الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

هوس "البوكيمون".. مخابرات وعصابات تستخدم التطبيقات المجانية للتجسس

- 12 يوليو 2016 - 5 أبيب 1732

لعبة"بوكيمون جو" .. هوس جديد أصاب الكبار والصغار ، دفعتهم للخروج إلي الشوارع شادرين، في شاشات هواتفهم المحموله بحثًا عن البوكيمون، حتي أصبحت اللعبة الأكثر أنتشارًا عالميًا، غير أن اللعبة الجديدة أثارت مخاوف وتساؤلات الكثيرين حول الأهداف من وراء ظهورها، وعواقبها الوخيمة.

البداية كانت مع إطلاق شركة نينتندو للألعاب لعبة جديدة في صورة تطبيق للهواتف المحمولة، في الولايات المتحدة قبل أسبوع، لتحقق اللعبة نجاحا كبيرا، وتربعت على قمة التطبيقات الموجودة في متجر أبل، في غضون أيام قليلة، تزامن معها وقوع العديد من الحوادث وإكتشاف جرائم أثارت الشكوك حولها.

إذ دفع هوس بعض اللاعبين في أستراليا، إلى المطالبة بدخول مركز للشرطة للبحث عن البوكيمون، الأمر الذي دفع الشرطة إلى إصدار بيان تؤكد فيه أنه لا يوجد لديها بوكيمون، وتطلب من المواطنين عدم دخول المركز.

وفي وايومنغ عثرت لاعبة "بوكيمون غو" على جثة طافية فوق سطح أحد الأنهار، أثناء رحلة بحثها عن بوكيمون مائي لذا اتجهت إلى النهر للعثور عليه، ولم تجد أمامها سوي الإتصال بالنجدة، للإبلاغ عن الواقعة بعدما أصيبت بحالة من الذعر.

وتعتمد اللعبة التي تم طرحها على أجهزة الأندرويد على نظام تحديد المواقع المتواجد بأجهزة المحمول بالإضافة للكاميرا مع وجود اتصال جيد بالانترنت، حيث تتيح اللعبة للمستخدم الإنطلاق في رحلة حقيقة للبحث عن البوكيمون في المنطقة التي يتواجد بها، وتساعدك علي أستكشاف أماكن جديدة حولك، عن طريق الـGPS.

ورغم ما حازت عليه اللعبة من شهرة واسعة، إلا أنها أثارت مخاوف البعض، الي حد إتهامها بالتجسس علي بيانات المستخدمين، وتوظيفها لأغراض السرقة، لتنضم بذلك الي قائمة التطبيقات المشبوهه، التي طرحتها عدة شركات مؤخرًا، تمكن مقتنيها من مراقبة هواتف بعينها.

علي وقع تلك المخاطر، أطلق خبراء أمن المعلومات تحذيرات عدة لجمهور المستخدمين من خطورة استخدام التطبيقات المنتشرة علي شبكة الأنترنت، دون الإلتفات الي الآثار السلبية التي تنطوي عليها.

وقال مالك صبري، متخصص في علوم البرمجيات، أن أي تطبيق يتم تنزيله علي الهواتف المحموله سواء بنظام الأندرويد أو غيره لا يتيح للمستخدم التحقق من درجة الأمان المتعلقه به، طالما لم تتوافر الأكواد المستخدمة في البرنامج، بما فيها برامج الواتس آب و الفايبر و الألعاب وغيرهم.

وأشار الي أن التأكد من مراعاة تلك البرامج والتطبيقات للخصوصية، و الأمان خاصة للتي تم تنزلها علي الهاتف المحمول او اجهزة الحاسب اللوحي، إعتمادا علي الإنتر فيس دون رقم مرور خاص به يحتاج الي شخص متخصص.

وحذر من خطورة تنزيل برامج وتطبيقات مجهوله، لاسيما المجانيه منها، ما يعطي صلاحية للتطبيق بالإطلاع علي الصور ومقاطع الفيديو الشخصية والتحكم بها، إضافة الي جمع البيانات المتوافرة لدي الجهاز، ليبدء إرسالها فيما بعد عبر البريد الإلكترني الخاص بالشركة صاحبة التطبيق إلي جهات أخري توظفها لصالح أغراض أخري.

