الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

توبا جوندال... تغري البريطانيات المسلمات للسفر الى سوريا

- 4 يوليو 2016 - 27 بؤونة 1732

تم الكشف عن هوية تلك الفتاة البريطانية التي تلقب بـ "الخاطبة الجهادية"، واسمها المستعار هو أم مثني البريطانية، بعد أن ذاع صيتها لكثرة ما تنشره على الانترنت من مشاركات تهدف لتمجيد الأفعال الإجرامية التي يقوم بها تنظيم داعش وإغراء الشابات البريطانيات المسلمات للسفر إلى سوريا كي يصبحن "عرائس جهاديات" للنكاح وفقا للشريعة الاسلامية.

وبحسب ما حصلت عليه صحيفة الدايلي ميل البريطانية من معلومات، فإن تلك الفتاة هي طالبة سابقة في لندن واسمها الحقيقي هو توبا جوندال وتبلغ من العمر 22 عاماً ووالدها واحد من رجال الأعمال . وقد تحولت حياتها بشكل مثير من طالبة مرحة إلى واحدة من أنصار داعش ترتدي برقعاً وتحمل بندقيةً طراز AK-47.

شهادة في العمليات الإنتحارية

وأشارت الصحيفة إلى أن الرغبة التي تطمح في تحقيقها هذه الأيام بدلاً من إكمال دراستها هي أن تنال الشهادة في احدى العمليات الانتحارية. وبتتبع نشاطها الملحوظ على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن معرفة مدى التأثير القوي الذي تحظي به على أتباعها من الفتيات صغيرات السن، حيث تحثهن على السفر إلى سوريا والزواج من المقاتلين المتعطشين للدماء التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وصفت بريطانيا بالدولة القذرة

وفي تدويناتها على الانترنت، سبق لها أن وصفت بريطانيا بأنها "دولة قذرة"، وأثنت على المذبحة التي تم ارتكابها في باريس خلال شهر نوفمبر الماضي.

وتابعت الدايلي ميل بقولها إن الدوافع التي جعلت جوندال تُقدِم على الترويج لوحشية عناصر تنظيم داعش، من داخل معقلهم في مدينة الرقة السورية، ما تزال غير واضحة. لكن المؤكد أنه ليس لتلك الدوافع صلة بحرمانها أو فقدانها الأمل، حيث أنها الابنة الكبرى لرجل أعمال لندني ناجح وكانت متفوقة بكافة موادها الدراسية.

ونقلت الصحيفة عن احدى صديقات جوندال قولها إنها كانت متمردة بطبيعتها، وكانت تأتي للمدرسة بغطاء رأس، لكنها كانت تخلعه لإظهار شعرها البني، كما أنها كانت تحب التسلل من المنزل، وكانت تدخن في المدرسة وكانت لها صداقات سرية مع بعض الأولاد، وأنها بدأت تتغير في آخر عامين، حيث بدأت تنشر آيات من القرآن على تويتر وتتحدث عن الدين، وهو ما أصاب صديقتها بحالة من الاستغراب.

تمجيد "الجهاد" في سوريا

وتهدف جوندال من وراء ما تنشره الآن من تغريدات وصور إلى تمجيد الجهاد في سوريا وحث الآخرين على مغادرة بريطانيا والتوجه إلى دولة الخلافة المعلنة. وتعد غوندال واحدة من حوالي 60 امرأة وفتاة بريطانية لذن بالفرار لسوريا للانضمام لداعش.

وأوضحت الدايلي ميل أنها تراقب نشاط غوندال على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أكثر من 18 شهراً، في الوقت الذي أضحت فيه واحدة من أبرز السفيرات البريطانيات لتنظيم داعش الإرهابي، بنشرها كثير من الرسائل والصور من داخل سوريا.

كما أكد الأسبوع الماضي والدها ويدعى محمد بشير جوندال أن ابنته ذهبت بالفعل إلى سوريا، وأنها ما زالت تعيش في المنطقة التي أعلن منها داعش عن تأسيس الخلافة، رغم انتقال معظم الجهاديين البريطانيين لمدينة الموصل العراقية لمزيد من الأمان، مشدداً على أنه كان سيمنعها من السفر لو علم مسبقاً بما كانت تخطط له.

المصدر: ايلاف

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مَارَانْ أَثَا
صوم ام النور.....
غنّوا للسيسي بلا خجلٍ و لا بلحٍ
العدرا البتول.....
تحية الي ال 21 شهيدا قبطيا.. في طريق الصليب

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

المصريين الأحرار ينفى شراء المرشحين لخوض الانتخابات البرلمانية
حلفاء واشطن تركيا وقطر والسعودية ودول عربية أخرى يمولون المتطرفين حتى الآن
أسامة كمال: الأمل واليأس والتوازن ومصلحة مصر
أبرز إنجازات 30 يونيو هو كشف الوجه الحقيقي للاخوان الارهابية
وزير الخارجية المصري لازم يرد على تركيا و امريكا حلفاء الارهابية

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان