الأخبار القبطية - بالكلمة ننتصر

العلمانية هى الحل تانى علشان الحبايب

الدكتور ماهر حبيب - 3 يوليو 2016 - 26 بؤونة 1732

تانى علشان الحبايب حا نقول ونعيد ونزيد إن العلمانية هى الحل لو مصر عاوزة تخف بجد من مرض التخلف إللى هى فيه وزى ما يكون عندك مريض بالسرطان ومصر على إنك توديه للشيخ فلان أو توديه يزور الأديرة والكنايس ده يعمل له رقية وده حجامة وده يدهنه بزيت والنتيجة إن المريض ما بيخفش بل بتسوء حالته ويموت بمرضه مع إنه لو إتعالج كان يمكن خف أو حتى خفت آلامه وعذابه مع المرض.

مصر مريضه بمرض خطير يفوق السرطان والأيدز وهم معطل لكل شيئ ولا يتم علاج شيئ لأن المرض مسيطر على عقول التسعين مليون وما بيعملوش حاجة غير من خلال هذا الخلل والخلط بين الأشياء وعلاج الأشياء بعلاجات خاطئة كأن تعالج الضغط بأدوية السكر وأن تعالج السكر بالكورتيزون أو أن تعالج السرطان بدواء للكحة والمرض الخطير هو الدولة الدينية والتى عششت فى عقول المصريين فصار كل شيئ تحت ميكرسكوب الدين حتى من يفسد أو يرتكب جرائم يرتكبها ويقول ربنا يستر أو يجد لها تفسيرا أو عذرا شرعيا وياريت هذا التدين القشرى والمظهرى كان جاب نتيجة بل أن المصريين بكل دياناتهم يقضون الفرض وينقبون الأرض فسادا وغشا وتسريبا.

تعالوا نهدم الدولة الدينية ونبنى دولة علمانية أما الدين فنجعله داخل حدود دور العبادة وداخل القلوب و لنبدأ بالدستور بإالغاء كل ما له صله بالدين إبتداء من المادة الأولى مرورا بالتانية حتى نهاية الفقرة الأخيرة من الدستور وإلغاء دور الأزهر من الحياة السياسية وخروج الكنيسة تماما من المشهد السياسى ثم إالغاء خانة الديانة من الرقم القومى وكل الأوراق الرسمية ويعاقب السجن الشدد كل من يثبت تورطه بتمييز شخص عن أخر بالسلب أو الإيجاب على أساس دينه ثم إالغاء تدريس الدين فى المدارس وإدخال مادة الأخلاق بناء على المتعارف عليه إنسانيا وليس بناء على رأى هذا الدين أو غيره.

ثم إعتماد أماكن عبادة رسمية مجمعة للجوامع والمساجد والكنائس لها رخصة ويعمل بها رجال دين يحملون رخصة رسمية بممارسة المهنة وإخضاع تلك الأماكن إلى القوانين التى تعدل لتكون مثل باقى الدول العلمانية وإلغاء المواد الدينية من التليفزيونات العامة والخاصة وقصرها على قنوات دينية متخصصة تخضع لرقابة لضمان المحتوى.

إذا أردتم أن تخروجوا من النفق المظلم إعزلوا الدين عن السياسة ومارسوا السياسة فقط أما الدين فإجعلوه فى قلوب الناس بعيدا عن الكراهية والتمييز ومفاتيح جنة وصكوك غفران يوزعها رجالات الدين لمن يرضوا عنه ويحرمونها لمن يخرج عن طوعهم ....هذا هو ملخص الكلام وحا نكرر لأن فى الإعادة إفادة ..العلمانية هى الحل وحا نقول تانى وتالت علشان الحبايب

إرسل الموضوع لأصدقائك على الفيس بوك و تويتر


تصفح أيضاً من أرشيف المقالات

مغامرات عز فى البرلمان
الناس معادن.....
قرار سياسي أم قرار ديني؟
عقيدة الدولة و عقيدة الجيش المصرى
الاتِّصَالاَتُ وثَقَافَةُ المَعْلُومَاتِ

شاهد أيضاً من أرشيف الفيديو

رئيس الوزارء سمعة تقيل ومفيش حد شغال
الصحافة المصرية وموقفها في حادث صحيفة شارلي إيبدو
الشعب المصري اسقط الاخوان بثورة 30 يونيو والنور بالصناديق
المصريون العائدون من ليبيا يتحدثون عن مأساتهم
رئيس الجمعية العالمية للطب النفسى : الإخوان لديهم "فقر الفكر" و"فكر الفقر"

قائمة العار للدول التي تضطهد الأقليات- أغلبها دول اسلامية وبعضها يدعم الارهاب

كوريا الشمالية
السعودية
العراق
ارتريا
افغانستان
باكستان
الصومال
السودان
إيران
ليبيا
اليمن
شمال ووسط نيجيريا
اوزباكستان
قطر
مصر
الأراضي الفلسطينية
بروناي
ماليزيا
أزربيجان
بنجلاديش
الجزائر
الكويت
اندونيسيا
تركيا
البحرين
عمان