وشدد علي ضرورة توخي الحذر قبل تحميل التطبيقات المختلفة، و استطلاع أراء المستخدمين السابقين، ومطالعة تقييم الحاصل عليه التطبيق مسبقًا، حتي لا يكون الجهاز عرضه للفيروسات، والبرامج المزيفة التي تسهلك مساحة كبيرة دون فائدة في المقابل.

أما المهندس طلعت عمر رئيس الجمعية العلمية لمهندسى الاتصالات، التطور التقني و التكنولوجي في مجال تكنولوجيا المعلومات أصبح يتيح تضمين محتوي مخفي في المحتوي الأصلي، يمكن من خلاله إختراق خصوصية المستخدم، دون أن يشعر.

وأوضح الخبير المعلوماتي، أن تلك البرامج تتيح استخدام الكاميرا والميكروفون ، وسجل المكالمات الخاص بالجهاز للتجسس علي المستخدمين ومطالعة تفاصيل حياتهم اليومية دون أن يشعورا حتي مع إغلاق البرنامج الأصلي، بمجرد تنزيل تطبيق أو لعبة أو الضغط علي صورة معينه أو مطالعة مقطع فيديو.

وتابع: الاخطر من ذلك أن تلك البرنامج تتيح رصد تحركات المستخدمين ونقلها إلي طرف آخر غير معلوم بالنسبة للمستخدم، ليوظفها فيما بعد لابتزاز المواطنين و تهدديهم ، أو استغلالها غب إرتكاب جرائم أخري كالسرقة و القتل و التجسس الإستخباراتي.
وأضاف : عالم الإنترنت مليان بلاوي لا يمكن لأحد تخيلها، وأخطرها الجي بي إس احد البرامج ذات الخطورة العالية لاسيما بالنسبة للشخصيات ذات الأهمية في المجتمع، قد تستخدمه عصابات لتنفيذ جرائمها بمنتهي السهوله.

وشدد علي أهمية سن تشريعات تحكم الجرائم الإلكترونية ووضع قوانين محلية تعاقب علي تلك الجرائم بمظلة قوانين دولية وإلا فسيستمر الوضع كما هو دون أن يتم السيطرة عليه.، في ضوء إدراك خطورة الوضع الراهن وتحليل محتوي تلك التطبيقات وآخرها تلك اللعبة للتأكد من عدم استخدامها لأغراض أخري، والعمل علي إنتاج ألعاب محلية تضاهي نظيرتها العالمية لضمان الحفاظ علي خصوصية المجتمع.

كما شدد علي أهمية نشر الوعي المجتمعي عن الثقافة الرقمية، و التوعية أهمية الخصوصية، والإمتناع عن الإحتفاظ بمعلومات خطيرة أو صور شخصية علي الهواتف الأجهزة المعرضه لمخاطر الإنتهاك والتجسس.

واكد أن الولايات المتحدة تعد المحرك الأول والمسئول عن الجرائم التي تتم عبر الشبكة الإفتراضية، والتي توظفها لتحقيق أهدافها بالتجسس علي الرؤساء و الشخصيات العامة وجمع معلومات عن المجتمعات المختلفة لإحداث الإضطرابات والقلاقل فيها، والديل علي ذلك تسريبات ويكيلكس ووثائق بنما والتي طالت زعماء العالم كافة بإستثناء رؤساء أمريكا وحدهم.

المصدر: الدستور

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

الجِدَالُ حَوْلَ تَهْنِئَةِ المَسِيحِيينَ بِأَعْيَادِهِمْ
حور العين وإنتحار الشباب (2-4)
بأى لغة يتحدث الله؟
اللي بني مصر كان في الاصل...خايف علي بلدة
الأقباط والعودة لأحضان الوطن!

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

تحركات مصر الدولية تسبق محاولات الإخوان وتركيا لهدم الدولة
تقرير يفضح مصادر تمويل داعش وثيقة الصلة بالادارة الأمريكية الارهابية
إحتفال الكاثوليك بمعمودية المسيح في نهر الأردن
مواقع التواصل الإجتماعي وتأثيرها على الحكومة وقراراتها
الحوار الكامل حول ملاحقة المفكرين بـتهمة إزدراء الأديان

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان