والد الفتاة المختفية رانا من الأسكندرية إلي الرئيس السيسي

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان