الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

لا ترفضني .. مبارك شعبي مصر

رفعت يونان عزيز - 21 يوليو 2016 - 14 أبيب 1732

مصر تبكي ولكن دموعها لا ترجع فارغة وتفرح حين تجد مينا ومحمد ومريم وزينب أيد واحده يبنوا ويزرعوا ويصنعوا ويخافوا علي بعض غير متفرقين  وكل واحد يعبد الله الواحد بطريقته وبناء الكنائس واجب فجواها يصلي المسيحيون  لله الواحد طالبين الخير والسلام للجميع والدعاء للجميع لينعموا بالحياة الأبدية الباقية .

مازالت نسور وجذع شجرة  النسيج الوطني سليمة   وما يحدث يحتاج لمن يقص الأعواد الضارة التي أصابها عفن الأفكار المريضة المغلوطة بعدم فهم وحقيقة الأديان السمائية وما تدعوا إليه  فهي  تشوه وتعطب شجرة نسيج مصر المباركة " مبارك شعبي مصر " فهذه آية بالكتاب المقدس من العهد القديم قبل الميلاد ومن أجل هذه البركة نجدها قد تجلي الله جل جلاله علي جبل سيناء لموسي النبي وسارت العائلة المقدسة علي أرض مصر شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً وباركتها وهي في قلب ويد الله محفظوه ولا تنسي فمن أجل الحفاظ علي تلك الثروة التي لا تقدر بمال وعلي كل مقدرات الوطن يجب أن نعي أن الحياة علي الأرض من أجل أن تسير في استقرار كانت الدساتير والقوانين وحكام يحكمون وقيادات ينفذون فما يحدث عندما تسمع قلة من المنفلتين هناك من سوف يبني كنيسة وتكون الشائعة غير صحيحة تجعل  تلك الفئة تحرق وتخرب وتفعل ما تراه لمنع ذلك وغيرها من الجرائم المتنوعة التي تحدث للأقباط  وكأنهم ولاه وأوصياء بتنفيذ ما يروه ضد أخواتهم في الإنسانية وأصحاب وشركاء بالوطن  ..ويغيب القانون الوضعي من الدستور الذي وافق عليه الشعب ويحل قانون العرف والضغط الشديد علي المجني عليهم للتصالح فليعلم الجميع المسيحي متسامح ومتصالح لكن حين يترك المتهم دون تطبيق القانون عليه فنحن نهيأ له مدرسة الإجرام التي تقتله روحياً جسدياً وتزيد من كثافتها لأن عند غياب تطبيق القانون يري المتهمين هم علي صواب فإن لم يطبق القانون والدستور فيحل الشك وتطرح الأسئلة هل  هناك ثغرات مفتوحة بالدستور تجعل العرف يسود والقانون بأجازة   ويغيب عند أحداث الفتن الطائفية أو هناك الأقباط درجة ثانية أو هناك تحفظ إن أخذ الأقباط كل حقوقهم وبناء  كنائس وطبقت المواطنة تعيق المفهوم الموجود عند المرضي المهووسين بالخلافة الإسلامية لتسود العالم وأقول لهم ( أين  تلك الإمبراطوريات  التي كانت تسود وتتحكم في العالم من قبل كلها ذهبت هباء الله لا يريد خلافة ولا إمبراطوريات يريد قلوب لحمية تحس وتشعر تعمل مشيئته التي تحرم القتل وسفك الدماء السرقة والاغتصاب والنهب والحرق والشهوة وغيرها  من الوصايا التي يؤمن بها اعتقد البشر كله ولكن تزداد ويحافظ عليها ويطبقها أصحاب الديانات  السمائية  الداعية لخلاص الإنسان وعتقه من النار ومن  يسيرون في طريق الحق الذي يحرر فيرثوا الملكوت  فمن أجل الاستقرار لابد من الأمان ليعم السلام  يجب غلق الثغرات من القوانين أو الدستور حتي لا ينخر سوس العداء والتمييز والتفرقة فيسود المجتمع المصري فمصر مباركة حما الله مصر وشعبها ورئيسها والجيش والشرطة وكل الشرفاء مصر لا تعود للوراء وسوف نحقق  الانتصار وترتفع هامتها وشموخها إلي عنان السماء

 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/nKjBmMqHMW0" frameborder="0" allowfullscreen></iframe>

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

حمامة السلام وتجار الحروب
تَذْكَارُ أطْفَالِ بَيْتَ لحْمٍ
احد السعف ورموزه في العهد القديم
صَليبُكَ - عيد الصليب المجيد
البربر المتاسلمين

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

شعبان عبد الرحيم يفضح الارهابي المفضوح أردوغان
المؤتمر الاقتصادي والتواجد المكثف للشركات الألمانية .. د. هاني عازر
منى الشاذلي: مستقبل المواجهة مع تنظيم داعش الإرهابى
السيسي يتقدم المشيعيين في جنازة المستشار هشام بركات
ساويرس ينتقد البرادعي: ندمت إني كنت مقتنع به

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان